51- كتاب الصلاة – بيان كيفية القراءة في الصلاة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ناخد الدرس الجديد قالوا عن أبي قتادة الأنصار رضي الله عنه قال كان الرسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم يقرأ في الركعتين الأولين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الأولى ويقصر في الثانية وفي الركعتين الأخرين بأم الكتاب وكان يطول في الركعة الأولى في صلاة الصبح ويقصر في الثانية هذا فيه بيام ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأه يقول أبو قتادة كان يقرأ في الركعتين الأولين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب يعني بكل ركعة وسورتين سورة في الركعة الأولى وسورة في الركعة الثانية يطول في الأولى ويقصر في الثانية قوله يطول يحتمل أن يراد به تطويل القراءة لأن السياق في ذكر القراءة ويحتمل أن يكون المراد أنه يطول في القراءة والركوع والسجود وقد ذكرنا فيما سبق أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم تكون متناسبة إذا أطال في القيام أطال في الركوع والسجود وعليه فيكون قوله يطول في الأولى ويقصر في الثانية يشمل القراءة والركوع والسجود وفي قوله يطول في الأولى ويقصر في إشارة إلى أن الفرق بين الركعتين وكان واضحاً بيناً وليس ثانية قريمة من الأولى وإنما كان يطول عليه الصلاة والسلام في الأولى لوجهي الوجه الأول من أجل أن ندرك من لم يكن حاضراً الصلاة من أولها الوجه الثاني أن الإنسان يشرع في العبادة في قوته ونشاطه فناسب أن يكون أول الصلاة أطول من آخرها ويقصر في الثاني هو في الركعتين الأخرين بأم الكتاب يعني يقرأ في الركعتين الأخرين بأم الكتاب يعني دون سورة أخرى وهذا نص صريح في أن الركعتين الأخرين ليس فيهما سورة أخرى فإن قال قائل ما الذي أعلم أبو قتاده في ذلك أي في أنه اقتصر على الفاتحة ألا يمكن أن الرسول صلى الله عليه وسلم يكون أسرع في القراءة فظن أبو قتاده أنه اقتصر على الفاتحة نقول هذا لا يمكن مع خبر الصحابي أنه كان يقتصر على الفاتحة أما كيف علم ذلك فهذا ليس إلينا لأن الصحابي يثقه فإذا أخبر بأنه يقتصر على الفاتحة فلا حاجة أن نقول ما الذي أدراه لكن مع ذلك نقول يمكن أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أعلمه بذلك فلعله سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قصر الركعتين الأخرين فأخبره أنه يقتصر به ما على الفاتحة والمهم أن هذا السؤال غير وارد يعني ما الذي أعلم أبو قتاده ووشعر موروده أن الصحابي يثقه ولا يمكن أن يززم بأن النبي صلى الله عليه وسلم اقتصر على الفاتحة إلا عن علم أما كيف علم هذا ليس إليه ومع ذلك نقول إنه يمكن أن يكون طريق علمه أنه سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبره بذلك وكان يطول في الركعة الأولى في صلاة الصبح ويقصر في الثانية والحكمة ما ذكرنا من أجل أن يذلك الناس في صلاة من أولها ومن أجل أن الإنسان أول ما يدخل في العبادة يكون نشيطا يتحمل التطوير فبهذا الحديث هو منها مشروعية زيادة على الفاتحة في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر ووجه السلام واضح ومنها أن المشروع أن تكون الركعة الأولى أطول من الثانية وهذا أيضا ما أخذه واضح والظاهر أن هذا في جميع الصلاوات أنه يطول في الأولى ويقصر في الثانية في جليل صلاة الكسوف فإن النبي صلى الله عليه وسلم أطال فيها في الركعة الأولى إطالة طويلة وفي الركعة الثانية دون ذلك بل كان الصلاة الكسوف أربع درجات القراءة الأولى قبل الرقع الأول طويلة جدا القراءة الثانية قبل الرقع الثاني دونها القراءة الثالثة في الركعة الثانية دون الثانية والقراءة الرابعة دون الثالثة ومن فائد هذا الحديث أن المشروع قراءة السورة بعد الفاتحة أي قراءة السورة وليس قراءة بعض السورة وإنما يقرأ سورة كاملة هذا هو الأفضل والمشروع وقد تغير الناس عن هذا من زمان فكانوا يقرؤون بالسورة في الركعتين إلا في قصر المبصر ولقد أبعد قوم إبعادا آخر حيث تكادوا لا تسمع منهم قراءة سورة لا تجدهم يقرؤون من أوساد السور وأواخرها ولا تسمعوا لهم إلا نادرا أن يقرأوا سورة كاملة حتى في صلاة المغرب وهذا خطأ لا سيما إذا كان المسجد أمه قوم كثيرون فيظنون أن السنة أن لا تقرأ بسورة كاملة حيث إن الإمام يواظب دائما على قراءة آيتنا وآيتين من أوساد السور ولقد قال المقيم رحمه الله إنه لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه مقرأ من أواصر السور أو أواخرها لكن مرادف في غير النفل أما النفل فقد ثبت عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يقرأ في راتبة الفجر قولوا آمنا بالله وما أُزِل إلينا في الركعة الأولى وقل لأهل الكتابة وإلا كلمة سواء بيننا وبينكم في الركعة الثانية ومن فواعد هذا الحديث مشروعية تطويل القراءة في الركعة الأولى لمساة الصبح وتقصيرها في الثانية وصلاة الصبح تمتاز لأنها تطول فيها القراءة لقول الله تبارك وتعالى أقم الصلاة لجلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر أي وأقم قرآن الفجر وسمى الله تعالى صلاة فجر قرآنا لأنها تطول فيها القراءة فأطلق عليها اسم القرآن ثم قاله عن جغير بن المطعم رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بطور نعم نعم مهم موجودة عندكم لا هي غير موجودة لكنها موجودة في الحديث يسمعنا الآية أحيانا في الصلاة السورية لأنه يتحدث عن صلاة الظهر فالرسول عليه الصلاة والسلام كان يسمع الصحابة الآية أحيانا في الصلاة السورية إما لتنبيههم أو لإعلامهم بأنه يقرأ وليس بساكث المهم أنه ناخذ من الفائدة أنه ينبغي للإمام في الصلاة السور أن يسمع القراءة أحيانا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وعن جغير بن المطعم رضي الله عنه كيف كيف يجعل يسمعنا الآية أحيانا ما قال الصورة لو كان يقرأ الصورة كان معناه يجعل بكل الصلاة