42- كتاب الصلاة – بيان تطويل القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين- ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إني لا آل أن أصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا لا آل يعني لا أقصر بل أبذل الجهد في أن أصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا لأن أنس كان إماما والإمام يجب عليه أن يتبع من السنة ما يعلم ولا يبال بالناس أن يقول طولت أو قصرت قال ثابت فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي يعني أنه يطيل القيام بعد الركوع ويطيل القعد بعد السجود كل معنى لا آل ألا أقصر ففي هذا الحديث حرص الصحابة رضي الله عنهم على اتباع سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقوله لا آل أن أصلي بكم ومن فوائده أن الإمام يجب عليه أن يحرص على اتباع صفة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قلت يجب عليه لأنه إمام مسؤول له الولاية على هؤلاء القوم الذين يصلي بهم لو كان الإنسان يصلي وحده لقول لا خفف أو ثقل على ما تريد لكن إذا كان إماما فيجب عليه أن يصلي بالناس كما كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي به ومن فوائده أنه يجب على الإمام وغير الإمام أيضا أن يتعلم كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأن لا ينظر إلى حال الناس الناس قد يغيهون بزيادة أو نقص أو إخلال أو إتمام لكن المدار على إيش على سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيجب علينا جميعا أئمة أو مأمومين يجب علينا أن نعرف كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي لأنه قال صلوا كما رأيتموني يصلي ومن فوائد هذا الحديث أن الإمام يجب عليه أن يصلي كصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأن لا يبالي من اعترضه أن لا يبالي من اعترضه ربما يعترض البطالون على الإمام إذا قرأ في فجر يوم الجمعة ألف لامهم تنزيل السجدة وهل أتى ويقول أطلت بنا فما جواب الإمام جوابه سهل أن يقول هذا حج النبي عليه الصلاة والسلام إن طاب لكم فحياكم الله وإن لم يطب فالإثم عليكم صلوا في بيوتكم أما أن أخهم حدي النبي عليه الصلاة والسلام من أجل مراعاة البطالين فلا أفعل ولهذا خنع بعض الأيمة خنع للضغط من هؤلاء البطالين المتكاسلين وصار يقرأ نصف سورة السجدة في الإفراكة الأولى ونصفها في الثانية وهذا غلط لأن كونه يغير السنة من أجل الناس أشد من كونه يقرأ سور أخرى هو لو قرأ سور أخرى قصيرة لكان أهوا من أن يخهم السنة ويشطر ما جمعه النبي صلى الله عليه وسلم إن النبي صلى الله عليه وسلم جمع السورة كلها في ركة الأولى أعني أفلاني تنزيل السجدة والسورة كلها في الركة الثانية أعني سورة الإنسان أما كون يشطر ما جمعه الرسول عليه الصلاة والسلام من أجل مراعاة الناس فهذا غلط كبير ومن فائد هذا الحديث إطالة الجلوس بين السجدين وإطالة القيام بعد الضكور بقول لي ثابت حتى يقول القائل قد نسي وهل مراد أنه يطين هذين الركنين أطول مما سواهما حتى يظن أنه ناسي أو أن الناس يظنون أنه ناسي لأنهم كانوا يقصرون هذين الركنين الثاني لأن السنة أن يكون الجلوس بين السجدين والقيام بعد الركوع بقدر بقدر الركوع والسجود كما ثابت في الحديث البراء لكن مراده مراد ثابت أن الناس يقولون قد نسي لأنهم كانوا يعتادوا يعتادوا إيش تخفيفهما فإذا زاد على ما اعتاده الناس قالوا لعله نسي ومن فوائد هذا الحديث أنه يجب على الإمام وأظن ذكرتها أن نطبق صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لقول أنس إني لا آل أن أصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا