21- كتاب الصلاة – بيان حكم متابعة المؤذن بمثل ما يقول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعنبي سعيد من الخدرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول إذا سمعتم جملة شرطية جواب الشرط قوله فقولوا قلية بالفاء لأنها طلبية وقد
قيل فيما يجب اقترانه بالفاء إذا وقع جواب الشرط قيل في ذلك بيت من الشعر يتلوه علينا المتجار لا تعرف نعم اسمية طلبية وبجامل وبما وقد وبلا وبالتنفيذ سبع جمل إذا وقعت جوابا للشرط وجب
اقترانها بالفاء وضابطها أن لا يصح وقوع الجواب شرطا أن لا يصح وقوع جواب شرطا قال ابن مالك وقل بفاء حتما جوابا لو جعل شرطا لأن أو غيرها لم ينجعل اقرم بفاء جوابا لو جعل شرطا لأن أو
غيرها لم ينجعل أي لم يصح أن يكون شرطا لأن إذن الضابط ألا يصح وقوع الجواب شرطا لأن أو غيرها في هذا البيت اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيذ طيب الاتمان الآن فقول مثل ما يقول
من أي الجمل السبع طلبية لأنها أمر طيب يقول إذا سمعتم المؤذن أل هنا للعهد الذهني أي الذي يؤذن للصلاة لا كل مؤذن أذن مؤذن بينه أياتها العير إنكم يسارقون فهل إذا سمعتم مثل هذا المؤذن
يقول مثل ما يقول لا المؤذن الهد للعمون وللعهد للعهد إذن المؤذن للصلاة فقول مثل ما يقول وقوله إذا سمعتم الخطاب لكل الأمة وظاهر الإطلاق ظاهره الإطلاق مثل ما يقول أي في كل جملة إذا
قال الله أكبر قل الله أكبر إذا قال أشهد أن لا إله إلا الله قل أشهد أن لا إله إلا الله إذا قال لا إله إلا الله قل لا إله إلا الله إذا قال حي على الصلاة لا السؤال الخاص إذا قال حي
على الصلاة إين في الأذان لا قلق يقرأ الحديث اللي معك وين الحديث ما مع الحديث هذا الحديث إذا قال حي على الصلاة ماذا أقول كيف تقول تعصب رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن هذا الحديث
الآن اللي معك يقول إيش تعني أنا أسألك عن مقتضى الحديث هذا لا أحبه نعم إخطار حيث لا نقول مثل ما يقول نعم هذا الحديث إذا أخرناه بظاهر نقول إذا قال حي على الصلاة قلنا حي على الصلاة
أليس كذلك أنا أكدت عليك ذلك لأجل أن تعرف كيف تستدل بالحديث أو بالآيات خذها على ظهره ثم إذا جاءك إنسان يقول إذا قال حي على الصلاة قل لا أعلى ولا قوة لا بلا قل أين الدليل هذا هو
المهم المهم أن يعرف الإنسان كيف يستعمل الدلالة في كتاب الله وصلاة الرسول أفهمتكم الآن؟
يعني لو لم يكن معنا إلا هذا الحديث لكان إذا قال حي على الصلاة نقول حي على الصلاة وهكذا الواجب أن نأخذ بالعموم حتى يكون دليل التخصيص نقول مثل ما يقول ظاهر العموم لكن يستثنع من ذلك
بالدليل السمعي والنظري أنه إذا قال حي على الصلاة نقول غير هذه الجملة وقد أرشدنا النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله هذا الدليل السمعي أثر الدليل النظري
أن المهم يقول حي على الصلاة فإذا قلنا حي على الصلاة معناه يقول تعالى ونحن نقول تعال إذا نرتقي في نصف الطريق نعم فلذلك لا صحا إذا قال حي على الصلاة أن نقول حي على الصلاة نظرا مع
تأييد الأثر له طيب من فواجه هذا الحديث استحباب متابعة المؤذن وأن نقول مثل ما يقول لكن هل نقول مثل ما يقول من حين أن يشرع فإذا قال الله أكبر نقول معه الله أكبر أو نقول إذا انتهى من
التكفير هذا الثاني لأنني لم أسمع الله أكبر إلا إذا انتهى منها فإذا سمعته انتهى منها أقول الله أكبر ومن فائد هذا الحديث أن الإنسان إذا لم لم يدر ماذا يقول المؤذن لبعده فإنه لا يؤمر
بالمتابعة لقوله مثل ما يقول وهذا يقتضي أن هناك مثيلا ومماثلا وإذا لم أسمع المثيل تماما فلا أستطيع أن أقول المماثل وكثيرا ما يختلط عليك الصوت إذا كان بعيدا لا تدري ما يقول ولولا أن
