32- كتاب الصلاة – بيان حكم التأمين, ومتى يؤمن المأموم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن أبي هرائض رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إذا أمن الإمام فأمنوا إذا أمن أي قال آمين فأمنوا أي قولوا آمين وآمين معناها اللهم استجب آمين يعني اللهم
استجب وهذا لفظه آمين فلا تقل آمين لأنك إذا قلت آمين صارت بمعنى خاصدين ولهذا قال بعض العلماء يحرم أن يقول آمين لأنه بمعنى خاصدين ولا تقل آمين آمين لأنك إذا قلت آمين صارت اسم فاعل من
الأمان أو صف مشبه من الأمان فقل آمين إذا أمن فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه من وافق تأمينه تأمين الملائكة إذا الملائكة يؤمنون متى؟
إذا أمن الإمام أمن غفر له ما تقدم من ذنبه غفر له أي غفر الله له وقلنا إن الفاعل هو الله لقوله تعالى ومن يغفر الذنوب إلا الله إذن خذب الفاعل في قوله غفر له لإيش؟
للعلم به كما في قوله تعالى وخلق الإنسان رعيفاً فهنا خذب الفاعل للعلم به أي غفر الله له ما تقدم من ذنبه ما اسم موصور أي الذي تقدم واسم الموصور يقولون إنه للعموم فيشمل كل دم صغيراً
كان أم كبيراً قبع بقياً أن قوله إذا أمن الإمام هل معناه إذا انتهى من تأمينه أو إذا شرع في التأمين الثاني يتعين الثاني ومن فهم أن المعنى إذا فرق فقد وهر وذلك لأنه ثبت في هذا حريث
نفسه أنه قال إذا قال الإمام ولا الظالين فقولوا آمين فعلم أنه ليس معنى قوله إذا أمن إذا فرق فيكون هذا الشرط مخالفاً للشرط في قوله إذا كبر فكبر لأن إذا كبر فكبر أي إذا فرق من التأمين
أما هنا فإذا شرع في التأمين فإذا قال قائل من الذي أباح لكم أن تصفوا هذا الحديث عن ظاهره قلنا اللفظ الآخر لأن الألفاظ يفسر بعضها بعضاً ما هو اللفظ الآخر وقوله من الملائكة من المرارب
الملائكة هنا هل هم الملائكة كلهم أو الملائكة الذين كانوا في المسجد حضروا مع الإمام أو الملائكة هل حفظه فالذين يكتبون ما يقول واحد للإنسان أم ماذا يقول هم الملائكة المتابعون لهذا
الإمام في الصلاة سواء في السماء أو في الأرض وليس يشمل كل الملائكة من المرار بالملائكة هنا؟
هل هم الملائكة كلهم؟
أو الملائكة الذين كانوا في المسجد حضروا مع الإمام؟
أو الملائكة الحفظة الذين يكتبون ما يقول ويقول الإنسان؟
أم ماذا؟
يقول هم الملائكة المتابعون لهذا الإمام في الصلاة سواء في السماء أو في الأرض وليس يشمل كل الملائكة وليس يختصر بالحفظة لأن في بعض الأفضة حنيث تأمين الملائكة في السماء وهذا يدل على أن
هناك ملائكة سخرهم الله عز وجل أن يصلوا مع المؤمنين فالذين شاركوا المؤمنين في صلاةهم يؤمنون على ما يؤمن عليه الإمام ويؤمنون بعد قول الإمام ورب ظالين فإذا وافقهم الإنسان غفر الله وهل
الموافقة هنا؟
الموافقة في الزمن؟
أو الموافقة في الكيفية؟
الظاهر الأول لأنه قال إذا أمن فأمنه فإنه من وافق فيكون المراد من وافق تأمينه تأمين الملائكة في الزمن بأن كان يقول آمين والمالكة تقول آمين في هذا الحديث فوائد منها مشروعية التأمين
على قراءة الفاتح لقوله إذا أمن الإمام فأمن ومنها مشروعية جاهر به أي بالتأمين من أين يأخذ؟
