37- كتاب الصلاة – حكم رفع اليدين في الصلاة ومواضعه - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبه إذا افترح الصلاة هذه واحد وإذا كبر للركوع أثنين وإذا رفع رأسه من الركوع ثلاثة نعم رفعهما كذلك وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود هنا يقول ابن عمر رضي الله عنهما وهو من أشد الناس تحريا للسنة نقلا وعملا قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه حذو منكبه حذو بمعنى هذاء أي مساويا لمنكبه والمنكبان هما الكتفان أو ما على منهما يعني مثل الطرف الطرف هذا يسمى منكب ومعنى يرفعهما إلى حذو منكبه يعني على وزان المنكب هكذا وهذا احتى الصفات الواردة فإنه قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه يرفعهما إلى شحمة أذنيه وإلى فروع أذنيه فيكون في الرافق ثلاث الصفات إلى المنكب إلى شحمة الأذن إلى أعلى الأذن هذا هو الأظهر وقيل إنه يمكن الجمع بين هذه الثلاث بأن نقول إلى حذو منكبه أسفل الكف وإذا كان أسفل الكف إلى حذو المنكب إلى أطراف الكف إلى فروع الأذنين تقريبا ولكن الذي يظهر أنها صفات متعددة وأن العبرة لوسط الكف فيكون حديث ابن عمر دالا على أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرفع يديه حتى يكون نصف الكف إلى حذو المنكب والثاني نصفه إلى شحمة الأذن والثالث إلى فروع الأذنين ونقول هذه ثلاث كيفيات في رفع اليد ولا يظرك أن تقع السنة على وجوه متعددة لأن الصلوات التي صلىها الرسول عليه الصلاة والسلام كثيرة كم صلى من سنة؟ ثلاثة وعشرين سنة؟ لم تفرض الصلاة إلا قبل الهجرة بالسنة أضف السنة هو عشر سنوات 11 وكسر 11 في كل يوم خمس مرات هذا ما عد النواه فلا جرم أن يكون هناك صفات متعددة وإذا وردت السنة على صفات متعددة فقد اختلف العلم رحمهم الله هل نختار صفة واحدة؟ أو نجمع بين الصفات؟ أو نأتي بكل صفة على حدة؟ هذه أقوى ثلاثة القول الأول أن نلتزم صفة واحدة ولا نعمل بما عداه والثاني أن نجمع بينهم والثالث أن نفعل هذا تارة وهذا تارة وهذا الأخير هو الراجح أن تعمل بالسنة مرة هكذا ومرة هكذا كما جاءت بالسنة لأنك تستفيد بهذا ثلاث فوائد ثلاث فوائد عظيمة الفائدة الأولى العمل بكلت السنتين وبه يحصل كمال الاقتداء الفائدة الثانية حفظ السنتين لأن العمل بالسنة يقتضي حفظها وترك العمل بها يحمق الله ينسيها الفائدة الثالثة عدم السآمة والملل ونعم عدم السآمة والملل ويمكن يرهل فائدة الرابعة الرابعة أنه أخشع للقلب وأحضر للقلب لأن الإنسان إذا عمل بسنة واحدة دائما صار يرددها كأنها شيء معتاد وصارت تجري على لسانه بدون قصد الآن انظروا للفاتح الفاتح حركنا الأركعة أليس كذلك؟ يقرأ الإنسان كل مرة كل ركعة أحيانا ما يدري إلا هو في آخرها يكبد ويستفتع ويتعود ويبسمل وإذا هو في آخرها لماذا؟ لأن تعود صار كأنه آلة ميكانكية لكن إذا قلنا خذ بهذه السنة اليوم وبهذه السنة اليوم الآخر الآخر صار ينتبه ويستحضر أن يعمل اليوم بهذه السنة واليوم الآخر في السنة الأخرى إذن القول بأنه يعمل بهذا مرة وهذا مرة هو القول الراجح بلا شك وهو الذي اختاره شيخ الإسلام ابن تعمية رحمه الله والقول بأنه يجمع قول لا وجهله الآن الاستفتاح ورد اللهم باعد بيني وبين الخطايات ورد سبحانك اللهم وبحمدك هل نقول للإنسان يجمع بينهما؟ لا نقول ذلك التشهر ورد حديث من عباس وحديث من مسعود فيهما بعض الاختلاف هل نقول إقرأ بهذا أو هذا؟ لا يمكن إلى غير ذلك مما يريد على نقض هذا القول فالحاصل أن الأفضل أن تفعل هذا تارة وهذا تارة لهذه الفوائد الأربع التي ذكرناها طيب قولوا إذا افتتح الصلاة متى تفتتح الصلاة؟ عند تكبير الإحرام ترفعه لأيديك لكن هل تكبر ثم ترفع أو ترفع ثم تكبر أو تجعل التكبير والرفع مقترنين فيها ثلاث روايات عن الرسول صلى الله عليه وسلم ففي بعض الروايات أنك تكبر ثم ترفع فتقول مثلا الله أكبر ثم ترفع في بعضها ترفع ثم تكبر فترفع إديك ثم تقول الله أكبر في بعضها أنك تكبر وترفع في أنواع فتقول الله أكبر فهل هذا من اختلاف السنة؟ أو ننظر للمرجح الأول هذا من اختلاف السنة فينبغي أحياناً أن ترفع يديك ثم تكبر وأحياناً أن تكبر ثم ترفع يديك وأحياناً أن تقرن بين التكبير والرفع تبتدع الرفع مع ابتلاء التكبير الله أكبر عرفتم؟ طيب في بعض الناس يقول الله أكبر الله أكبر سهل كأنه طائر أن يطير هل هذا سنة؟ لا في بعض الناس أيضاً إذا أردت يرفع يقول هكذا بإذنيك هكذا ثم يكبر هذا صحيح؟ لا صحيح غير صحيح كلاهما مبالغ الأول الذي رفع يديه كأنها جناحة طائر مبالغ في الرهب والثاني مبالغ في المحاذات يدور أسبوعي على أذنيه حتى تحقق أنه محاذ نحن شاهدنا هذا طيب إذن كلاهما مختلف والسنة ما ذكرنا لكم أنك ترفع إما حين التكبير أو بعدها أو قبلها ومن فوائد الحديث أيضاً إذا رفع رأسه من الرفوع نعم أن من السنة أن يرفع يديه إذا رفع رأسه من الرفوع فمتى يكون رفع بعد أن ينتصب قائم يرفع يديه فهذه نعم يقول وإذا رفع رأسه من الرفوع رفعهما كذلك أي رفعهما مثل الرفع الأول يعني إلى حذو المنكبين وإنما قلنا مثل الرفع الأول لقوله كذلك فالكاف للتشبيه والمشار إليه ما سبق نعم وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحم سمع الله لمن حمده السمع بمعنى استجاب انتبه يا أخي استجاب ألا يمكن أن تقول إن سمع بمعنى أدرك الصوت صوت الداعي لا لا تقول هكذا لأنه لو كان المراد بالسمع يدرك الصوت لقال سمع الله من حمده لأنك تقول سمعت زيدا ولا تقول سمعت لزيد إلا إذا كان سمع بمعنى استجاب استجاب وعلى هذا فنقول سمع الله لمن حمده يعني استجاب والدليل أنها عدت باللام ولو كانت السمع الذي بمعنى الإدراك ما عدت باللام لأن سمع بمعنى الإدراك يتعدى بإيش؟ بنفسه طيب هل نعم إذا سمع بمعنى استجاب هل ورد السمع بمعنى الاستجاب تعرف أي نعم السمع بمعنى الاستجاب سمع يعني استجاب ورد نعم ورد في القرآن قال الله تعالى وَلَا تَكُونُ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ لَا يَسْتَجِبُونَ وقال في الدعاء إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ سمع يعني مجيب مجيب الدعاء إذن سمع الله لمن حمده يعني استجاب لمن حمده وبماذا يستجيب لمن حمده يستجيب جل وعلا لمن حمده بالثوى على حسب حمده وسمعتم أن الحمد هو وصف المحمود في الكمال مع المحبة والتعذيب ومن قال إن الحمد هو الثناء فقد أخطأ ليس الحمد هو الثناء والدليل الحديث القدسي إذا قال الإنسان الحمد لله رب العالمين قال الله حمد عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبد فالثناء تكرار الحمد وليس مطلق الحمد إذن الحمد وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعذيب طيب قال ربنا ولك الحمد متى يقول ربنا ولك الحمد إذا كان إماما أو منفردا فيقول ذلك بعد انتصابه قائما وإن كان مأموما يقوله حين الره من الركوع لأن المأمومة لا يقول سمع الله لمن حمده فلابد للانتقال من ذكر والذكر بالنسبة للمأموم هو قوله إيش ربنا ولك الحمد انتبئه ربنا ولك الحمد لها محلة فبالنسبة للإمام المنفرد محلها كلكم فصلون جاكمان بالنسبة للمأموم محلها متى حال الره حال الره بالنسبة للإمام المنفرد بعد وقياه طيب لماذا لا يكون المأموم المأموم كالإمام المنفرد لأن المأمومة حين