50- كتاب الصلاة – حكم الصلاة بدون قراءة الفاتحة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المولف رحمه الله باب القراءة في الصلاة يعني باب صفتها كمية وكيفية وحكمها فالباب شامل إلا هذا وهذا قال عن عبادة بن صامز رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب لا صلاة لا نافية للجنس مركبة مع اسمها وصلاة اسمها مبيع الفاتح في محل نصف لا صلاة هذا النفي نطبق عليه القواعد السابقة هل هو نفي للجود أو للصحة أو للكمال أما للجود فلا لماذا؟ لأنه قد يصل للإنسان بلا فاتحة وأما للكمال فلا لأننا نقول يجب أن يحمل أولا على نفي النجود ثم على نفي الصحة ثم على نفي الكمال وما دام يمكن أن يحمل على نفي الصحة فهو الواجب إذن لا حاجة أن نعلل إذا قال قائل لماذا يحملتموه على نفي الصحة دون الكمال نقول لأنه هو أيش؟ هو الأصل وما كان الأصل فإنه لا يعلم لا صلاة وقوله لا صلاة يشمل صلاة الفريضة والصلاة النافلة والصلاة والصلاة ذات الركوع والسجود والصلاة الجنازة كل ما يسمى صلاة شرعا فهو داخل في هذا الحديث وقوله لمن لم يقرأ لمن من اسم موصول يشمل كل مصلي لأن المعنى لا صلاة لمصل لم يقرأ يشمل كل مصلي يشمل الإمام والمأموم والمنفرد الثلاثة الأخ يشمل الإمام والمأموم والمنفرد أليس كذلك؟ فجل وقوله لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فاتحة الكتاب بالإجماع أنها سورة فاتحة ولا إشكال فيها فإذا قال قائل كيف تسمى فاتحة الكتاب وقد نزل قبلها أول سورة اقرأ أربع آيات لأن أول ما نزل بالاتفاق اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكلم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعني فيقال والله أعلم أنها أول سورة نزلت جميعا فصارت فاتحة الكتاب بهذا الاعتبار لا شك أنها ليست أول ما نزل وتسمى أيضا أم الكتاب أو أم القرآن تسمى أم القرآن لأن معاني القرآن كلها تعود إليه كل معاني القرآن تعود إلى الفاتحة فيها ذكر التوحيد بأنواعه ذكر العمل الصالح ذكر المنهج السليم ذكر أقسام الناس ما بين ضال ومغضوب عليه ومنعم عليه فلذلك سميت أم القرآن ولم أجد شيئا أوسع من كلام ابن القيم عليها رحمه الله في كتابه مدارج السالكين فإنه تكلم عليها كلام طويل وبين فيها من الأسرع الحكم ما لا تجده في أي كتاب تفسير في هذا الحديث بيان الفضل الفاتحة وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم أوجب قراءتها في كل صلاة وهذا يدل على محبة الله لها وعلى عظمها وأنها أعظم سورة وهو الواقع أعظم سورة في كتاب الله هي الفاتحة ومن ثوائد هذا الحديث أنها لا تصح الصلاة بدون قراءة الفاتحة سواء كان إماما أو مأموما أو منفرد للعموم فإن قال قائل الإمام واضح أن عليه قراءة الفاتحة والمنفرد واضح لكن المأموم أليس تابعا لإمامه فالجواب بلى لكن تبعيته لإمامه لا تسقط عنه الأركاء بدليل أنه لو قال قائل ركوع الإمام ركوع لمن خلفه يصلح لا إذن قراءة الإمام ليس قراءة لمن خلفه فإن قال قائل بل قراءة الإمام قراءة لمن خلفه لأن المأموم يقول إذا قرأ الإمام يقول آمين وإذا كان يقول آمين فهذا دليل على أن قراءة إمامه قراءة الله وأنه كالقاري تماما ودليل ذلك قوله تعالى قد أجيبت دعوتكما فالسقيما ومن الداعي؟ الداعي موسى كما قال تعالى وقال موسى ربنا إنك آتيت في العون وملأهم زينة وأموال في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشتد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم قال قد أجيبت دعوتكم قال العلماء كان موسى يدعو وهارون يؤمن فجعل الله تعالى دعوة موسى التي يسمع إليها هارون جعلها دعوة لهارون وهذا واضح الإمام يقول إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنامت عليهم غير المغضوب عليهم والضالين ويقول آمين وأن تقول آمين إذن فقراءة الإمام قراءة لك فالجواب لو سلمنا هذا في الجهرية لم يستقم لنا في السرية لأننا لا نسمع قراءة الإمام ولا نؤمن على دعائه فإذا قال ولماذا لا تسلمون به في الجهرية وتقول قراءة الإمام في الجهرية قراءة للمأموم قلنا قد قال بذلك محققون من أهل العلم ومنهم شيخ الإسلام بن شيمي رحمه الله قال إن المأموم في الجهرية لا قراءة عليه لأن قراءة الإمام قراءة له وهذا فيما إذا أدرك المأموم قراءة الإمام الفاتح أما لو جاء وقد فرغ منها فمعلوم أنه ليست قراءة الإمام قراءة له لأن الإمام قد فرغ لكن هذا إذا أدرك القراءة قلنا هذا القول وجيه جدا نظرا وأثرا لأنكم كما رأيتم الآيات كما رأيتم النصوص تدل على هذا لكن يعكر عليه أن المسألة وقعت نصا بعينها وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة الفاتحة وذلك فيما رواه أهل السنن من حديث عباد بن الصامت أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الفجر فجعلوا يقرؤون معه فلما انصرف من الصلاة قال ما لي أنزعوا القرآن لعلكم تقرؤون خلف إمامكم قالوا نعم قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ به وهذا نص صريح في الموضوع ومعلوم أن النص الصريح في حكم للأحكام مقدم على ما تقتضيه العمومات لأن جلالة العموم على كل فرد من أفراده جلالة ظنية عند كثير من العصوليين والنص في المسألة بعينها إيش قطع ووالله لو لا هذا الحديث لكنا نرى ما رأه شيخ السامي من تيمية أن قراءة الإمام في الجهرية قراءة للمأموم لكن ما عذر عند الله عز وجل وقد جاء الحديث نصا في الموضوع نعم لو فرد أن الحديث ضعيف لا يصح ألغينا هذا القول وقلنا بما قال الشيخ السامي من تيمية رحمه الله وعزيز علينا أن نخالف الشيخ الإسلام رحمه الله لأنه معروف بالعلم الواسع والعقل الراسف والذكاء المفرد رحمه الله لكن لا ليس لنا أن نعدل عما جاءت من السنة لقول أي واحد من الناس لأن الله يقول ويوم ينادين فيقول ماذا أجبتم المرسلين فماذا نقول فما دامت المسألة لسا في الموضوع لا نستطيع أن نخاج طيب بقي أنه قال يريد عليكم حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه دخل والنبي صلى الله عليه وسلم راكع دخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فأسرع وركع قبل أن يصل إلى الصف لألا تبوت والركع ولما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من صلاةه قال أيكم الذي فعل هذا فقال أبو بكر أنا فقال له زادك الله حرصا ولا تعود مع أنه لم يقرأ الفاتحة هل ركعته التي لم يقرأ في الفاتحة هل هي تأم الدليل أنه لم يأمره بقضائه فلقال زادك الله حرصا ولا تعود أي لا تعود لمثل هذا فتأتي بسرعة وتركع قبل الصف وعليه فنقول النصوص الشرعية لها عمومات ولها خصوصات فقوله لا صلاة لمن المقر بفاتحة الكتاب عام وهذه الصورة خصصت العموم فنقول من أترك الإمام على وجه لم يستطع أن يقرأ في الفاتحة فإنها تسقط عنه لأن الفاتحة إنما تجب في حال القيام والقيام سقط عنه لماذا؟ لوجوب متابعة الإمام فإذا سقط القيام سقط ذكره أي سقط الذكر المفروض فيه وهو قراءة الفاتحة فيقال تسقط الفاتحة عمن أدرك الإمام راكعا وتسقط الفاتحة عمن أدرك الإمام قائما وشرع فيها ولكن ركع قبل أن يتم لأنه لم يدرك القيام الذي يتمكن فيه من قراءة الفاتحة وهذا الذي قلناه نرى أنه متعين خلافا للشوكان ومن تابعه وقال إن هذه الصورة لا تصحر فيها الرفعة التي لم يقر فيها الفاتحة وهذا الحقيقة ضد قول من يقول إن قراءة الإمام إيش؟ قراءة المأمون هذا يقول حتى في هذه الصورة التي ورج بها النص لا تزع لأنه لم يقر فيها بماتحة الكدار وقال إن الرسول قال لا تعد فنقول نبحث لا تعد إلى إيش؟ لا تعد إلى الركوع إذا وجدت الإمام راكعا هذا لا يصف لا يصف لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أدركتم فصلوا وما فاتتم فأتم ونحن أترك الركوع فلنركع ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يلقي هذا الركوع الذي دخل معلمات ولو كان منهيا عنه لو وجب أن يكون لاغيا لأن المنهي عنه لا يمكن أن يصحح في أي حال من الركوع والنبي صلى الله عليه وسلم اعتبر هذه الركعة ولما مره بقضائه فالدليل يدل على مخالفة الشوكاء وأن من أترك المراكعة أو في حال القيام لما تركبه من قراءة الفاتحة فإن فاتحة تسقط عنه طيب فإن قال القائل هذا العموم لا صلاة لمن المقر بفاتحة الكتاب مخصوص في قوله من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة والاستاذة واضح من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة نقول لو صح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لرفعناه بأيدينا فوق رؤوسه ولقلنا به ولكان واجبا علينا ألا نتعداه ولكن دون صحته خلق القتال لا صح أن النبي عليه الصلاة والسلام لأنه مرسل والمرسل من أقسام من أقسام ضعيف متى القراءة من هذا؟ نعم؟ من ذا يام؟ الحمد لله هذا التطبيق الحديث مرسل والمرسل من أقسام الضعيفة وإلا لو صح لقلنا قراءة الإمام التي أجل بها قراءة المأمومة من كان له إمام فقراءة الإمام له والإمام يقرأ لنا إذا جهر أما إذا أسر فإنما يقرأ لنفسه لكن على كل حال الحديث ضعيف وأنا قلت لكم من قبل إذا استدل أحد عليكم بحديث فطالبوه قبل كل شيء بصحتي قبل كل شيء إذا لم يصح محمد لك كفيت ما يكون في دليل وإذا صحت أنظر عنه تخلص الخلاصة الآن في هذا الحديث فوائد منها قلنا لكم عظمة الفاتحة وأهميتها لأنها ركن في كل صلاة ومنها أن قراءة الفاتحة واجبة في كل رفع الدليل قوله في الحديث السابق افعل ذلك في كل صلاة في صلاة كلها ولولا هذا الحديث افعل ذلك في صلاة كلها لقلنا إن قراءة الفاتحة في أي ركعة من الصلاة مجزئة قال لا صلاة لمن لم يقرأ فإذا قرأ في الركعة الأولى أو الثانية أو الثانية أو الثانية أو الرادعة كفى لكن لما قال للرجل اقرأ ما تيسر معك من القرآن وقال افعل ذلك في صلاة كلها علمنا أن قراءة الفاتحة ركن في كل ركعة ومن فائد هذا الحديث وجوب قراءة الفاتحة في الفرض والنفر لعمم قوله هيش لا صلاة ومنها أن عموم وجوب قراءتها في صلاة الجنازة من فائد الحديث وجوب قراءتها في صلاة الجنازة الدليل أن صلاة نكرة في صلاة النفر فعموا كل صلاة والصلاة على جنازة الصلاة ومنها جواز تسمية الصور انتبه لكلمة الجواز أو نقول وجوب نعم هي على كلها جواز لكن إذا توقف على تسميتها حكم شرعي كانت تسمية واجهة وفاتح ذو الكتاب يتوقف عليها حكم شرع فلابد أن تسمى وتعرأ ومن فائد هذا الحديث أنها لا تصف القراءة بالقلب يعني لو أمر الإنسان الفاتح على قلبه فإن قراءته يعد الله من عوض لا ترس لماذا؟ لأن الإنسان لا يصفق عليها أنه قارئ حتى يبين الحروف ومن فائد هذا الحديث أنه لا يجب إسمع نفسه وقد ذكر بعض أهل الإن أنه يجب على القارئ أن يسمع نفسه وأنه لو أسر بحيث لا يسمع نفسه فإن قراءته لا تكلم والصواب ما دل عليه الحديث أنه إذا قرأ وإن لم يسمع نفسه في القراءة صحيحة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يضف قيدا زائدا على مجرد القراءة فإذا قرأ وحرك الشبتين واللسان فهو قارئ وإن لم يسمع نفسه والله أعلم نعم الصوت وإن خفر ولابد من صوت أي إنسان حذك شبتين لا بد من صوت لكن لا يسمع قراءة الفاتحة هو مجرد من صوت وإن لم يسمع نفسه لا نعم لا يسمع قراءة الفاتحة إلا أن يقرأها كاملة ووقائمة والقراءة لحذى اللقوع منهي عنه يعني لو قرأ الفاتحة ووراكه فهو آفل أو هاون على الرقوع ما يسمع نعم إيش؟ نعم علينا الإيش؟ نعم نعم نقول هذا غلط عندنا لا صلاة وهذا نبي للصحة ما في إشكال فإذا كان يقول لا صلاة وسقطت في حال معينة لا تقتضي رفع الحكم مطلقا وجب أن تقيد النصوص بما دلت عليه قاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلىهم الدين قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب النفي نعم نفي للجنس ما معنى للجنس؟ لا ما أسأل هذا النفي ما مراد به؟ نفي الصحة طيب لو قال لك القائل إنه نفي للكمال نعم الأصل أنه نفي للصحة طيب هل يمكن أن يراد به نفي الحقيقة؟ لا يمكن لأنه قد يصلي للإسلام بلا فاتحة سمع طيب هل يدل هذا الحديث على أهمية الفاتحة سامع وجهه؟ نعم مع أن صلاة ركن من أركان الصلاة فهذا يدل على نعم صلاة ركن من أركان الإسلام فهذا يدل على أن من أركان الإسلام أن يقرأ الفاتحة طيب هل هذا الحديث عام؟ أو يستثنى منه بعض الناس؟ هل أسأل أو يستثنى منه بعض الناس؟ يستثنى منه ما إذا أتى والإمام راكع فإنه فإن الفاتحة لا يتعزل طيب يلا صالح ما تقول في قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة واجبة يجبرها سجد السهم يجمل الركن تمام؟ لماذا سميت فاتحة الكتاب مع أنها ليست أول ما نزل؟ نعم أول سورة نزلت بجملتها هي سورة الفاتحة تمام؟ قبل أن نبدأ الدرس أخبركم بأني وأنبئكم على مضر أن هذا الأسبوع هو آخر دراسة الصيفية ونحن آلجنا ولكن لم يفعل إلى أنهم قالوا المسألة عشرة أيام فمن ترجع لكن أنا أعرف ما أبعلك لا أعرف أن تكون عشرة أيام قد تكون أكثر ثم أن الطلاب أيضا سيتفرقون إلى أهلهم الرجوع صعب لكن الحقيقة هنا راض عن هذه الدورة كما يقولون وإن كاننا لا أراها دورة الناس استمرارية لكن راض عنها بأن إخواننا الذين جاءوا هذا العام اكتسبوا كيفية لا كمية يعني كمية ما أخذنا شيء كثير لكن الكيفية اكتسبوها يعني كيفية الاستنباط من الأدلة كيفية الجنب بين الأدلة كيفية الشرخ وما أشبه ذلك بالنسبة للفرائض الحمد لله أخذنا يعني جزءا كبيرا اليوم وغد إن شاء الله نكمل العصارات وانتهى ما بيكي شيء ما بقي إلا حساب الفرائض وما يتعلق بها وباب الجد والإخوة على كل حال كله فروعه وأصوره كله ضعيفة والجد كالأب المهم أن الحمد لله راضم عن هذه الدورة بمعرفة قلاب الكيفية كيفية السنباط كيفية الاستدار كيفية الجمع هذا أهم شيء أما دراسة الليل فهي إلى اليكس الجمعة يعني سيكون سفر أن شاء الله في بعض صهات الجمعة