17- كتاب الصلاة – بيان ما تختص به راتبة الفجر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عاش رضي الله عنها قالت لم يكن النبي أصب يا نكمل باب يعني ما قرأنا حديث واحد وعن عاش رضي الله عنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من نوافل أشد تعاهدا منه على ركعته الفجر قول على شيء من النوافل يعني نوافل الصلاة بدليل قولها على ركعته الفجر وركعة الفجر هما سنة الفجر لأنها تقول من النوافل وليس المرار بركتي الفجر هنا الفريضة لأن الفريضة ليست ليست من النوافل وفي لقظ المسلم ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيها ما هي الدنيا؟ الدنيا كلها خير من الدنيا كلها من أولها إلى آخرها وما فيها أيضا وهذا دين على عظم فضلها لأنه ليس المرار أنها خير من الدنيا لأنها أنت فيها يعني دنياك لنقض لك أنك بلاث ثمانين سنة مئة سنة هل المراد بالحديث من الدنيا التي عشتها أو من الدنيا كلها؟ كلها ومن يحصل الدنيا كلها؟ ثم ما فيها؟ ما أكثر النعيم والترف والأنس والسرور والفرح في الدنيا؟ وإن كان ينقص هذا بالكدر والحزان لكن الكلام على ما فيها من السرور والإنس وهما ركعتاني خلفتان كم مدتهما؟ تقيقة لا تقيقة أوليك الله لا هذا أقل من خمس دقائق يعني ثالث دقائق ودقيقتين نصر أو نحن ذلك خير من الدنيا وما فيها وهذا يدل على أن الأعمال الصالحة في فضائلها عظيمة فلنأخذ الفوعد من فوعد حديث عاشر رضي الله عنه أن شدة دعاه بالنبي صلى الله عليه وسلم للنوامل نعم وهذا حق وهذا حق بل إنه عليه الصلاة والسلام إذا نام عن متره قضاه في النهام لألا يفوته العمل والإنسان إذا عود نفسه التهاوم وإذا فاتته النوافل تركها فإنه سيبقى حسولا لكن إذا قضاها وعرف أنه لو تركها مرة أخرى قضاها فسيحفص على فعلها ومن فوعد الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أتقى الناس لله ولهذا يتعاهد حتى النوافل ومن فوائده أن الأعمال تتفاضل تتفاضل في ذاتها وفي الاستعداد لها من أين أخذنا التفاضل في ذاتها من قوله ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيها ولا من ذلك في غيرها من النوافل وفي تعاهدها لقولها أشد تعاهدا منه على ركعة الفجر ومنها جوازك المفاضلة بين تواب الدنيا وتواب الآخر لقوله خير من الدنيا وما فيها فلا يقول إنسان زاهد في الدنيا يقول لا يمكن أن تفاضل بين الدنيا والآخر يقول لا نفاضل بينه نفاضل بين الدنيا والآخر أليس الله يقول يا أيها الذين آمنوا إذا نذر الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذلك الله وذر البيع ذلك الخير لكم ففاضل بين ثواب الدنيا وعمل بين عمل الدنيا وثواب الآخر والله مرحبا شيخ نعم شيخ قلنا أن مرأة إذا صلت في المسجد النبو في المسجد الحرام لا يكون لها ذلك التضعيف نعم لأنه يكون ل الرجل لأنها مطالبة من الصلاة في بيتها ولكن أنا يوقع يا شيخ أنه ما دم أن الشرع رخص لها أنها إذا أرادت أن تحضر المسجد أن تحضر ولا يمعها زوجها من ذلك من مال أن يكون لها ذلك التضعيف نحن نقول حتى لو قلنا بذلك لو قلنا بالتضعيف العموم الحديث فثوابها في البيت أفضل أفضل في الكيفية وإن كان هذا أكثر في العدد وضربنا لكم مثلا لكن أنت يا مسعود دائما تنام ثم تأتي بالأشياء المشكلة لكن نالكم أنه لو كان عند الإنسان ألف نوات وعنده حجر كبير أيهما أثقل حجر كبير نعم شيخ صنعه إليك أنه الغراتي 12 رفع لكن يوم 12 رفع نعم 12 رفع 12 رفع ويوم الجمعة نعرف أن الراجئ لا يوجد سنة قبلية نعم فبهذا العدد تصبح سنين ركعتها بارك الله فيك وهو الحقيقة في حديث من عمر الجمعة في بيته والنسية تتكلم عليها الجمعة لها راتبة بعدها تكون في البيت وهي ركعتها هل تفهمتم ذلك؟ أما قبلها فليس لها سنة راتبة لكن كان الصحابة يتنفلون إلى خروج الإمام فأنت في الجمعة تنفل ما استطعت لو تصلي ما أتركها ليس هناك حد ولو اقتصرت على تحية المسجد لكفى أما بعد الجمعة فركعتها كما في حديث من عمر لكن قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا صلى أحدكم الجمعة فليصلي بعدها أربعة فهنا تعارض عندنا فعل الرسول عليه الصلاة والسلام وقوله فعله كان يصلي في بيته ركعتين قوله إذا صلى أحدكم الجمعة فليصلي بعدها أربعة فماذا نصنع؟ أن أقدم قوله أم نقدم فعله أو يمكن الجمع أو يمكن التفصيل نعم فيها خلاف واحتمالات يمكن أن نقول نقدم القول نقدم القول لأنه أبلغ في التشريع بالنسبة لنا فتكون السنة بعد الجمعة أربعة ونصلي بعد الجمعة أربعة في بيتك أو في المسجد المهم أن تصلي أربعة لأن السنة القولية مقدمة على السنة الفعلية هذا واحد احتمال آخر أن نقول صلي أربعاً بالقول وركعتين بالفعل صلي أربعاً بالسنة القولية وركعتين بالسنة الفعلية فتكون الجميع ستاً تكون الجميع ستاً ونقول أكمل راتبة الجمعة أن تصلي ستاً ستاً ستاً ركعت في البيت أو في المسجد ثالثاً التفصيل وهو أن أنك إن صليت في المسجد فأربعاً وإن صليت في البيت فركعتين وهذا لشيخ السلام بن تيمية ويحمل قوله صلى الله عليه وسلم فليصلي بعدها أربعاً على ما إذا صليها الإنسان في البيت في قصر في المسجد وأما في البيت فركعتين هذه أربعة أربعة قوال ثلاثة ويحتمل أن نقول الجمع بينهما أن تصلي ركعتين في المسجد وركعتين في البيت وبهذا تكون صليت أربعاً بعد الجمعة واقتديت بالنبي صلى الله عليه وسلم في الاقتصار على ركعتين في البيت طيب ننتهي الوقت ما هي المناسبة لوضع المؤلف رحمه الله حديث صلاة الرواتب في باب فضل صلاة الجمعة تكون في جمعة إيش أنه ذكر أنه صلىها مع النبي صلى الله عليه وسلم أن ابن عمر نعم فأنا صليته مع رسول الله وهذا يحتمل أن يكون صلىها معهم في جمعة طيب الأمر الآخر أنها ذكرت من باب تكميل الفرائف لما كان صلاة الجمعة تكملة لصلاة الفريضة ذكر ما يكملها من وجه آخر وهي الربعة أي رواتب أوكت أيها أوكت رواتب اثنات عشرة ركعة فأيها أوكت ركعة الفجر الدليل صحيح قول عائشة لم يكن نبي صلى الله عليه وسلم على شيء من نوافل أشد منه تعاهدا في على ركعة الفجر طيب هل تصلى راتبة الفجر في السفر نعم تصلى طيب وغيرها غيره من الرواتب لا يصلى ها؟ الوثل ليس من الرواتب يا رجل المسأل الرواتب 12 ساكت إذن سنة الفجر تصلى في السفر وغيرها من الرواتب لا يصلى وبقية النوافل في السفر تفعل كما تفعل في الحضر انتبهوا بعض الناس يعني يقولون أنه لا يصلى النافلة في السفر أبدا إلا الوثل وصنة الفجر خالق نقول لا يفعل من الرواتب إلا سنة الفجر من الرواتب وبقية النوافل تفعل كما تفعل في الحضر