12- كتاب الصلاة – بيان الفضل في صلاة الجماعة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال المؤلف رحمه الله تعالى باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها وعن عبد الله بن عمر رضي الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة
الفذ بسبع وعشرين درجة عن أبي هريرة رضي الله شبأ الحريث إذا كان في أول الباب فهو عم لأن ما فيه شيء سابق وإذا كان الثاني وما بعده فهو قال وعن نعم عن أبي هريرة رضي الله وعن أبي وعن
أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد
لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه اللهم صلي عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة
من تضر الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها الجماعة تطلق هنا على اثنين فصاعدة يعني الرجل مع الرجل يقال جماعة بينما الجماعة للغة العربية
إنما تكون بالثلاثة فأكثر لكن هنا جماعة شرعية لا لغوية وهي ما تكون من شخصين فأكثر وقول الصلاة الجماعة من باب إضافة الشيء إلى نوعه أي الصلاة التي تكون جماعة وباب وجوبها فبدأ بالفضل
حثا للنفوس وذكر الوجوب تحذيرا من الإضاعة تنى بالوجوب تحذيرا من الإضاعة فصلاة الجماعة فيها فضل وتركها فيه وزر لأنها من الواجبات وقد اختفق العلماء رحمهم الله على جميع أصناف المذاهب
أنها من الأمور المشروعة وأنها من أجل الطاعات وأفضل القربات ولم يقل أحد من العلماء إن تركها وفعلها سواء فلهم متفقون على مسرعيتها وعلى أنها من أفضل الطاعات وأجل القربات لكن اختلفوا
في وجوبها وعدم وجوبها على النحو التالي أولا ذهب قوم من العلماء إلى أن الجماعة شرط لصحة الصلاة وأن من صلى منفردا بلا عذر فصلاته باطلة صلاته باطلة وعلّل ذلك بأن الصلاة واجبة صلاة
الجماعة وترك الواجب عمدا مبطل إيش للعبادة كما لو ترك الإنسان التشهد عمدا فإن صلاته تبطل كذلك إذا ترك الجماعة عمدا بلا عذر فإن صلاته غير مقبولة وإلى هذا ذهب شيخ الإسلام بن متيمية
رحمه الله وابن عقيل من أصحاب الإمام أحمد وهو رواية عن الإمام أحمد أي أنها بعض من مذهب الإمام أحمد وعلى هذا القول فإذا صلى الإنسان في بيته بلا عذر مفردا فصلاته باطلة غير مقبولة ترد
عليه وهذا أشد المذاهب والقول الثاني أنها فرض عين يعني واجبة لكنها وجوب عين على كل ذكر وإذا سلموا مفرداً فصلاته صحيحة مع الإثن وهذا هو الذي ذهب إليه المؤلف لقوله ووجوبها وهو المشهور
من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أنها واجبة وجوب عين على كل واحد ولا جداً يتخلف عنه ولكنه لو تركها بلا عذر فصلاته صحيحة وهذا القول هو الراجح كما سيتبين من الحديثين التاليين القول
الثالث أنها فرض كفاية وأنه إذا قام بها من يكفي وأقيمت الصلاة في المساجد فهي على من سوى الذين أقاموها سنة ولست في واجبة ولكن هذا القول وإن كان له وجه من النظر لكنه ضعيف لما سيأتي
بالأحاديث إن شاء الله القول الرابع أنها سنة مؤكدة وهذا مذهب أبي حنيفة رحمه الله أنها سنة مؤكدة لكن مع ذلك يقول إن تارك السنة المؤكدة آثم وعليه فلا فرق بينه وبين من يقول إيش إنها
فرق أي لأنه إذا كان تارك السنة آثما فهذا هو تارك الواجب والقول الخامس أنها سنة لا يأثم الإنسان بتركها وهذا أضعف الأقوال لأن النصوص ترد عليه فالقول الراجح إذن يا مسعود كمّل نعم نعم
نعم نعم أحسنت صحيح فرض عين لكن تصح بدون نعم لكن تصح الصلاة بدونها مع الإثم وهذا هو الفرق بينه وبين القول بأنها شرط لأن القول بأنها شرط إذا ترك الإنسان بلا عذر فصلاته باطلة نعم
