27- كتاب الصلاة – بيان موقف المأموم- قومو فلأصل لكم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن جدته مريكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له فأكل منه ثم قال قوموا فلأصلي لكم قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد سود من طول ما لبسه فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا ركعتين ثم انصره والمسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وفي أمه فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا هذا الحديث به يقول أن جدته مليكة جدت من أنس بمالك وسماها لأن الإنسان لهم جدتان جده من قبل الأب وجده من قبل الأم فإذا سمى تعينت المسمات دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له ولم يبين هذا الطعام أم من بر هو أم من شعير أم من خبز أم من مرطق وذلك لأنه لا حاجة إلى بيانه المهم القضية والقصة فآكل منهم ثم قال قوموا فلأصلي لكم بعد أن أكل قال قوموا فلأصلي لكم وهذا بخلاف حديث عثبان بن مالك فإن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى عثبان بن مالك ليصلي في بيته فيتخذ إتبان مصلاه مصلا له فلما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت إتبان أخبره بأنه صنع له طعاما ولكن الرسول طلب أن يبين له المكان الذي يريد أن يصلي فيه فصل فيه ووجه الفرق أن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة مليكة جاء إجابة للدعوة فبدأ بها أولا وفي حديث عثبان جاء للصلاة ليصلي في مكان فبدأ به أولا يقول قوموا فلأصلي لكم كلا عندكم فلأصلي هذا فيه إشكام ووجه ذلك أن أصلي حذبت من هاليام مما يدل على أن اللام لام الأمر ولكن كسرها يمنع أن تكل الأمر لماذا؟ لأن لهم الأمر تكسر بعد الواو والفاء وثم قال الله تعالى ومن قدر عليه رزقه إيش؟ فلينفق لم يقل فلينفق وقال تعالى ثم ليقضوا تفتهم وليوفوا نذورهم فلام الأمر إذا وقعت بعد الواو أو الفاء أو ثم تكون سافر وهنا مكسورة في هلاب إذا كسرت تكون للتعليم وتكون الياء موجودة فلي أصلي لكم وإن سكنت وإن حذفت اللام فهي لام الأمر وإن حذفت الياء فهي لام الأمر ويجب أن تكون ساكن فيرجع إلى لفظ الحديث في الأصل نعم فالأصلي ساكنة طيب إذن صح المسخت ويندي بالياء الشيء من اللي معه الأصل وينه الأصل شيء هينه بيراجع الأصل على كل حال نحن نشرح على وجهه إن كانت اللام لام الأمر حذفت الياء من الفعل لأن لام الأمر تجزم الفعل ووجب أن تكون اللام إيش ساكن وإن كانت اللام للتعليل فإن ياء الفعل تبقى منصوبة وتكون اللام مكسورة واضح إذا كانت فلأصلي لك على تقديل أن هذا اللفظ فإن اللام للتعليم وهو الجملة خبرية وإذا كانت لحذف الياء فاللام للأمر وهنا يقع إشكال كيف يكون أمرا وهو يريد أن يصلي نقول هنا نزل الأمر منزلت الخبر والخبر يأتي أحيانا بصورة الأمر قال الله تعالى وَقَالَ لَيْنَكَفَرُوا لَّذِينَ أَمْنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَيَاءُ الأمر هنا ليس للطلب ولكنه للخبر وكأن الإنسان لقوة ما عنده أنزم نفسه بذلك أفهمتم الآن؟ أقول إذا كانت اللام للأمر فإنه يشكل عليه وجه الإشكال أن الأمر طلب والمقصود هنا الخبر أي أنه قالكم حتى أصلي لكم هذا معنى الحديث فيقال إن الطلب هنا وقع موقع الخبر لأنه أحيانا يعبر بالطلب عن الخبر وأتينا بشاهد ذلك من القرآن وهو قوله تعالى وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ونحمل خطاياكم طيب وأما إذا كانت اللام للتعليل وأن الياء موجودة في العلم فلا أشكال وقولوا فلو أصلي لكم اللام هنا للتعليل وليست للقصد والفرق لو كانت للقصد صار المعنى أنه يجعل صلاته لهم وهذا مستحيل لكنها للتعليل إيش؟ لا لكم اللام للتعليل فلي أصلي لأكون لأكون إماما لكم فلي أصلي لكم وليست للقصد والفرق لو كانت للقصد كانت الصلاة لهم وهذا لا يمكن أن يقع من الرسول عليه الصلاة والسلام يعني هذا شيء وإن كانت الألام للتعليم يعني أصلي صلاة من أجله فالصلاة لمن الصلاة لله طيب قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد يسود من طول ما لبس الحصير هو الفراش المنسوج من ساعة في النقر هذا الحصير وكان الناس يستعملوا في الأول بكثرة لما كانت الأموال عندهم قليلة كانوا هم الذين يصنعون هذه الحصر للجلوس عليها والنوم عليها قولوا من طول ما لبس وفي رواية ما لبث والمراد أنه قديم وليق دمه كان مسود يقول فنضحته بماء نضحته يعني رششته بالماء من أجل تليينه وإزالة شعفه لأنه إذا كان قديما صار قاسع وصار فيه شعف يعني شعيرات تؤذي الإنسان فإذا نضح صار لينا وصارت هذه الشعيرات التي تبتت منه لا تضوء يقول فنضحته ماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفرت أنا واليتيم وراء والعجوز من ورائنا فصار الآن خلف النبي عليه الصلاة والسلام صفتين أنس واليتيم والصفة الثانية العجوز فصلى لنا ركعتين عندكم بينا ولا لنا اللي كان عندهم بالأول بينا فصلى لنا ركعتين يعني صلى من أجلنا ركعتين وليس قصته أن الصلاة لهم ثم انصر يقول هذا الحديث فيه فوائد منها تعظيم الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأن كل واحد منهم يخطب حضور الرسول عليه الصلاة والسلام إليه ومنها جواز دعوة المرأة للرجل الأجنبي منها ولكن هذا ليس على إطلاق إنما هو في رجل تكون له الإمامة الإمامة في الدين أو الإمامة في السلطة وليس لعامة الناس لأننا لو تعنى للمرأة أن تصنع الطعام وتدعوى من شاءت لكان في ذلك مساد عظيم لكن إذا كان الرجل ذا شرط وجاه وإمامة في قومه فإنه يبعد جدا أن يحدث من ذلك فتنه فمثل لو صنعت امرأة طعاما لأمير البلد ودعت هل بس ولسيما إذا كانت كبيرة السن ومعروفة ومن ثوائد هذا الحديث التواضع النبي صلى الله عليه وعلى أله السلام وجهه أنه أجاب دعوة مرأة ولقد قال صلى الله عليه وسلم عن نفسه لو دعيت إلى ذراع أو هراء لا أجبت ولم يقل لو دعاني فلان وفلان من العظماء قال لو دعيت أي داعي يدعوه إلى هذا الشيء الزهيد هراء أو ذراع لا أجاب عليه السلام والسلام وهذا من حسن فرض يتفرى على هذه القاعدة أنه ينبغي للإنسان إجابة الدعوة هو أن يجيب كل من دعاه سواء كان شريفا أو