57- كتاب الصلاة – بيان حكم من سلم ناسياً قبل تمام صلاته - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال المعرفة رحمه الله باب سجود السهو طيب باب سجود السهو السجود مضاف والسهو مضاف إليه وهذا من باب إضافة الشيء إلى سببه يعني باب السجود الذي سببه السهو والإضافة لها يعني التضاف لأسباب هنا أضيفة لسببها وإذا قلت صوم رمضان أضيفة إلى زمنه وإذا قلت تحية المسجد أضيفة إلى المكان وإذا قلت كتاب فلام أضيفة إلى المالك وإذا قيل ولد فلام أضيفة إلى النسب وهل مجرى المهم أن باب الإضافة واسع فهنا باب السجود السهو أي باب السجود الذي سببه السهو عن محمد بن سيرين عن أبي هرير رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي وصلاة العشي سنتين هما الظهر والعصر لأنهما يقعان في العشي والإضافة هنا من باب إضافة الشيء إلى زمن طيب وإما الظهر والعصر قال ابن سيرين وسماها أبو هريرة ولكن نسيت أنا شف هذه الجملة هي التي أوجبت للمؤلف أن يقول عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وإلا كان لا داعي إلى ذكر تابل لكن لأجل قوله قال ابن سيرين وسماها أبو هريرة ولكن نسيت أنا وتعينها هل هو الشرط لثبوث الحكم بها أو لا لا لأن الظهر والعصر سواء وقال بصلا بنا ركعتين اللهم صلى الله عليه وسلم ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسر وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم سلم وقام إلى خشبة يقول إنها معروضة في المسجد في قبلة المسجد واتكأ عليها هكذا ووضع يده اليمنى على اليسر وشبك بين أصابعه كذا ووضع خده على يده على رهر كبه كذا هذه الجلسة بهذه الرأية كأن الإنسان إيش غضبان مغموم متأثر والحكمة في ذلك والله أعلم أنه لما لم تتم الصلاة صارت نفسه منقبضة مع أنه ما يشعر بالسبب وهذا يقع كثيرا أحيانا يصيب للإنسان انقباض ولا يده لشسباب لا يده لما سببهم نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا صار كأنه منقبض كأنه غضبان ولكن ما يده لش السبب أقول ما يده لش السبب أو لا أقوله أقوله نعم لأنه لو علم أن صلاته ناقصة ما فعل هذا إذن لا يده لش السبب ولما رأى الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الوصف هابوه لأنه عليه الصلاة والسلام قد ألقى الله عليه المهابة العظيمة إذا رأاه الإنسان بداها فإنه يهابه حبا شديدا حبا شديدا يهابه هيبة شديدا لكن إذا خالطه أحبه عليه الصلاة والسلام أول أمر له هيبة لا سيما وأنه فعل هذا الفعل الغريب الذي ليس من عادته يقول وفي القوم وخرجت السرعان أو السرعان من أبواب المسجد فقالوا قصرة الصلاة السرعان ما شاء الله ما ينبيه يسلم إلا هم ما شيء ويقولون قصرة الصلاة فرحين أو مخبرين الله أعلم لا تتهمون الله أعلم هل هم فرحون أم يخذرون بالواقع فقط المهم أن هذه عادة السرعان مثل بعضكم الآن إذا سلمت اليسرى ولا تدقام راح هناك الآن أنتم أتكلمكم أنتم وأنا أتعجل كأنكم لم يمر بكم قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا تسبقون بالنسرى أنا أقول السلام عليكم ورحمة الله يا مدرع الواحد لا أكذر عن ذاكتار كأنه شيخ كبير قد انكسر ظهره يحتاج إلى الاتكام وهذا غريب خلاف المشروع المشروع لا تقوم من أماكنكم حتى أنصر ولهذا يكره للإمام أن يطيل الجلوس مستقبل القبلة يبقى بقدر الاستغفار ثلاثا اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك تياد الجلال والكرام ثم ينصر حينئذ لكم أن تنصروا وسيكون اختبار إن شاء الله من بعد صلاة الظهر اليوم نعم نشوف واضح طيب المهم السرعان خرج يقولون قصرة الصلاة لأنهم استفعدوا أن النبي صلى الله عليه وسلم ينسى يسلم الركعتين قال وفي القوم أبو بكر وعمر فهذا أن يكلمه أخص أصحابه به هذان الرجلان أبو بكر وعمر ومع ذلك هابا أن يكلمه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أعطي الهيبة العظيمة لا سيما على هذا الحال ولكن يسر الله عز وجل من كلمه ممن كان النبي صلى الله عليه وسلم ينبسط إليه رجل في يديه طول ولا أذي هل المراد الذراع والعضد والكف أو الكف والأصابع الله أعلم والناس الآن يختلفون بعض الناس يديه قصار بعضهم يديه طوال هذا الرسول هذا الرجل كأن النبي صلى الله عليه وسلم يداعي يقول يا ذا اليدي ومعلوم أن الإنسان الذي إذا كثرت مدعابة للشخص فإنه يجرع عليه أكثر فتقدم هذا الرجل ولكنه قال قولا سبحان الله تقول إنه درس في علم المنطق عشرين سنة قال كلمة يتتبع والسقرة قال أنا سيت أم قصرت الصلاة محتمل هذا ولا غير محتمل أنا سيت يعني وسلمت قبل أن تقضى الصلاة أم قصرت وسلمت عند تمامه بقي احتمال ثالث لا يمكن أن يكون أم سلمت عمدا قبل تمامه هذا القسمة العقلية إما أن يكون نسب أو وصلت الصلاة أو سلم عمدا قبل الاتمال الاحتمال الثالث مستحيل أو غير مستحيل مستحيل ما يمكن ولهذا لم نذكره الصحابي لأنه مستحيل لكن مني ومنك ومن الثاني وثالث ربما نسلم عمدا قبل تمام الصلاة لعذر نعتقده أو لغير عذر ربنا لا تزو قلوبنا بعد أدهديشنا لكن رسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يسلم عمدا قبل التمام وليهذا لن يذكره الصحابي أنت الوقت إن شاء الله البقية تأتي نعم لازم تكتب البسمة يعني رقم واحد تشاهدون هذا؟ نعم هذه في الواقع كأن الكاتب الأول كتب على القول بأنها آية من الفاتح ثم تناقل الناس هذه الكتابة واستمروا عليها بناء على أن كتابة القرآن يجب أن تكون محترمة حتى إن بعض العلماء قال يجب أن تكتب القرآن على حسب القاعدة العثمانية فتكتب إن الصلاة كانت على المؤمنين الكتابة موقوطة تكتب الصلاة بالواو يون الألف يجب الزكاة بالواو الربا بالواو وهكذا يقول حتى في مقام التعليم للصبيان لا تكتب على القاعدة المعروفة المعروفة عندهم اكتب على الرسم العثماني ومن العلم من يقول إن الرسم العثماني لا يتعبد به بدليل أنه لو كان الرسم العثماني في ذلك الوقت عند كتابة النصحف على غير هذا الوشح إيش؟ لكتبوه على غير هذا الوشح فلا يتعبد بكتابة القرآن على الرسم العثمان أصبر أفهمتم؟ وبناء على هذا يجوز أن أكتب المصحف على حسب قواعد الإملاء في وقت كتابته الأخيرة هذان القولان القول الثالث أنه يفرق بين المتعلمين والتالين التالي أكتب له المصحف على الرسم العثماني والمتعلم على القاعدة التي يعرفها لأنك لو تكتب للصبي على السبورة إن الصلاة كانت على المؤمن المعروفة أو شقاة؟ يقرأ الصلاة ما يقرأ الصلاة الزكاة الزكاوت الربا الربو فيقول إذا كان في مقام التعليم فاكتب المصحف على حسب القواعد التي يعرفها من تكتب من تعلمه لأن لا يقطئ في تلاوته وهذا القول المفصل أصرح الأقوى أنه إذا كان المقام مقام تعليم فاكتب حسب القاعدة التي يعرفها المعلم لأن لا يقطئها في التلاوة أما إذا كان المقام مقام تلاوة فاكتب على الرسم العثماني المصحف التي تبيعين الآن على الرسم العثمان ورأيت قديما مصاحف مطبوعة على حسب القواعد المعروفة الآن الصلاة لا ألف مهيب لا موام الزكاة كاف ألف ورسلت كاف وام وهل مجلة نعم أجزت مخطم أنا قول يجب أنا لازم دليل أنا محجر إيش كيف يدعو المسلم أن يقول يجب الكتابة بكذا يجب الرجوب هذا حكم شرعي أين نعم أين الدليل؟ الأجماع أجمع المسلمون على نقل المصحف على هاكل فإذا نقله على غير هذا خرج عن الأجماع لكن كما قلت لك المسألة خلافية ما هي أجماع المسألة فيها تعد تقوى شيخ إذا خرج عن الإجماع لكن مثلا إجماع ما قالوا أنه ما يجوز وإنما كان عمل الناس على كذا لا تجوز مخلفته حتى وإن قالوا لا يجوز لكن كما قلت المسألة ما هي إجماع هذا حتى وإن لم يقولوا لا يجوز لا يجوز الخرج على عمله نعم لا يجوز إلا إذا كان حكم المسألة على الاستفاب من أصل يعني بحيث لو ورد بها الأصل لكان الاستفاب مثل إجماعهم على بعض قال الصلاة المستحبة ويعني أمثل على هذا كثير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لما قال ذو اليدين للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنا سيت أم قصرة الصلاة فقال لم أنسى ولم تقصر هذا شرح لم أنسى ولم تقصر بناء على ما كان يعتقد عليه الصلاة والسلام أنه ما نسي ولا قصرة الصلاة أما كونها لم تقصر فهو حكم شرعي لا يمكن فيه الوهم وأما كونه لم ينسى فهذا حكم ظني يدخله الوهم ولهذا قال الصحابي رضي الله عنه بلى قد نسيت وهي ساقط عندي لكنها ثابتة بلى قد نسيت لما نفى أنها قصرة وأنه نسي قال بلى قد نسيت فالآن اجتمع ظن الرسول صلى الله عليه وسلم وقول هذا الرجل فتعارض عنده عند النبي صلى الله عليه وسلم أمران فاحتاج أن يسأل عن هذين الاحتمالين فقال أكما يقول ذو اليدين قالوا نعم أكما يقول ذو اليدين يعني أنني نسيت قالوا نعم يعني قد نسيت فتقدم يعني تقدم إلى مكانه لأنه كما جاء في الحديث نفسه أنه قام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكى عليه تقدم يعني إلى مكانه الذي صلى فيه فصلى ما ترك كم صلى ركعتين فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر إلى آخر قال الركعتين الباقيتين ثم سلم ثم سجد السجدتين طويلتين مثل سجود الصلاة أو أطول ولم يذكر ما قال فيهم لأن هذا شيء معلوم فإن السجود يقال فيه سبحان ربي الأعلى ثلاثا ويجع فيه بما شاء قال ثم فربما سألوه ثم سلم ربما سألوا أبا هريرة ماذا صنع بعد السجود هل سلم أم لا فقال فنبئت أن عمران بن عصين قال ثم سلم فروى أبو هريرة عن عمران بن حسين أنه قال ثم سلم ففي هذا الحديث من الفوائد فوائد كثيرة منها جواز السهوة على النبي صلى الله عليه وسلم يعني جواز النسيان وهل الرسول عليه الصلاة والسلام يمكن أن ينسى الجواب نعم وهذا الحديث شاهدوا له أنه يمكن أن ينسى ولقد قال عليه الصلاة والسلام في حديث عبد الله بن مسعود حين صلى خمسا قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا ومن زعم أن النسيان محال عليه فقد أخطأ وكيف يكون محال عليه وهو نفسه أخبر به عن نفسه وقال إن أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا ولكن هل هذا النسيان ينساه من أجل أن يشرع للناس أو هو بمقتضى البشرية الثاني أنه بمقتضى البشرية ولهذا قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا ومسأة التشريع يمكن أن تثبت بدون أن ينسى يمكن أن يقول الله إذا سلمتم قبل التمام فاصنعه كذا وكذا وما هذه الدعوة إلا كدعوة من ادعى أن جهره بالتسبيح والتكبير