13- كتاب الصلاة – بيان فضل صلاة الجماعة وسبب ذلك الفضل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تضعه على صلاته في بيته وفي سوقه 25 ضفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن به ثم قرج إلى المسجد لا يرجله إلا
الصلاة لم يخف خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة فإذا صلى لم تزل لأن هذا جواب إذا فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام فيه صلى اللهم صلى عليه
اللهم اغفر له اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة من تغر الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم في إسان إله المدين
للعلماء في صلاة الجماعة أقوال الأول لصحة الصلاة من ذهب إلى هذا؟
نعم وهو روايه عن الإمام أحمد طيب القول الثاني أنها فرض عيني مع صحة الصلاة من قال به هذا؟
نعم هو مذهب الإمام الأحمد في المشهور عنه القول الثالث أنها سنة مؤكدة ولكنه يقول نعم سمير اسمك سمير يلا قولها بحنيف أنها سنة مؤكدة ولكن السنة معكدة يا أثمو يا أثمو نعم لأنها فرض عين
طي صح سد ألف شهد لا تأني يبكى مكاما فيه شي طي القول الرابع إيش سنة الآية متاركة فقي القول الخامس أيوب هذا وشيخ ها يا أربع كلام لا خمس فقي واحد أربع شيخ إنها فرض كفاية القول نعم
إنها فرض كفاية إذا قامت بها ما يكفي سقط الباقي وأرجف الأقال في هذا أنها واجب فرض عين ولكن تصدح في الصلاة بدونها بحديث أبي مرينة وابن عمر بماذا تنعقد الجماعة؟
أمين؟
بثنين فأكثر بثنين فأكثر الدليل؟
نعم على الفذ مطاب للجماعة كيف ذا؟
لقول الفذ وهو الواحد طيب ولأن رسول الله بن عفاس وحده وبن مسعود وذيفه طيب ثم قال المؤلف رحمه الله فيما نقله في هذا الباب عن نبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا ضعفا صلاة الرجل في جماعة تضعف فخرج بقولها الرجل المرأة فإن المرأة حضورها للصلاة في الجماعة من الأمور
المباحة التي لا يحصل لها فيها أجر وثواب كما يحصل للرجل وقوله صلاة الرجل في الجماعة سبق أن أدنى الجماعة في هذا الباب كم رجلا تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه يعني إذا صلى في بيته
والغالب أنه يصلي في بيته وحده وفي سوقه كذلك في سوقه أي في متجره لأنه قد يصلي الإنسان في دكانه مثلا ويأتلك المسجد خمسا وعشرين ضعفا الضعف هو مثل الشيء يعني ما زاد على الشيء بمثله فهو
ضعف وهذا الضعف هل هو شيء زائد على الدرجة المذكورة في حديث عبد الله بن عمر أو هي نفس الدرجة الظاهر الثاني أنها نفس الدرجة وأن معنى قوله في حديث عبد الله بن عمر 27 درجة هو كقوله 25
ضعفة وبناء على هذا التفسير سيكون إشكال وهو أنه في حديث عبد الله بن عمر 27 وفي هذا الحديث 25 والجواب عن هذا الإشكال أن يقال إن هذا من باب الزيادة وفضل الله تبارك وتعالى واسع يعني
أننا نأخذ بالزائد وبهذا نستريح من التأولات التي ذهب إليها بعض العلماء وهي تأولات مستكرهة وتصورها صعب فالصواب أن يقال إن حديث ابن عمر في زيادة وفضل الله واسع لله تعالى أن يزيل في
الأجل والثواب ما شاء ثم بيّن ذلك الفضل أو بيّن سبب ذلك الفضل فقال وذلك أنه تعالوا ما ليسار ما في أحد جمال أقرب وذلك أنه إذا توضأ ذلك المشار إليه التضعيم أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء
والوضوء هو تطهير الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة وهي الوجه واليدان والرأس والرجلان هل تغسل كلها؟