من قول إذا أمن لأن هذا يقتضي أنه يسمع ولكن هل يشرع في السرية والجهرية؟
نقول ما دام تابعا للقراءة فإنه إنما يشرع في الصلاة الجهرية؟
ومن فائدها أن لله ملائكة يشاركون المؤمنين في الصلاة لقوله من وافق تأمينه تأمين الملائكة؟
والملائكة سبق أنهم عالم غيبي خلقوا من نور يقومون بطاعة الله لا يسأمون ولا يستكبرون ومن فائد هذا الحديث أن هذا العمل اليسير سبب لما غفرة ما تقدم من الذنوب ولكن هل المراد الصغائر أو
الصغائر والكبائر؟
نقول أما ظاهر الحديث فهو العموم الثاني الصغائر والكبائر وإلى هذا ذهب كثير من العلماء وقال إن الأحاديث التي وردت مطلقة نحملها على الإخلاق والتي وردت مقيدة نحملها على التقييد مثال
المقيد الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهم مجتنبت الكبائر نقول هذه الأشياء التي نستشار عليها مشروطة بالصغائر وما جاء عاماً فنحمله على العموم وهذا
الحقيقة مسلك ظاهري يعني هذا مسلك أهل الظاهر نقول ما ننعلنا الظاهر نطلق ما أطلقه الشر ونقيد ما قيده الشر وأما القياسيون فيقولون إذا كانت هذه الأركان العظيمة في الإسلام لا تكفر إلا
الصغائر فما دونها من باب أولى يعني واحد يصلي للسلوات الخمس يقول هذه السلوات لا تكفر إلا الصغائر وإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة يكفر له الكبائر والصغائر يقول هذا حلاف النظر الصحيح
وما أكثر الأحاديث بل وما أكثر النصوص المطلقة التي تقيد في مواضع فرأي الجمهور أقرب من حيث النظر ورأي الظاهرية أقرب من حيث الظاهر ونحن نقول إن الله سبحانه وتعالى له أن يتيب على العمل
القليل أشياء الكثير وعلى العمل التي أكبر منه ما دون ذلك هذا الأمر إلى الله عز وجل الثواب ليس فيه قياس طيب إذا قال غفر له ما تقدم من ذنبه وهل يمكن أن يأتي نص فيقال غفر له ما تقدم من
ذنبه وما تأخر نقول إن شيخ سامي رحمه الله يقول كل حديث فيه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فإنه ضعيف فإنه ضعيف حتى وإن كان ظاهر السنب أنه صحيح فإنه ضعيف يقول لأن هذا من خصائص الرسول
عليه الصلاة والسلام ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر وفي حديث الشفاعة اذهبوا إلى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهذه فائدة لطالب العلم كل ما رأيت حديثا فيه غفر
له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فاحكم عليه بأنه ضعيف لأن هذا من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام حتى وينجم علىه ما يجمع من الشواهد فإنه لا صح وبناء وتفريعنا لهذا أود أن أذكركم أنه ليس
الحكم بالصحة الحديث بمجرد الصحة ظاهر السنب خلافا لما يستكه بعض المعاصرين إذا رأى السنب صحيحا مستقيما حكم على المدن بالصحة وإن كان منكرا من حيث المعنى ولا يعني ذلك أننا نقدم العقول
على النصوص أبدا لكن إذا وجدنا هذا النص مخالفا للقواعد الأصيلة الثابتة في الشريعة فإن وهم واحد من الناس ليس كهدم قاعدة من قواعد الشريعة أيهم أعظم؟
الثاني أعظم ولهذا اتبق العلماء المصطرح عن أنه لا يحكم بصحة الحديث إلا إذا كان سالما من الشذود ومن العلة القادمة وتعلمون أن العلة هي أبطعن في الحديث الذي ظاهره الصحة لأن ما كان
