34- كتاب الصلاة – بيان حكم تطويل الإمام للصلاة- ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال وعن أبي مسعود الأنصاري البدري رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا قال فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب إلى أخذ قولوا إني لأتأخر عن صلاة الصبح هذه الجونا مؤكدة بإن واللا إني لأتأخر عن صلاة الصبح يعني لا أصلها مع جمال أتأخر عنها يعني ويصلي هليته وبين السبب قال من أجل فلان ومن هنا للسببية أي بسبب فلان مما يطيل بنا أي من أجل إطالته بنا يتأخر هذه الإطالة لا شك أنها إطالة زائدة عن ما جاءت من السنة أليس كذلك؟ نعم وليست إطالة لا تناسب ذوق هذا المتخلف بل هي إطالة خارجة عن إطال السنة فقال قال فما رأيت يقول أبو مسعود فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئه ما رأيته غضب والغضب هو غليان دم القلب لإراجة الانتقام هذا الغضب فسره الناس في هذا غليان دم القلب لإراجة إيش؟ الانتقام وهذا هنا الحديث إنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم والجمرة تقتضي الغليان والحرارة لإراجة الانتقام إذن فالغاضب يشعر بأنه ذو قدرة وذو السلطان وهنا فرق بين الغضب والحزن الحزن يدل على ضعف الحازن وعدم تحمله والغاضب يدل على قوة الغاضب وقدرته على الانتقام ولهذا يوصف الله بالغضب ولا يوصف بالحزن وعليه فقوله تعالى فلما آسفونا انتقمنا منه آسفونا ليس معنى الحقوبنا الأسف الذي هو الحزن لأنه لا يكون مستحيل الله لكن آسفونا بمعنى أغضبونا انتقمنا منه طيب غضبا في موعظة ما هي الموعظة هي التذكير بمخوف أو مرغوب هذه الموعظة التذكير بمخوف أو مرغوب فمن تكلم مع الناس وذكر لهم الجنة وحثوا مع العمل لها فهذا إيش تذكير بمرغوب ومن حذر الناس النار وبين لهم عقوباتها فهذا تذكير بإيش بمرغوب طيب والنبي عليه الصلاة والسلام يعيذ الناس إما موعظة الراتبة كالتي تحصل في خطب الجمعة والعيجية وإما موعظة طارئة وهي التي تكون لسبب وهي كثيرة نعم قط ضرف لما مضى من الزمان ويقابلها الأبد فإنها ضرف لما يستقبل من الزمان وكذلك عوض ضرف لما يستقبل من الزمان إذن قط أي فيما مضى أشد مما غضب يومئذ إذن كان غضبه ذلك اليوم شديداً عليه الصلاة والسلام وهو أشد غضب رأاه أبو مسعود وهذا لا يلزم أن يكون الرسول لم يغضب مثل هذا الغضب لأن أبا مسعود يتحدث عنه عما رأى وقد يغضب أشد من ذلك لكن لم يرى أشد مما غضب يومئذ يومئذ يومئذ ظرف نضاف إلى إذ وهي أيضاً ظرف لكن إذن هذه منونة وتنوينها يقال إنه عوض عن جملة فما تقدير الجملة في هذا السياق ها إيش لا بس إذ منونة والتنوين عوض عن جملة فما تقدير الجملة المحذوفة لا خطأ إيش ارفع صوتك الرجال واللعطن تلفون زكر الخير يومئذ ها وش التقدير لا الصواب يومئذ أخبر بذلك يومئذ أخبر عن هذا الرجل نعم فقال عليه الصلاة والسلام ما عرض به يا أيها الناس وتأمل أن الرسول صدر خطابه بالنداء بيا أيها إشارة إلى أهمية الموضوع واحتياجه إلى تنبيه المخاطب يا أيها الناس إن منكم منفرين إن منكم من هنا للتبعيد أي بعضهم منفرين أي ينفرون عن طاعة الله والتنفير له أسالي ليس مقتصراً على أن يقول يا أيها الناس لا تحطروا صلاة الجماعة لا له أساليب معينة كثيرة فأيكم أما الناس أي صار إماماً لهم فليوجز أيكم أما الناس أيها هذه شرطية وأما الناس في الشرط فليوجز جواب الشرط ومعنى فليوجز أي فليخفف لأن كلام الرسول عليه الصلاة والسلام يفسر بعضه بعضاً وقد سبق في الحديث الذي قبله أنه قال فليخفف إذن فليوجز أي وهي أيضاً ضرف لكن إذن هذه منونة وتنوينها يقال إنه عوض عن جملة فما تقدير الجملة في هذا السياق ها إيش لا بس إذ منونة والتنوين عوض عن جملة فما تقدير الجملة المحذوفة يومئذ ها ماذا التقدير لا الصواب يومئذ أخفر بذلك يومئذ أخفر عن هذا الرجل نعم فقال عليه الصلاة والسلام ما عقض به يا أيها الناس وتأمل أن الرسول صدر خطابه بالنداء بيا أيها إشارة إلى أهمية الموضوع واحتياجه إلى تنبيه المخاطب يا أيها الناس إن منكم منفرين إن منكم من هنا للتبعيد أي بعضهم منفرين أي منفرون عن طاعة الله والتنفير له أسليم ليس مقتصراً على أن يقول يا أيها الناس لا تحضروا صلاة الجماعة لا له أسليم معينة كثيرة فأيكم أما الناس أي صار إماماً لهم فليوجز أيكم أما الناس أيها هذه الشرطية وأما الناس فليوجز جواب الشرط ومعنى فليوجز أي فليخفف لأن كلام الرسول عليه الصلاة والسلام يفسر بعضه بعضاً وقد سبق في الحديث الذي قبله أنه قال فليخفف إذن فليوجز أي فليخفف ومنه أنه كان عليه الصلاة والسلام يسمع بكاء الصبي وهو يصلي فيوجز في صلاة أي يخفف ثم علل قال فإن من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة الكبير والصغير تقابل في الحديث الذي قبله الضعيف لأن الكبير ضعيف والصغير ضعيف والدليل على هذا قول الله تبارك وتعالى الله الذي خلقكم من ضعف هذا ضعف الصغر ثم جعل من بعد قوة ضعف نعم ثم جعل من بعد ضعف قوة وهذه قوة الشباب ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيئاً هذه ضعف الكبر فقوله صلى الله عليه وسلم إن من ورائه الكبير والصغير هذا يعني إيش الضعف وذا الحاجة ذكرت في الحديث الأول بقي عن الحديث الأول بقي المرض السقيم ويمكن نعم بقي السقيم ولكن لا يمكن إدخاله مع هذا الحديث لأن السقيم ليس كبيراً ولا صغيراً إذ السقم قد يكون حتى في أشد الناس شباباً في هذا الحديث فوائد منها جواز التأخر عن صلاة الجماعة لتطويل الإمام وش ذلك أخ إذا كان إمامك طول يجوز أن تصلي في بيتك ولا تصلي في المسجد الدليل لا يجوز إنه إذا صار الإمامي طول تطويل أكثر من السنة فليه أن أتأخر وش الدليل ما هو عندك الحديث وش أقول لا لا لا أول حديث إني لا أتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يوطيلوا بينا طيب هل أدرسوا العاتبة وقال لازم تحضر قل لأقرره أقرر إذن إذا كان إمامك يوطيل أكثر من السنة فلك أن تتخلف عن صلاة الجماعة ولا إثم عليك صحيح قوي نشيط يركب البعيد وهقاء واقفة لكن يقول الإمامي يطول بنا ما أروح يجوز ولا لا يجوز الحديث يدل على الجواد عشنا أندرس من الصباح إذا إيش أبد ما في علله قوي ولطرد أن يمشي عشر كيلو رقضا نشأ اكثر حديث شوف الحديث إني لا أتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بينا هل أنكر عليه الرسول إذن يعني يجوز يجوز مدام الرسول ما أنكره وهو صلى الله عليه وسلم أشد الناس غيرة على دين الله المهم أننا أخذ من هذا الحديث فائدة وهي جواز التأخر عن صلاة الجماعة إذا كان الإمام يطول تطويلا خارجا عن عن السلم طيب ومن فوائد الحديث صراحة الصحابة رضي الله عنهم وأنهم رضي الله عنهم يقولون الحق ولو على رؤوسه هذا الرجل لو كان في زماننا الآن وقيل له نتأخر يقول له كالبت ما أتأخر أنا أصلي بمثل ذات ما يصلح يقول نعم تأخر لأن الرجل يطيل بنا أكثر من السنة أما الصحابة فعندهم الصراحة والحقيقة أنه لا تستقيم الأمور إلا بالصراحة والصدق أرأيت لو أن كان في الإنسان جرح وحاول أن يبرأ ولكن هذا الجرح عادة لا يبرأ إلا بشقه هل الأولى أن يسكت على الجرح أو يشقه شقا خفيفا أو الأولى أن يشق ويشقه شقا صريحا واضحا حتى يخلج جميع المادة الفاسدة الثاني ولهذا قال الشاعب إذا ما الجرح رم على فساد تبين فيه إهمال الطبيب ولذلك كن صريحا كن صريحا ولا ضدك شيء ومن فوائد هذا الحديث جواز التأخر عن صلاة الجماعة إذا كان الإمام يخفف تخفيفا يخل بواجب الصلاة من أين يأخذ؟ أنه إذا جاز التأخر عن التطويل فالتأخر عن التخفيف الذي يخله بالصلاة من باب من باب الأولى إمام لنا ما يدعونا نطمئن بعد الرقوع أو نطمئن بعد السجود يسرع يسرع نتأمن أو لا نتمكن من قراءة الفاتحة معه فلنا أن نتخل ولا إثم علينا ومن فوائد هذا الحديث جواز شكاية الإمام إذا خرج عن مقتل الصنة الدليل وجه الدلال هذا أن الرسول ولم يمكن عليه طيب إذن هذا من الغيبة الجائزة إذا كانت شكاية فإن ذلك لا يضر ولو كان أخوك يكره ذلك طيب ومن فوائد هذا الحديث جواز الغضب عند الموعظة لقول فما رأيته غضب إلى أخذ ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فتحمر عيناه وعلى صوته ويشتد غضبه كما وصف ذلك جابر رضي الله عنه فالإنسان ينبغي له عند الموعظة أن يفعل كل ما يتأثر به المخاطب لأن المفصود الاستقامة وأن تتعرف الفرق بين رجل وعظ بشدة وعزم وغضب وإنسان وعظ بليل وهذا بخلاف الخطاب الخاص الخطاب الخاص الذي يخاطب به شخصا معينا يستعمل الليل والرقة لكن على سبيل العموم يستعمل الشدة والغضب ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام ما خاطب الرجل الذي كان يطيل فهناك فرق بين الموعظة العامة والموعظة الخاصة الموعظة العامة الموعظة العامة افعل كل ما يكون أبلغ تأثيراً من غضب أو كلمات قوية شديدة أو ما أشبه ذلك بخلاف الموعظة الخاصة فاللين فيها أولاً ومن فائد هذا الحديث أن الغضب إذا كان لا يمنع التصور فلا بأس أن يتحدث الإنسان فيه حال غضبه أما إذا كان يمنع التصور فلا انتبه ولد الغضب إذا كان الغاضب يمكنه أن يتصور ما يقول فإنه لا يمنع القوم ولا يمنع الحكم ولا يمنع الفتوى وأما إذا وصل إلى حد لا يتصور الإنسان ما يقول فليتوقف لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضباً مفهوم عبد الله؟ طيب ومن فوائد هذا الحديث أن الغضب يتفاوت شدة وصهولة وإذا كان يتفاوت فإن الأحكام المترتبة عليه يا عبيد كم الساعة؟ فسألة الثلاثة يعني مضى؟ وإذا كان الغضب يتفاوت فإن الأحكام المترتبة عليه تتفاوت أيضاً ولهذا قال العلماء رحمهم الله إن الغضب ينقسم إلى ثلاث تقساً غاية وبداية وغصب فالغاية لا حكم لما يترتب عليها والغاية والغاية هي أن يسأل الغاضب إلى حال لا يدري ما يقول إطلاقاً ولا يدري أفي السماء هو أم في الأرض ولا يدري أيخاطب ملكاً أم فراشاً لا يدري هذا لا حكم لقوله أنت معنا يا أحمد اسمي؟ يا محمد أنت معنا؟ طيب هذا لا حكم لقوله بالاتفاق سواء كان طلاقاً أم عتقاً أم وقفاً أم سباً أو أي شيء الثاني غضب الفداية فهذا له حكم حكم من ليس غاضباً بالاتفاق والثالث الوسط الذي يدري ما يقول ويدري أنه في مكان معين وفي زمن معين لكن كأن شيئاً ألجأه إلى أن يفعل فهذا يترتب نعم فهذا في خلاف بين العلم منهم من الحقه بالأول ومنهم من الحقه بالثاني والصواف أنه ملحق بالثاني نعم أنه ملحق بالأول أي بالغضب الذي هو غاية الغضب وعلى هذا فإذا غضب الإنسان على زوجته فطلقها غضباً وسطاً فإنه على قول الراجح لا تطلق نعم ومن فوائد هذا الحديث أن التنفير تنفير الناس عن الطاعة قد يكون بفعل ما يراه الإنسان الطاعة وجهه أن هذا الإمام لا شك أنه يظن أن فعله هو الحق والموافقة ومع ذلك جعله النبي صلى الله عليه وسلم تنفيراً إذن فالغيرة الزائدة التي تكون من بعض الدعاة أو من بعض الأميرين بالمعروف أنها هنا منكر نقول إنها إيش تنفير نقول إنها تنفير يعني كلما أبعد الناس عن الحق وأوجب أن يكره الحق فهو تنفير تعالوا هنا تعالوا هنا بارك الله فيه إنما يأكل الذئب من القاصية من الغنم وذئبنا