45- كتاب الصلاة – ما يفعل باليدين عند السجود - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف رحمه الله فيما نقله عن عبد الله بن مالك بن بحينة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بيض إبطيه قوله عن عبد الله بن مالك بن بحينة قد يترى الإنسان أن بحينة جده وليس كذلك بل بحينة أمه ولهذا يختلف التعبير لهذا عن التعبير ببقية الأسماء فأنت مثلا إذا نسبت الإنسان إلى أبيه ثم جده يختلف عن ما إذا نسبته إلى أبيه ثم أمه يختلف من وجوه ثلاثة أولا أن اسم الأب في مثل عبد الله بن مالك بن بحينة يجب أن يكون منونا تقول عن عبد الله بن مالك بن بحينة هذا واحد لكن لو كان مثلا عند الله بن مالك ابن فلان يعني جده لكان اسم الأب الأول غير غير منونا الثاني أن ابن الثانية تكون تبعا للاسم الأول في الإعراب لا للاسم الثاني ثالثا أن الهمزة في ابن تكتب عند اسم الأم في مثل عبد الله بن مالك بن بحينة ولا تكتب عند اسم الجد في مثل عبد الله بن عمر بن خطاب في همزة الفروق الآن واضحة هنا أقرأ وعن عبد الله بن مالك بن بحينة عبد الله بن عمر بن الخطاب نقول عن عبد الله بن عمر بن الخطاب فنجعل ابن الثاني في الإعراب تبعا للاسم الثاني لا للاسم الأول فإذا كان الاسم الأول مرفوعا والثاني مجرورا صار ابن مجرورا ابن الثاني ولا يكون مرفوعا وفي عبد الله بن عمر بن بحينة يكون حسب الاسم الأول إن كان مرفوعا فمرفوعا إن كان منصوبا فمنصوب وإن كان مجرورا فمجرورا طيب مثال آخر من عندنا تقول علي ابن خالد ابن بكر تقول هذا علي علي ابن علي ابن خالد ابن بكر ولا ابن بكر ابن بكر يتبع إيش في العراب الاسم الثاني المجرور وتقول رأيت علي ابن خالد ابن بكر أو ابن بكر ابن بكر ما تجده بالنصب لأن الاسم الثاني الاسم الثالث يتبع الاسم الثاني الاسم الثاني عبد الله بن مالك ابن بحينة تقول قال عبد الله ابن مالك ابن بحينة أو ابن بحينة ها بالغاية الثاني ابن بحينة لأن ابن الثاني يتبع الاسم الأول وابن الثاني وبن الثاني في من نسب إلى بيه ثم جده يتبع الاسم الثاني الفرق الثالث سهل وهو أنك تجعل همزة الوصل في ابن نعم في ابن الثانية وأما في من نسب إلى بيه ثم جده فإنك لا تجعل لا تكتب همزة الوصل بالألف يعني لا ترع الهمزة واضح الآن ولا غير واضح ثلاثة تقول طيب وعن عبد الله بن مالك بن بوحين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه إذا صلى والمراد إذا سجد فعبر بالكل عن البعض لأننا نعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام في حال القيام لا يفرج بين يديه ما أقول هذا سجد فيكما إذا صلى أي إذا سجد في الصلاة فرج بين يديه أي جعل بينه وبين جنبه فرجه حتى يبدو أي حتى يظهر يظهر بياض إبطيه الإبطان لهم بياض نعم لأن الجزء الذي يخرج إلى الشمس والهواء من البدن يكون مسودا والجزء المسهور باللباس يكون أبيض وهذا مشاهد كل نعرفه منه فكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا سجد يفرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه لأنه كان يلبس غالبا الرداء والرداء ليس له أكمام تسر الأبط إذا فرج الإنسان بين يديه وعليه الرداء فسوف يظهر إبطه يستفاد من هذا الحديث أن السنة في السجود أن نفرج الإنسان بين يديه إذا سجد حتى يبدو بياض إبطيه تليله هذا الحديث ويستفاد منه أيضا جواز النظر إلى الإمام الذي يتعلم منه الإنسان كيفية الصلاة يعني عبد الله بن بوحينة لابد أن يكون نظر إلى الرسول عليه الصلاة والسلام حين سجوده فإن قال قائل لعل عبد الله بن بوحينة نظر إليه قبل أن يدخل معه بالصلاة يعني أن يكون داخل المسجد والرسول صلى الله عليه وسلم ساجد فيقال يبطل هذا أنه قال كان إذا صلى وهذا يدل على التكرار ولا يمكن أن يكون عبد الله بن بوحينة من حين كل ما جاء وجد رسول ساجد أفهمتم إذن فيأخذوا من هذا الحديث جواز نظر المأموم إلى الإمام الذي يكون يكون قدوة معلما للناس بقوره وفعل ومن فوائد هذا الحديث أنه كل ما اتسأ الإنسان في السجود فهو أفضل لاتساع موضعه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا أكف شعرا ولا ثوبا يعني عند السجود لا تضم ثوبك خلوا يستجد على طبيعة حتى يشغل مساحة أكبر من الأرض فيكون هذا الجزء من الأرض شاهدا لك يوم القيامة ومعلوم أنه كل ما كثر الشهود كان أقوى طيب فإذا قال قائل هل يلزم من تفريج يديه أن تتجه أصابعه إلى يمين القبلة وشمالها الجواب لا فليفرج وأصابع يديه إلى القبلة خلافا لبعض الناس التي تشاهده إذا سجد فرج ثم جعل أصابع اليمنى عن يسار القبلة وأصابع اليسرى عن يمين القبلة هذا غلط لأن الصنة لأن الصنة أن تكون اليدان على الأرض متجهتين إلى إيش؟ إلى القبلة ويستثنى من هذا يعني من كون الإنسان يفرج بين يديه عند السجود يستثنى من هذا ما إذا تأذى من إلى جانبك كما لو كنت في الصف وأنت مأموم لو فرجت هذا التفريج آذيت من حولك فنقول في هذا الحال كف وفرج بقدر ما لا يكون به أذية لأن اتقاء الأذية أولى من فعل الصنة لأن الأذية فيها إذا وفيها إشغال للمصلي الذي إلى جنبك وإذا كان من الناس الحمقى فربما يجزد وربما يتكلم عليك إذا سلم وربما يصرف من الصف بعض الناس عنده حماقة ما يستطيع هذا الصرور على كل حال نقول يستثنى من هذا ما إذا كان إنسان إيش؟ في جماعة ويؤذي من حوله بذلك