54- كتاب الصلاة – بيان الاستمرار في قراءة سورة معينة في الصلاة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لأصحابه بصلاة فيختم بقوله الله أحب فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى آخر بعث رجلا في سرية أي على سرية أي أميرا عليها وبعث بمعنى أرسل والسرية هي قطعة من الجيش تبعث لتقص الحقائق أو لقتال أوائل مشركين أو لغير ذلك من الأسباب المهم أنها ليست جيشا ولكنها قطعة منه فكان أي الرجل يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقوله الله أحب أو يقرأ لأصحابه يعني إذا صلى به فيختم بقوله الله أحد يختم يعني قراءته وهل المراد أن هذا الختم يكون في الركعة الثانية أو في الركعة الثانية والأولى يحتمل يحتمل أنه كلما أراد أن يركع قرأ قلوه الله أحد ويحتمل أنه يقرأها في الركعة الثانية التي بها ختم القراءة وأي كان فإن هذا أمر غير مألوف ولهذا لما رجع الصحابة إلى الله عنهم ذكروا ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم يعني أخبروه لأن هذا الرجل كان يقرأ ويختم بقوله الله أحد وهذا خلاف المألوف فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سلوه لأي شيء يصنع ذلك يعني لماذا كان يختم بقوله الله أحد فقال لأنها صفة الرحمن عز وجل فأنا أحب أن أقرأها فبين أنه إنما كان يقرأها لما تضمنته من صفة الله عز وجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله يحبه لأنه كان يحب أن يقرأه صفة الله عز وجل التي تضمن المدل والثناء والحمد والتعظيم فقال أخبروه أن الله يحبه يحبه أن يثيبه أو يحبه محبة حقيقية يترقب عليه التواب الثاني هذا هو المتعدل في هذا الحديث فوائد منها مشروعية بعث السراع لأن هذا من هذه النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يشترق أن يبعث سرية إلى قوم يمكن أن تنتصر عليه أما أن يبعث سرية إلى قوم يأكلونها أكلا فهذا لا يجوز لأنه من التغرير بالنفس والإلقاء بالنفس إلى التهلكة لكن يرسل سرية يمكنها أن تنتصر على المبوث إليه ومنها أن أمير القوم هو إمامه وهذا هو السلة وهذا هو الذي كان عليه السلام ولذلك كان الذي يتولى إمامة العيد وإمامة الجمعة هم الخلفاء بل وإمامة الصلاوات الخمس فأبو بكر هو الذي يصلي بالناس الصلاوات الخمس والجمعة والعيد ثم عمر ثم عثمان فالمهم أن أمير القوم هو إمام ويجل لهذا قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه والأمير في قومه إيش؟ سلطانه ومن فائد هذا الحديث جواز الاجتهاد في أصر النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا الرجل اجتهد فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر ولا بد أن يبين خطأه لا بد أن يبين أفهمتم؟ هذا الرجل اجتهد فأقره النبي عليه الصلاة والسلام عمار بن ياسر اجتهد عمار بن ياسر أصابته جنابه وهو في سفر ولم يعرف كيف التأمم فجعل يتمرى التراب كما تتمرى الداب ظن منه أن التراب كطهارة الماء لا بد أن تعم جميع البدن فجعل يتقلم على التراب حتى يصيب التراب جميع بدنين ولما رجع إلى النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أخبره بأن هذا ليس ليس المشروع وبين له المشروع المهم أن في هذا الحديث دليل على جواز الاجتهاد في عهد إيش؟ في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن أصاب فوصائب وإن أخطأ فإنه لا بد أن يبين الخطأ لأن العهد عهد رسالة وعهد تشريع ومن فوائد هذا الحديث جواز إخبار العالم لما صنع من دونه حتى يصحح أو يخبر وجه ذلك أن الصحابة أخبروا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بصنيع هذا الرجل ومعلوم أن النبوة انقطعت بموت الرسول عليه الصلاة والسلام الوحي انقطع بموت الرسول صلى الله عليه وسلم لكن للرسول ورثه من هم؟ العلماء فإذا وقع شيء فيه إشكال فالمرجع إلى العلماء ومن فائد من فائد هذا الحديث جواز التوكيل في نقل أخبار الأحكام وجهه أن الرسول أرسلهم يسألون كيف لما يصنع ذلك مع أنه يمكنه أن يقول هات الرجل ويسأله هو بنفسه لكن هذه قضية عيد لا ندري لماذا لم يدعو الرسول عليه الصلاة والسلام بل قال سلوه لا ندري أكان الرسول مشغولا أم أنه كان يخشى أن يخسر الرجل أم لغير ذلك من الأسباب قضايا الأعيان لا يمكن أن تعلل ولا يمكن أن تعمم وهذه فائدة أصولية أنه لا يمكن أن تعلل ولا أن تعمم لأنها خاضعة لظروفها والأحكام تتغير يتغير الغروف ومن فائدة هذا الحديث أن كله الله أحد صفة الرحمن وهل المعنى أنها من كلامه وكلامه صفته أو المعنى أنها تشتمل على صفات الرحمن الثاني لأن لو أخذنا بالمعنى الأول لكان القرآن كله صفة الرحمن صفة الرحمن لكن مرادنا تشتمل على صفات من صفات الرحمن لا توجد في غيرها ولهذا أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن قل والله أحد تعديل كم ثلث القرآن وجه ذلك كما قال العلم رحمهم الله أن القرآن إما إخبار عن الله أو عن أيام الله أو أحكام القرآن يدور على هذا كله كل القرآن يدور على هذا إما إخبار عن الله أو إخبار عن أيام الله أو إخبار أو أحكام الإخبار عن أيام الله يعني عن الأمم السابقة وعن المستقبل ما لا يكون في القيامة في الجنة في النار كل هذه من أيام الله أما الإخبار عن الله فهو عن أسمائه والصفاته قل هو الله أحد تشتمل على ذلك تتضمن جميع الإخبار عن إسمائه الله والصفاته ففيها الله أحد إثبات الورهية وإثبات التفرد بما يختص به لقوله أحد يعني لا شريك له الله الصمد معنى الله الصمد يعني عظيم الصفاته طيب هذا قول تصمد إليه الخلائق طيب لو قلنا بمن هو أعمل قلنا هو الكامل في الصفاته المفتقب إليه جميع مخلوقاته انتظم جميع ما يقال في الصمد الكامل في الصفاته المفتقب إليه جميع مخلوقاته سبحانه وتعالى فهو كامل في الصفاته تفتقب إليه جميع مخلوقاته طيب الصمد إذن هو كامل في ذاته مهتقب إليه جميع المخلوقات لم يلد ولم يولد لم يلد فيه رد على ثلاث طواعف منحرفة المشركون واليهود والنصار المشركون قالوا الملائكة بنات الله واليهود قالوا عزير بن الله والنصار قالوا المسيح بن الله ولم يولد يعني لم يلده أحد لأنه الأول الذي ليس قبله شيء فإن قال قائل وهل أحد من الناس قال إنه مولود حتى أتى النفي كن إن كان أحد قاله فقد نفاه الله عن نفسه وإن لم يقله أحد فلتمام نفل ولادة من الجهتين نفل الولادة من الجهتين يعني ليس والدا ولا مولودا ولم يكن له كفوا أحد يعني لا يكافئه أحد ولا يماثله أحد وذلك لكمال الصفاته فإذا تأملت هذه الصورة عرفت أنها حقيقة تعدل ثلث القرآن ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان لا حرج عليه أن يحب تلا وتبعض القرآن دون بعض لأن الرجل أخبر أنه يحب قراءته فأقره النبي عليه الصلاة والسلام والإنسان من الناس أحيانا يتلذل بقراءة بعض الآيات ويحب أن يقراها دائما فلا يقال إن هذا الرجل فضل القرآن بعضه على بعض فلنقول هو يرتاحه إلى قراءة بعض الآيات فيقرأها ولا حرج وهذا واقف أن الإنسان أحيانا يحب أن يقرأ بعض القرآن نعم فمثلا في آخر سورة الشعراء وإنه لا تنزيل رب العالمي إلى آخر هذه آيات عظيمة الإنسان يحب أن يقراها دائما وكذلك بعض الآيات المهم في بعض الآيات يحب الإنسان يقراها دائما ولا يقال إن هذا هجم للقرآن أو تنقيص لجانب منه ومن فوائد هذا الحديث أن القرآن يتفاضل فإذا سئل هل القرآن يتفاضل فالجواب أما من حيث المتكلم به فلا يتفاضل لماذا؟ لأن المتكلم به هو الله عز وجل وأما من حيث ما يشتمل عليه من المعاني فلا شك أنه يتفاضل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أعظم آية في اكتاب الله آية الكرث وأعظم اسم تفضيل يدل على أن هناك مفضلا ومفضلا عليه وكذلك أيضا أخبر أن أفضل سورة هي سورة الفاتحة وأنها رقية وأن السبع المثاني وهذا واضح فالقرآن إذا سئلنا أيتفاضل فالجواب من حيث المتكلم به لا يتفاضل لأنه هو الله وحده ومن حيث ما يشتمل عليه من المعاني يتفاضل طيب ومن حيث التأذير كذلك يتفاضل بعض الآيات يقرأها للإنسان بصوت الرقيم حسن وقراءة مجودة يبكي ويبكي الناس وبعض الآيات ليس كذلك ولكن هذا لا ينقص القرآن شيء شيئا ومن فوائد هذا الحديث إثبات نعم ومن فوائد هذا الحديث مشروعية وبشرى المؤمن بقوله بقوله أخبروه أن الله يحبه وهذه بشارة من ينال محبة الله محبة الله هي الغاية كل الناس يسعون ليكونوا من أحباب الله فهي بشرى إذا أخبر أن الإنسان يكد وبناء على ذلك نقول إذا رأى الإنسان في منامه ما يسر صاحبه هل أفضل أن يخبره به لأن ذلك من إدخال الصرور على الأخي ومن عاجل بشرى المؤمن كما قال نبي صلى الله عليه وسلم الرؤية الصالحة يراها الإنسان أو تراله من عاجل بشرى المؤمن الداخل في قوله تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ومن فوائد الآيات الكريمة من فوائد الحديث إثبات محبة الله أي أن الله يحب لقوله أقبروه أن الله يحب وقائل هذا من الرسول عليه الصلاة والسلام ولا شك أنه أعلم الخلق بالله وأنه أصدق الخلق قيلا وأنه أحسن الخلق تعبيرا وأنه أنسع الخلق للخلق فهذه أربعة أوصاف في كلام الرسول عليه الصلاة والسلام كلها تلزم المر بأن يقول بما دل عليه كلام بدون توقف الأربعة صالح نعم نعم أنصح الخلق واسق الخلق نعم ومن حولي لا يدري ومن وراءه يدري صح هذا العام يريد الخاص طيب على كل حال انتبهوا لهذه الحواعد يعني هذه الكلمات التي ذكرناها تصفع كل مبتدع على وجه إذا قلنا هذا الكلام ممن صدر من الرسول عليه الصلاة والسلام أعلم الخلق بالله لا شك أعلم الخلق بالله نعم بأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه ألسى كذلك طيب أصدق الخلق لا أحد أصدق من الرسول عليه الصلاة والسلام إلا الخالق عز وجل ثالثا هو أفصح الخلق أعطي جوامع الكلمة عليه الصلاة والسلام كلامه كله فصل واضح بين ولهذا من أكثر من قراءة الحديث يستطيع إذا مر به حديث وهو غير صحيح أن يعرف أنه غير صحيح دون أن يرجع إلى سنة لأنه اعتاد أن يقرأ كلام الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا خارج عن أسلوبه عليه الصلاة والسلام كما أن الصير يعرف النقد المزيح دون أن يعرضه على النار أليس كذلك إذن الذي اعتاد أن يقرأ كلام النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا يستطيع إذا قيل قال الرسول صلى الله وقرأ أن يعرف أنه صحيح أو صحيح لأن كلام الرسول عليه الصلاة والسلام له طلاوة وحلاوة ونور وأسلوب عجيب تستطيع أن تقول هذا حديث ضعيف