40- كتاب الصلاة – بيان التكبير عند السجود والقيام من التشهد - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قاله عن مطرف بن عبد الله قال صليت أنا وعمران بن حسين خالف علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى الصلاة أخذ بيد عمران بن حسين وقال قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم قوله مطرف بن عبد الله صليت أنا وعمران بن حسين خالف علي يعني علي بن أبي طالب وعلي بن أبي طالب هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تزوج ابنته فاطمة وقصة زواجه بها مشهورة وما حصل من أنه أراد أن يتزوج عليها وعاتبه النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وأثنى على صهره أبي العاص بن الربيع مشهور أيضا في البخاري وقد هلك فيه طائفتان يعني علي بن أبي طالب طائفة الرافضة وطائفة الناصبة أما الرافضة فغلت فيه حتى جعلته معصوما من الخطأ والزلل بل حتى جعلته أحق بالرسالة من محمد رسول الله طات لهم الله وقالوا فيما يقولون خان الأمين وصدها أي رسالة عن حيدرة يعني بذلك علي بن أبي طالب وتناقض هذا الشعر المعروف خان الأمين كيف تقولون إنه أمين ثم تقول خان لكنهم لا يبالون في الكذب ولا في التناقض لأن أصل بتاعتهم أبنية على الجهل طيب حتى إن بعضهم جعله إلها والعياذ بالله فإن عبدالله بن سبا اليهودية الذي أظهر الإسلام ليفسد الإسلام كما أظهر بورس دين النصارى ليفسد دين النصارى كما قال ذلك الشيخ السام الديمية عبدالله بن سبا هذا هو إمام الرافضة وهو يهودي قابل علي بن أبي طالب وقال له أنت الله أعوذ بالله صراحة فغضب علي بن أبي طالب وحق له أن يغضب وأمر بالأخاديد بالحفر فحفرت ثم أتى بهم وأحرقهم بالنار حراقا تنكيلا بهم لأنهم قالوا قولة لا يقولها أحد هذا هؤلاء الرافضة غلو فيه أما الناصبة فإنهم يلعنونه ويسبونه ويرون أنه معجد ظالم وأنه خارج على الإمام إلى غير ذلك من ألقاب السوء وكل الطائفتين ظالة مبتدعة وهدى الله أهل الحق للحق فقال علي بن أبي طالب أحد الخلفاء الراشدين وهو أقرب إلى الحق من خصمه معاوية رضي الله عنه وهو ممن عسمه الله تبارك وتعالى من دعوة ربوبية أو رسالة وله علينا حقا حق القرابة من الرسول عليه الصلاة والسلام وحق الإسلام وكونه خليفة للمسلمين في أهد الخلفاء الراشدين ولكن ذلك لا يعني أن نفضله على عثمان وعمر وأبي بكر بل نقول إن أبا بكر وعمر وعثمان أفضل منه لكنه يفوقهم بكونه أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويذكر أن رافضيا وسنيا تخاصم في عثمان وعلي في أبي بكر وعلي فقال السني من الأفضل أبو بكر أفضل وقال الرافضي علي أفضل فاحتكما إلى ابن الجوز رحمه الله وقال نرضاه حكما فذهب إليه وقال له أيما أفضل أبو بكر أو علي بن بي طال فقال أفضلهما من كانت ابنته تحته فقال أيهما أفضل وأولى بالرسول قال أفضلهما من كانت ابنته تحته لمن حكم نعم إلى الآن ما حكم بينهم لكنه تخلص منهما أفضلهما من كانت ابنته تحته إن كان الضمير في ابنته يعود على الرسول فعلي أفضل وإن كانت تعود إلى الأفضل فأبو بكر أفضل أفضل لأن ابنت أبي بكر تحت النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال نحن نولي علي بن أبي طالب رضي الله عنه من المحبة ما هو أهل لها لكننا لا نغلو فيه ولا نفضله على ما سبقه والعجب أن علي بن أبي طالب نفسه رضي الله عنه وهو من أعدل الحكمة يقول على منبج الكوفة صراحة خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عم هو نفسه يقول هذا والرافضة الذين يدعون أنهم أولياؤه يقولون كذب يقولون هو بالسانة المقال لكن بالسانة الحال يقولون إن علي أفضل من أبي بكر وعمر فعلى كل حال علي بن أبي طالب هلك فيه طالبتان هما الرافضة والناصبة فالرافضة غلت فيه والناصبة قدعت فيه وكلهما على ظلم نبرؤ إلى الله من طريقهما يقول فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه يعني من السجد كبر وإذا نهض من ركتين أن السجد الأول كبر فلما قضى الصلاة أخذ بيده عمراء بن حسين فقال قد ذكرني هذا بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخره في هذا الحديث فوائد منها أن الخلفاء فيما سبق كانوا أئمة الناس في الدين وفي الولاية كيف في الدين الصلاة الخمس والحج هم أئمة الناس فهم أئمة في الدين والولاية ومنها أن الناس من عهد علي بن نبي طالب رضي الله عنه أضاعوا شيئا من الصلاة لقوله ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم فقوله ذكرني كأنه يقول إننا نسينا الصلاة التي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فإما أن يكونوا لا يكبرون وإما أن يكونوا يكبرون وعلي رضي الله عنه يكبر