رفعه من الركوع لا يقول سمع الله لمن حمده ومن قال من العلمة إنه يقول سمع الله لمن حمده فقد خالف قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد لم نقول قول مثله بل قال قول ربنا ولك الحمد وهذا من الأمور الواضح الخطأ فيها واضح من من قال إن المأموم يقول سمع الله لمن حمد الدليل على خلاف قوله ربنا ولك الحمد فيها صفات أربع ربنا ولك الحمد ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد كل هذه الصفات واردة هل تقولها جميعاً لا هل تختار واحداً منها لا على قول الراجع إذن كيف نعمل نقول مرة هكذا ومرة هكذا لأنها من العبادات التي وردت على وجوه متنوعة فالأفضل أن نأتي بها على جميع الوجوه قال وكان نعم إذن يشرة للإنسان أن يقول سمع الله لمن حمد عند الرحف من الركوع وربنا ولك الحمد إذا قام واستتم قائما إلا المأموم فإنه يقولها متى حين الرحف بارك الله فيك وقول ربنا ولك الحمد الوحف أطف كأن هذه الجملة معطوفة على قول سمع الله لمن حمده فتقول ربنا ولك الحمد يعني وبناء على ذلك أقول ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود كان الفاعل من الرسول صلى الله عليه وسلم وإن شئت فقول الاسم كان ضمير يعود على الرسول عليه الصلاة والسلام كان لا يفعل ذلك أي لا يرفع يديه في السجود إذا سجد وقد ورد حديث في السنن أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يرفع يديه في كل خفض ورفع أو كلما خفض ورفع وهذا معادة الحديث من عمر لأن كلما خفض ورفع أو في كل خفض ورفع يقتضي أن يرفعهما إيش إذا سجد وإذا قام من السجود وحديث ابن عمر يقول لا يفعل ذلك في السجود لا إذا سجد ولا إذا قام من السجود فأيهما نقدم نقول لا شك أننا نقدم حديث ابن عمر لأنه أصح في الصحيحين وغيرهما وذاك ليس في الصحيحين هذه واحدة ثانيا أن ابن عمر قد ضبط الصورة تماما حيث أثبت ونفى في صورة واحدة وعمل واحد لا يقال إن هذا من باب المثبت والنافي فنقدم المثبت لأن النفي في حديث ابن عمر بمعنى إيش بمعنى الإثبات إذ أنه يحكي صورة معينة يقول رفع في كذا ولم يرفع في كذا وليس نفي مجردا حتى نقول إن هذا من باب تقابل النفي والإثبات فيقدم الإثبات وعليه فيحكم بشذود الحديث الذي فيه أنه يكبر كل ما خفض ورفع نعم أنه يرفع كل ما خفض ورفع نقول هو شاد وابن القيم رحمه الله سلك طريقا آخر غير الحكم بالشذود وقال إنه منقلب على الراوي وأن صوابه كان يكبر كل ما خفض وكل ما رفع كما وقع ذلك بهذا اللقظ في الصحيحين فيكون هذا منقلبا وإن كان الإنقلاب واقع الراوي بشر ينقل وقد توهم في النقل فيكون هذا الحديث منقلبا بدل أن يقول كان يكبر كل ما خفض ورفع قال كان يرفع يديه فيحمل هذا الحديث على الأحديث الصحيحة أن ذلك في التكبير ولا يضرنا أن نقول بالانقلاب لأنه لم نكذب وحيا وإنما حكمنا بواهم يمكن أن يقع من البشر والانقلاب يقع حتى في الأحديث التي في الكتب الصحيحة كما جاء في البخاري أنه يبقى في النار فضل فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم النار والصواب يبقى في الجنة فضل لكن ينقلب على الراب لأنه ثبت في الصحيحة أن النار يلقى فيها وهي تقول المزيد فيضع الله عليها رجلة وينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط ما فيه تحمل وهذا هو الصحيح أما أن يخلق الله لها أقواما فهذا لا يمكن لأن الله يكون خلق هؤلاء إلى إيش ليعذبهم وهذا ينافي كما العدل بل وينافي العدل أصلا فالانقلاب على الراوي أمر ممكن ولا يعتبر قطحا فيه لأنه بشر والبشر ينسى كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا ومن فوائد حديث من عمر الرد على قول من قال من العلماء إن الإنسان إذا سجد سجدة التلاوة في الصلاة رفع يدي يرى بعض العلماء أن الإنسان إذا قرأ آية سجد ويصلي وسجد يرفع يدي لأنه هبوط من قيام فكان المشروع أن يرفع يديه كالركوع من قيام انتبه يا أخ الآن لدينا يقول يقول لا يرفع الإنسان يديه في السجود إلا إذا سجد في التلاوة وهو يصلي فإنه يرفع يديه لماذا؟ قال قياسا على الركوع لأن الركوع انحناء من قيام وهذا انحناء من قيام فيقال لا صحة لهذا القياس لماذا؟ لأنه في مقابلة النص أين النص؟ حليث بن عمر كان لا يفعل ذلك في السجود وهذا عام لكل سجود ومن المعلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ السجدة في الصلاة ويسجد كما في حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة العشاء بإذا السماء شقت وسجد فيها قال أبو هريرة فلا أزال أسجد فيها حتى ألقى الله ولم ينقل أنه رفع يديه وعلى هذا القياس غير صحيح لماذا؟ لأنه في مقابلة النص ولا قياس في مقابلة النص والعلماء يسمون القياس في مقابلة النص قياساً فاسد الاعتفاء يعني أنه غير معتبر ما في مشكلة كله على خير إن شاء الله يعني أحياناً نستسلم ما في أحد هذا سمينا النبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ورد في كيفية الرفع ثلاث كيفيات نعم إلا فروع نعم ما؟ ألا بربيش نعم هل هذه صفات متعددة أو صفات لمصوح واحد؟ طيب وما هو الأفضل؟ أن يفعل هذا ثارة وهذا تارة طيب ذكرنا أن للإتيان الصفات المتعددة الواردة ثوائد ثالثاً ابتداء كامل بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم وأدم السآمة والملأ نعم أدم السآمة والملأ في البداء نعم صح ابتداء الرفع رفع إلى دين هنا فيكترات أقوال فيكترات أقوال ولتها الصفات؟ أقوال ما هي؟ أن يكون قبل التكبير أن يكون مع التكبير أن يكون بعد التكبير وكلها جائزة نعم طيب ونقول فيها كما قلنا في الأول يأتي بهذا تارة وبهذا التارة طيب المواضع التي ترفع فيها الأيدي في هذا الحديث الذي معنا كم؟ إذا كبر ليش؟ نعم هل هذا موجود في الحديث للمعنى؟ طيب أنا سألت عن الذي معنا عند تكبيرة إحرام وعند وعند الرحمة الركون أما القيام من التشاهد الأول فقد جاء في حديث آخر في البخاري نفسه عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان يرفع يديه إذا قام من التشاهد الأول ونبهنا بالأمس على خطأ فهمه بعض الناس من الحديث وهو أنه يرفع يديه وهو جالس وقلنا أن هذا خطأ خطأ في الفهم لأن لفظ الحديث صريح إذا قام ولا أصدق عليه القيام إلا إذا استتم قائما في قولي يا ربنا ولك الحمد عدة صفات أربع صفات كلها جائزة أيما أفضل أن نعتمد واحدة منها الأفضل الجامع بينهما التنويع أو الجامع نعم معي أدك الله هذا الذكر في صلاة والذكر الثاني في صلاة أخرى أجمع الجركة واحدة تمام طيب هل يشرع أن يرفع يديه عند السجود ها الدليل وكان لا يفعل ذلك في السجود أحسن لو قال قائل أنه ورد أنه يرفع يديه في كل خفض وراه والمثبت مقدم على الناف نعم وهم من الضاؤلين ما هو الصحابة قد يكون الصحابة رواها على الصواق لكن من بعد طيب لكن لو قال قائل كيف نواهم هذا والقاعدة أن المثبت مقدم على الناف النفي هنا بمنزلة الاثبات كيف ذلك هذا صحيح لكنني التعليل أوضح أحسنت لأن بعمر نقل الصورة بكماله وتثبت منها بأنه يرفع في هذا المواضع ولا يرفع في مواضع آخر ولهذا ذكرنا أن الحديث كلما يخبره ورفا أن ابن القيم قال إنه مقالب على الراوم ورأيته صاحب الفقر يقول إنه شاذ إنه شاذ لأنه مخالف للحديث الصحيح وعلى هذا فعل له العلماء بتعليلي التعليل الأول الانقلاب ونسب غريب والتعليل الثاني الشذوذ