الدليل على وجوبها نأخذ من أحد إن شاء الله القادمة ومن الآيات الكريمة إذا يستر الله قال عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما نقول عنهما أو نقول عنه عنهما ليش لأن الابن وأباه كان
صحابيين فنقول رضي الله عنهما وهذه يعني ينبغل للطالب أن يفهمه إذا كان الراوي وأبوه صحابيين قيل رضي الله عنهما وإذا كان الراوي صحابيين دون أبيه قيل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة صلاة الجماعة مبتدأ وأفضل خبر المبتدأ وقوله بسبع من صلاة الفذ أي المصلي وحده منفردا بدليل قوله صلاة الجماعة لأن الشيء
يعرف معناه بمعرفة مقابله يعني أن الكلمة قد لا تفهم معناها من تركيبها ولكن من ذكر ما يقابلها هنا من أين أعرف أن الفذ بمعنى من صلى وحده في المقابل صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ وهذه
من قواعد التفسير أن معنى الكلمة قد يفهم بذكر مقابلها ومن ذلك قوله تعالى فانفروا ثبات أو انفروا جميعاً لو سألك سائل الأخ أين ما معنى ثبات فانفروا ثبات أو انفروا جميعاً نعم منفردين
من أين أعرفت ذلك؟
من ذكر المقابلة حيث قال أو انفروا جميعاً وقولوا بـ 27 درجة كثر كلام العلماء رحمه الله ما معنى الدرجة؟
وعنجاً أنه ليس فيها إشكال إطلاقاً لأن مثلاً إذا قدرنا صلاة الفذ فيها أجر واحد كم يكون في صلاة الجماعة؟
27 درجة نعم هكذا فإذا كانت درجة الفذ عند الله تعالى في منزان فهذه تزيد عليها 27 مرة ولا إشكال في ذلك ولا حاجة أن نقول ما هي الدرجة هل هي عالية هل هي نازلة ما يحتاج وبناء على ذلك لو
كان الإنسان إذا صلى وحده صلى صلاة خشوع وحضور قلب واتباع للسنة وإيمان كامل ثم صلى بهذه الصفة مع الجماعة صار صاره الجماعة أفضل باعتبار صلاة الفذ ولو صلىها مع الجماعة بدون ذلك أي بدون
خشوع قلبه غير حاضر ولا هناك طمأنين كامل هل نقول هذه الصلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بالصفة الأولى ب 27 درجة لا لكن نقول متى كانت درجة الفذ كذا فدرجة الجماعة أفضل منها ب 27 في هذا
الحديث الثاني على الفوائد أولا مشروعية صلاة الجماعة وجه ذلك إثبات الفضيلة لها لأن إثبات الفضيلة هي عن الحث عليها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد مننا أن نعلم أنها فاضلة فقط بل
يريد مننا أن إذا ذكر فضل شيء يريد مننا أن نفعله ففي هذا إثبات مشروعية صلاة الجماعة ومن فوائد الحديث أن صلاة الفذ صحيحة وجه الدلالة أن لدينا مفضلا ومفضلا عليه والمفضل عليه هنا هي
صلاة الفذ ولو كانت غير صحيحة لم يكن فيها فضل أصلا فإثبات الفضل لصلاة الفذ مع زيادة جماعة عليها يدل على أنها صحيحة وجه الدلالة لو كانت فاطلة لم يكن فيها فضل أصلا وحينئذ لا يصل تصرح
المفاضلة إذ أن التفضيل إنما يكون بين شيئين اتفق في الأصل فإذا قلت فلان أقوى من فلان ففي كل منهما قوة لكن أحدهما أقوى إذا قلت صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ ففي كل منهما فضل لكن
الجماعة أفضل وحينئذ يدل الحديث على أن في صلاة الفذ فضلا فتكون صحيحة ما هو جواب الشيخ الإسلام من تهمية عن هذا الحديث لأن الشيخ الإسلام رحمه الله لا يقف عليه أن مثل هذا الحديث يدل
على صحة صلاة الفذ وهو أعظم فهما من أن يقول لا ليس في صلاة الفذ مع أن هذا الحديث يدل على الفذ جوابه رحمه الله جواب غير واضح يقول هذا في من صلى فذا معذورا فصلاةه مع الجماعة أفضل من
صلاته فذا انتبه لكن هذا الجواب غير السديد وجهه أن من صلى فذا معذورا وكان من عادته أن يصلي مع الجماعة كتب له أجر صلاة الجماعة كاملا لقول النبي صلى الله عليه وسلم من مرض أو سافر كتب