ربما يقول الذي يتلاه عليك آف هذا ضعيف ثم إذا فتش وجدته ضعيف إما موقوفا أو فيه رسال أو ما أشكر ذاته طيب إذن نقول الرسول عليه الصلاة أفصح الخلق لا شك بقى عند الغابع أنصح الخلق لا يمكن أن يقول قولا يريد خلاف ظاهره أبدا لأن أي إنسان يقول قولا يريد خلاف ظاهره فقد غرر بمستمعه غرر به الرسول عليه الصلاة لا يمكن أن يقول قولا يريد به خلاف الظاهر والله عز وجل نعم من باب أولى حتى قال الله عز وجل يريد الله يبين الله لكم أن تضل يريد الله ليبين لكم لا يمكن أن يكون أحد من الخلق أنصح للخلق من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحينئذ يجب علينا أن نأخذ كلامه على على ظاهره فإذا قال أخبروه أن الله يحبه قلنا في هذا جليل على إيش على إثفات أن الله يحب وقال أهل الفجع إن الله لا يحب ثم إذا سمع إن الله يحب المتقين ربما يضع يديه على صفحتي رأسه من هول ما سمع ثم ماذا يصنع يقول الحمد لله باب المجاز واصم المجاز واصم يحب بمعنى يثيب والثواب شيء منفصل بائن عن الله ليس منصبات الله والذي يروع أهل المبتدع المعطل الذي يروعه إيش أن تثبت لله صفر يجلب عليك بخيره ورجله ويصف عليك بلسانه وشفته ويقول ما هذا أعوذ بالله تثبت أن الله يحب إذن جعلت الله بشرا لماذا يا أخ العرق لأنه لا محبة إلا بين متناسبين المحبة تقوم بين المتناسبين وهل هناك تناسب بين خالق والمخلوق لا إذن لا يجل أنه تقول الله يحب ماذا أقول قال الباب المجاز واصم أطلقت المحبة وأريدها لازمها وهو الثواب فيقال أولا هذا خداه ظاهر الله وفعلك هذا يتضمن أن تكون ألفاظ الكتاب والسنة كلها الغاس يشققها الناس كما شاء ثم نقول من قال لك إن المحبة ما تكون إلا بين المتناسبين من قال هذا وحي منزل عاد مضطرد لا نجد المحبة بين شلعين غير متناسبين نجد المحبة بين الإنسان والحيواء أحيانا تجد البعير تحب صاحبه وتألفه تحب وتألم وتحن إليه إذا فقدت بل يكون عند الإنسان بعيران إحداهما تحبه والثانية لا تبالي به واضح فالأبلغ من هذا الإنسان يحب الجماعة يكون عند الإنسان ساعة ساعة يحبه وساعة ما يحبه وكلها حديد أتشعرون بهذا أو لا طيب هل بين الحديد والإنسان تناسب لا فإذن قولهم باطل من كل وجه نحن نؤمن بأن الله تعالى يحب وقد قال الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله سبحان الله العظيم ما قال فاتبعوني بأنكم تحبوني قال يحبكم الله حتى يتبين أن الله يحب ويحب يحب ويحب والشأن كل الشأن أن يحبك الله وإلا فكل يدعي وصل لليلة كل يدعي أن الله يحب أن يحب الله لكن الشأن هل الله يحبك اللهم اجعلنا من أحبابك أو لا هذا هو الشأن فنقول نحن إن الله يحبك وهل يحب نعم يحب قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عندينا فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون فأثبت المحبة من الجانبين واعلموا أيها الأخوة أن جميع صبات الله يجب أن تجرى على ظاهرها وأن ينزه الله تعالى عن المماثلة وعن النقص أجرها على ظاهرها مع نفل المماثلة تنجو فإن خالفت هلكت إن أثبتها مع المماثلة هلكت وإن أثبتها وإن نفيتها هلكت أيضا ولهذا قال ابن القيم رحمه الله في مقدمة النونية قال إن الممثل يعبد صنم والمعطل يعبد عدم كلام عجيب الممثل يعبد صنم لأن الممثل ربيع بالمخلوق المعطل يعبد عدما لأنه لا يثبت وجه الله إذا قال إن الله لا داخل عالم ولا خارج ولا فوق ولا تحف ولا ولا ولا وش صار عدم لكن المثبت المنزه يعبد رب الأرض والسماء