22- كتاب الصلاة – بيان ما يستقبله المتنفل بالصلاة حال السفر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال مؤلف باب استقبال القبلة يعني بيان حكمه والقبلة ما يتجه إليه الإنسان كل ما تتجه إليه فهو قبلة لأنه يكون في مقابل ورشك واستقبال القبلة شرط من شروط الصلاة وقد كانت الكعبة أول بيت وضع للناس وإليها يستقبل المصلون في كل ملة هكذا قال الشيخ السام رحمه الله أن القبلة الكعبة كانت قبلة كل الأنبياء لكن حصل من اليهود والنصارى تحريف في كتبهم وانحرافهم في عملهم فصاروا يتوجهون إلى ميت المقدس وقد فرض الله على الكعبة بعد أن كان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المدينة نحو ستة عشر شهرا متجها إلى بيت المقدس ثم أمر التوجه إلى الكعبة وكان صلى الله عليه وسلم يود ذلك أي يود أن يؤمر بالتوجه إلى الكعبة حتى كان يقلب وجهه في السماء ينتظر نزول الوحيد كما قال تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك أشاط المسجد الحرام فأمر بالتوجه إلى الكعبة والحكمة من ذلك أنه لما كان المصلي مقبلا إلى الله تعالى بوجهه نعم متجها أنه لما كان المصلي مقبلا إلى ربه بقلبه متوجها به إليه كان من المناسب أن يتوجه إلى بيته في الأرض ببدنه عرفتم هذه الحكمة من إيجاب استقبال القبلة على المصلي أن يتفق الظاهر والباط الباط يتجه إلى من إلى الله عز وجل يشعر بأن الله تعالى أمامه يناجيه ويثني عليه ويدعوه وكذلك البدن يتجه إلى بيت الله تعالى في الأرض ويأتي إن شاء الله الكلام نعم هنا هذا هو أشكل ما يكون من الوارد على الشيخ السام لكن الرسول صلى الله عليه وسلم هنا قدم المدينة كان يحب موافقة أهل الكتاب كما هم عليه سياسة ثم بعد ذلك أمر بالمخالفة ولهذا كان يصلي إلى بيت المقدس وهو يحب أن يصلي إلى كعبة وكان قوله تعالى فلنولي لك قبلة المتظاهة أنه لم يرضى بهذه القبلة لكن نظرا لما تقتضي الحال من مصانعة هؤلاء وتعليفهم صار يتجه إلى بيت المقدس كان ينتم على ذعيره ولمسلم غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة والبخابي إلا الفراعي وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال بيدنا بيدنا الناس بطباقة في صلاة السلطة إذ جاءهم آتهم فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه الليلة قرقان وقد أمر أن يستخدم الكعبة من القبلة من دينا من ديكم الكعبة؟ ها؟ قبلة قبلة والعيكل لهذه هي الكعبة أحسن لكن ما ندع لغة الحديث نعم ما أدع لغة الله أستقبلوها وكانت ذنب من الشام فستداروا إلى الكعبة بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على الذين محمد وآله وصحبه أجمعين سبق لنا أن القبلة استقبالها شرط لصحة الصلاة وأن من تعمد أن يصلي إلى غير قبلة فصلاةه باطلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وسبق أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم أمر أن يستقبل الكعبة ويستثنى من كون القبلة شرط لصحة الصلاة يستثنى أمور الأول العاجز العاجز عن استقبال القبلة لا يلزم استقباله لأن لدينا آية عظيمة قاعدة من قواعد الإسلام وهي قوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسلم فإذا قدر أن شخصا كان مصلوبا إلى غير القبلة فليصلي ولو إلى غير القبلة ولو قدر أن مريضا وجهه إلى غير القبلة ولا يستطيع أن يتجه إلى القبلة وليس عنده من يوجهه إلى القبلة فليصلي حيث كان وجهه الدليل لا يكلف الله نفسا إلا وسلم الثاني الخائف يسقط عن استقبال القبلة لقول الله