65- كتاب الصلاة – بيان حكم الإبراد بصلاة الظهر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قالوا عن عبد الله بن عمر وابي هريرة رضي الله عنهم لماذا لم يقول عنهم لأنهم اثنان لقوله عبد الله بن عمر فهم اثنان وابو هريرة الثالث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه قال إذا استدى الحرف فأبردوا مش عندكم عن الصلاف في وفي نعم نعم الذي نعرف من هذا الحديث فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فأغي جهنم إذا استدى الحر يعني حر الجو وذلك في أيام الصيف والقيض فأبردوا بالصلاة أي فأقصروا الصلاة وهي صلاة الظهر لأنها هي التي تكون في شدة الحر أبردوا بها يعني أقصروها إلى الإبراد ثم على النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ذلك بقوله فإن شدة الحر هذا الحر من فيح جهنم أي من سمومها وجهنم سموم إسماء النار هذا الحديث يخصص الأمر بالصلاة في أول وقتها لأن الأصل أن الصلاة في أول وقتها أفضل إلا صلاة واحدة وهي الأفضل صلاة خاصة نعم وهي صلاة العشاء نعم فبهذا الحديث من الكوائد أن الدين الإسلامي مبي على السهولة واليسر حيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالإبراد لصلاة الظهر عند اجتداد الحر فإن هذا من التيسير وهذا هو القول الراجح في هذه المسألة أن الأمر بالإبراد من أجل التيسير على الناس والتسهيل عليه وقيل بل هو عزيمة وليس رخصة وعلى هذا فنبرد سواء كان ذلك أيسر لنا أما شخ لكن القول الأول أصح أنه من باب التسهيل والنفسة وبناء على ذلك صار الناس في عهدنا القريب لا يبردون بالصلاة يصلونها في أول الوقت لماذا؟ لأن ذلك أسهل عليهم إذ أن الكثير منهم مسؤولون بالوظائل ولو أبردوا بها صارت في آخر الدوام وأداها الإنسان في كثل عظيم وربما لا يؤديها ربما يقول نحن في وقت مبكر وسأنام قليلا ثم أقوم فتضيع رئي لهذا رأى علماؤنا منذ أكثر من 20 سنة أن لا يبرد بالصلاة الضغط في جد الزحر وأن تصلى في أول وقتها ومن فوائد الحديث أنه قد يعرض للمفصول ما يجعله أفضل من الفاضل ما هو المفصول هنا والفاضل الفاضل الصلاة في أول وقت والمفصول الصلاة في آخر الوقت وهنا صار المفصول إيش أفضل من الفاضل ومن فوائد العلية الكريمة أن مراعاة العبادة في ذاتها أولى من مراعاة العبادة في وقتها من أين أخذ؟ لأن تأخيرها حتى يبرد أقرب للخشوع والخشوع في نفس العبادة وتقديمها في أول وقت تعلق لوقتها والمحافظة على ما يعود إلى ذات العبادة أولى من المحافظة على ما يعود إلى وقتها أفهمتم؟ ولذلك لو أن رجلا احتقا ببول أو غائد في أول وقت الصلاة فهل الأفضل أن يؤديها في أول الوقت وهو محتقا أو أن يقضي حاجته ثم يصلي الثاني لماذا؟ مراعاة للفضل الكائن في ذات العبادة ومن ذلك ما ذكر أول فقار رحمه الله لو دار الأمر بالنسبة للطائر بين أن يقرب من الكعبة ولكن لا يرمل لشدة الزحام أو يبعد ولكن يستطيع الرمل أيهم أفضل؟ الثاني لماذا؟ لأن الأول يتعلق بمكان العبادة وهو القرب من الكعبة والثاني يتعلق بذات العبادة فكانت مراعاة أولى من فوائد هذا الحديث مشروعية الإبراد ومعنى ذلك أن يبقى الإنسان لا يصلي حتى يبلد الوقت وهذا لا يكون إلا إذا أخرى الصلاة الظهر إلى قربي صلاة العصر أما الإبراد الذي كان الناس يفعلونه من قبل فليس إبراد في الواقع كانوا في الأول يصلون الصلاة صلاة الظهر بعد الزوال بساعة وهذا ليس إبراد في الواقع فالهالة زيادة سيزحر ولذلك كان الذين يقصون الطقس في أشد ما يكون بروجة وحرارة يقصونه بالحرارة بعد الزوال بساعة في وقتنا هذا اليوم لو أننا أفردنا متى نصل الظهر؟ الساعة الثالثة يعني بعد الزوال بنحو ثلاث ساعات ويبرد الوقت ومن فوائد الحديث الشريف أن النار موجودة الآن لقوله فإن شدة الحر من فيح جهنم فإن قال قائل كيف يقوم من فيح جهنم فالجواب اجعل كيف فيكم منك لأن أمور الغيب لا يسأل عنها علينا أن نؤمن ونقول نعم هو من فيح جهنم أما كيف ذلك فأمره إلى الله عز وجل وماذا نقول عن هذا لا أسائل نقول إنه مبتدع متعمق متنطع هالك ما لك ولمخلوقات الله عز وجل إن الله تعالى يفعل ما شاء أن تؤمن بأن جهنم موجودة وأن شدة الحر من فيحنا وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن النار اشتكت إلى الله عز وجل فأذن لها في نفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما نجد من البرد من زمهريري جهنم أعاذنا الله وإياكم منها وأشد ما نجد من الحرب من فيحها وهذه المسائل أكبر من أن تدركها عقول عقلك ما هم نسكين لا تعرف روحك التي في بدلك فكيف تحاول أن تعرف كيف خلق الله خلق الله الشيء ولهذا قال تعالى ما أشهدتم خلق السماوات والأرض إيش ولا خلق أنفسهم وما كنتم منتقل المظلين عبد الله اشتركوا في القناة