الجمل الأذان عندك معلومة ما استطعت أن تتابع إذا لا بد من سماع المحقق من فائد الحديث أن ظاهر إطلاقه أننا نقول مثل ما يقول في أي مكان وفي أي زمان وفي أي حال وجد الآله الإطلاق وعدم
التقيين إذا سمعته فهل يستثنى من ذلك الشيء ننظر أولا إذا كان الإنسان صلي وسمع المؤذن هل يتابعه إذا نظرنا إلى الإطلاق نقول يتابعه ولهذا أخذ به شيء خلسان من تيمية وقال إن المصلي يتابع
المؤذن للإطلاق ولأن الأذان ذكر لا ينافع الصلاة خليس من كلام العدمي ولأنه ورد أن العاطس إذا عطس يحمد الله وهو ذكر يوجد سببه في الصلاة فكان مشروعا كما لو كان خارج الصلاة أرأيتم؟
الحكم الآن المصلي يقول مثل ما يقول إيش الدليل إطلاق الحريث ثانيا أنه ذكر لا ينافع الصلاة ثالثا أنه شرع الذكر إذا وجد سببه في أثناء الصلاة بماذا؟
بقول العاطس الحمد لله إذا عاطس وهو ذكر وجد سببه في الصلاة إذن هذا القول قوي جدا كما رأيتم ولكن أكثر علماء على خلاف ذلك وقالوا إن المصلي لا يتابع المؤذن لأن النبي صلى الله عليه وسلم
قال إن في الصلاة لا شغلا وهو إذا تابع المؤذن سوف ينشغل عن الصلاة سوف ينشغل أما حمد العاطس فهي كلمة واحدة لا توجب أن ينشغل عن صلاةه بها فابترق وعلى هذا فيقال يستثنى من ذلك من؟
المصلي فلا يتابع المؤذن طيب قارئ القرآن يتابع أو لا؟
يتابع قارئ القرآن يتابع لأنه إذا سكت لمتابعة المؤذن فسيعوض عن هذا السكوت بقراءة في وقت آخر لكن لو لم يتابع حرم أجل المتابعة وعلى هذا فالذكر الموجود سببه ناخذ منها قاعدة مفيدة الذكر
الموجود سببه مقدم على الذكر المطلق ما يعني؟
الذكر الموجود سببه مقدم على الذكر المطلق فلو سألنا سائل أي ما أفضل إجابة المؤذن أو قراءة القرآن لقلنا لا شك قراءة القرآن أفضل ولكن قراءة القرآن لا تفوت إذا أخرت ومتابعة المؤذن تفوت
وعلى هذا فيجيب المؤذن ثم يقرأ إذا كان الإنسان في مكان قذر مثل أن يكون جالسا على قضاء حاجته فهل يتابع المؤذن؟
نعم ظهر الحديث يتابع لأنه سمع المؤذن لكن العلم استثنوا هذه الحال وقالوا إن هذا ذكر ينبغي أن يعظم أن يقاب في هذا المكان القذر وعلى هذا فلا يتابع لكن يقضي إذا فارق المحر طيب لو سمع
المؤذن وهو يتوضى يتابع أو لا؟
يتابع لأن متابعة المؤذن لا تليه عن وضوء لأن المتابعة باللسان والوضوء بالأركام طيب إذا سمع المؤذن وعليه جنابه يتابع لأطلاق الحديث ولأن الذكر لا يمتنع على الجنف بخلاف قراءة مقرار
وعلى هذا فيتابع ولو كان عليه جنابه ومن فائدة هذا الحديث أن المتابعة في الأذان فقط لا في الإقامة لقوله إذا سمعتم المؤذن والإقامة لا يطلق عليها أذان إلا تبعا ولأن المتابعة يسن بعدها
جعاء طويل وظاهر في النبي عليه الصلاة والسلام أنه إذا فرعت الإقامة كبر للصلاة بعد أن يمر بالسواء الصهوف وما دعت الحاجة إليه ولكن قد ورد في السنن أنه يتابع المقيم إلا أن الحديث منقطع
وفيه راو متكلم فيه وعلى هذا فلا يثبت به الحكم ومن فائدة هذا الحديث أن المؤذن إذا قال في أذان الفجر الصلاة خير من النوم تقول الصلاة خير من النوم لعمم قوله يقوله مثل ما يقول واستثنية
الحي على كان لورود النص بهما وقد قال بعض أهل العلم إنه إذا قال الصلاة خير من النوم فقل لا حول ولا قوة إلا بالله لأن قوله الصلاة خير من النوم خبر فيه الترغيب في الصلاة فهو كقوله حي
على الصلاة فإذا كان كذلك فقل لا حول ولا قوة إلا بالله وقال آخرون إذا قال الصلاة خير من النوم فقد قال حقا فإن الصلاة خير من النوم فقل صدقت وبررت يعني صدق صدقت وبررت صدقت في قولك
وبررت في الدعوة إلى الصلاة لكن هذه أقوال مبنية على علل يقابلها النص وهو قوله صلى الله عليه وسلم قولوا مثل ما يقول طيب فإذا قال قائل أليس صادقا بلى هو صادق لكن أليس إذا قال الله
أكبر فهو صادق ومع ذلك تقول صدقت وبررت والله أكبر تقول الله أكبر إذن فالصواب هذا أن يقال في جواب أو في متابعة المؤذن في التثويب وهو الله أصلا الله تفعل من النوم