31- كتاب الصلاة – بيان كفية عمل الصحابة في متابعة الإمام - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال وعن عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصار رضي الله عنه قال حدثني البراء وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آل وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحني أحد من ظهره حتى
يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده قول وهو غير كذوب قيل إن الجملة هذه من الراوي عن عبد الله بن يزيد الخطمي وليست من قول عبد الله بن يزيد معللا هذا القائل
معللا قوله بأن الصحابية لا يحتاج أن يزكى فيقال إنه غير كذوب ولكن نقول إذا قلت هذا ورد عليك أيضا في عبد الله بن يزيد الخطمي لأنه صحابي فيرد وأما القول بأن الصحابي لا يحتاج إلى تزكية
فيقال إن عبد الله بن مسود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق فهل يعد هذا عيبا من من مسعود أن زكى الرسول عليه الصلاة والسلام لا لكن هذا لبيان أن
البراء رضي الله عنه كان عازما بذلك متأكدا إياه وعلى هذا القوله وهو غير كذوب صفة لمن؟
للبراء والجملة في محل نصب على الحال الجملة في محل نصب على الحال غير كذوب أي ليس معروف بالكذب وكل الصحابة رضي الله عنهم كلهم عذوب لا يمكن أن يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى وإن وقع من بعضهم ما وقع من المعاصية فهذا لا يستلزم أن يكذبوا على إيش؟
على الرسول عليه الصلاة والسلام على أنه يجب عليكم أن تعتقدوا اعتقاد أهل السنة والجماعة أن ما وقع من المعاصي من بعض الصحابة رضي الله عنهم مغمور في جانب ما لهم من الحسنات العظيمة
والصحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونصر الإسلام والجهاد في سبيل الله فإذا قد أنه وقع من بعضهم سرقة أو زينة أو أشك ذلك فهذه السيئة مغمورة في جانب الحسنات على أننا لا نعلم أن أحدا
منهم أصر على معصية بل من فعل معصية جاء يعتذر ويطلب أن الرسول عليه الصلاة والسلام أن يطهره ويقيم عليه الحد كما في الغامدية وماعز ثم إن بعضهم تقع منهم معاصر العظيمة لكن له حسنة كبيرة
مثل حاطب ابن أبي بلتعى رضي الله عنه حاطب ابن أبي بلتعى أتدرون ما حصل منه إيش؟
نقل أخبار الرسول إلى قريش لما أراد أن يغزوها وأرسل ذلك مع أمرأة وقبض على المرأة وأتي بالخط في الكتاب ونوقشها حاطب في ذلك واستؤذن الرسول عليه الصلاة والسلام أن يقتل حاطب لأنه خان
الله ورسوله فالجاسوسية من أعظم الخيانات فقال إنه من أهل بدر وما يدريك أن الله طلع إلى أهل بدر وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم غفران مقدم سلفا من أجل هذه الحسنة العظيمة فيجب عليكم
أن تعلموا ذلك وأن لا تغتروا بما يريده الرافضة من الطعن في أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام في غير مبرر فلنقول إن الصحابة إذا وقع من بعضهم ما وقع فإن ذلك مأمور في جانب إيش؟
في جانب الحسنة طيب إذن وهو غير كذوب تزكية من عبد الله بن يزيد للبراء ولا تضروا البراء شيئا قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده يعني رفع من الركوع ثم سجد
لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع إيش؟
تعرف نقع؟
نقع أولا نقع نقع على أنها سنافية يعني ثم إذا سجد نقع سجودا بعدا ففي هذا الحديث من الفوائد أولا أنه لا حرج في أن يزكى من كان معلوم الزكاة العقيل منين؟
من أنه لا أفعل هذا؟
لمن؟
وهل يحتاجوا إلى فزكية؟
لكنهم من باب؟
إيش؟
غير نعم هو هذا من باب التأكيد تأكيد ذكائي لا باب أسميه حتى الله يقول يا أيها الذين آمنوا آمنوا بله والرسول والنور لنا أسأل الله وفي خاطرهم من يقول آمن؟
طيب من فوائد هذا الحديث مشروعية تسميع الإمام لقوله إذا قال سمع الله لمن حمده ومن فوائده أن تحقيق المتابعة أن لا تنتقل من ركن إلى آخر حتى الحموك الله حتى يصل إمامك إلى الركن الذي
يريه ليس مجرد ما يتحرك تتحرك انتظر حتى يصل إلى الركن الذي يريه ومن فوائد هذا الحديث أن العبرة بالفعل لا بالطول كيف بالفعل لا بالطول الضيوفة من المدينة ها اللي أما اللي أما أين أن
العبرة في متابعة الإمام بالفعل لا بالطول اللي تكلمة الفعيدة لأنه قد يكون غير لأرض طيب كم طيب لكن حديث البراء ما هو هذا هذا في حديث عائش هو يقول حتى يقع ساجف وعلى هذا فإذا قدرنا أن
الإمام انتبه إذا قدرنا أن الإمام يقول الله أكبر ويكمل التكبير قبل أن يصل إلى الأرض هل يشرع المؤموم بالانحطاط لا لا ليش لم يصل إلى الأرض لأنه لم يصل إلى الأرض طيب أقول إذن العبرة
بإيش بالفعل لا بالطول كما أنه لو فرض أن الإمام يجتهد مثل اجتهاد بعض الجحال من الأئمة أن لا يكبر حتى يصل إلى السجود مثلا بالعبرة بالفعل إذا رأيت واصل الأرض لو لو نكبر أنحقوا في
السجود وقلت لكم أن بعض الجحال الأئمة يفعلون يعني يعني إيش يعني لا يكبرون تكبيرة الانتقال إلا بعد أن يصلوا إلى الركن الثاني الذي يليه وهذا غلط هذا خطأ يرى بعض العلم أن صلاتهم باطلة
لأنهم لم يكبروا في الموضع التكبير طيب ومن فائد هذا الحديث حسن متابعة الصحابة رضي الله عنه حيث لم يحني أحد منهم ظاهرة ولا انحناء حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجئ ومن فائد هذا
الحديث جواز تأكيد القول بما يؤيده لقول ثم نقع سجودا بعده كلمة بعده هنا توكيد لأن قوله لم يحني حتى يقع يكيد لكن هذا من باب التوكيد هل نقول توكيد ولا تأكيد بالبعض توكيد توكيد أحسن
ولا تنقذ العمانة بعد توكيده هنا طيب في السلام أن نقول لا تسلم حتى يسلم الإمام التسليمة الثانية لأن التسليم ركم واحد وإن كان يجوز أن تسلم بعد التسليمة الأولى التسليمة الأولى وبعد
الثانية الثانية لكن الأفضل أن لا تسلم حتى يتم التسليمة