لا تغسل كلها إلا الرأس فإنه يمسح وإنما كان فرض الرأس المسح لسببين السبب الأول أن البشرة مستورة بالشعر فاكتفي بمسح الشعر عن غسله والثاني أن في غسله مشقة على الناس لا سيما في أيام
الشتاء فإن لسان لو غسل رأسه في أيام الشتاء وعليه شعر فسوف يبقى رأسه مباردا من وجه وسوف ينزل الماء إلى بقية بدنه من وجه آخر وقول أحسن الوضوء أي أتى به على الوجه المشروع ثم خرج إلى
المسجد يعني يقصد الصلاة لا يخرجه إلا الصلاة وهذا إشارة إلى إخلاص النية وأنه لم يخرج من بيته إلى المسجد من أجل تجارة أو سمعة وإنما أخرجه الصلاة أي قصة الصلاة لم يخطو خطوة إلا رفعت
له بها درجة وحط عنه بها خطيئة لم يخطو خطوة وخطوة كلهما صحيح فخطوة اسم للمرة وخطوة اسم للفعل وكلهما صحيح يعني لم يخطو خطوة أو خطوة والخطوة هي المسافة بين القدمين عند المشي فإن
الإنسان إذا أراد المشي ينقل قدمه من مكان إلى مكان فما كان بين القدمين فإنه يسمى يا مسعود يسمى خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فيكسب شيئا أولا رفعة الدرجة وهذه الذفعة
ليست معلومة لنا جائز أن يكون مقدارها ما بين السماء والأرض أو دون ذلك أو أكثر من ذلك المهم أنه يرفع له بها درجة وهي مبهمة بالنسبة لنا لكنها عند الله تعالى معلومة الثاني حط عنه بها
خطيئة وهذه الفائدة الثانية أن يحط عنه بها خطيئة ففي هذا حصول المحبوب وزوال المكروح حصول المحبوب ما هو؟
رفع الدرجة وزوال المكروح حط عنه بها أي بسببها خطيئة فهتان فائدتان عظمتان ثم فإذا صلب طيب من إلى لم يفت خطوة من إلى من بيته إلى أن يصل إلى المسجد لأن البيت ابتداء الغاية والمسجد
انتهاء الغاية والقاعدة في الشريعة في اللغة العربية أن ابتداء الغاية داخل دون انتهائها وعلى هذا فيكون منتهى هذا الثواب دخول المسجد فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه قوله فإذا صلى
ولم يقل ول صل إشارة إلى أن هذا أمر معلوم أن من دخل المسجد فسوف يصل إما فريضة وإما نافلة معينة وإما نافلة مطلقة لأن الداخل إلى المسجد إذا دخل ينسى صلاة الفريضة فصلى فريضة كفى إذا
دخل وصلى الراتبة راتبة الفريضة كسنة الفجر التي قبلها كسنة الظهر التي قبلها وسنة الفجر فهذه نافلة معينة إذا دخل وصلى لدخوله المسجد فهذه نافلة مطلقة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي
عليه الملائكة قالوا إنها جمع ملأك ملأك وأن أصل ملأك مألك ففيها إعلال بالمكان إعلال بالمكان أي أن أحد حروفها زحزها عن مكانه وإنما قالوا إن أصلها مألك لأن ذلك مشتق من الألوكة
والألوكة في اللغة العربية هي الرسالة والملائكة رسل كما قال تعالى جائل الملائكة رسلا إذن الملائكة ننظر في الصيفة الملائكة جمع ملأك الذي أصله مألك لأنه مشتق من الألوكة وهي الرسالة
ويقال ملك بحذف الهمزة تخفيفا وهذا هو الذي في القرآن الكريم وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعة وشيئة فمن الملائكة الملائكة نقول فيهم إنهم عالم غيبي محجوب عن الأبصار لا يرون إلا
إذا شاء الله عز وجل وأنهم أي الملائكة مخلوقون من نور كما ثبت ذلك عن نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنهم يختلقون في وظائفهم فإنهم من وكل بالوحي ومنهم من وكل بالقطر والنبات ومنهم
من وكل بالنف الصور ومنهم من وكل بالسياحة في الأرض يلتميسون حلقة ذكر ومنهم من وكل بحفظ أعمال بني آدم إلى غير ذلك مما جاء في الكلاب والسنة فهؤلاء الملائكة الذين ذكروا بهذا الحديث
موكلون بمن جاء إلى المسجد يريد الصلاة مع الجماعة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما جام في مصلاة ما يقول النحويون إنها مسترية ظرفية ما دام في مصلاة يقولون إنها مسترية ظرفية يعني مركبا من
هذا وهذا كيف ذلك؟
لأنك إذا حولت مدخولها إلى مستر فلابد أن تقدر ظرفا فمثلا ما دام في مصلاة أي مدة دوامه في مصلاة أين الظرف مدة وأين المستر دوام حول الفعل الذي هو جام إلى المصدر الذي هو جوام وعلى هذا
فتكون ما هنا مصدرية ضرفية مصدرية لأنها يؤتى عند سبك فعلها بضرف مصدرية لأن فعلها يسبك بمصدر وقول في مصلاه أي في مكان صلاة وهل المراد المكان المعين أو المكان العام للصلاة الظاهر
الثاني أنه يشمل كل المسجد ما جام في هذا المسجد فإن هذا المسجد مصلى اللهم اغفر له هذا جملة استعنافية بيان لكيفية صلاة الملائكة على الإنسان تقول اللهم صلي عليه أي أثن عليه في الملع
الأعلى هذا ما ارتضاه كثير من أهل العلم اتباعا للتابع أبي العالي هذياحي رحمه الله حيث قال إن صلاة الله على عبده ثناؤه عليه في الملاء الأعلى وبعضهم قال الصلاة من الله الرحمة وأنك إذا
قلت اللهم صلي عليه فهو كقولك اللهم ارحمه لكن هذا القول ضعيف بدلالة الكتاب والصلي أما دلالة الكتاب فإن الله تعالى قال أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة فعطف الرحمة على الصلوات والعطف
يقتضي المغايرات وأما السنة فحديثنا الذي بين عيدين تقول اللهم صل عليها اللهم اغفر الله اللهم اعحم فجعل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم الرحمة غير الصلاة إذن اللهم صل عليه نقول إن
أقرب الأقوال في معنىها أثن عليه في الملأ الأعداء اللهم اغفر له اغفر له أي تجاوز عن ذنوبه مع سترها وإنما قلنا مع سترها من أجل موافقة الاشتقاق لأن المغفرة مأخوذة من المغفر وهو الذي
يلبس فوق الرأس عند القتال اتقاء السهام ومعلوم أن المغفر الذي يلبس على الرأس اتقاء السهام جامع بين الوقاية والسفر وعلى هذا فاستحضر كل ما قلت اللهم اغفر لي أنك تسأل الله عز وجل أن
يعفو عنك بعدم المؤاخدة وأن يستر الذنب لأن الله تعالى قد يعفو عن الإنسان ولا يعاقبه ولكن يفضحه بين الناس فإذا اجتمع السفر والثاني العفو صار ذلك هو المغفر اللهم ارحمه أي أسبق عليه
الرحمة وهو شامل لرحمة الدنيا والآخرة أما رحمة الآخرة فهي المذكورة في قوله تعالى وأما الذين بيضت وجوههم ففي رحمة الله وهي الجنة كما قال الله تعالى في الحديث القدس في الجنة أنت رحمتي
أرحم بك من أشاء وأما في الدنيا فأني يسره للسرة ويجنبه العسرة ففي هذا الدعاء ثلاث فوائد عظيمة الثناء على العبد في الملاء الأعلى ويوخذ من قوله اللهم صلى عليه الثاني زوال المقروه
ويوخذ من قوله اللهم اغفر له والثالث حصول المحبوب ويوخذ من قوله اللهم ارحمه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ولا يزال في صلاة من تضر الصلاة لا يزال الفاعل يعود على هذا الرجل الذي
توضع في بيته فأصدر الوضوء ثم جاء إلى المسجد وفعل ما ذكره بالحديث لا يزال في صلاة أي في ثواب الصلاة وليس المراد أنه في حكم الصلاة لأننا لو قلنا أنه في حكم الصلاة لازم من ذلك أن لا
يتكلم وأن لا يقوم من مكانه إلى جانب آخر في المسجد وأن لا يستدبر القبلة وما أشفى ذلك ولكن نقول لا يزال في صلاة أي في ثواب الصلاة من تظر الصلاة ما هنا نقول في عرابها إنها فكر يا أخي
مسترية ضرفية أي مدة انتظاره والمسترية الضرفية يعني معرفةها سهل حول الفعلة إلى مستر يكون انتظار فلو قلت من انتظاره ما صح الكلام إيتي معها بضرف مدة انتظاره يقول كلامه صحيحا من سبك
إذن فما مصدرية ضرفية وانتظر الصلاة أي تربص إلى حضورها هذا الحديث كما تعلمون حديث عظيم فيه بيان فضل الله عز وجل على عباده وفيه بيان فضاء الأعمال فلنذكر الآن فوائده من فوائد هذا
الحديث أن الذي تشرع له جماعة هم الرجال يقوله صلاة الرجل في الجماعة أطفل فهل النساء يندب لهن صلاة جماعة نقول أما مع الرجال فقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم الحكم في قوله ويوتهن خير
لهم فصلاتها منفردة في بيتها أفضل من حضورها إلى المسجد لتصليها في الجماعة ولم يستثنى أحد من العلماء شيئا من المساجد أبدا إلا بن مسجد رضي الله عنه فإنه استثناء المسجدين المسجد الحرام
والمسجد النبوي وقال صلاتها فيهما أفضل من صلاتها في بيتها ولكنه إن صح عنه هذا القول فهو محجود بقول النبي صلى الله عليه وسلم بيوتهن خير لهم والصواب أن صلاة المرأة في بيتها حتى في مكة
أفضل من صلاتها في المسجد الحرام خلاها لما يفعله الناس الآن ويعتقدوا من العاطفة الجياشة لمحبة الصلاة في المسجد الحرام حيث إن النساء يأتينا ويزاحن الرجال ويحصل لهم مشبقة ويحصل عليهم
أحيانا اعتداء من فساق الناس من أجل أن يحضرنا إلى المسجد الحرام نقول إن حضورها في بيتها إن صلاتها في بيتها أفضل فإن قال قائم إذا صلت في المسجد الحرام هل تحصل على التضعيف أن تكون
صلاتها بمئة ألف الجواب لا فيه نظر لأنه قد يقال إن قول رسول عليه الصلاة والسلام ذلك لمن يشرع له أن يحضر إلى المسجد وأما من لا يشرع له ولا يطلب منه فلسنا على يقين بل ولا على غلبة ظن
أنه يحصل لها هذا الثواب ثم على تقدير أنه حصل لها الثواب فهذا مضاعف في الكم صلاة في البيت مضاعفة في الكيف وقد تكون المضاعفة في الكيف أبلى من المضاعفة في الكم وهذا شيء مشاهد حتى في
الأمور المحسوسة لو أن الإنسان عنده مئة قطعة من الذهب ووزن كل واحدة منها غرام هذه مئة غرام لكن عنده قطعة كبيرة مثقال من الذهب أيهما أولى؟
الثاني أولى فالكيفية قد تكون غالبة على الكمية وخلاص بالقول أننا نقول صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد الحرام والمسجد النبوي يا سيدنا والرسول يتكلم عن هذا في إيش في
المدينة وفيها المسجد النبوي يقول بموته أنا خير لهم طيب ثانيا لو حضرت المرأة فهل تحصل لها المضاعفة نقول هذا محل نظر لأنها لو ثبتت لها المضاعفة لكانت مراقبة في الحضور إلى المسجد وهي
لا ترقب في حضير المسجد فالظاهر أنه لا تحصل لها المضاعفة طيب وعلى تقدير أنه تحصل لها المضاعفة فهل هذه المضاعفة أفضل من صلاةها في بيتها؟
نقول لا لأن الصلاة في البيت أفضل من حيث الكيفية وهذه أفضل من حيث الكمية وقد تكون الأفضلية في الكيفية أبلغ من الأفضلية في الكمية انتبهوا لهذا بارك الله فيه طيب من فائدة هذا الحديث
أن الجماعة إنما تشرع في المسجد لا في البيت لقوله صلاة الرجل في الجماعة وعل هنا للجماعة للعهد للعهد أي مسعود لماذا لا تأتي في مكان لا تتكفي على الجدار طيب للعهد الجماعة للعهد فتحمل
على الجماعة المعروفة المعهودة وهي الجماعة في المسجد وقد اختلف العلم رحمهم الله هل يحصل فضل الجماعة إذا صلى الإنسان في بيته أو في سوق جماعة دون المسجد هل يحصل بذلك التواب وهل يسقط