سبحانه وتعالى وهذا هو الحقيقة إذن يا أخي لا تستوحش لا تستوحش من صفة أثبتها الله النفس فالله أعلم بنفسه منك والله بيّن لك لا لتضل ولكن لتهتدي فإن قال قائم وهل يسن أن نختم قراءة الصلاة بقوله الله أحد كما فعل هذا الرجل الجواب لا الجواب لا لأنه لو كان هذا سنة لسنه النبي صلى الله عليه وسلم لأمة لكن الرسول أقره على الجواز لا على المشروعية يعني لو فعله إنسان لا نقول إنك مبتدع لكن نقول ليس هذا بسنة انتبه فإذا قال قائل ألستم تقولون إن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي قول وفعل وإقرار ونحن بلا ونحن بذلك متبعون لسنة نحن نجيز للرجل أن يختم بقوله الله أحد إذا قرأه في الصلاة وهذه سنة الرسول هذا الذي أقرأ عليه الرسول لكن لا نقول للمسلمين أيها المسلمون إذا قرأتم في الصلاة فاختموا بقوله الله أحد لأن هذا لو كان سنة لإيش لسنه الرسول صلى الله عليه وسلم لأمة انتبهوا لهذا وستجدون من يعارب ويقول السنة قول أفرد وإقرار والرسول أقر نقول نعم نحن نقره كما أقره الرسول لكن نقره على الفعل ولا نقول إنك مبتدع إلا أننا لا نسن ذلك لعباد الله لأنه لو كان سنة لكان رسوله بيّن للأمة إما بقوله وإما بفعله نظير هذا أن سعد بن عباد رضي الله عنه جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يسأل يقول إن أمي ماتت وإني أريد أن أتصدق بمخرافي عليه المخراف نخل إخر أينفع هذا قال نعم فتصدق به هل نقول يسن للإنسان أن يتصدق عن أمه لبستانه لا ولهذا لا نندب الناس أن يتصدقوا لموتاه وإنما نندبهم إلى ما ندبهم الرسول عليه الصلاة والسلام إليه فنقول إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له لم يقل أولا صالح يتصدق عنه يصلي عنه يصوم عنه مع أن الحديث في سياق في سياق العمل ولم يرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى العمل عن الميت وهذه قاعدة أيضا أحب أن تنتبهوا له أن هناك فرقا بين شيء مشروع للأمة يطلب منها أن تفعله وبين شيء تقر عليه ولكن ليس من الأمور المشروعة فها هي قراءة الرجل بيناها لكم تماما وها هي الصدقة عن الميت بيناها أنها جائزة ولكن لا يقال للناس أيها الناس تصدقوا عن موتاكم لأن الرسول ما قال بل إن النبي عليه الصلاة والسلام تدل سنته الفعلية على أنه ليس بسنة كيف ماتت زوجته وخديجة وهي من أحب الناس إليه ولم يكن يتصدق عنه وإنما كان يهدي لصاحباتها بعض الهدايا يهدي لصاحباتها ما كان عليه الصلاة والسلام يتصدق عنه مات عم محمزة بن أبي طالب أسد الله وأسد رسوله الذي هو أفضل أعمامه ومع ذلك لم يتصدق عنه مات له ثلاث بنات ولم يتصدق عنه مات زوجته زينب بن خزيمة ولم يتصدق عنه فدل هذا على أن سنته عدم الصدقة عن الأموات لكن لو تصدق أحد عن ميته لا نقول إنك مبتدع أو نقول إن الميت لا ينتفق نقول أنت لست مبتدعا والميت ينتفق لكن انتفاعه بالدعاء أعظم أعظم بكثير لأنه هو الخير الذي دل عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انتبهوا لهذه النقطة هذه قد لا تجدونها في بحث لكن عند التأمل يجد الإنسان أن هذا هو الواقع يجد أن هذا هو الواقع أن هناك فرقا بين سنة مشروعة تطلب من جميع الناس وبين سنة سنها إنسان أقره الرسول عليه الصلاة والسلام لكن لم يشعره للأمة ولا يعد هذا انفرادا عن أقوال العلماء لأنه قل بيننا وبين من خاله كتاب الله وسنة الرسول لقد كان لكم في رسول الله وسوة حسنة فنحن إذا وجدنا قارئا يقرأ للناس ويختم بقوله الله أحد لا ننكر عليه نعم قد ننكر عليه من وجه آخر وهي أنه إذا كان إماما في البلد ظن الناس أن قراءته سنة فاستنوا به مع أنها لست بسنة والله أعلم إيش؟ إمام راكع باقي المأمومين يخلصون صوت حتى ينتظر وهو عشان يعذرهم يرفع خلق المأمومين أي سمزم سؤاله؟ يقول بعض الناس إذا دخل والإمام راكع أحدث صوتهم إما أن يقول اصبروا إن الله مع الصبرين أو يتنحنح أو يخبط برجلين المهم يحدث شيء أن يعلم الإمام لأن فيه داخله والإمام قال العلم إذا سمع داخل فإنه يسن أن يطيل الركوع حتى يدرك الرفع فهذا أسمع الإمام صوتا لأجل أن يتأنى فيدرك الرفع لكن الإمام عاند بمجرد ما سمع الصوت رفع ولم يطمئن ولا يطمئن على القصد هل يطمئن ولا لم يطمئن أجل أن يطمئن ولا يطمئن لا يطمئن لا يطمئن الرفع لهذا الداخل الذي أحدث ضوضا وبعضهم يرفع سياسة يقول أخشى إذا جاء ودخل في الصف أن يكبر الإحرام وهو يهوي وإذا كبر الإحرام وهو يهوي لم تنعب الصوت لأن المشارة تكبير الإحرام أن يكبر وهو قائم معتدل ويقول أخشى أن تغلبه العجلة فيكبر الإحرام وهو يهوي إلى الركوع عرفتم إذا ماذا نصنع نقول لا هذا ولا هذا أنت امش على ما أنت عليه وإذا أحسست بأنه حقيقة داخل فتأن والناس إذا علموا أنك تتأنى حتى يغلب على ظنك أنهم أدركوا الركوع فإنهم لن يكبروا وهم يهون إلى الركوع وسمعت قديما أن بعض العلمة يفعل كما قلت إذا سمع صوتا أو رفع فصار بعض الذين معه في الصف إذا أرادوا أن يسرع خبطوا بهرشله فيظنه أنه داخل فيرفع عبطه ولذلك نقول اتباع السنة فيه خير كثير أنت حتى يغلب على ظنك أنه داخل ودخل وأدرك الركوع نعم الله عنك ما روي يعني بالعباس أن الصمد أنه لا جوبة الحالة نعم نسأل وكيف يكون تفسير في هذه العلمة معنى أنهم لا يحتاج إلى شيء لأن كل مجوف لا بد أن يحتاج إلى شيء نعم الله عنك إذا قرأ يدخل المأمود مع الإمام ثم قرأ ثم قرأ الفاتحة وقرأ الإمام بالرفوع هل يكون قرأة الفاتحة أم؟ إذا كان الإمام من عادته أن يطير الركوع وأن هذا يمكنه أن يطير الركوع فعل وإلا ركع معه وسقط فضع عنه بقية الفاتحة أنت هنا تصح لا بس هما وقع زل الله والنفش الأثنين والسبت وإيش إثبات ولا نفي طيب على كل أهل والغالب إنها ما تأتي إلا بالنفي ليس في هذا أحد هل تحسن منه من أحد لكن أحيان تأتي بالإثبات كانت أعظمائه لأنها تجتمل من صفات الله على ما لم يجتم عليه آية أخرى لأن الحي القيوم تنتظم جميعا على اسمها الصفات هل يثبتون الإرادة بمعنى المشيئة؟ لا يقصم الأشعرية لا يقصمون الإرادة إلى إرادة الشرعية وإرادة الكونية بل الإرادة عندهم هي الإرادة الكونية فقط التي بمعنى المشيئة أين نعم؟ نعم هل الأمير شكي سفر يقدم عليه ورد الصلاة يقدم أقرأه إذا أمروا فيقدم هو إلا إذا رأى إذا رأى هو أن يقدم الأقرأة فلا بأس تقليد إيش؟ ماذا قرأ؟ ماذا قرأ؟ ماذا قرأ؟ ما في ماذا؟ إذا كان تقليدهم لحسن أصواتهم وأدائهم فلا بأس لكن أهاني قلد ولكن ما يصيب التقليد إنما لا بأس إذا كان قراءة المقلد جيدة في الأداء حسنا في الصوت فمن معنى؟ لا لحب فرق بين الإستاذبان ليستعسم الذي يقرأ على قراءة ما قارئ جيد في أدائه وصوته في صلاته هل يقوم السهزة؟ ها؟ لا أسألك هل يمكن أن ينموا السهزة؟ وهو يقلده في قراءة الصلاة؟ لا يمكن إن شاء الوقت؟ طيب سبق لنا أن المشروع في الصلاة أن تكون الركعة الأولى أطول من الثانية وبينا الحكمة في ذلك فما هي الحكمة؟ نعم أن يدرك من تأخر الركعة الأولى من الصلاة هذه واحدة ثانيا غابت عن ذهنك؟ اللهم أحدك نعم قبل أن ما يبدأ الإنسان يشرع الإنسان في الإبادة يكون له نشاط صحيح ولكن هذا يطوي تمام يعني الألفات الثانية استغال النشاط لأن الإنسان أول ما يبدأ يكون أنشط من ما إذا استمر أليس كذلك؟ طيب فيه أيضا تهديها بقتادة أن رسول عليه الصلاة والسلام لا يزيد على قراءة فاتحة الرحسين وفرائل أنه كان يقرر فاتحة الرحسين وفرائل بإيش؟ بفاتحة الكتاب طيب في حديث آخر لعله يمروا عليكم دي يوم الأيام حديث بسعين أنه قال كنا نحرز صلاة رسول الله صلى الله نحسر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أنه يقرأ ذكر ما يدله على أنه يقرأ بزائد على الفاتحة لكن حديث أبي قتادة يرجع عليه لأنه في الصلاة والحين ولأنه تحدث عن علم الله عن ظن قوله أحسن صوتاً أو قراءة يا الله أحمد رفيد أو هنا للتنويع أو للشك أم ماذا؟ تلك الشخص المعنى الضوء صوتاً وقراء نعم لماذا خفرت أن تكون لها النهوة؟ حدي معاربة نعم حدي معاربة من أجل أن نجمع بين الوصفين أحسن قراءة وأحسن صوت تمام ما الفرق بين حسن الصوت وأحسن قراءة؟ فهيما؟ صوت قد يكون صوت حسن قراءة من قراءة رغم جمعه طيب ضعيف حسن الصوت يعود إلى كيفية النظر ها والقراءة؟ نعم القراءة للفاتحة إلى أدائها نعم إلى أداء القراءة تمام ما رجه كون يقول فالله أحد سفت القراءة؟ سفت الله صالح نعم لأنه تحدث به عن نفسه وليس فيها شيء من مما يتعلق بالخط قوله ولم يولد هل فيه أحد قال إن الله مولود سامح؟ لا يولد أحد نعم لا يوجد حقا ذلك نعم إذن لما ذا جئت؟ مبالغة في النفس مالغة ولم يرغب نعم شيء بالمثيل يعني المبالغة في نفي الولادة عنه لا منه ولا له طيب هذه قوله ولم يكن له كفوا أحد قل شمعنا مثيل كفوا ها لا أنا أريد أن تفسر كفوا كفوا أي كفيل كفيل كفيل كفيل بمعنى لا أحد يكافئهم في ذاته ولا صفاته ولا أفعال ما قول أهل السنة والجماعة في المحبة أي محبة الله منه وله قول يا أخي ما حضر نعم أنه يحب يحب المؤمنين يحب الله أنه يحب ويحب ويحب الدليل الدليل قوله تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه تمام طيب هل أحد أنكر ذلك من أهل القبلة أي من من ينسبون الإسلام من الجامية والأشاعر وجميع المعبضل طيب أحسنت يقال إن الجامية هم أتباع الجامة بن سفوان والجامة بن سفوان تلميذ الجادي بن درهم والجادي بن درهم هو أول من تكلم بالتعطيب فقال كلمتين إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً ولم يكلم موسى تكليماً فخرج به خارج به خارج به خارج بن عبد الله القصر في عيد الأرحاء مربوطاً ثم خطب الناس وقال أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم فإني مضح بالجادي بن درهم إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً ولم يكلم موسى تكليماً ثم نزل من المنبر فذبح والناس ينظرون وفي هذا يقرب من القيم في النونية ولأجل إذا ضحى بجعد خالج القصري يوم دبائح القرآن إذ قال يوم دبائح القربان إذ قال إبراهيم ليس خليله كلا ولا موسى الكليم الدان شكر الضحية كل صاحب سنة لله دبك من أخي قربان تشكرون الضحية نعم نعم وإذا كانت البدنة تزع عن سبعة فهذا يزع عن سبعة ملايين أو أكثر لأنه أهلك داعية إلى التعطيل طيب إذن هذا الرجل بدأ التعطيل بنافي صفتين المحبة والكلام ثم توسع الناس أخذها الجامل بن صفوان ونشرها وفرع عليها فلذلك نسبت الجهمية إليه لا إلى الجعد لم يقل الناس الجعدية بل قالوا الجهمية لهذا السبب