وضيعا رجلا أو امرأة لكن في مسألة المرأة لا بد أن ينتفي المحذوب ومن فائدة الحديث أنه ينبغي لمن أجاب الدعوة وكان سهلا بأيدي الناس أن ينوي بذلك اتباع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ليحصل على فائدتين الفائدة الأولى القرب من الناس لأن الناس إذا أجابهم المدعوم قربا من قلوبهم بلا شك والثانية إيش اتباع النبي صلى الله عليه وسلم والتأسيل ويأتي إن شاء الله بقية الكلام الحديث لأنه امتهى الوقت بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم أظن لم نكمل الكلام على حديث عنيس المالك نكمل ما كنت من النجاح ريوية خسلين ريوية خسلين نعم سبق لنا حديث أمس الماركة في الوحن أن جدة ومريكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعانه صنعته للرسول صلى الله عليه وسلم فأكل منه ثم قال قوموا فلأصلي لكم فلأصلي لكم أو فلأصلي لكم وذكرنا الجمعة بينه وبين حديث عثبالي بن مالك حيث قدم الصلاة على الأكل نعم نعم عن إيش جاء إليه للصلاة أحسن وأما هذا فقد جاء من أجل دعوة وسبق لنا أيضا أظن أنه وقفنا على ماذا كان الفؤاد كله نعم أخذ لحظة الشيخ أخذ ثالثة الشيخ أن ينظر لمن أجب الدعوة أن ينوي اتباع النبي صلى الله عليه وسلم نعم طيب أن ينوي اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في إجابة الدعوة لماذا؟ ليكسب فائدتين الفائدة الأولى جبر خاطر صاحبه ومودته والثانية الأجر على ذلك أنه يؤجر على ذلك حيث قصد به اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وهل يؤخذ من الحديث فائدة أنه ينبغي للإنسان إذا أكل طعام عند قوم أن يقول قموا أصلي لكم الجواب لا يظهر لهذا لا يظهر لي ذلك لأن التبرك بالآثار خاص بالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى لو فرض أن الإنسان عالم من العلماء العباد الربانيين دعي إلى وليما فلا أظنه ينبغي له أن يقول أروني مكان أصلي لكم فيه لماذا ذكره أن التبرك بالآثار إنما هو للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن فوائد هذا الحديث جواز الصلاة على الحصور وجذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام صلى على الحصير الذي قدمه له أنس ومن فوائد ذلك أن أنس بن مالك رضي الله عنه كان غلاما أديبا لبيبا حيث قام إلى هذا الحصير الذي قد اسود من طول لبسه أو مكته فنضح ومن فوائد الحديث اتخاذ الاحتياط هذه فيها مناقشة اتخاذ الاحتياط يعني لو قال قائل إنه لا داعي إلى أن يكون هناك حصير لأن الأرض كلها مسجد كما جاء في الحديث فهل نقول إن أنس بن مالك فعل ذلك احتياطا لعل الأرض أصابها نجاسة قد يقول قائل هذا ولكن نقول في هذا نظر لأن الأصل هو الطهار ولا حاجة إلى أن يضع الإنسان فراشا على الأرض يقول أخشى أن تكون لجسد فإن هذا من التنطع في الدين لكن نقول إن في هذا إكرام الضيف إكرام الضيف لأن كونه يسجد على حصير أنضف له من كونه يسجد على التراب فهذا نعم نقول في هذا دليل على إكرام الضيف في تقديم الفراش له وما أشبه ذلك ومن فوائد هذا الحديث الرد على الرافضة الذين يدعون أنه لا يجوز السجود على شيء من غير الأرض والظاهر أن هذا قول غلاتهم أما المقتصدون منهم فإنهم يجوزون الصلاة على حصير النخل ومن فائد هذا الحديث جواز مصافة الصبي يقوله قمت أنا واليتيم معه أو وراءه من أين سواء؟ من قوله ليش؟ اليتيم ما دام لم يبلغ فهو يتيم وهذا ظاهر جدا في النفل لكن هل يقال مثله الفريضة لأن القاعدة العريضة المضطردة أن ما ثبت في الفرض ثبت في النفل وما ثبت في النفل ثبت في الفرض وعلى هذا فتجوز مصافة الصبي وأن يقف الإنسان وراء الإمام وليس معه إلا صبي وإذا اعترض معترض قال لا يمكن الصبي صلاة نفل لأنه لم يبلغ قلنا ماذا تقول في فعل الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا قال هذا في النفل قلنا وأين الدليل على الفرق ولو كان هناك فرق لنبه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا نبه الصحابة في مسألة الصلاة على ظاحلة أنه لا يصلي عليها المكتوبة لألا تقاس الفريضة على النافلة طيب إذن تجوز مصافة الصبي وهل تنعقد الصلاة الجماعة به الجواب نحن يعني إذا جازت مصافته انحقتت الجماعة به وسيأتينا إن شاء الله في حديثنا عباس ما هو صريح في هذا ومن فائد الحديث أن المرأة تكون خلف الرجل ولو كانت من محارمة لقوله والعجوز من ورائنا العجوز من ورائنا وهي من محارم أنس لأنها جدته ومع ذلك كانت وراءها وفي هذا إشارة إلى أن النساء متأخرات عن الرجال قدراً وشرعاً أما قدراً فواضح فالقوة والشجاعة والحزن والعقل كله في الرجال وقد يأتي من النساء نادراً من هو بصفة الرجال أو أكثر في هذه الأمور وأما شرعاً فظاهر لا مكان للمرأة مع الرجل في الصلاة النساء يكون خلف الرجال والمواحد ومن فوائد الحديث جواز الصلاة خلف الصف إذا وجدت الصف تام كيف؟ لأن المرأة صح الصلاة خلف الرجال لأنه لا مكان لها في صف الرجال شرعا فكذلك إذا لم يجي الإنسان مكانا حسا فتصلح صلاته منفردة وهذا القول هو الراجح أعني أنه يجوز للإنسان إذا وجد الصف تاما أن يصلي خلف الصف وحده أفهمتم هذا مقتدر أذلة الشرعية ولأن لو لم نقل بذلك لازم ما يأتي أولا أن نقول اجذب واحدة من الصف الذي أمامك وهذا خطأ جذب واحد ليش لأنه أولا يتصرف بغيره بغير إذن ثاني ينقله من مكان فاضل إلى مكان مفضول ثالثا يشوش عليه صلاة وربما خبطه إذا أرد جذبه خبطه لأنه لا يعني أنه تأخره ولأنه يفتع فرجة في الصف ولأنه يلزم أن يتحرك الصف كله يقرب بعضهم من الأبع كل هذا محذير فيما إذا جذب أحدا من الصف طيب لو قال قال يتقدم إلى الإمام يصلي معه قلنا هذا أيضا في المحذوب سوف يتخطر إقاب الناس إما صفا واحدا أو صفانا أو أكثر سيكون في هذا تخطر للقاء ثاني المخالفة السنة في موقف الإمام لأن السنة أن ينفرد الإمام بمكانه ليصدق أنه إمام ثالثا ربما جاء إنسان بعده ولا أوجدت صف تاما وقلنا تقدم إلى الإمام فيكون ثلاثا ويأتي آخر فيكون أربعا ويأتي ثالثا ورابعا وخامسا حتى يكون مع الإمام صف كامل وحينئذ تكون هذه الجماعة لا إمام له في الواقع نعم أو يتشبهون بالنساء التي تكون إمامتهن في صفهم طيب هذا بطلا أو لا بطلا بقينا أن ينصرف