بعد الصلاة من أجل تعليم الناس لأن بعض الناس قال يسن الإصرار بالذكر بعد الصلاة وأجابوا عن حريث بن عباس صلى الله عنه أن رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذا من أجل التعليم وهذا غلط محب سبب هذا الغلط هو التعصب التعصب للرأي لأن الإنسان إذا رأى رأي رأيا فربما يتعصب له حتى لا يفهم النصوص على وجهها ولهذا أنصحكم طلبة العلم أن تستدلوا أولا ثم تحكموا ثانيا وأما من حكم أولا ثم استدل فربما يؤديه اعتقاده إلى لي أعناق النصوص حتى توافق مذهبه كما هو ظاهر إذا رجعتم إلى كتب الخلاف وجدتم أن بعض العلماء يفعلوا هذا وهي وصمة عيبا ثم يجب أن تكون متبوعة لا أن تكون تابعة اتبع الدليل حيثما كان ولو خالف مذهبك ولو خالف رأيك فنحن نقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم نسي بمقتضى بمقتضى الطبيعة البشرية هو نفسه يقول هذا يقول إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا وهو عليه الصلاة والسلام يرفع الصوت بالذكر بعد الصلاة تشريعا للذكر ولرفع الصوت ولو كان تعليما لهذا الذكر لا أمكانه أن يقول إذا سلمتم فقوله كذا وكذا أليس كذلك لكن الحامل لهذا القول أنه من أجل التعليم لا من أجل التعبد برفع الصوت الحامل هو التعصب للمذهب لأنهم يقولون يسنوا أن يذكر الله بعد الصلاة سرا فإذا توبهوا بهذا الحديث قالوا إنما جهر من أجل التعليم فنقول سبحان الله هل فتحتم ما في فؤاده حتى تعلموا أنه أراد ذلك وهل الرسول عليه الصلاة والسلام لا يستطيع أن نعلم إلا بشيء غير مشروع لأنه إذا قلنا هذا التعليم صار رفع الصوت غير مشروع هل يمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يفعل شيئا غير مشروع ليعلم مع إمكانه أن يعلم بغير هذه الطريقة لذلك انتبهوا لهذه النقطة أن الإنسان يجب أن إيش يستدل ثم يحكم لا أن يحكم ثم يستدل لأن هذا خطر عظيم إذن من فوائد هذا حديث حديثة بغرية جواز المسيان على النبي صلى الله عليه وسلم من فوائده أن الإنسان إذا سلم عن نقص وذكر قريبا فإنه يكمل بانيا على ما مضى الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نبه لم يستأنف الصلاة وإنما أتم على ما مضى ومن فوائد هذا الحديث أن من كان يعبد الله سبحانه وتعالى على ما يرضي الله ثم حصل له أن فاته هذا الكمال فإن الله تعالى يلقي في قلبه غما وهمما حتى يكمل الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى خشبة معروضة في المسجل واتكى عليه كأنه غضبان لماذا؟ لأن عبادته لم تكمل وهو صلى الله عليه وسلم من عادة أن تكمل عبادته لكن لما لم تكمل ألقى الله تعالى في قلبه هذا الغم ومن فوائد الحديث قم يا مسعود قم توضع قم توضع ومن فوائد هذا الحديث جوازوا تشبيك اليدين بعد الصلاة في المسجد جوازوا تشبيك اليدين في المسجد بعد الصلاة من أين أتأخر؟ عن الأخ هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم شبك أصابعه بعد أن صدر إذن تشبيك الأصابع في المسجد ليس مكروح لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعله ولا يفعل شيئا مكروح أما من جاء إلى المسجد يريد الصلاة فالأفضل أن لا يشبك بين أصابعه كما جاء ذلك في الحديث ومن فوائد هذا الحديث أن العمل أو القول فيما إذا سلم قبل الصلاة لا يبطل الصلاة تليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى الخشبة واتكى عليها وأن السرعان خرجوا من المسجد وأن الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم مع الصحابة وكلمه الصحابة مع أن هذه الأفعال مع أن القول مع أن هذا القول والحديث يبطل الصلاة لكن لما كان المتكلم يعتقد أن صلاةه قد انتهت صار غير مفضل الله طيب ويأخذ منه أن الكلام نسيانا لا يبطل الصلاة يعني لو أن الإنسان نسي وتكلم فإن صلاةه لا تبطل مثاله لو استأذن عليه أحد في الدخول إلى البيت يقرع الباب فلان فلان فلان فقال تفضل ادخل نسي أنه في الصلاة فصلاته صحيحة صلاته صحيحة ومثل ذلك لو كان يجهل أن الكلام مفضل للصلاة فتكلم فإن صلاته صحيحة واضح طيب أما النسيان فهذا الحديث دليل عليه هذا الحديث دليل عليه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نسي فسلم فتكلم بناء على أنه أتم صلاةه وأما الجهل فحديث معاوية بن حكم رضي الله عنه حين دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فعطس رجل من القوم فقال الحمد لله فقال له معاوية يرحمك الله فرماه الناس بأبصارهم يعني جعلوا ينظرون إليه منكرين فقال واثكل أميه فجعلوا يضربون على أفخارهم يسكتون فسكت فلما قد الصلاة اتعاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال معاوية فبأبي هو وأمي ما رأيتم معلماً أحسن تعليماً منه والله ما كهراني ولا نهره يعني ما أنكر علي بوجهه ولا بمقاله وإنما قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس أو قال من كلام العدميين وإنما يتسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال ولم أمره بالإعادة لأنه كان جاهلاً ويجل لهذا عموم الآية الكريمة القاعدة العظيمة وهي قوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطانا فقال الله قد فعلته فخذ هذه أيها الطالب خذها قاعدة في جميع المحرمات العامة والخاصة أنك إذا فعلتها جاهلاً أو ناسياً فلا حكم عليك أي محرم حتى إن العلماء قالوا لو زنى رجل بامرأة وهو يظن أن نزلنا غير حرام كما لو كان ناشئاً في الإسلام حديثاً فإنه لا شيء عليه طيب لو أن الإنسان جامع في نهار رمضان وهو صائم يظن أن الجماع لا بأس به إذا لم ينزل كما ادعاه بعض الناس الذين يستفتون فما الحكم عليه شيء لا صيامه صحيح ولا كفر لماذا؟ لأنه جاهل وهذه القاعدة يا أخوان ربنا لا تؤخذنا إن نسينا وأخطأنا ليست كلام عالم يمكن يخطئ يصيب هذا كلام رب العالمين الذي له الحكم وإليه الحكم يقول لا أؤخذكم إذا نسيتم أو أخطأتم فخذ بها ودع قول من خالفه يقول بعض الناس بعض العلماء الجماع لا يعذر فيه بجهل والنسيان في الصيام والحج فنقول لهم من قال من قال هذا أليس الجماع محرما يقولون بلى إذا كان محرما ما الذي أخرج عن هذه القائدة العظيمة ربنا لا تؤخذنا إن نسينا وأخطأنا في حديث أبوه رأينا مع هذا فيه جهل والنسيان الرسول صلى الله عليه وسلم ناسي وذو اليدين جهل ما علم أن الصلاة لم تقصر ظن أنها مقصورة ولهذا قال أنا سيت أم قصرت من فائد هذا الحديث أن من خرج بعد سلام إمامه قبل التمام فإنه لا شيء عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على هؤلاء لأنهم عذورون ما هو عذورهم ظنوا أنها قصرة قصرة الصلاة ولهذا قالوا قصرة الصلاة لكن في عهدنا الآن هل يسمح لهم إذا سلم الإمام قبل التمام الصلاة مع علمهم أنه سلم قبل التمام أن يخرجوا أو لا لا يسمح لا يسمح لهم أن يخرجوا استدل بعض العلماء بهذا الحديث على أن من خرج بعد سلام الإمام لم يعلم أنه سلم قبل التمام فإنه لا شيء عليه لأن الذين خرجوا لم يذكر أنهم أمروا بالإعادة ولا أنهم رجعوا ولكن هذا استدلال لا وجه له هذا من باب الاستدلال بالمتشابه وترك المحكم لأن هؤلاء يحتمل أنهم خرجوا ويحتمل أنهم حين ذكروا بعد ذلك صلوا أعادوا الصلاة ويحتمل أنهم لم يعيدوا ولم يرجعوا فالاحتمالات إذن ثلاثة إما أنهم رجعوا ولم يذكر رجوعهم لأنه ليس هذا أهمية المهم فعل الرسول عليه الصلاة والسلام يحتمل أنهم ذكروا بعد ذلك وأعادوا الصلاة يحتمل أنهم لم يعيدوا الصلاة ولم يرجعوا احتمالات ثلاثة إذن تكون المسألة الآن من باب المتشابه ولا من باب المعلوم أجلوا يا إخوان من باب المتشابه إذا كانت من باب المتشابه فعندنا أصل معلوم وهو أن من سلم قبل تمام صلاة وجب عليه أن يكملها هذا أصل معلوم لا اشتباه فيه فهل لنا أن ندع هذا الأصل المعلوم الذي لا اشتباه فيه ومن أجل شيء متشابه الأخذ بالمتشابه من طريق أهل الزيغ والعياذ بالله لكننا لا نقول بك بأن كل من أخذ بالمتشابه فهو زائق قد يكون معذورا فلا يصف بالزيغ لكن الطريق في الأصل أن اكتباع المتشابه من عمل أهل الزيغ كما جاء في الحديث الصحيح إذا رأيتم الذين يتبعون ما شبه منه فأحذروهم فهم الذين قسم الله طيب إذا ماذا نقول فيما إذا خرج السرعة بعد سلام الإمام في أثناء السرعة ماذا نقول هل نقول راحب كيف أو يجب أن ينبه الثاني هو الواجب يجب أن ينبه فيقال للإمام مثلا إذا جاءت الصلاة الثانية وهو قد رأى ناسا خرجوا فليقول أيها الناس إننا قد صلينا إننا قد سلمنا في الصلاة الفلانية قبل التمام فمن لم يكمل معنا فعليه أن يعيد الصلاة من جديد لا بد من هذا بعد إن شاء الله تأتي الفواد بعد ذلك أول مبارك الله فيك اعلم أن الاتفاة بالوجه لا يخل باستقبال قبله الذي يخل أن تلتفت بجميع البدن أما بالرأس فلا يخل لكنه مكروه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل عن الاتفاة بالصلاة فقال هو اختلاس يختلس في الشيطان من صلاة العبد لكن اختلاف لكن الاتفاة أم هنا إما أن يكون قبل النهي وإما أن يكون لحاجة وهو إنكار المنكر أفهمت؟ ارفع صوتك صحيح هذا أخطأ الواجب عليه لما سلم تزيمة الأولى ثم نبهوه أن يمسك ثم يكمل فلما سلم الثاني بعد أن نبه بطل الصلاة لأنه تعمد الخروج منها قبل تمامها وهذا بالحقيقة هي أكواننا يجرون على مسألة وهي تسرع بعض الناس في الفتوى بدون أن يتأنى وينظر فتجده نص طالب علم وإن شئت فقل ربع طالب علم وإن شئت فقل ثمن طالب علم وإن شئت فقل واحد من ستعشر من طالب العلم ومع ذلك يرى نفسه أنه شيخ السامر بن تيميها وأحمد بن حنبل والشاء نعم يفصل ويجمل ويبين ويقول أنا من أنا أنا ابن جل وطلع الثناية متى أضع العمامة تعرفوني وهو كما قال الإمام أحمد في من طعن في خلافة الخلفاء الأربعة أظل من حمار أهله الفتح يا أخواني يتبادر الناس إليه أيهم يكسب ويعرض صلعته الفتح تعبير عن حكم الله عز وجل ومن أظلم ممن افترع الله كذبا فالواجب التأني وأنت يا أخي لا تستعجل السؤدد إن أراد الله أن تكون سيدا في العلم فسوف سوف تكون وربما يكون تأنيك وتوفقك أكبر سبب على سيادتك في العلم وتسرعك وأن تسرعك ثم يظهر للناس أنك كثير الخطأ هو أكبر ما يردك عن السؤد في العلم لهذا يجب أن الإنسان يتحرر ولا يفتي بمجرد ما يمر به حديث قد يكون منسوخا أو مخصوصا أو ضعيفا تأني تأنيك وإذا كان أراد لك أن تكون سيدا ستكون مهما حاولت ومهما حاولنا فلا تتسرع هذه نصيحة والحمد لله هل يعاقبك الله عز