بذلك العثم على قولين فمنهم من قال إن المقصود تحصيل الجماعة سواء في بيته أو في سوقه أو في مسجده انتبه ولكنها في المسجد أفضل ومنهم من قال لا يسقط وجوب الجماعة ولا يحصل الثواب إلا لمن
أداها في المسجد وهذا القول هو الراجح وأن الواجب حضور الإنسان إلى الجماعة في المسجد ويدل لهذا حديث أبي هريرة الذي بين أيدينا وكذلك يدل عليه حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لقد همنت أن أمر بالصلاة فتقام ثم أمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم إلى قوم لا يشهدون الجماعة أو قال لا يشهدون الصلاة فهو يحرق عليهم بوتهم إلى قوم وهذا يشمل
ما إذا كانوا يصلون جماعة في مكانهم أو لا فالصواب أنها واجبة في المسجد ومن فوائد هذا الحديث تفارل الأعمال وإن كانت من جنس واحد بل وإن كانت من نوع واحد بل وإن كانت من شأن معين بعين
من قوله تضع عفو على صلاة مع أن الصلاة واحدة إنسان صلى العصر في المسجد جماعة وإنسان صلى العصر في بيت الصلاة واحدة ومع ذلك فالثاني فالأولى أفضل ففيه دنيا على تفاضل الأعمال ولو كانت
عملا معينا باعتبار أوصافه وأحواله ومن فوائد هذا الحديث جواج الصلاة في السوق لقوله في سوقه وظاهر الحديث ولو كان السوق قارعة طريق وعليه ففي دليل على ضعف الحديث الذي فيه النهي عن
الصلاة في قارعة الطريق وهذه عن الصلاة في قارعة الطريق مختلف فيها من العلم من قال إنه لو صلى في قارعة الطريق ولو كان في حال ليس فيها سالك فإن صلاته لا تصف أنتم معنا؟
إنسان ما تصلى في الشارع وليس فيه أحد يمشي لا آدم ولا سيارات ولا حيوان يقول صلاته لا تصف باطلا لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في قارعة الطريق ومنه من قال الصلاة صحيحة
وأجابوا عن الحديث بأنه ضعيف واستدلوا بعموم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعلت للأرض مستدن وطهور فقالوا إن قادعة الطريق من الأرض فتدخل في العموم وهذا القول هو الراجح نعم لو كانت
قادعة الطريق مسلوكة في حال الصلاة فهنا نقول لا تصل لا لأنها لا تصلح في السوق ولكن لأن ذلك يحصل بالتشويش على المصل إذ أنه سوف ينظر إلى الناس مرون ذاهبين جائين وربما يمرون بين يديه
ومنقصون أجر الصلاة ولذلك لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة إلى خميصته التي كانت عليه وانتهى من صلاةه قال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم واتوني بأنب جانية أبي جهم فإنها
ألهتني أي الخميصة آنفا عن صلاة الخميصة اللي أعلم الأخ أين نعم إيش نعم نوع من أنواع النباس مخطط ومزركش فنظر النبي عليه الصلاة والسلام إلى أعلامها في صلاته نظرة واحدة فأمر بإبعادها
لأنها ألهت عن صلاته لكن قال إيتوني بأنبجانية أبي جاهم وهي كساء غليظ لماذا قال ذلك لأن أبا جهن كان أهدى إليه الخميصة ولما حصل من الخميصة هالي المفسدة ردها النبي عليه الصلاة والسلام
عليه نعم وأمر بأن يؤتى بأنجانيته لأن لا ينكسر قلبه وهذا من سياسته صلى الله عليه وسلم وحسن قلقه لكن يبقى في الحديث الشكال إذا كانت ألها الرسول عليه الصلاة والسلام فهي سوف تلهي أباجه
فكيف تخلص الرسول منها وأعطاها رجلا ربما يشتغل بها في صلاة الجواب أن الإنسان يتخلص من الشيء الذي لا يناسبه إلى شخص آخر والآخر قد يستعملها في ذلك وقد لا يستعملها وقد يلهيه وقد لا
يلهيه طيب نسيره في حديث نادي يقول ومن فوائد هذا الحديث حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام وهو أنه إذا ذكر الحكم ذكر أسبابه التي توصل إليه من أين توخذ؟