نحن في هذا المكان هو الشيطان فإذا أبعد الإنسان استولى عليه النوم والغفلة نعم لذلك نحثكم على التقارب ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يجمعه الناس إذا أراد أن يتكلم لا أجل أن يتقارب أسكر المراوح نعم يعني لا لابدا ما هذا أتشهد على هذا أبدا أنا أظن كثيرا من ناس يجي على شأن أقرب بس أقرب إلى الباب يحط الراحل الأول ما يكون طيب على كل حال أقول إن التنفير قد يكون سببه سببه الطاع فهذا الإمام كان يظن أنه على سواب وأن هذا هو الأفضل حتى يتمكن الناس من الدعاء والتسبيح وما أشبه ذلك فكان فعله إيش منفقا ومن فوائد هذا الحديث أمر من أمن ناس أن ينجز لكن سبق لنا أن المراد بالإجازة موافقة موافقة السنة طيب ومن فوائد هذا الحديث حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام حيث يذكر العلة مع الحكم ليزداد الإنسان بذلك طمأنية ومن فوائده حسن رعاية النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بمراعاته لأحوال الناس ومن فوائده أن من كان إماماً أو أميراً على قوم فإنه يقتدي بمن؟ بالأرض هذا مال يخل بما يجب قال لا يخفف عن السنة الأقل حتى لو وراه ألف كبير وما زاد عن السنة فهو تطويل يجلس يصلي قاعد يصلي في بيت أو يصلي في المسجد المتاجع لا ممثل لا يراع ما يراع بالنسبة للسنة السنة لابد من إيجادها لأنه لو راعيناه مثل بالنسبة للسنة وخففنا أقل من السنة احتج علينا الآخرون لأننا نريد السنة نعم هذا شيء طاري يعني مثل الإمام لو كان يصلي ثم شعر بأن إنسان أغمي عليه وسقط هنا يخفف لأنه طاري لمباردة الأمر لكن الشيء لازم راتب لا نعم لا لا لا ما حاجة كل إنسان يعرف من السنة إيش يغضبون إيش يغضبون عليه لكن التطويل هل هو خارج عن السنة ولا موافق للسنة أسألك أسألك ها طيب هذا الطويل ذا يغضبون عليه إذا قاضي منه فليغضب يمنعون الإمامه الحمد لله إذا منعون الإمامه فلا أدعي لكن يجب الإمام الحكيم أن يصرح له يقول يا قومي أنتم ما خرجتم من بيوتكم في أيام الشتاء أو أيام الصيف وقصر الليل إلا تريدون الخير وقد قال ربنا عز وجل قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله لهم الأخر أنتم ما جئتم إلا ترجونا الله لهم الأخر فلنكن على السنة وقنعهم وفضل من الإمام إذا كان حكيما وقنع المصلين سوف يقتنعهم نعم السنة التي ليست راتب عنه بسر الله عليه وسلم هل إنسان ينبغى أن ينطبعها أم أنها حرك حاصة من قراءة العراق أو ما شابها من السنة التي تتراجد الله أن ما كان يشوق فهذا لا بعث أن يفعله الإنسان لكن بشرط أن يعرف فيظة المؤمنين ولهذا سمعنا أن بعض المشايخ أراد مرة أن يقرأ صورة العراق في المغرب فنبه الناس قال إننا سنقرأ صورة العراق في الليلة القادمة فمن كان له شغل فلا يحضر وصلان نعم كما قلت لك يشرع إذا كان لا يتضجر الناس وإلا فإننا سنقرأ الأغلب أغلب صلاة الرسول خمس ما تبعني وجه السلام على أن رجل كان يطور خارج نعم يتبين من النسوس العامة لقد كان لكم في رسول الله وسلم حسنا هو أتى نبيتنا الخاص وهو قول أنس ما صليته رائع من قد أخف صلاة أخف صلاة ولا أتم صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم فوصفها بأنها خفيفة صحيح لكن لو أننا فتحنا هذا الباب وقلنا هذا خاص بالرسول ضع علينا سنن كثيرة الأصل أبنى في السلام نعم في الإقامة نعم يتأخرون يعني هل الناس عملون في الدوائع هل لهم أن يتخلقوا عليه الجماعة ويصرون هذا ينبغي للإمام ينبغي أن يقال للإمام يتقدم إذا كان حوله مدى الدوائع كما قلت يحتاجون للتقدم ولكن إذا كانت السلاة من ما لها سنن قبلية فليتأخر أكثر لأن الناس يريدون أن يتوضعوا ويصل إلى السنن نعم ما خالب