وجل إذا توقفت في الإفتاء وأنت لا تدري لا بل يثيبك إن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه أحيانا يسأل عن شيء ولا يقول فيه شيء حتى أنزل عليه الوحيد وهو الرسول عليه الصلاة والسلام أعلم الخط والصحابة رضي الله عنهم يسألهم الرسول عن شيء يقولون لا نعلم حتى أنه يسألهم عما يعلمون فيخشون أن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد شيء آخر فلا يتكلمون لما خطبهم يوم النحر في حجة الوداع وسألهم أي يوم هذا أليس يعلمون اليوم يوم النحر وماذا قال الله ورسوله أعلم خافوا أن يسميه بغير اسمه ولما سألهم أي بلد هذا وهم يعرفون أنهم في مكة الآن قالوا الله ورسوله أعلم خوفا من أن يسميها بغير اسمه أي شهر هذا كذلك أمسكه والحمد لله إنسان في ساعة وإذا عود الإنسان نفسه هذا حصل له خير كثير أولا براء ذمته والثاني السلامة من أن يضلم ناسا بغير علم والثالث الحرص على المطالع والمراجعة لأن إذا تسرع وقت خرص انتهت القضية ما رحي راجع ولا شيء لكن إذا قال للسائل واخر الله ما أدري أنت أنظرني حينئذ يحرص على أن يحقق المسألة وينظر فيها انتهى الوقت لكن تسمحوا له نعم إيش في سلاح الحديث يقول أن على أن النبي صلى الله عليه وسلم نقص في صلاة نعم وبعدهم يعني ناس يجعلون يعني زيادة ونفسان فكمها واحدة أن من نقص أو زاد في صلاة يسجد صلى الله عليه وسلم هذا ما وصلناها ما وصلناها انتهينا إلى نعم نعم ومن فوائد هذا الحديث أن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مسور مسور يعني له سور والسور فيها أبواب لقوله من أبواب المسجد ومن فوائده أنه ينبغي تعداد أبواب المسجد لما في ذلك من راحة المصلين وكثرة المنافذ لكن الأفضل أن لا يجعل أن لا تجعل الأبواب في قبلي المسجد لأنه إذا جعلت في قبلي المسجد أوجبت التشويش على المصلين اللهم إلا أن يكون باب لدخول الخطيب يوم الجمعة فهنا الأفضل أن يكون بابه متقدما يعني في قبلي المسجد ومن فوائد هذا الحديث العمل بالظاهر جواز العملي بالظاهر من أين تأخذ؟ ارفع يدك أين؟ الظاهر أمامك كتاب جيب كتاب جيب كتاب وخليك وخليك إن شاء الله طالب علم لأنه أتخيل فيك الذكاء لا تخيب الظن ماذا تقول؟ في جواز العمل بالظاهر قالوا قصرت هل يعلمون أنها قصرت؟ لم يعلم لكن عمل بالظاهر لأنه استبعد أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم ينسى طيب والعمل بالظاهر هل وجائز؟ نعم يجوز فالقد يجب أحيانا ومن فوائد هذا الحديث شدة مهابة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنه من أي من أليا للناس عريكة وأخفهم نفسا لكن الله عز وجل يلقي الهيبة في قلوب الناس من الشخص ولو كان لينا سهلا وهذه من رحمة الله بالعبد وهو ما يعرف عند الناس عند القوم بقوة الشخصية وإن كان قوة الشخصية قد تكون موهبة من الله عز وجل أن الله يجلق الهيبة في قلوب الناس وقد تكون بفعل الفاعل لكن الهيبة في القلوب هذه من عند الله كقوله تعالى في نوسى وألقيت عليك إيش؟ محبة مني على أحد التفسيرين لأن التفسير الثاني ألقيت عليك محبة مني يعني أحببتك والقول الثاني ألقيت عليك محبة مني أن من رأىك أحبه وكلهما صحيحا طيب إذن من فائد هذا الحديث إلقاء الحيبة في قلوب الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع حسن خلقه ولنعطفته من أن يتأخذ من قوله في القول أبو بكر وعمر فهابى أن يكلماه فإذا كان أبو بكر وعمر وهما أخص الصحابة به قد هابى أن يكلماه فمن دونهما من داني أولى ومن فائد الآية الكريمة ومن فائد الحديث أنه قد يحصل للإنسان حال توجب الهيبة وإن لم يكن مهيبا إلى ذاك في الأصل ما هي الحال هنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قام واتكع الخشبة كأنه غضبان وكان من آجته غالبا إذا قام انصرف إلى بيته لكن هذا لأمر أراده الله ومن فائد الآية الكريمة أن من كرامة الشخص أنه إذا قصر في عباده جعل الله له علامة خفية ليست من صنعه نعم لا ما أظن أثبتها ثانية فإن الله يجعل في نفسه شيء يدل على أنه لم يكمل العبادة دليل ذلك حال النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم وذكر لنا أن رجلا من الناس من أهل هذه البلدة كان ورعا من أورع عباد الله ولا يمكن أن يدخل على كيسه ترهم واحد إلا بحق وفي يوم من الأيام خرج إلى البر ليحمل على بعيره خشبا وكان جاره له خشب قريب من أرضه فسهى وأناقى البعير عند خشب الجار وحمل الخشب ثم زجر البعير ليقوم فأبت أبت أن تقوم فزجرها فأبت مع أنها كانت ذلولا ولكن أبت فهي جاره فكر ليش بعيره يعرفه ذلول طيبة سمحة وأبت فكروا ناظر ألهمه الله أن ينظر إلى الخشب فإذا الذي عمله على البعير خشب جاره وإذا خشبه موجود بالأرض فنزل الخشب من البعير وحمل خشبه هو وزجر البعير فقامت في الحال هذا من حماية الله للعبد أن الله يسل له ما يحميه من المعاصي من غير أن يشعر فإذا علم الله عز وجل من نية العبد حسن النية والبعد عن المحارم فإن الله تعالى يعصمه منها من فوائد هذا الحديث انبساط الإنسان إلى من يمازحه وجه ذلك أن ذا اليدين كان رسول يمازحه يقول يا ذا اليدين لطول يدي فكان هذا الرجل له انبساط إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ولذلك تجد الهيبة في من لم تعاشره وتجد الانبساط إلى من تعاشره ومن فوائد هذا الحديث جواز ذكر الإنسان فيما قد يكرهه للتعريف أو لبيان السبب لقوله في الحديث في القوم رجل في يديه طول لا شك أن الإنسان إذا كان سيداه طويلتين أنه لا يحب أن يلقب به المال لكن إذا كان هذا للتعريف فلا بأس ومن فوائد هذا الحديث كمال فقه الصحابة رضي الله عنه لقوله أي ذا اليدين أَنَسِيْتَ أَمْ قُسْرَةَ الصَّلَاةِ لأن كلا الاحتمالين ممكن وبقي احتمال ثالث أنه سلم عمداً هذا لا يمكن بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم ومن فوائد هذا الحديث جواز النصف النسخ في الأحكام الشرعية من أن تأخذ من قوله أم قسرة الصلاة لأنه لو لا إمكانه ما أورده الصحابة ولو كان لا يمكن لرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بأن النسخ مستحيل إذن النسخ في الشريعة الإسلامية جائز والنسخ في الشرائع كلها جملة جائز كما قال عز وجل لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاج فإن قال قائل كيف تقولون بجواز النسخ وأنتم تؤمنون بأن الله حكيم فإن كانت الحكمة في الثاني فلماذا شريعة الأول وإن كانت في الأول فلماذا نسخ والذي يريد هذا الإراد هم المتبعون للمتشابة أنتم الآن فهمون الإراد يقول القائل إن كانت الحكمة في الحكم الأول فلماذا نسخ وإن كانت الحكمة في الحكم الثاني إيش فلماذا أثبت الأول لماذا لم يكن الحكم هو الثاني من أول أمر والجزاء ما فيه فهم طيب نقول الجواب أن الأحكام تابعة للمصالح مصالح الخلق أما الله عز وجل فهو غني المصالح هل تختلف أو لا تختلف تختلف تختلف مثلا في أول الإسلام عن آخر الإسلام أول الإسلام مثلا الناس دخلوا في الدين من جديد لو ألقيت الأحكام عليهم جملة من أولها إلى آخرها لكان ذلك مانعا من الدخول في الإسلام أليس كذلك تأتي الشراع كلها كلها تورد على الناس جميعا لا يقبلونها فكانت الحال تقتضي أن تجدد الأحكام شيئا فشيئا وأن ينسخ بعضها ويبقى بعضها كانت الصلاة أول ما فرضت ركعتين تخفيفا على الناس ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم واستقرت الأحكام زيجت الظهر والعصر والعشاء إلى أربع الخمر كان حلالا ثم نسخ حلو بالتدريد وهكذا إذن نقول إن النسخ من الحكمة لأننا نعلم أن الله تعالى لا ينسخ شيئا إلا الحكمة طيب ومن فوائد هذا الحديث وجوب التثبت هي ما يقع عند الإنسان فيه شكل من أين يؤخر؟ من قول رسول صلى الله عليه وسلم أكما يقول ذي يدي؟ وهل نقول من فوائد الحديث أن الصحابة غير عدود؟ لأن رسول صلى الله عليه وسلم لم يقبل قول ذي يدي؟ نعم؟ لا نقول لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما لم يقبل قوله لما كان عندهم من اعتقاد خلافه لأن رسول صلى الله عليه وسلم قال لم أنس ولم تقصر وهذا هو الذي كان في ذهنه عليه الصلاة والسلام إذن الفائدة من هذا هو التثبت فيما يخالف ما يعتقده الإنسان طيب ومن فوائد هذا الحديث ما سبق أن قلناه وهو جواز النسيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لما قال لم تقصر تعين أن يكون ناسيا وهذا هو الوضع ومن فوائد هذا الحديث أن الكلام بعد السلام قبل التمام لا يقول الصلاة انتبهوا من أين توقع من كلام ذي الاجئة ومخاطبة الرسول له وكلام النبي صلى الله عليه وسلم مع الجماعة ومخاطبتهم له أفهمتم؟ طيب وهذا إذا كان من أجل مصلحة الصلاة لا إشكل فيه والكلام الذي ورد بينهم من أجل مصلحة الصلاة لكن لو تكلم في غير مصلحة الصلاة فهل ينقطع بناء آخر الصلاة على أولها ونقول لا بد من الإعادة أو لا ينقطع منهم من يقول إذا تكلم لغير مصلحة الصلاة ولو بحرك واحد فطل الصلاة ووجب عليه الاستئناة وأجاب عن حديث ذي لدي بأن ذلك الكلام لمصلحة الصلاة ولكن القول الراجح أنه لا تقف لعموم قوله يعني أنه لو تكلم ولو لغير مصلحة الصلاة لا تقف لعموم قوله تعالى ربنا لا تأخذنا إن نسينا أو أخطعنا ولأن معاوية بن الحكم تكلم عمدا في الصلاة لغير مصلحة الصلاة ولما مره النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة ماذا قال معاوية؟ قال للرجل العاطس الذي حمد يرحمك الله وقال حينما أنكر الناس عليه بأعينهم واثك لأميه ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن نعيد ولو كان هذا مخلا بالصلاة لأمره أن يعيد كما أمر المسلحة في صلاته أن يعيد طيب إذن القول الراجح أنه لو تكلم في أثناء ذلك بما لا يتعلق بالصلاة بناء على أن الصلاة قد كملت فلا إعادة عليه طيب هل يؤخذ من هذا أن الإنسان لو تكلم لمصلحة الصلاة في صلب الصلاة فلا إعادة عليه أنه لو تكلم في أثناء الصلاة لمصلحة الصلاة أنها لا تبقل ما هو الترصيد؟ نبي صلى الله عليه وسلم أشاطر مرأ أشاطر ومرأ وإذا نسي الإمام يذكر أيضا بما ورد عن نبي صلى الله عليه وسلم التسبيح ليس بكلام تسبيح ليس بكلام نعم قال بعض أهدين قال بعض العلماء إنه إذا تكلم لمصلحة الصلاة في أثناء الصلاة فلا شيء آدم وقالوا إنه لو غلط الإمام وسبحوا به ولم يعرف وجه الغلط فله أن يقول افعل كذا نعم افعل كذا يعني مثلا لنفرض أن الإمام قام من السجل الأولى قائما ولم يجلس فقيل له سبحان الله فركع فقالوا سبحان الله فقام فقالوا سبحان الله فسجد الآن ما يذوش القضية قالوا يجوز للإنسان أن يقول اجلس بين السجلتين فقد نسيت السجل الثاني لأن هذا لمصلحة الصلاة وإلى هذا ذهب بعض المالكية لكنه قول ضعيف لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نابكم شيء فليسبح رجال والتصفق النساء ولم يقل فأخبروا الإمام بما حدث بل أمر بالتسبيح لكن ماذا نقول في مدل هذه الصورة إذا نبهوا الإمام وعجز أن يفهم ماذا ويريدون هل نقول لأحد الجماعة يتكلم ويستأنف الصلاة من جديد أو نقول يفارقونه أو نقول يتابعونه المتابعة لا تمكن لأنهم يعرفون أنه أخطأ وكون أن نأمر أحدهم بإفساد صلاة مشكلة أيهم الذي يختار أن تفسد صلاة أو يضربون قرعة أو يتقدم أحدهم ويعفعله نعم أو يفارقونه أقرب شيء في هذا أن يفارقوا نعم أو يتقدم أحدهم ويعفعله لكن أخشى أن يتقدم ضربه الإمام كفا حتى يرجعه ما ندري على كل حال يفعل الأمر الممكن بدون إفساد الصلاة هذا صعب هذا صعب وأيضا قد لا يكون في القرآن ما يناسب الحال يعني السجود يمكن يقول استدو يا أيها الذين آمنوا تعووا استدو أو مثل أن واستدو اقترب أو قوموا لله قانته لكن أحيانا تقول ما في شيء ناسب في القرآن أقرب شيء أنه إذا عجز يفارقونه ولا في شيء يعني جواز مفارقة الإمام خلوها على بالكم الشافعيه يرون أنه يجوز للمأموم أن يفارق الإمام ولو بدون عد لكن قول ضعيف لكن أنا أحكي لكم هذا من أجل أن يخف في نفوسكم شدة التمسك بالمتابع فكيف أتابع إمامي على شيء أرى أنه خطأ هذا لا يمكن إذن نقول أقرب شيء هو المفارقة ينهي المفارقة ويأتي بالذي نقص ويكمل الصلاة أفهمت انتهى الوقت نقف على هذا الظاهر بقية الفوائد يحتاج إلى درس كام لأن بعض الأحاديث يكون فيه فوائد عظيمة الكتابة لدمام إذا أمكن طج لأن الكتابة حركة وقد تكون يسيرة ولمسلحة الصلاة أيضاً هذا طيب لكن إذا كان في آخر الصق وكتب من يوده الإمام؟ أما إذا كان وراء الإمام مباشر الصحيح يمكن وهذا ينفع إذا كان الإمام قارئاً بعد أخشى إذا كان أمياً وأعطته إياه قال أن تقول حالياً جزاك الله خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبيه لمحمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم سبق لنا الكلام على فوائد حديث محمد بن سليل على أبيه هريرة وانتهينا إلى قوله فقارئك ما يقول من يديك وآخر مسألة بحثناها إذا تكلم الإنسان في صلاتك نعم ترازل الإنسان طيب وانايد التكلم في الصلاة فذكرنا أن بعض العلم يقول إذا تكلم بعد أن سلم ناسيا بأي كلام بطل الصلاة وبعضهم يقول إذا تكلم بأي كلام لم تبطل صلاة هذين قولان وبعضهم يقول إن تكلم لمصلحة الصلاة لم تبطل وإلا بطلت وبعضهم يفرق بين اليسير والكثير والثواب أنه لا فرق بين هذا كله وأنه لا تبطل الصلاة بذلك لأنه حين تكلم يعتقد أنه ليس في صلاة والذي ليس في صلاة له أن يتكلم فيكون هذا داخلا في عموم قوله تعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا وهذه القاعدة التي وضعها الله عز وجل العبادة لا يشهد عنها شيء كل ما وقع خطأا أو نسيانا فإنه لا حكم له لا في إثم ولا فدية ولا غير ذا ولدينا أكتاب الله عز وجل وسنة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن فائد هذا الحديث جواز النسان على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقلنا إن هذا النسان يمقترى الطبيعة البشرية وليس كما قيل إنه ينسى ليسن لأن بإمكانه أن يسن بدون بدون يسيان وضربنا لهذا مثلا نظيرا وهو قول بعض الناس إن الإنسان لا يرفع صوته بالذكر بعد الصلاة وأجابه عن فعل الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنه للتعليم وبينا أن هذا أن هذه إجابة باطلة لأن بإمكانه أن يعلم بدونها بصوت ثم لو سلمنا أنه للتعليم قلنا هو لتعليم هذا الذكر كيفية وذاتية فالكيفية رفو الصوت به والذاتية عدده ونوعه ومن فائد هذا الحديث جواز إجابة الإمام إذا سأل عن النقصان الصلاة لأن الصحابة قالوا نعم وفي بعض ألفاظ الحديث فأومأوا النعم والجمع سهل وهو أن بعضهم أومأ برأسه قال النعم بالإشارة وبعضهم قالها باللسان ومن فائده أن الإنسان إذا سهى في صلاته وقام عن مكانه فله أن يبني على ما سبق منها لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بنى على ما سبق من صلاته بعد أن قام من مكان صلاته ومنها أنه إذا قام من مكان صلاته وتبين له أنه نسي شيئاً من الركعات فإنه يرجع إلى مكانه الأول ليتمم الصلاة في قوله فتقدم وصلى ما ترك ومن فائده أنه لا يزيد على ما ترك شيئاً لقوله فصلى ما ترك وعلى هذا فإذا كان هذا الجلوس في الثالثة فإنه إذا قام ليصلي ما ترك لا يكبر لأنه قد كبر للرفع من السجود وليس تمت تكبير آخر وعما إذا كان سلامه بعد أن تشهد التشهد الأول فهنا يذهب إلى مكان ويجلس ثم يكبر إذا قام لأن التشهد الأول فيه تكبير قبله وتكبير بعدهم فإذا سألنا سائل أيكبر الإمام إذا أراد قضاء ما ترك فالجواب بالتبصيل إن كان بالتشهد الأول فالجواب يكبر لأن التكبير الأول لجلوس التشهد فيكبر للقيام منه وإذا كان فيه غير التشهد الأول كما لو سلم من ثلاث في الربعية