من قوله وذلك أنه إذا توضى وذكر الحديث فإن هذا بيان لسبب التضعيف ومن فائده من فائد هذا الحديث أن هذا التضعيف لا يحصل لمن توضع في المسجد يعني رجل خرج من بيته غير متوضع قاصر صلاح
وتوضع من حمام المسجد فهل يحصل له هذا الثواب ظاهر الحديث لا وأنه لا بد أن يخرج من البيت متطاهرا نعم لو فرضه أن الإنسان ليس عنده ما يتوضأ به في بيته وخرج وهو يريد الصلاة ثم توضأ من
مضاعة المسجد فهنا قد نقول إنه يحصل له الأجر لأنه تخلف إيش؟
تخلف العذو ومن فوائد هذا الحديث الحث على تحسين الوضو وبماذا يكون تحسين الوضو أن يكون على وفق ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير غلوب ولا تقصير وعلى هذا فمن توضأ يغسل أعضائه
أربع مرات فهل أحسن الرضو؟
ليش؟
لماذا؟
لأنه زاد على السنة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من زاد على ذلك فقد تعد وأساء وظلم توضأ ولكنه بقي عليه في بعض أعطائه شيء لم يغسل هذا لم يحسن الرضو لأن النبي صلى الله عليه وسلم
لما رأى رجلاً في قدمه مثل الظفر لم يصبه الماء قال ارجع فأحسن وضوءك ويأتي إن شاء الله فقية كلامة الحديث نعم ربما نقول لكننا لا نلجأ إلى أن نجعل القيدة خرج مخلص الغالب إلا للضرورة
إذا لم يمكن حمله على ظاهره أما إذا أمكن فلا نتعدى قال الطريق الذي تقرأه الأقدام والطريق معروف الشارع أليس من الأرض يجب أن نصلي في الكعبة نعم الفريضة والنافلة لأنها من الأرض وقد قال
رسول الجوالات للأرض ومسكلا والطهور وأما النهي عن الصلاة فوق سطح بيت الله كما في حديث النعم فهو ضعيف لا يعتمد عليه نعم هل نقول أن الأفضل تصلي في الفندق لا تصلي في الفندق هي نعم
عفلونك شيخ المرأة إذا كانت في مكة والمدينة وقلنا الأحسن لها أن تصلي في بيتها لا في الحرم شيخ طيب هل تؤجر على نيتها يعني إرادة الصلاة في الحرم ولا تستطيع لهذه الحكم أم أن بغير النية
يثبت لها الحكم لا أفضلها في بنية وبغير نية لأن الأصل أن المرأة تصلي في البيت هذا هو الأصل لا سيما في وقتنا الحاضر أم مع هذا الزحام الشديد والخوف على النساء منها الضياع والفتنة نعم
يقول يضب على النعيم المرأة إذا كانت في مدينة مكة وصلت في منبق في بيتها فيكتب لها أكثر من إذا كانت في مدينة مكة يكتب لها أكثر من ألف صلاة وإذا كانت في مدينة مكة يعني تفتل لها أكثر
من مائة ألف صلات هل هذا صحيح؟
وش ما هفينت؟
يعني من حيث ثوات ها يعني قصدك أنه أن بعض العلماء يقول إن بقية المدينة كالمسل كذا؟
لا شيخ مثل إذا فارك أكثر أصرات المزل الحرام نعم يقال لها بقول النبي صلاتك في بيتك الخير ولكن صلاتك مزل لك هي نعم يكتب لك أجر أكثر من ألف صلات لا أكثر من هون عددا وكمية أضخم وأعظم
نعم هذا صحيح لا شيء صحيح صحيح يعني هو يصلي في الفندق مع أهله في المسجد وياته الأهل في الفندق ماذا يجد في نفسه النساء أمالوما أن النساء كل امرأة تحب أن تصلي كل الأوقات في المسجد
النبو.
كل امرأة تحب أن تصلي كل لو قاد في المسجد الحرام.
لا شك في هذا.
لكن إذا أقنعت وقيل لها هذا أفضل.
والشرع ليس في الذوق والعاطبة.
ولو جعلنا الشرع تابعة للذوق والعاطبة.
لا كان الصوفية ما شاء الله على شريعة من الأمر.
المسجد ينضل الشرع.
وقال صلاتها في بيتها أفضل.
لكن في ظني أنه حتى لو قدلها ذلك وقم تحدثها من الصباح إلى المساء.
فإنها إيش.
لن تقبل.
أبدا.
لابد أن تصلي.