له ما كان يعمل صحيحا مقيما هذه واحدة ثانيا قد نقول في من كان معذورا إن صلاته وحده أفضل من صلاته مع الجماعة إذا كان حضور الجماعة يشق عليه ويوجب انشغال فكره أفأنتم نعم قد نقول صلاة
الإنسان إذا كان مريضا وحده أفضل من صلاته مع الجماعة إذا كان حضور الجماعة يؤدي إلى المشقة وإلى التعب وعدم حضور القلب هل هذا يكون جواب شيخ الإسلام رحمه الله عن هذا الحديث يكون جوابا
إيش غير صحيح غير صحيح طيب فإذا قال قائل كيف نجيب عن تعليله رحمه الله أن كل واجب في العبادة إذا ترك الإنسان عمدا بلا عذر لم تصرح العبادة كيف نجيب نقول الواجب واجبان الواجب واجبان
واجب في العبادة وواجب للعبادة فالواجب في العبادة إذا تركه الإنسان عمدا بلا عذر فطلت العبادة والواجب لها إذا تركه الإنسان عمدا لم تبطل العبادة لكنه آثم لتركه الواجب أفهمتم الآن طيب
نحن ذكرنا أن الشيخ الزلام رحمه الله يقول كل واجب في العبادة إذا تركه الإنسان عمدا بلا عذر فعبادته باطلة فكيف نجيب عن هذا التعليل نعم نعم نعم تمام نقول الواجب واجبان واجب فيها فهو
منها إذا تركه الإنسان عمدا بطلت وواجب لها فهو خارج عنها إذا تركه الإنسان عمدا لم تبطل ومن ذلك الأذان مثلا والإقامة لو صلى الإنسان بلا عذان ولا إقامة نعم فصلاة صحيحة حتى وإن كانوا
جماعة لكنهم آثمون بترك الواجب ومن فائدة هذا الحديث أن الأعمال تتفاضل من أين يؤخذ؟
نمشي يا جماعة أن الأعمال تتفاضل من أين يؤخذ؟
من قوله أفضل لأن أفضل اسم تفضيل طيب تفاضل العبادات يكون بأجناسها يكون بأجناسها وأنواعها وأفرادها انتبه يكون بالأجناس والأنواع والأفراد فمثلا الصلاة والزكاة أيهما أفضل؟
وهذا تفضيل إيش؟
جنس تفضيل الجنس على جنس فجنس الصلاة أفضل من من جنس الزكاة والزكاة أفضل من الصوم والصوم أفضل من الحج وأركان الإسلام أفضل من الواجبات التي لست بأركان وهذه مفاضلة بين إيش؟
بين أجناس طيب أنواع يكون التفاضل بالنور فواجب العبادة أفضل من نفلها واجب العبادة أفضل من نفلها فالصلاة مثلا فيها صلاة واجبة وفيها صلاة نفل أنتم معنا؟
صلاة الواجبة أي الصلاة الواجبة مثلا إيش؟
صح صلاة النافلة كسنا تمام الظهر وراتبتها الظهر وراتبتها أيهما أفضل؟
الظهر طيب الظهر والوتر أيهما أفضل؟
الوتر الوتر نعم إن الله وتر ويحب الوتر نعم لكن يحب الفرض أكثر الدليل على أن فرض العبادة أفضل من نفلها ما قوله تعالى في الحديث القدسي وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ
أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِهِ هذا دليل أثري دليل نظري أن الواجب أشد عناية من نعم أن الله يعتنى بالواجب أشد من النفل حيث فرضه على العباد فدل ذلك على محبته له وعنايته
به فيكون هذا دليلا إيش نظرية المفاضلة بالجنس مثل الصلاة وزكاة بالنوع كالفرض مع النفل الثالث بالفرض الصلاة التي يخشع فيها الإنسان ويقيمها على ما جاءت بالسنة أفضل من صلاة يفوت فيها
الخشوع وتطبيق السنة هذه الصلاة فرض على فرض يعني مثلا تسل الظهر تسل الظهر بقلب خاشع حاضر متأني متبع للسنة وتسل العصر بقلب غافل مع إهمال بعض السنة كلاهما صلاة وكلاهما فرض أيهما أفضل
الظهر في هذا المثال في هذا النهاء الظهر أفضل فهذا تفضيل بإيش بالفرض ومن التفضيل بالفرض تفضيل العصر على بقية الصلوات حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين طيب في صلاة