ثم تقدم ليصلي ما ترك فإنه لا يكبر لأن التكبير الأول هو المشروع ومن فؤاد هذا الحديث أن السجود يكون بعد السلام فيما إذا سلم عن نقص ثم أتم لأنه صرحه نقص ثم سلم ثم كبر وسجد إلى آخر ووجه ذلك أنه حصل في الصلاة الزيادة فكانت الحكمة تقتضي أن يكون السجود بعد السلام من أجل أن لا يجتمع في الصلاة أطبالك الكتاب من أجل أن لا يجتمع في الصلاة زيادتها وبناء على ذلك نقول كلما كان سجود السهو عن زيادة فإنه يكون بعد السلام قد يشتبع على بعض الناس في هذه المسألة فيقول هذا نقص لأنه سلم قبل التمام فنقول إنه سلم قبل التمام ثم أتم فيكون هذا زيادة الزيادة التي حصلت هي السلام في أثناء الصلاة فلهذا نقول يسجد بعد السلام ويدل لهذا أيضا حديث من مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر خمسا ثم سلم فلما سلم قيل له أزيد في الصلاة قال وماذا قالوا صليت خمسا فثن رجلين وسجدتين وسلم ولم يقل للناس إذا زدتم في صلاتكم فاسجدوا قبل السلام وفعله سنة وبذلك يندفع قول من قال إن الرسول صلى الله عليه وسلم سجد هنا صلى خمسا بعد السلام لأنه لم يعلم لم يعلم بالسهو إلا بعد السلام فجواب ناحية مسلم بهذا أنه لم يعلم إلا بعد السلام ولكن لو كان الحكم يختلف لنبه عليه عليه الصلاة والسلام لقال إذا زدتم فصلوا فاسجدوا سجدين قبل أن تسلم فلما لم ينبه على هذا علم أن هذا هو السنة ويشهد لهذا حديث ذو اليدين طيب إذن القاعدة قاعدة إيه إيش يا لا أسأل خاصة عن زيادة فهو بعد السلام ما الحكمة حكمة يا إيه ما الحكمة لأنه لا يجتمع زيادتان في الصلاة الزيادة التي وقعت سهوا وزيادة السجود السهو طيب وهل السجود بعد السلام عن الزيادة على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب أكثر العلماء على أنه على سبيل الاستحباب وأنه لا بأس أن تسجد قبل السلام فيما محل سجوده بعد السلام أو أن تسجد بعد السلام فيما محل سجوده قبل السلام واختر أن هذا على سبيل وأن هذا على سبيل الوجوب يعني ما كان سجوده بعد السلام يجب أن يكون السجود بعد السلام وما كان قبل يجب أن يكون قبل السلام وعلّل ذلك بتعلين جيد قال لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتمون يصلي فإذا صلينا كما رأيناه يصلي فإن سجد قبل السلام سجدنا قبله وإن لم نفعل فقد نقصنا عن التأسي به وإذا سجد بعد السلام سجدنا بعده فإن سجدنا قبل السلام فقد زدنا في الصلاة ما لم نؤمر به وكلامه جيد تعليمه قوي ووجهه واضح وعلى هذا فيجب أن يكون السجود بعد السلام فيما وردت السنة أنه بعد السلام ويكون قبل السلام فيما وردت السنة بأنه قبل السلام وبناء على ذلك يجب على طلبة العلم وعلى الأئمة بالذات أن يفقه سجود السلام لأن لا يقعوا في هذا المحذور إما في الإثم بلا بطلان صلاة وإما ببطلان الصلاة لأننا إذا قلنا يجب أن يكون قبل السلام ثم سلم عمدا فقد نقص الصلاة وإن سجد قبل السلام فيما محله بعد السلام عمدا فقد زاد في الصلاة فتبطل والمسألة خطيرة ولكن لم أجد من صرح بالبطلان فيما إذا سجد قبل السلام أو بعدها إنما الوجوب صرح به شيخ السلام رحمه الله وكما سمعتم أنه قول قوي وتعليل جيد ومن فائد هذا الحديث مشروعية تكفير السجود السهم عند السجود وعند الرفع منه لقوله ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجودها وأطول ثم رفع رأسه وكبر وهذا واضح أنه يكبر لسجد السهو عند السجود وعند الرفع منه ومن فائد هذا الحديث أنه لا يزاد في الأذكار الواردة في السجود على ما كان في سجد الصلاة يعني بمعنى أن الإنسان لا يشرع له أن يقول اللهم إني نسيت اللهم إني سهوت اللهم عفو عني سهوي أو نسياني أو ما أشهد لأن هذا لم يريد فيكون سجود السهو كسجود السراء وهل يجب أن يسبه يقول سبحان ربي الأعلى نقول نعم يجب أن يقول سبحان ربي الأعلى لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى سبح اسم ربك الأعلى اجعلوها في سجودكم هذا عام يشمل سجود السهو وسجود التلاوة وسجود الشكر وسجود الصلاة ومن فوائد هذا الحديث أن يسأل هل نعم ومن فوائد هذا الحديث أنه لا تشهد بعد سجود السهو إذا كان بعد السلام كما أنه لا تشهد بعده إذا كان قبل السلام وجه ذلك أنه لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه تشهد والأصر بالعبالات التوقيف والمنح إلا إذا جاءت بالسنة وعلى هذا فلا تشهد بعد سجود السهو بعد السلام وهذا القول هو المتعين لأن الحديث الوارد في التشهد بعده أي بعد سجود السهو حديث ضعيف لا تقوم به الحجة ومن فوائد هذا الحديث أنه هل يسلم أو لا نقول إن أبا هريرة أو بن سرين يقول إنه نبئ أن عمراء بن حسين قال ثم سلم وهذا يجل على التسليم بعد سجود السهو الذي بعد السلام فإن قال قائل الحديث يقول نبئت وهو فعل مبني لما لم يسمى فاعل فيكون المنبئ إيش مجهولا قلنا إن مثل الصحابة رضي الله عنهم إذا نقلوا مثل هذا لا يمكن أن ينقلوا إلا عن ثقة مقبول الرواية لأنهم يقولونه مستدلين به على ثقوت حكم من أحكام الله ولا يمكن أن يتهاونوا في هذا أبدا فيكون هذا المجهول في حكم المعلومة قال المؤلف العشي ما بين زوال الشمس إلى غروبها قال الله تعالى وسبع الحمد ربك بالعشي والإبتارف