تقول أنا وشنا جايز الله إذا بقى تصلي في بيتي راح تصلي في بلدي هي قال الحمد لله ما دام الأجر والثواب عند الله مو عندي ولا عندك فلنسلك ما هو خير لا لا الرسول قال لا تمنعوا إماء الله
مساديد الله لا نرغمه ولهذا كان عمر رضي الله عنه يكره أن يصلي أهله في المسجد لكنه لا يمنعه قال لا أمنعهن وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله مساديد الله نعم نعم
هذا مستثنى هذا مستثنى يعني خروج النساء إلى مصلة العيد هذا أفضل من صلاتنا في البيت وهو مستثنى وذلك لأنه يوم عيد ينبغي فيه اجتماع المسلمين وحضور الدعوة الخير فهو مستثنى ولذلك نقول في
صلاة العيد يسن للنساء أن تصلي في المسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على دين محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين في حديث ابن عمر
وأبي هريرة ما ظاهروا التعارض في تفضيل صلاة الجماعة على صلاة الفد فما وجه ذلك؟
إن في حديث ابن هريرة ذكر بأن تضعف سبعين وعشين درجة حديث ابن هريرة حديث ابن عمر سبع سبعين وعشين درجة وفي حديث ابن هريرة وضعف 25 بعض نعم وش التعارض التعارض الذكر 27 ثم ذكر الحديث
ثاني 25 طيب كيف الجمع الجمع بأن يقال بأن هذا من فضل الله أن نأخذ بالزائد لأنه به زيادة الفضل وفضل الله تعالى لا منع من أن يتوسع ويزيد أحسن طيب ذكر في حديث أبي هريرة كيفية معينة
للتضعيف فما هي لا لا أقول ذكر صفة معينة لحصول التضعيف فما هي صفة المعينة؟
أولاً أن يتوضع في بيته وأن يحسن الوضوء والنعم الإخلاص في العمل نعم ثلاث نعم يعني إذا وصل المسجل صلى صلى ما شاء الله ركتين أو أكثر طيب في الحديث أنه إذا تهيأ للصلاة على هذا الوجه
حصل له بكل خطوة فائدتان عظيمتان حطوا الخطايا ربع الدرجات حطوا الخطايا ما الفرق بينهما من حد المعنى نعم الأولى حصول المحبوب والثانية النجاة من المرهوم في هذا الحديث دليل على أن فسر
صلاة الله على العبد في الرحمة فليس على صواب سمير لا ليس على صواب أنا ما أريد أن تبين للصواب وجهه من الحديث قال ملائكة تدعوه اللهم صلي عليك اللهم اخبرناه اللهم ارحمه نعم لو كانت
الصلاة والرحمة لكان في الكلام تكراروا لا فائدة فيه جيد دائما نسمع الملائكة ومحمد عمين يحدثنا عن الملائكة هل هم عالم لغير عالم هم عالم غير عالم عالم الغير خلقوا من وصخروا لعبادة
الله وفينهم مؤكلون عن الأعمال ولهم أعمال ووظائف منها مؤكلون بالآدميين منهم مؤكلون بالحرق ومنهم مؤكلون بالأعمال طيب ومن مؤكل بالوحي هذا يمكن أن يكون على رأس القائمة من المؤكل بالوحي
جبريل طيب عن الإسلام والإمام والإسلام طيب أحسن بارك الله فيه قوله ما دام في مصلى هل يراد به مكان الصلاة العام أو الخاص الذي هو جالس فيه الخاص نعم هذا هو الصحيح ما دام في المصلاة أي
في مكان صلاته وهو المسجد كله أظن أنتهى الكلام أخذنا فوائدة مات منها طيب من فوائدة حديثة أبي هريرة الإشارة أن الأعمال تتفاضل فمنها ما أحسن ومنها ما اقتصر فيه على أقل مجزء لقوله
فأحسن الوضوح ومن فوائده أن لإحسان العمل تأثيرا في زيادة الثواب بل إن الله عز وجل قال هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا فبماذا يكون حسن العمل يكون بالإخلاص والمتابعة
كلما كان الإنسان أشد أخلاصا وأقوى متابعة كان عمله أفضل وأحسن ومن فوائد هذا الحديث فضيلة الوضوء فهل التمم ملحق به إذا ناب منابه الظاهر نعم الظاهر نعم أخذ من القاعدة من مرض أو سافر
كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما وهذا القاعدة حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ومن فوائد عليها بهريرة الإشارة إلى الإخلاص كنت بالدراسة حتى تكون طالبة عنه وإلا فتوصف بأنك مستمع ولا