الجماعة من أي نواع التفضيل الفرض يصلي الظهر منفردا بلا عذر ويصلي الظهر مع الجماعة الثاني أفضل وهي كلها ظهر كلها واجب فالجنس واحد والنوع واحد لكن باختلاف باختلاف الفرض أن هذه في
جماعة وهذه في غير الجماعة ومن فوائد نعم ويترتب ويترتب على تفاضل الأعمال تفاضل العامل إذا تفاضل العمل لازم من ذلك تفاضل العامل أيهما أفضل العامل الذي قام بعمل أفضل أو بعمل مفضول
أجيب جماعة نعم الذي يقام بعمل أفضل أفضل فيكون في هذا دليل على تفاضل العمال وإذا تفاضل العمل والعامل لازم من ذلك أن يتفاضل القلب يتفاضل القلب فيكون في هذا دليل على أن الإيمان يزيد
وينقص كيف يزيد وينقص؟
ما هو الدليل الأثري والنظري أما الدليل الأثري فكثير يأتي لنا أخونا بالدليل نعم أنا ترى أركز عليك مهلا لأن يعني إثارا لك لكن أشوف كأنك غافل شوي فراسة صحيحة أو لا صحيحة فراسة صحيحة
أيه غافل يعني ما تبع عندنا يعني ما تتابعين طي زيد في القرآن الكريم ويزداد الذين آمنوا إيمان ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم وهذا نقص صريح في أن الإيمان يزيد لكن هل فيه دليل أنه ينقص
وجهه من لازم الزيادة أن يكون هناك مزيد عليه والمزيد عليه ناقص عن عن الزائد فمتى ثبتت الزيادة لازم ثبوت النقصان ومتى ثبت النقصان لازم ثبوت الزيادة لأنهما متقابلان طيب كذلك أيضا من
حيث النظر لا يستوي إنسان يعمل كأنما يشاهد الله والدار الآخر وإنسان يعمل يرجو الثواب ويخاف من العقاب ولكنه ليس كأنه يشاهد ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أن تعبد الله الإحسان أن
تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك يعني إن لم تعبده على هذه الحال فاعبده على الحال الأخرى وهو أنه يراك ولهذا كان حديثه هنا يدل على أن الإحسان مرتبة مرتبة طلب ومرتبة هرب
أيهما مرتبة طلب أن تعبد الله كأنك تراه فتعبده حثيثا لتصل إليه عز وجل مرتبة هرب إيه أن تعبده كأنه يراك فتخاف منه والمرتبة الأولى آلة وأطفا إذن في الحديث حديث عمر دليل على زيادة
الإيمان ونقصانه على حسب الترتيب الذي ذكرنا لكم وهذا مذهب أهل السنة وجماعة أن الإيمان يزيد وينقص خلافا للمرجئة وخلافا للخوارج والمعتزلة المرجئة قالوا لا يزيد ولا أنقص والناس كلهم في
الإيمان مرتبة واحدة قال ابن القيم رحمه الله في وصف مذهبهم والناس في الإيمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الأسنان تعرفون المشط؟
أسنانهم تساوية يقول المرجئة يرون أن الجهمية تكلم عن الجهمية والجهمية مرجئة الناس في الإيمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الأسنان ويقولون إيمان أفسق الناس كإيمان أتقى الناس ليس بينهما
فرقا نسو الله العافية الخوارج والمعتزلة على الأكس قال الإيمان لا يزيد ولا ينقص إما أن يوجد كاملا وإما أن يعدم كاملا ما في مرتبة ولهذا يقولون إن فاعل الكبيرة خارج عن الإسلام انتبهوا
ولد فاعل الكبيرة خارج عن الإسلام لكن الخوارج قالوا هو كافر والمعتزلة قالوا في منزلة بين منزلتين لا مؤمن ولا كافر فأحدثوا في دين الله ما ليس منه فالله عز وجل قال هو الذي خلقكم فمنكم
كافر ومنكم مؤمن وهل قالوا منكم من هو في منزلة بين المنزلتين أجيب لا لا هم أحدثوا هذه البدعة في منزلة بين المنزلتين فكان الخوارج أشجع منهم في الإقدام على ما يرونه قالوا ما فيه إما
مؤمن ولا كافر فإن فعل كبيرة يعني زنى مرة واحدة ولم يتوب فهو عند الخوارج كافر مباح الدم مباح الماء مفسوق النكاح ولا يجوز أن يزوج وإذا مات لا يصلى عليه ولا يدعى له بالرحم نسأل الله