ظاهره البطلان ما يقال معلل هذا ضعيف من أصل المعلل هو ما كان فيه علة خفية لا يطلع عليها إلا الجهابذة بمعنى أن ظاهره أنه صحيح ولهذا تجدون العلماء رحمهم الله يختلفون اختلافا عظيما في
العثور على العلة وإذا راجعنا كلام الشيخ الأسلام رحمه الله وجدنا العجب العجاب في تخريج الأحاديث وتصحيحها أو تضعيف حيث يذكر عللم قد تخفى على كثير من الحباء فعلى كل حال هذه مسألة يجب
أن نتنبهها الآن وهي ألا نحكم على الحديث بظاهر الصحيح حتى ننظر المثل ما قيمته أمام القواعد العامة الرصينة في الشراءات الإسلامية شير نعم هل فيه إشكال بين هذا الكلام وحديث الرصال
السلام والسلام بأحد بدري عملوا ما شئت فغفر لكم غفرت لكم نعم لأن هنا فيه يعني المعنى على أنهم غفر لهم ما تقدم أيضا لا لا غفر لهم ما تأخر لا خطأ هذا قيل له في مقابلة حسنة خاصة لقوم
خاصة وغفر لهم اعملوا ما شئت فقد غفرت لكم هذا الغفران يعني ما حدث إلا بعد أن أضيف إلى الحسنة العظيمة التي فعلوها نعم شيخ بارك صلى الله عليه وسلم من المعلوم عموم قوله تعالى أن
الحسنات يكيفن السيئات بعض أهل علم يقولون مثل هذه الأعمال تكفر الصغائر ثم إذا نفت الصغائر كفرت بقدرها من بقية الكبائر وربما نفت الكبائر بإذا كانت الحسنة عظيمة هذا مسألة يا شيخ مايا
صح هذا جيد هذا مسألة جيد لكن إذا كان رسول يقول ما جتنبت الكبائر ويطلق ما يمكن الموافق طيب شيخ يعني تبقى حسنات يعني توازف هنا بعد هو أحسن ما يقال إما أن نقول بأن الصغائر بأن هذه
الحسنات لا تكفر إلا الصغائر وأن الكبائر لأبد الله من جوبة كما أرأى الجنه وإما أن نقول نطلق ما أطلقه الله ورسوله ونقيض ما قيده الله ورسوله نسلم نعم لا لا إلا إذا واجدنا شخصا مثل
الرسول هل من المعقول أنهم يطلقون من عند الرسول وهم سألون مع أبي بكر ما هو معقول نعم هل المأمون توافقنا على هذا اللفت؟
هل المأمون ها؟
ها جيبك؟
المأمون توافقنا على هذا؟
لا أتوافقنا على هذا؟
ما أتوافقنا على هذا؟
إلا سألون أن نطلق بالمين ما أتوافقنا على هذا؟
ها ما الشيء قل ما الشيء هل هل المأمون إذا لم يؤمن لا التأمين سنة التأمين سنة ولنا أن نقول لا شيء من القول واجب إلا فكرة الأحرام والفاتح أنصروا يا جماعة اسمعوا ما نقول حتى تسبيدوا
منه ربما يكون فائدتكم من هذا أكثر من فائدكم مما ستسألون عنه يقول بعض العلماء ليس هناك قول مفروض إلا تكميث الأحرام والفاتحة والتشاهل الفاتحة لا صرات الأمن المقرى بفاتحة الكثير
التكميث الأحرام استقبل قبله فكبل التشاهل قبل أن يفرض علينا التشاهل فتكبيرات الانتقاء والتسبيح في الرغوة والسجور وقول رب يطل لي في الرغوة بين ستين كلها عند بعض العلماء صل ليس بواجب
من باب أولى التأمين التأمين ليس بواجب إن أمنت بها أفضل وإن لم تأمن قلنا إذا لم تمكن مشاهدة الإمام هل يعتبر بالقوم الجواب واضح الآن نعم لا منه بعض لكن لعلهم أمنون سر أيها الجهرية
السرية لا أحد يؤمن بعض العلماء يقول إنه لا يجهر بآمين هل علّى هؤلاء من الناس الذين أخذوا هذا المذهب هم أجانب لنشوف إنت نعم يجي إن شاء الله هذا طيب الآن