11- كتاب الصلاة – بيان كيفية قضاء الفرائض إذا فات وقتها - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن عمر بن خطاب رضي الله عنه جاء يوم الخندق بعدما غربت الشمس فجعل يسبك كفار قريش وقال يا رسول الله ما كنت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها قال فقمنا إلى بطحان وهو وادي المعروف في المدينة فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصل العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها الموت ففي هذا الحديث دليل على فوائد منها جواز سب الكفار لأن عمر سبهم وأقره النبي عليه الصلاة والسلام بل إن رسول دعا عليهم كما سبق ومن فوائد هذا الحديث أنه يجوز للإنسان أن يحرف دون أن يستحلف لقوله والله ما صليتم والقائل هو الرسول عليه الصلاة والسلام ومن فوائدها أنه ينبغي للإنسان أن يسلي غيره فيذكر له الفعل الذي كان نادما عليه ويقول حصل لي مثلك لأنه في تسليل الإنسان تطميلا لخاطره وتسهيلا للمصيبة عليه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم والله ما صليته ومن فوائد الحديث الترتيب بين الصلاوات لأنه صلى الأسرة ثم صلى بعدها المغرب وقد سبق في الحديث الثاني لقرأناه أنه صلىها قبل أن تغرب الشمس ولا معارضة لأن أيام الخندق كانت كثيرة فربما يكون في يوم صلىها قبل الغروب وفي يوم آخر صلىها بعد الغروب ومن فوائد هذا الحديث أن الفائتة تصلى جماعة لأن الظاهر أنهم توضأوا جميعا وصلوا جميعا إذ من المستبعد أن يتوضأون جميعا من الوادي ثم يصلي كل واحد وحده وعلى هذا فيشرع في قضاء الفوائد أن تكون جماعة وهذا أيضا ما تبث به السنة الغوت اللي لا شك فيه كما في الحديث أبي قتادة رضي الله عنه حين ناموا عن صلاة الصبح فإنهم صلواها جماعة وأظن الوقت انتهى الآن نعم وإنما حرصنا أن نكمل الباب ليكون إن شاء الله موقف درسنا على هذا الباب لا بفضل صلاة الجماعة ووجوبها نعم إذا خاف إذا يعني إذا خاف فوات الجماعة بالترثيب الصحيح أنه لا يمكن أن يخاف ذلك لأن القول الراجح أنه يصرح أن يصلي الصلاة صلاة خلف من يصلي صلاة أخرى يعني يصلي العصر معهم وهم يصلي المغرب وإذا سلم الإمام أتى بما بقي عليه نعم سنتم سألة يقول إنسان وجد في نفسه في بطنه ريحا وهم أن يخرجها ولكنه لم يخرجها هل يبطل وضوءه؟ الجواب لا كل مفسدات العبادات وإن هم الإنسان بها إذا لم يفعلها فإنها لا تبطل عرفت؟ يعني واحد يصلي واستعدن عليه رجل من الباب وهم أن يقول له تفضل نعم لكنه امتنع هل تبطل صلاة؟ لا تبطل وإنسان صائم هم أن يأكل لكنه ما في استخنية الصوم ولكن قال المغرق قريب هل يبطل صومه؟ لا انتبهوا لهذا جميع المحضورات لا تبطل بالعزيمة على فعلها حتى يفعلها وهذا يا جماعة هذا قائد من أهم القواعد ما لم يكن هذا الشيء مربوطا بالنية وينوي الخروج منه نعم الشيخة الذين يقولون بعد الصلاة مطلقا بعد الصبح وبعد العصر يقول يا سيد النبي يقولون لنا أنتم الرسول صليم هنا قال لا صلاة عام أنتم اشتفنيتم أشياء كثيرة جدا بحيد يعني كان الحديث لم يصطبقوا في شيء إلا قريبا يعني أخرجتم من الصلاة السببية وخرجتم بفائدة فما تركتم شيء يقولون إذن لا فائدة هذا الحديث أصلا نقول هذا هذا عام أريد به الخصوص من الأصل هذه العامة المرة بالخصوص موجود في اللغة العربية الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعون هل الناس كلهم قالوا لهم وهذه الناس كلهم جمعون لهم نقول أصلا العموم هذا غير وارد وإن المرة لا صلاة تطوع بلا سبب هذا من الحديث فيكون عاما أريد به الخاص ثالث ثم أنه أيضا العلم يستعملوا بذ هذا فالذين من مثل قالوا لا يجوث قضاء رمضان على الميت حملوا قوله من مات عليه الصيام صامع عنه أليه على النظر مع أن النظر بالنسبة لسام الفر أقل ولا أكثر أقل تقل؟ نعم نعم أنتم عجيبين بعض الأشيان الحقيقة أيما أكثر النظر ولا السام رمضان نعم كيف؟ ما هو بالأهمية أيهما أكثر وقوعا أن يموت الإنسان وعليه سوى منذر أو أن يموت وعليه سيوم رمضان رمضان نعم متأكدون عبدالله بن عوض ترد لا تترد ربما يموت الإنسان ما نظر نظرا أبدا أليس كذلك؟ أنتم الآن يمكن لو أرسالكم كم نظرتم من مرة أن تصوموا؟ ولا مرة نعم أكثركم ولا مرة أو كلكم رمضان يأتي كل سنة وهو الذي يمكن أن يموت الإنسان هو عليه السيام كيف نحمل مماته وعليه السيام على النذر مع أن الفريضة أكثر بكثير وربما النذر لا يقع من الإنسان فهذه أحيانا تصرفات العلماء يعني سبحان الله العظيم تكون غير صحيحة فعلى كل حال نحن نقول لا صدات بحد الضعام إن حملناها على العموم واستثنائنا ما دلت السنة على استثنائهم فلا غروة في ذلك وكم من لفظ دل على العموم وحمله الناس على أقل ما يكون وإن قلنا إنه من الأصل عام أريد به الخصوص فلا غرابة أيضا لأن العام قد راضي به الخصوص إيش؟ ضاجب السماح لا أسف لأن هذا لا نؤثم ونتهاول في الخصوص في القرد لا نؤثمه نعم لا دعنا يا أخي من الذي غلبه دعنا من الذي غلبه لكن هذا إنسان استرسل معه أما إذا غلبه فلا يضغل أليس قلنا أري وهو من أعظم يكون إذا غلب الإنسان وعجز عن طربه لا يضغل لها قصد الإنسان مسترسل إنسان الآن أصابنا القواعد في بيته أصابنا القواعد والبيت كبير فيه غرف وحجر فيه أسياب وقام يفصل إنهم قال الله أكبر يلا هات الأرقاب مدى الأرقاب مدى اللي سيسمون هذا الجسور نعم وقام يفصل وقام يضع في الجدار أماكن الكهرباء نعم والخط 120 ملي ولا كذا وقام يفصل يوم كذا من الصلاة وليه ما أعطنا الأجر أجرتهم من دي لي نعم أو يتركه لو ترى عليه وتركه ما دافعه بأثنه يقال إنه إن واحد من الناس كان في سفر وغضط الإمام فقالوا سبحان الله قالوا سبحان الله فين أن علمه غلط فيه واحد من حلاس أي سليم قال قال مهب سبحان الله هو ما يريد ما في تنزيه الله عز وجل ولا يعرف المهب هذا لكن مهب سبحان الله يعني يعني إنك ما غلط انتهت الصلاة فقال أمير الرقب تعالي يقول ليش تقول مهب سبحان الله أما علمت أن هذه كفر قال أعوذي بالله قصد مهب سبحان الله يعني ما ولدت يا طيب وش يجي يكون الناس يقولوا سبحان الله قالوا الله يا أمير في العادة إذا كبرت للإحرام ولي قد جهست عبشي وجهست البضاعة ثم مشيت المرحلة الأولى إلى المكان الفلاني وهي الرقع الأولى المرحلة الثانية إلى المكان الفلاني وهو المرحلة الثانية المرحلة الثالثة إلى المكان الفلاني قبل أن أصل بلد وذولا قالوا قبل أن أصل بلد ومعناه أنه ما بعد ما غلط لما فقال العذر أقل من الفعل فأقول لك الإنسان إذا سرسل هذا هو الممو أما إذا غلب ولهذا هذه الإنسان تجد الإنسان يحاول أن يقبل على صلاة في أقل من ثانتين أو ثلاث يصرفه الشيطان إنها الوقت خم تقال نعم وزيادة طيب يقول لها حجاج إنها الوقت