تعالى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا وهذا وإن عجدناه قسما برأسه يمكن أن يدخل في القسم الذي قبله وهو العاجز الثالث النافلة في السفر كما سيدقول المؤلف عدد عبد الله بن عمر يسقط فيها استقبال القبلة يقول عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح يعني يصلي نفلا والدليل على أنه أراد ذلك أنه رضي الله عنه صلى ذات يوم سلعة الظهر في السفر ثم ذهب إلى رحله فرأى ناسا يصلون بعد الصلاة فقال ما بالو هؤلاء قالوا يسبحون يعني يصلون نفلا فقال لو كنت مسبحا لأتممت فقالوا هنا يسبح على ظهر راحلته يعني يصل نفلا على ظهر راحلته الراحلة تطلق على كل ما يضع عليه الرحلة من بعير وبغل وحمار وسيارة وفلك وغير ذلك حيث كان وجهه حيث هذه ظرف مكان ولا زمان مكان مكان مكان ظرف مكان حيث ظرف مكان مبنية على الظنف محل نصف وفيها لغات يستعملها كثير من الكتاب اليوم في مقام التعليم يقول فلان لم يأتي إلي حيث كان مريض فيستعمل لها استعمال التعليم وهذا وإن كان له وجه من هذه اللغة لكنه لم يريد استعماله في الغرابية إنما ورد استعمالها على أنها ضر مكان حيث كان وجهه أي وجه مصير يومئ برأسه يومئ برأسه متى؟ عند الرقوع وعند السجود وكان ابن عمر يفعله يفعل ليش؟ يعني يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه ويومئ برأسه وإنما ذكر هذه التملة إشارة إلى أن الحكم باقي لم ينسخ لأن ابن عمر كان يعمل به ولو كان منسوخا لم يعمل به وفي رواية كان يوتر على بعيد كان الفاعل من؟ الرسول صلى الله عليه وسلم يوتر أي يصلي الوترة على بعيد والمسلم غير أنه لا يصلي عليه المكتوبة وهذا وإن كان مفهوما من قبل من كلمة يسبح لكن هذا من باب التأكيد غير أنه لا يصلي عليه المكتوبة وللبخاري إلا الفرائد وهو أيضا معروه من قوله يسبح لكن هذا من باب التوكيد ففي هذا الحديث فوائد منها جواز صلاة النافلة على الراحلة وهو واضح ومنها طهارة الحمار والبغل كيف؟ على الراحلة لأن كلمة راحلة تشمل هذا وهذا ولو كان نجسين ما صلى عليهم النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم ومن فوائد هذا الحديث التسهيل على الأمة في النفر لأن لا يعوقهم عائق عنهم وذلك حيث جاز لهم أن يسبف على الرواحل ولم يلزمهم أن ينزلوا ليصلوا على الأرض كما هو الشأن في الفرائد الفرائد الذي حل وقته لازم تنزل وصله على الأرض لكن النوافل وسع فيها ليكثر الناس منها ومن ذلك أي من التسهيل فيها أنه يجوز فيها الشرب اليسير على مذهب بينه كثير من العلماء لأن الإنسان ربما يطيل النفل ويحتاج إلى ماء فله أن يشرب الشيء الأسير ومن فوائد هذا الحديث أنه لا تصلى النافلة على الراحلة إلا في السفر لقوله على راحلته والراحلة التي وضع لها الرحل وهذا لا يكون إلا عند السفر وعلى هذا فلا يجوز للإنسان أن يصلي النافلة على راحلته إذا كان مقيمة فإن كان مسافراً ومر ببلد أله أن يصلي أو لا؟ يعني مثلاً أو فرض أنك ذهبت إلى مكة في سيارتك وأتى عليك الوقت أو أنت مثلاً تحب أن تتطوع وصرت تصلي على السيارة في مكة يجوز؟ يجوز؟ لأنك مسافر لأنك مسافر أما لو كان واحد من أهل مكة قلنا له لا يجوز ومن فوائد هذا الحديث أن قبلة المسافر في النافلة جهة سير وبناء على ذلك انتبه بناء على ذلك لو عدل الراحلة إلى اليمين أو اليسار من سيره وهو في نافلته بطل الصلاة كيف يا ماذا قلنا يا جماعة قلنا أن قبلة المسافر في النفل جهة سيره فلو حرفها يميناً أو شمالاً عن جهة السير بطل الصلاة هي متعمل تبطل صلاة أنا الآن أقرر لست أسعى تبطل صلاة لماذا؟ لأنه عدل عن القبلة كما لو انحرف عن القبلة في الحضر هكذا أيضاً في السفر إلا إذا انحرف إلى القبلة فالصلاة لا تبطل لماذا؟ لأن القبلة هي الأصل فمثلاً لو كان إنسان جهة سيره إلى جهة يكون فيها مستدفل الكعبة انتبه فحرفها إلى جهة تكون قبلة الكعبة عن يسار تبطل صلاة أبناء تبطل الصلاة إلى جهة تكون الكعبة عن يمين تبطل الصلاة استدار بسرعة حتى صادت القبلة أمامه لا تبطل لأن هذا هو الأصل أفهمتم الآن؟ طيب إذا نستفيد من هذا أن قبلة المسافر المتنفل من فوائد الحديث أنه لا يلزمه أن يستقبل القبلة عند افتتاح الصلاة لإطلاق الحديث يسبح حيث كان وجهه وعلى هذا فلا يلزمه أن يدير الراحلة فيكبر ثم ينصرف جهة سيره وهذا هو الصحيح وقال بعض أهل العلم لا بد أن يكبر للإحرام إلى جهة القبلة ثم ينحرف إلى جهة السيره والصحيح أنه ليس بشر لكنه أكمل لأنه ورد في حديث بذلك ولكنه ليس بشر له أن يكبر إلى جهة سيره ويكمل الصف على ذلك ومن فوائد الحديث أنه لا يلزمه الرقوع والسجود وإنما يؤمن بهنا وهذا ظاهر فيما كانت عليه الرواحل على عهد النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لأن الرواحل على عهد الرسول لا يمكن أن تسجد عليه وأن تركه ألسى كذلك؟ طيب لكن الآن والرواحل واسعة متسعة يمكن أن يركع الإنسان ويسجد كما لو كان في طائرة ليس بها ركاب إلا قدلون يمكنه أن يقوم في أي مكان ويركع ويسجد ويسجد فهل نقول يلزمه الرقوع والسجود؟ أو نقول إن الرخصة عامة؟ الجواب نقول يلزمه الرقوع والسجود لأن الرخصة هنا ليست بالقول حتى نقول إنه عامة والفعل كما قال الأستوديون ليس له عموم فيكون الإيماء عند العز عن تحقيق الركوع والسجود أما إذا قدر على تحقيق الركوع والسجود فإنه لا بد أن يركع ويسجد لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ركعوا واسجدوا طيب ظاهر الحديث يوم برأسه أنه لا فرق بين الركوع والسجود لكن قد وردت أدلة تدل على أن السجود يكون أخفض كما هو المتبع في حال الركوع والسجود أن السجود يكون أخفض من فوائد الحديث تطبيق الثناء على عبد الله بن عمر بتطبيقه السنة لقوله وكان بن عمر يفعله ومن فوائده ذكر ما يثبت بالحكم لقوله وكان بن عمر يفعله فإن من فائدة ذلك أن الحكم باقي لم ينسخ ولهذا عامل أبي الصحابة رضي الله عنه ومن فوائده هذا الحديث الفرق بين النفل والفرق لقوله إلا الفرائد والفرائد كم؟ ست ست أنا أقول ست فرائد الإيماء هل الجمعة بدل الظهر؟ لا بدل الظهر نعم الجمعة بدل الظهر ثم الجمعة في القالب لا تكون المساعدة طيب ومن فائدة هذا الحديث أن الوثرة ليس الواجب لقوله يوتر على بعيره وقوله غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة ولو كان المتهم من المكتوبات ما صلى الرسول صلى الله عليه وسلم على الراحلة ومن فوائد الحديث أن الأصل تساوي الفرد والنفل في الأحكام يؤخذ علينا من الاستثناء لأنه لولا هذا الاستثناء لقاس القائس الفريضة على النافلة ولولا أن الصحابة خافوا من ذلك ما استثنوهن إذن فالأصل أن ما تبت في صلاة النفل ثابت في صلاة الفرد وما تبت في صلاة الفرد ثابت في صلاة النفل إلا بدليل أفهمتم الآن؟ أخذنا من هذا الحديث مشارك فوائد كثير عشر أو خمسة عشر عشر طيب بارك الله ذكرنا سابقاً مع طلبة أن الفروق بين صلاة النفل والفريضة تربو على العشرين عشرين فرد ستة ثلاثين أين ما أذي أحد منكم يذكرها؟ ما أوجد عدها الآن لكن أحد يذكر أننا ذكرنا هذه الفروق مطبوعة زين أجل إذن يرجع إليها اللي ما هي عنده يرجع إليها اي تصور ما في منا شيء بلزا