جهرا ومن فوائد هذا الحديث فضيلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وذلك بتطبيقه وذلك بتطبيقه السنة ولا شك أن تطبيق السنة من ملاقب الإنسان وفضائلهم ومن فوائد الحديث مشروعية جهر الإمام بالتكبير وهل هو واجب أو سنة قيل إنه سنة وقيل إنه واجب والصحيح أنه واجب أن جهر الإمام بالتكبير واجب وكذلك بالتسميع ويدل لذلك أنه لا يمكن اقتداء المأمومين بإمامهم إلا إيش إلا بالجهر وما لا يتموه لواجب إلا به فهو واجب فإن قال قائل الواجب هنا متعلق بصلاة المأموم ولا يجب على الإنسان شيء يتعلق بعبادة غيره انتبعوا لهذا الإرادة القوي يعني لو قال قائل هذا يتعلق بصلاة المأموم ولا يجب على الإنسان شيء يتعلق بعبادة غيره فالجواء أن صلاة المأموم مرتبطة تماما بصلاة الإمام فكان كمال صلاة المأموم من كمال صلاة الإمام والعكس طيب ومن فائد هذا الحديث الأخذ بيد الإنسان من أجل أن ينتبه من أين يقص أخذ بيد عمران حسين ولا شك أن أخذ الإنسان بيد الإنسان يؤدي إلى تنبهه لا سيما إذا كان كل ما قال جملة عصر يده ينتبه ولم ينتبه ينتبه أكثر ولذلك لما علم النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود التشهد ماذا صنع؟ جعل كفر بن مسعود بين كفيه جعل كفر بن مسعود رضي الله عنه بين كفيه من أجل أن ينتبه ويعتني نعم ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان قد ينس الشيء إذا لم يقم بالعمل به لو قلوا لعمران إيش؟ ذكرنا ومن فوائد هذا الحديث أن العمل بالعلم من أسباب رسوخه وبقائه وجهه أنه لما كان الناس لا يعملون بهذا نسيت هذه السنة ولا شك أن العمل بالعلم من أسباب رسوخ العلم وبقائه انتبه ولهذا يقال العلم يهتف بالعمل يعني يدعوه فإن أجاب وإلا ارتحل ويشهد لهذا ويصدقه قوله تبارك وتعالى والذين اهتدوا زادهم هدى وآتهم تقوى فعليك يا أخي عليك بالعلم عليك بالعمل بالعلم إن أردت أن يبقى في قلبك فأعمل به إذا عملت به تذكرته وإذا عملت به أعادك الله زيادة على ما علمت فعليك بالعمل بالعلم ومن فوائد هذا الحديث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم باسمه إذا كان خبرا لا دعاء يعني لي أن أقول قال محمد صلى الله عليه وسلم وما أشفى ذلك لكن لا يجوز أن يناديه الإنسان في حال حياته فيقول يا محمد لقوله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ولهذا في عهد الرسول إذا أرادوا أن ينادوه يقولون يا رسول الله يا نبي الله لكن إذا قال قائل إنها أتمر بنا أحاديث كثيرة فيها يا محمد فالجواب عن هذا بأحد وجهي إما أن يكون ذلك قبل أن ننهو وإما أن يكون ذلك من جاه أعرابي لا يعرف فيدعو الرسول عليه الصلاة والسلام باسمه أفهمت يا أخ تمام طيب إذن يفرق بين الخبر وبين الإنشاء أي بين الخبر أن تخبر عن الرسول بأنه محمد وبين أن تناديه فتنشأ له النداء فالأول لا بأس به والثاني منهي عنه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسانه إلى يوم الدين في قول ربنا ولك الحمد أربع صفات طيب هل يجمعوها في ركعة واحدة نعم هل يختاروا واحدا منها ولا يتعدى يأتي بهذا مرة وبهذا وبهذا مرة طيب ما هي الفائدة في كون الإنسان يأتي بالصفات المتعددة طيب قوله سمع الله لمن حمده هل يقولها إذا استتم قائما أم متى ها إذا استتم قائما قاسم الله لمن حمده في ظني أنك لم تحفظ الحديث ومتى حين أربع صلبة إذن ليس إذا استتم قائما يعني يقول سمع الله لمن حمده وهو يرهم طيب ومتى يقول ربنا ولك الحمد للمأموم والإمام والمنفرد أم ماذا ها والمنفرد والمنفرد عند الرف المنفرد كالإمام يعني يقول سمع الله لمن حمده حين الرف وربنا ولك الحمد بعد أن استتم قائما على كل حال أنتم تصلون هكذا لكن سبحان الله عند السؤال المهمة الآن الإمام يقول حين الرف سمع الله لمن حمده بعد القيام ربنا ولك الحمد المنفرد كذلك المأموم يقول ربنا ولك الحمد حين الرف يعني بدلا سمع الله لمن حمده لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك طي كم تكبيرة أدركناها في حديث بيه وريد كم تكبيرة عددي عدة هذه خمسة خمسة تكبيرة الرقوع تكبيرة السجود تكبيرة الرقوع منه التكبيرة حين يقوم إلى الثنتين ما يكبر رقوع رقوع يقسم الله لمن حمده تمام في كل رقعة طيب لماذا قال عمراء بن حصين إنه إن علي بن أبي طالب ذكره بصلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم كأن الناس لا يرفعون أصواتهم في ذلك الوقت فذكرهم علي رضي الله عنه بصلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم طيب لماذا أخذ مطرف بن عبد الله بيده نعم لشد انتباهه هل لهذا أصل من السنة علم نعم نعم لما كان يعلم عبد الله بن مسؤل الشهد جعل كفه بين كفين طيب