الإنسان ولا يصلم على الجماعة وحينئذ نحتاج إلى المواسع أي ما أفضل أن ينفرد عن الجماعة اقتداء ومكانا أو أن ينفرد عن الجماعة مكانا لا اقتداء أيهم أولى الثاني أولى إذن على كل تقديم صار الموقف خلف الصف عند تمامه هو الحق وهذا الذي ذكرناه اختياره شيخ نسان بن تيمير رحمه الله واختياره شيخ نعبد الرحمن واختاروا أيضا جماعة كثيرة من العلم بل إن مذهب الأمة الثلاثة وهو رواة عن أحمد أنه يجوز أن يصلي الإنسان منفردا خلف الصف وإلا ما تم الصف يعني بدون عذر وحين إذن يكون جمهور الأمة على جواز الصلاة خلف الصف فهو مذهب الأمة الثلاثة ونصف مذهب الإمام أحمد كيف نصفه؟ لأنه رواه عنه لعل رواه هذه هي الأخيرة فعلى كل حال الحديث هذا يدل بالإيماء ليس بالصراحة يدل بالإيماء يدل بالإيماء على جواز صلاة المنفرد خلف الصف إذا لم يجد مكانه ومن فوائد هذا الحديث جواز الصلاة جماعة في النفل تأخذ يا موسى فصلى لنا ركعتين ثم انصر طيب وهل يجود أن يتخذ ذلك سنة راتبة لا يعني لو اتفق جماعة على أن يقوموا للتهجد في الليل ويصلون جماعة كل ليلة قلنا لهم هذا هذا بدء لكن لو صادف ليلة من الليالي قاموها فرابس نعم طيب ومن فوائد الحديث كواز وصف الإنسان بما يدل على ضعفه بشرط أن لا يتأثر بذلك لقوله العجوز العجوز من ورائه فإذا لم يتأثر الإنسان بوصفه بمثل هذا فلا بأس أما لو تأثر بأن قيل المرأة جاءت العجوز ثم اشتبت عليه أنا عجوز أنا عجوز هل نصف بالعجوز لا كذلك أيضا إنسان مثلا وخطه الشيء مثلاً إذا كنت لو قلت له يا شاي يزعى أو يتأثر مع أن حقيقة قد شاك فلا تقول هذا نعم لا تقول هذا لماذا؟ لأنه يؤذيه كل شيء يؤذي أخاك فاجتنب حتى لو كان حقيقة واقعة ما دام يتأذى به فلماذا؟ ما الذي ألجأك إليه؟ نعم طيب لو أنك قابلت إنسان وخطه الشيء وهو قبل السن ما شاء الله أنت ولد لكن يفرح على الكذب لكن لو قالنا أتأول أنت ولد قبل أن تقول شيخا لإدخال السرور عليه ربما نقول ما في بعض إن شاء الله بناء التأويل وإدخال السرور نعم وربما يكون هذا يجعله ينشط ويفعل الإنسان على أشياء على وجه النشيط كما لو دخلت على المريض وقلت ما شاء الله اليوم أنت طيب هو طيب بالنسبة لما هو أخبث منه فتؤول والتأويل جائل ولا شك أن هذا يدخل السرور على المريض في قماش الله طيب وجهك اليوم زين مثلا صحيح وجهها اليوم زين أحسن من أحسنين لدي أشياء منه هذه فإذا كان فيه إدخال سرور فهلا بأس أنت وق نعم إيش مشوهي تيش المكافأة على صنع المعروف نعم يؤخذ من ذلك يؤخذ من المكافأة على صنع المعروف العلماء ذكروا أن الحائل بين الإنسان وبين محل سيوده ينقص من ثلاث تقسان الحائل بين الإنسان وبين محل سيوده ثلاث تقسان القسم الأول ما لا يصحه معه السيود والثاني ما يصحه معه السيود بلا كراها والثالث ما يصحه معه السجود مع الكراه أما الأول وهو الذي لا يصحه معه السجود فأن تجعل بعض أعضاء السجود فأن تسجد على بعض أعضاء السجود مثال ذلك تضعها إيديك هكذا وتسجد عليه هذا لا يوجد لأنك حقيقة لم تسجد على الجبهة الثاني ما يجوز بلا كراهة وهو ما كان منفصلا عن الإنسان مثل أن يسجد على السجادة أو على حصير أو على مروحة تعرفين المروحة؟ كل يوم العصرة وغير العصرة تروحوا بها هنا في المحرار عرفتموها؟ أي شيء مهفة أو ميخف على كل حال يجوز لأنها مفصلة وأما الثالث وهو الذي يكره بلا حاجة مع صحة السجود فهو أن يسجد الإنسان على شيء متصل به كالثوب والغطرة والمشرح الملبوس وما أشبه ذلك دليل هذا الأخير أن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في الهاجرة فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط توبه فسجد عليه فدليل على أنه لا يكون هذا إلا في حال الحاجة كأن تكون الأرض باردة شديدا أو حارة شديدا أو فيها حصباء أو فيها شوك فلا بأس أن تضع حائلا طيب لكن كره العلماء أن تتخذ حائلا حاء خاصا بالجبهة يعني صغيرا بقدر الجبهة فقط قالوا لأنها لا تشبه بالرافضة الرافضة الآن لا يسجدون إلا على جزء من طين معين وهو على ما زعمون ما أخذ من كربلة ولهذا عندهم مصانع مصانع عظيمة يصنعون بها محل السجود من طين كربلة نعم يطبخونه أي الطين ثم يرسعونه على قدر الجبهة ثم يذيعون الواحدة مدى عدد كم نعم من أجل الإنسان إذا سجد يسجد عليها سبحان الله هذا العام إذا سجد على هذا وقد ضخمت له هذه التربة في ظني أنه سيكون سجوده من أجل مماسة هذه التربة لا خضوع لله رب العالمين وهذه دعوة إلى الوثنية والعياذ بالله دعوة إلى الوثنية ثم قال والمسلم ولم تكلم على هذا دواية والمسلم أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى به وبأمه فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا وهذه تخالف ما سبق لأن ما سبق يقول صفقت أنا واليتيم ورأت وهذه يقول أقامني عن يمينه فلعل هذه قصة أخرى أو ينظر يجمل بينهما في حفظ الرواة وكثرتهم فيقدم الأحفظ والأكثر نعم أقول أو ينظر في الرواة فإذا كانوا أكثر أو أضبط فإنه يرجح الأكثر والأضبط لأن ما خلفه يكون شاذب نعم الشيخ بارك الله فيكم أحبوظكم الشيخ المعلوم من عموم الشريعة أن الأمر إذا جر مفسد أنه يترك نعم الشيخ الواقع الناس الآن إذا جاب الإنسان دعوتهم إيش إذا؟ إذا أجاب الإنسان دعوتهم نعم يشغلون بيها الأمر الثاني يسيرون نعم خاصة العشاء والزواجات الإنسان ما يخرج له قد يعني هذا الليل ينتصف وربما تفوت الفجر بسبب السهم يضيع عليه ما بعد الفجر نعم عندنا قائدة وربما مفظول يكون أفضل هذه الأمور يوزن بعضها توزن المصالح أليس النبي عليه الصلاة والسلام دائما يحطه على اتباع الجناس يحطه على السياح يقول أفضل السلام سيكون دول هل كان رسولي فعل هذا؟ لا ينظر المصلح أحياناً يصول حتى يقال لا يفتر ويفتر حتى يقال لا يصول فالإنسان يتبع المصر فإذا قدرنا أن إجابتك للدعوة التي ليست بواجبة تصدك عن طلب العلم فلا تجيب نعم نعم سمعت ما قال أحياناً تكون الصفوف عند أول الدخول في الصلاة مستوية ثم بعد ذلك يتقدم أحد ويتأخر فهل نسويها؟ نقول نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قام عبد الله بن عباس عن يساره أخذ برأسه وجعله عن يمين وهذا لمصلحة الصلاة سبحان الله ذكرت لك القاعدة قبل قليل الآن ذكرت القاعدة نعم تسوير الصفوف نعم نعم التمام نقول نعم تمام واجب وتمام مكمن نعم صلوا صلاة مودع لا هذه بدعة لا شك هذه بدعة ينهى عنها حتى قولوا استووا اعتدلوا أو استووا صفوهكم ليست مشروعة إلا عند وجود السبب يعني مثل لو أن الإنسان صلى معهم ثلاثة صلى خلفه التفت وإذا هم السوء تماما هل يقول السوء؟ لا يأمرهم بذلك إن هذا التحصيل حاصل وليست هذه كلمات لتعبره لله بها حتى يقال قلها على كل حال ولهذا يقول ما أديه نكتة أو صحيحة إن رجل الأم رجل واحد فوقف إلى يمينه وقف إلى يمينه فلما انتهت الإقامة قال سوء تذلو قال ما عندك أحد ما في إلا واحد مساوي الصف فالمهم من هذه كلمة تقال عند وجود السبب وهنا الآن ذكروني مسألة إذا كان إمامه ومأموم فهل المأموم يتأخر قليلا الجواب لا لا يتأخر وقد استحب بعض العلماء استحبابا ليس له دليل أن يتأخر المأموم قليلا ليتميز الإمام بالتقدم عليه فهو قال هذا خطر إذا كان إمام ومأموم صار صفا والصف يسوى لا تقدم أحد على أحد فإذا قال أنا أريد أن أميز الإمام قلنا أتميز الإمام بمكانه لا بتقدمه وتأخره أين يكون الإمام هم أي ذاكم اثنين يكون الإمام عن يسار المأموم والمأموم عن يمين الإمام وهذا هو التمييز تصوير التصوير التصوير من أكثر من بعض الناس من قرر رجل من بعض الناس ينزاج من قرب رجل الألصق ينزاج و ينشغل يريد أن يبتعد يبتعد و يبحث عنه يجب أن يبتعد يجب أن يسكر يعني هذا التصوير يعني هل التسوية من فوقه ومن تحت ما ذكرت هذا يا جماعة قلت الصحابة كانوا يسوون الصف بالعاكع والمناكب طبعا ما لم يكن منكب ما لم يكن هناك سبب لاختلاف المناكب كما لو كان أحدهما محجبا ما يمكن تسوية المنكب ثم هل التسوية أيضا كان نجر بعضه بعضا هل التسوية بأطراف الأصابع أم بأطراف الإعقاب أم ماذا نقول الصحابة رضي الله عنهم بيّنو له أن التسويه بالكعب لأن الكعب هو الذي ينبني عليه الجسم الكعب هو في أسفل الساق والساق هو عمود البدم فتكون التسويه بالأكل أفا أنتم طيب أنت الوقت صليا شاك بالله حافظ في البتل في تلف النصر نعم حافظ الحجر في البخاري وشقال نعم قال الحفر رحمه الله قوله فلأصلي لكم كذا في رواياتنا بكسل اللام وفتف الياء وفي رواية الأصيل بحذف الياء قال ابن مالك روية بحذف الياء وشبوثها مفتوحة وساكنة ووجهه أن اللام عند شبوث الياء مفتوحة لا مفيد والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة واللام ومصطوبها خبر مرتدئ محدود والتقدير كوموا فقيامكم لأصلي لكم ويجوز على مذهب الأخش أن تكون الفاء زائدة واللام متعلقة بطوم وعند سكون الياء يحتمل أن تكون اللام أيضا لا مكيب وسكنت الياء تخصيفا أو لام الأمر وثبتت الياء في الجزء إجراءا للمعتلي مجرى صحيح تقراءة قنبل إنه من يتقي ويصلم وعند حرف الياء اللام لام الأمر وأمر المتكلم نفسه بفعل مقرون باللام خصيح قليل في الاستعمال ومنهم قوله تعالى وَنْنَحْمِلْ خَطَيَاكُمْ كُبْسٍ انتهى احسن اذا صار فيها النسقي اختلاء لكن اصحها على مقطع القواعد العربية بدون تتكلف فَلِأُصَلِّ لَكُمْ أو فَلِأُصَلِّ لَكُمْ نعم