20- كتاب الصلاة – بيان حكم الأذان قبل الفجر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عبد الله بن عمر درس اليوم وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن بلالاً يؤذن بليل فاكلوا واشربوا حتى يؤذن بن أم مكتوب هذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وكان قد اتسخذ في رمضان مؤذني أولهما بلال والثاني بن أم مكتوب فكان بلال رضي الله عنه يؤذن في آخر الليل ليرجع القائم ويوقظ النائم هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن بلالاً يؤذن بليل ليوقظ نائمكم ويرجع قائمكم يوقظ النائم ليتسحر يرجع قائم يعني يمنعهم قيامه حتى تفرأ للصفور قال إن بلالاً يؤذن بليل أي قبل النهار وهذا يتناول ما إذا كان قبل الفجر بدقائه فإنه قال أذن بليل فكنوا واشربوا حتى يؤذن الأمر هنا فيما يظهر للإباحة الأمر للإباحة وإن كان أصل التسحر مأموراً به لكن هنا للإباحة لأنهم كانوا يتوقفون عند أذن بلال ظن منهم أن الواجب الإمساك عن الأكل والشرب عند أذن بلال فأبيح لهم الأكل والسرب إذن كنوا واشربوا نقول الأمر هنا للإباحة حتى يؤذن ابن أمكتم حتى للغاية وليست للتعليل واعلموا أن حتى تأتي للغاية وتأتي للتعليل فقول الله تبارك وتعالى عن المنافقين لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا حتى هنا للتعليل قطعاً يعني لأجل أن ينفضوا وليست للغاية لأنها لو جعلت للغاية لفسد المعنى إذ يكون معنى لا تنفقوا حتى ينفضوا فإذا انفضوا فأنفقوا وليس الأمر كذلك بل المراد نعم وليس المعنى كذلك بل المعنى لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا عنه لطلب الرزق ومثل هذه الآية مثل هذا الحديث كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم هذه إيش للغاية يعني نعم لأنه لا يصعى أن نجعلها للتعليل وأن نقول إن المعنى كلوا واشربوا ليؤذن ابن أم مكتوم بل المعنى كلوا واشربوا إلى ومثلها أيضاً سلام هي حتى مطلع الفجر طيب حتى يؤذن ابن أم مكتوم وابن أم مكتوم كان رجل أعمى وكان لا يؤذن إلا إذا قيل له أصبحت أصبحت يعني طلع الفجر وقال النبي عليه الصلاة والسلام في لفظ آخر لم نذكره مؤلف فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر في هذا الحديث الثوائد منها جواز اتخاذ مؤذنين وهما إذا كان في وقتين لا إشكال فيه يعني إذا كان أحدهما يؤذن قبل الفجر والثاني بعد الفجر لا إشكال في جوازه لكن هل يجوز أن يتخذ مؤذنان في آن واحد في مكان واحد نقول إذا كان هناك مصلحة أو دعت الحاجة إلى ذلك فلا بأس مثل ما كان مؤذن الحرمين السابق المؤذنون خمسة أو ستة كل واحد في ناحية هذا قبل أن توجد مكبرات الصوت فكان مؤذنون فاتخاذ المؤذنين عند الحاجة في آن واحد اللبأس به طيب ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي في رمضان أن يتخذ مؤذنان أحدهما للإعلام بقرب الفجر من أجل أن يتسحر الناس والثاني للإعلام بطلع الفجر ومن فائد هذا الحديث أن الأكل والشرب مباح إلى أن يؤذن من يؤذن عند طلوع الفجر يقول لكلوا واشربوا حتى يؤذن لبن أم المكتوب ومن فائد هذا الحديث أنه لا يؤذن للفجر حتى يطلع الفجر في رمضان وغير رمضان لكننا نقول في رمضان لأن بعض المتنطعين يقول إنه في رمضان ينبغي أن يؤذن للفجر قبل طلوع الفجر وعلّلوا ذلك القول العليل علّلوه بأنه من أجل الاحتياط للصوت ونسل هؤلاء أن الاحتياط للصلاة أولى لأنه إذا أذن قبل الفجر فإن كثير من الناس سوف يصل للفجر لا سيما النساء في بيوتهن والمرضى في البيوت وما أشبه ذلك فنكون احتطنا فيما ليس له احتياط وتهاونا فيما يجب له الاحتياط وذلك أن الأصل الأصل جواز الأفل والشرب لا طلوع الفجر لكن ليس الأصل أن نقدم صلاة الفجر على طلوع الفجر وهذا من الأشياء التي استولى عليها الجهال في بعض البلدان تجدهم يؤذنون للفجر في أيام الصوم قبيل الفجر لهذه العلة العليلة وهو حكم عليل مبنين على علة عليلة ليس لها أصل من الشر وإذا تعملت الله الكريمة وجدتها في غاية البيان في هذا المور قال الله تعالى كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر حتى لم يقل الله كلوا واشربوا حتى يطلع الفجر قال حتى يتبين فلو فردنا أنه طلع الفجر في علم الله ولكننا لم نشاهده فلنا أكل والشرب ومن فائد هذا الحديث أنه يجب العمل بقول المؤذن لقوله كنوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتون فيعمل بقول المؤذن إذا كان ثقة فإذا قال ابن أم مكتون رجل أعمل فأين ثقة بقوله أنه شاهد الفجر قلنا لأن الناس يخبرونه بذلك يقولون أصبحت أصبحت فيقوم ويؤذن وحدثني رجل أنه كان في بلدهم مؤذن أعمى مؤذن أعمى يعرف طلوع الفجر برائحته نعم برائحته بدون أن يشاهد فإذا شم رائحته قام فأذن فإذا طالع الناس الفجر وجدوهم قد طلع الفجر إيش العل لهذا نعم هل تعرف الفجر رائحة نعم ما شميتم أي نعم لكن سمعت أو قرأت في بعض الكتب الطبية أنه يندفع مع طلوع الفجر غازات أو شيء يشبه الغازات ولهذا حثوا على أن تفتح النوافذ عند طلوع الفجر قالوا لأجل أن هذا الذي به الغازات التي توجب الحياة تدخل المنازل كلها الله على كل شيء قدير لكن سبحان الله الذي أعطى هذا الرجل الأعمى هذه القوة لكنه يمكن مع الممارسة وأنه إذا قرب طلوع الفجر جلس ينتظر