العافية ولهذا استباعوا دماء المسلمين لأنهم يرون المسلمين كفارا فقالوا نجاهد المرتدين قبل أن نجاهد الكافرين الذين هم أصنوا في الكفر أن من معتزله فقالوا في منزلة بين المنزلتين لا
نقول إنه كافر ولا نقول إنه مؤمن لكن اتفقوا مع الخوارج على حكم الآخرة فقالوا إنه مخلد في النار فاتفق الفريقين على أن الفاسق الملية مخلد في النار أهل السنة وجماعة قالوا لا نقول مؤمن
كامل الإيمان ولا كافر كامل الكفر فاخترقوا عن المتزلة بكلمة كامل يقول نعم يقول لا نقول مؤمن كامل الإيمان ولا كافر كامل الكفر بل نقول معه إيمان وكفر إيمان ناقص وكفر ناقص كما جاء عن
ابن عباس كفر دون كفر أو نقول هو مؤمن بإيمانك كفاسق بكبيرته وهذا القول لا شك أنه هو الذي عليه الأدلة الصحيحة نعم يعني لكلام شيخ الإسلام محمي من السنة اللي هو نعم أن جماعة الشرق وصحي
الصلاة يا شيخ أن هذا الحديد حمله على أن ترك جماعة معذورة نعم ثبت شيخ السنة أن المرأة الحائض وهي معذورة أنها ناقص تدين نعم لماذا لكنها ليست محرومة هي محرومة نعم ناقصة نعم هي ناقصة
دين لا شكل لأنها لا صد ولا تصوم لا موجه لأنه كان شيخ نصف على هذا لا لأنه يقول محروم ما أجر إطلاق الحديث هذا ثم عندنا ما يحتاج أن أعتذر الشخ السام يعني أنا عندي أن كلامه هذا يعتبر
من هفوات رحمه الله وهفوات هو قليلة جدا كيف الرسول يقول أفضل ونقول لا ما في فضل ما يصل إلى هذا نعم شيخ أشكل علي اليوم بين قوش هنا على تفاضل العمال يدل على تفاضل العالم بينما سبق في
ميحة الصحابة لأن ما ثبت من فضيلة لصحابيين وكذا لا يدل على أن الصحابي فضل أفضل من غير ويكث لا لا ما أقول هذا ما ثبت للصحاب من فضيلة وشارك غيره فيها فالصحابي أفضل وما ثبت للصحابي من
فضل الصحابة ولكنه لم يعمل عمل من بعده فهو أفضل منه من حيث الصحابة لكن هذا أفضل من حيث العمل الذي قام به ولهذا كان مصبر للعامل فيهن أجر خمس من الصحابة نعم نعم المقارنة بينما في فضل
لا بد لنكن بينهما إلا إذا دل الدليل على عدم ذلك فإن دل الدليل على عدم ذلك كقوله تعالى أصحاب جنة يومئذ خير مستقرا أخذنا بالدليل لأن هذا النار ما عندهم خيرية اطلاقة وكما في قوله
تعالى يخاطب الخصم آه الله خير أما يشرفون معلوم أن آلهتهم ليست خير اطلاق إيش نعم مستلام ها مستلام نعم إيش بيع لا في فضل جماعي فضل نعم إذا لكم خير لكم من البيع في فضل إذا باع الإنسان
واشترى لإنقاذ حياته وحياة عياله فيها فضل ألم تعلم أن الرسول عليه الصلاة وسنطاد الساعي على الأرملة والمساكين كالمجاهد في سبيل الله نعم أو يقال هذا من جنس الله خير يعني معناه أنهم
يظنون أن البيع خير ولكن هذا خير نعم قولنا بأن الواجب واجبان واجب في العبادة واجب للعبادة لا ليس هذا قوله هذا قول من قال نعم نوضوء للأقسام إيش نعم هذا شرط الله والشرط لابد أن يتقدم
المشروض كدخول الوقت وسط العورة وما أشبه نعم ولكنا يا شيخ نذكرنا بأن شيخ السلام يقول بأنه شرط شرط صحي لا يقوم بأنه واجب هل يقول بأنه شرط لا يقوم بأنه واجب يعني ما فيه دنيا عن الشرط
ثم لماذا أن ندافع عن كلام ابن تيمية رحمه الله أصبر ولا ندافع عن كلام الرسول إذا كان الرسول يقول هذه أفضل فأثبت في صلاة الفضل فلا حاجة شيخ فأكبر واسمي الدقيقة في جواب عن قوله نعم
الدقيقة هو هذا أن نقول هذه واجبة للصلاة وليس الواجبة فيها شيخ فأشكال علي أنه قد يجيب عنا مثلا من القول هذا نعم يجيب عنا بأنه يقول أنه يقول شرط ولست يقوم بأنه واجب ما هو الدلعة
الشرطية احنا قدمنا لنا قول الأول قول من يقوم بأنه الشرط لصحة الصلاة أين عن نقول هذا قوله لكن ما هل نوافق على هذا لو وافقناه على الناشر