47 - 295 - تفسير الآية ( فاعف عنهم واصفح إن الله...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال فاعف عنهم نعم فاعف عنهم واصبح إن الله يحب المفسنين اعف عنهم عن القليل الذين الاخرية نتفيهم نعم أو عن جميعهم نعم اللهم سعى قيل إنه يعود على أقرى مذكوم وهو القليل يعني فاعف عن
هؤلاء القليل الذين تقدم منهم الأذى والعداوة لرسالتك ثم زالت أوصافهم السيئة اعف عنهم ما مضى فيكون المراد اعف عن ما مضى من ايش من سيئاته وعلى هذا المعنى لا إشكال في الآية الإطلاق قل
له لا يا جماعة اعف عن القليل الذين سلموا من الأوصاف الدمينة لأن هؤلاء القليل كانوا يهودا وكان منهم ما كان من المنابذة والنقض الأهل لكن آمنوا نقول على هذا التقديل لا إشكال فيه إذا
قلنا اعف عنهم عن مجموعهم مع اتصافهم بهذه الأوصال وخيانتهم يبقى لذلك أشكال وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل له بأمر الله قال الله تعالى قاتلوا إيش قاتلوا الذين لا يؤمنوا بالله
ولا بالأمر الآخر لا يحكمنا محرم الله ورسوله ولا يدين ويدي الحق من الذين تقوث الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صارين فكيف الجمع ذهب كثير من المتصرين إلى أن هذه الآية منسوخة منسوخة
بآية السيف أي بالآيات التي تأمر بقتالهم أرفتم وما أكثر الناس الذين إذا أعياهم الجمع بين النصوص قالوا هذا منسوخة فيكون كثير من الشريعة منسوخة معان من نصر يقول بعض العلماء المحققين
لا يتجاوز عشرة أحكام كل النصر وعلى كل حال نحن نقول إن بعض العلماء قال إن هذه الآية منسوخة وفي هذا إشكال أن تكون منسوخة أولا لأننا لا نعلم إيش التاريخ ومن المعلوم أن من شرط النسق
العلم بالتاريخ حتى نعرف أن هذا بعد هذا فيكون ناسخا له ثانيا من شرط النسق أيضا أن لا يمكن الجمع فإذا أمكن الجمع فهنا نسخ لأنه إذا أمكن الجمع وقلت هذا منسوخ فإن هذا إلغاء النص الأخر
وإلغاء النص منه مهيئ يعني كون نكتب هذا بطل حكمه وهو ثابت والقراء والسنة مهيئ ولذلك لا جوز الإقدام على دعو النسخ إلا إيش بدليل لا مفر منه وأما متى أمكن الجمع فإن القول بالنسخ محرم
لأنه كما قلت لكم النص يعني إبطار أحد الدليل وهذا صعب أن يكون دليل ثابت تبدأ أنه بطل طيب ثانيا أن أن سورة المائدة من آخر ما نزل حتى قال بعض أهل العلم إنه لا نسخ فيها وأن جميع
الأحكام الموجودة فيها محكمة لا منسوخة وهذا مشهور عند أهل العلم أن سورة المائدة من آخر ما نزل وأنه ليس فيها ركم منسوه طيب إذن دعوى النسخ غير صحيح يبقى عندنا الآن الجمع الجمع جمع بعض
العلماء بين هذا وبين الأمر بالقتال أن الرسول عليه الصلاة والسلام سمح عن الذين خانوا وعن الذين نابلوا سمح عنهم أي خفف عنهم العقوبة فلم يقتل فلم يقتلهم عليه الصلاة والسلام بن قينقاع
وبن النظيم هل قتلهم الرسول ما قتلهم مع أنهم نقضوا العهد نقضوا العهد الذي بينهم وبين الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا نوع من العفو والصفح بن قريضة أيضا عفى عنهم في الواقع لأنه أنزلهم
على حكم من رضوا حكما أليس كذلك ألما على حكم من سعد بن معاه أنزلهم على حكم الذي اقترحوهم وهذا نوع من العفو وإلا لكان الرسول وضع فيه السيف لأنهم خانوا النبي عليه الصلاة والسلام
وألبوا الأحزاب عليه ومع هذا أنزلهم على حكم سعد بن معاذ الذي رضوه هذا نوع من العفو فتكون الآية الآن محكمة ويكون المراد بالعفو ليس العفو الكامل الذي يقتضي عدم عقوبتهم بأي عقوبة ولكنه
عفو جزئي ولا شك أن هذا خير من القول بالنسخ بل القول بالنسخ مع إمكان الجمل أي شيء قلنا محرم لأنه يعني إبطال النص الذي الدعي أنه مسوف جاء وقت الأسئلة الآن نعم العفو عدم المؤاخرة
والصفح الإعراض عن الذنب بحيث لا يذكر لأنه قد تعفوا عن الإنسان لكن تذكر ذنبه أحيانا لأن أصل الصفح معناها تولية صفحة العنق وهذا يقتضي أن الإنسان أدبر وترك الموضوع كأن لم يكن واضح
الفرق إذن هذا تدرج من الأدنى إيش إلى الأعلى العفو قد يكون هناك عفو لكن يذكر الذنب أحيانا يعفو عنه يقول أنا سامحتك ولن أطالب بحق لكن بعد هذا جزائي عفوت عنك ذاك اليوم واليوم تقول فيك
أدو هذا صفح ولا مصفح هذا مصفح لكن العفو إذا كان معه الصفح ما يذكر لا قل أعني أن الدم لا يذكر قال الله تبارك وتعالى فبما نطلهم يثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبا مقاسية يحرفون كلمة عن
مواضعه ونسوا حظا مما ذكرون ولا تزالوا تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعفوا عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين نكمل الكلام على الآية قال الله تعالى فاعفوا عنهم واصفح العفو ترك
المؤاخلة على الذنب والصف الإعراض عنه ولا يزم من العفو الصف لكن في الغالب أنه يلزم من الصف العفو لذالذلك رجل أساء إليك فعفوت عنه ولم تقتص منه هذا عفو فإن أعرضت فإن أعرضت ولم تتكلم
فيما جرى منه أبدا فإن هذا يسمى يسمى صف فاعفوا عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين هذا كالتعليم لما سبق أي إنما أمرناك بالعفو والصف لأن الله تعالى لأن الله يحب المحسنين وفيه أيضا أنه
إذا كان الله يحب ذلك فلا تتأخر في العمل به درميان