أريد أن توصف بأنك مستمع لأنك حمد لله من خير الطلب نعم قوله لا يخرجه إلا الصلاة نعم ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي مقاربة الخطاء لتكثر له رفعة الدرجات وحط السيئات هكذا قال بعض
العلماء أنه ينبغي الإنسان إذا خرج المسجد للصلاة أن يقارب الخطأ من أجل كثرة الدرجات وحتى الخطأ وفي هذا نظر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لو أراد ذلك لقال فليقصر خطوته لكن رسول عليه
الصلاة والسلام تحدث عن الخطأ المعروفة دون أن يمد خطوته ودون أن يقصره يعني يمشي مشيا على عادته وأما أن نقول تعمد تقصير الفطى فهذا لا يدل عليه الحديث ومن فوائد هذا الحديث أن الحسنات
يذهبن السيئات لقوله حط عنه بها خطيئة وهذا أصل مقرر في القرآن والسنة أن الحسنات يذهبن السيئات قال الله تبارك وتعالى إن الحسنات يذهبنا السيئات وسأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قابل امرأة ففعل منها أو نعم ما يفعل الرجل من امرأته إلا أنه لم يجامعها فقال له هل صليت معنا قال نعم فقال له إن الحسنات يذهبنا السيئات لكن هل نقول إن الحسنات يذهبنا السيئات إذا
فعلها الإنسان على وجه الناقص أو لا بد من أن يفعلها على وجه كامل الظاهر الثاني وعلى هذا فكل الجزاءات المرتبة على الصلاة إنما تكون على صلاة كاملة ومن ذلك قوله تعالى أتل ما أوحي إليك
من الكتاب وأقن الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفعشاء والمنكر هذا خبر خبر من الله عز وجل وهو أصدق القائل قولا مع أننا نشاهد أن الرجل يصلي ولا تنهى الصلاة عن الفشايا والمكر لماذا؟
إيش؟
لنقصها وإلا من المعلوم أن الإنسان لو شعر بأنه يناجي ربه عز وجل ويدعوه ويعظمه ولو لحظة لأثر ذلك على قلبه لكن أكثر الناس يصلي بجسمه دون قلبه يقرأ وقلبه مشتغل بشيء آخر يسبح قلبه مشاهد
شيء آخر أين الصلاة الطلبية هذه صلاة حركية جسمية فقط من فوائد هذا الحديث إثبات الملائكة لقوله لم تزل الملائكة تصلي عليه ومن فوائد الحديث أن للملائكة فضلا على بني آدم ولكن هذا الفضل
هو من الله عز وجل هو الذي استخرهم ليدعو لبني آدم قال الله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وصعت كل شيء رحمة وعلم فاغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك ووقهم عذاب الجحيم إلى آخر ومن فائد هذا الحديث أن الملائكة لا تصلي إلا إذا جاء الإنسان في هذا الوصف توضأ فأحسن نوض خرج من بيته لأخذ إلا الصلاة قدم المسجد فصل فإن
لم تكن هذه الخطوات فإنه لا تصل عليه الملائكة من أين أخذنا ذلك؟
من أن الشيء إذا علق بشيء فإنه لا يثبت حتى يوجد المعلق عليه ومن فوائد هذا الحديث أن الملائكة تقول وتفعل ولها إدراك لقول تصلي عليه تقول اللهم صلى عليه ومن فائد هذا الحديث أن الملائكة
عليه الصلاة والسلام تؤمن بالله وتعلم أنه لا يكشف السوء إلا الله ولا يكشف الخير إلا الله لأنها توجه النداء إلى من إلى الله تقول اللهم صل علي ومر عليكم أن اللهم أصلها يا الله فحذفت
يا النداء وعوض عنها الميم وأخرت الميم تيمنا بالبداءة بذكر اسم الله عز وجل يعني لم نقل ما الله بل قلنا اللهم ومن فوائد هذا الحديث أن الصلاة ليست المغفرة والرحمة وجه الدلالة أن العطف
يقتضي المغايرة ومن فوائده أن المغفرة غير الرحمة وجه الدلالة أن العطف يقتضي المغايرة ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان إذا أتى إلى المسجد على هذه الصفة وصلى وجلس فإنه يكتب له أجل
المصلي إلى أن يحضر الإمام لقوله ولا يزال في صلاة منتظر الصلاة لكن هذا العموم قيد ما لم يحدث أو يخرج من المسجد أما القيد الثاني أو يخرج من المسجد فإنه مفهوما للغض يقول لله يزال في
صلاة من تظر الصلاة وأما كونه لم يحدث فإنه زائد على ما في هذا الحديث فإن أحدث فارتفع صلاة الملائكة عليه ودنه