04- كتاب الصلاة – بيان متى كان النبي يصلي الصلوات المفروضة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

تدعونها الأولى حين تضحض الشمس ويسل العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحمه في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب وكان يستحب أن يؤخر من الإشاء التي تدعونها الأتمى وكان يقره النوم قبلها والهديث بعدها وكان ينفتل من سلاة الغداء حين يعرف الرجل جليسه وكان يقرأ فيها بالستين إلى مئة ما عندي فيها؟ عندكم فيها؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإرسان إلى مدين سبق لنا حديث جابر في بيان كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم أو متى كان الرسول الصواب متى متى كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصلاة في الوقت وهو من أحسن الحديث وأبيانيه وقد سبق وفي حديث من هذا سيارة بن سلامة قال دخلت أنا وأبي أبي برزة الأسلمي الصحابي المعروف فقال له أبي كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة؟ قوله كيف كان يصلي المكتوبة؟ لو نظرنا إلى ظاهر السفهة لكان يستفهم عن كيفية الصلاة وصفتها لكن أبي برزة فهم من السائل أنه يريد متى يستفهم عن زمان أدائها بدليل الجواب فقال كان يصلي الهجيرة التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس وصمية الهجير لأنها تقع في الهاجرة وهي شدة الحر ويريد بها الظهر وصمية الأولى لأن جبريل أما النبي صلى الله عليه وسلم بها أول وقوله حين تدحض الشمس أي تزود ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية وهذا يدل على أنه كان يبادر بها ويصليها والشمس حية وقوله إلى رحله يعني إلى بيته وقوله والشمس حية أي لم تصفر والجملة حالية في موضع نصف ونسيت ما قال في المغرب الذي يقوله من أبو منها يقول نسيت ما قال أبو برز في المغرب لكن عندنا ما يكينا وهو حريث جابر حيث قال والمغرب إذا وجبت وكان يستحب أن يؤخر من العشاء التي تدعونها العتمة كان الضمير يعود على النبي يستحب أن يؤخر من العشاء أي يستحب تأخيرا حتى قال ذات ليلة وقد خرج حين مضى عامة الليل قال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي وقولها التي تدعونها العتمة أي تسمونها وهذا يحتمل أن يكون يقرارا ويحتمل أن يكون إنكارا وكان يكره النوم قبلها النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبلها والحديث بعدها يكره هل نقول إنها كراهة شرعية وإذا قلنا إن كراهة شرعية فقد علمنا أن الكراهة في عره المتقدمين تفيد التحريب أو أنها كراهة طبيعية يحتمل هذا وهذا يحتمل أنه يكرهها كراهة طبيعية يعني لا يحب أن يصلي أن ينام قبل العشاء لألا يتأخر حين يغلبه النوم أو يقوم وهو كسلان كسلان يريد النوم ونظر ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي سلم عليه فلما رد عليه السلام حتى تيمم ثم قال إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهرت المراد ليس الكراهة الشرعية لحديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيان ولأننا لا نعلم أحدا قال إنه يكره أن يذكر الله إلا على طهرت لكنها كراهة بمعنى أني أحب أن لا أذكر الله إلا على طهرت وفرق بين أن تكون كراهة فيكره للإنسان أن يذكر الله إلا على طهرت أو كونه يحب أن لا أذكر الله إلا على طهرت فهمين هذا الذي أقول أو أنا أسرع ولا تفهمون طيب إذن الكراهة يكون حكمها بحسب السياق قد تكون للتحريق وقد تكون لكراهة التنزيل وقد تكون لعدم الأولوية وقد تكون طبيعية حسب حال الإنسان حسب السياق طيب وكان يكره النوم قبلها أي قبل العشاء والحديث بعدها أي بعد العشاء وذلك لأن نوم قبلها يؤدي إلى واحد من أمرين إما أن يستغرق في النوم فلا يقوم إلا الفجر وإما أن يقوم ونصبه نوم تعبانا كسلا فيؤدي الصلاة على وجه غير مرضي أما الحديث بعدها فإنما كره لأن الإنسان إذا تحدث بعد العشاء وطالبه الحديث تأخر في النوم وهذا يعود بضرر على البدن ولو على المدى الطويل وثانيا أنه يؤدي إلى ترك قيام الليل لأن الإنسان إذا نام متأخرا فسيكون لب نومه في وقت التهجد وربما تأخر استيقاظه إلى ما بعد طلوع الفجر أو إلى ما بعد طلوع الشمس وكان ينفتل من صلاة الغداد حين يعرف الرجل جليس وهذا يدل على أنه كان يبكر بها والإنسان يعرف جليسه إذا ارتفع النهار يعني إذا ارتفع ضوء الفجر لأنه في ذلك الوقت ليس هناك كهرباء ولا هناك سرد والإنسان يعرف جليسه بماذا بضوء النهار وكان يقرأ بالستين إلى المئة وهذا يدل على أنه كان يبتجع بها مبكرا لأنه إذا كان ينفتل حين يعرف الرجل جليسه وهو يقرأ بالستين إلى المئة والعادة أن قراءته كانت مرتلة يقف عند كل آية فهذا يدل على أنه عليه الصلاة والسلام يقيم مبكرا لكن التبكير في الواقع تبكير نسبي بدليل أنه عليه الصلاة والسلام كان يصل النافلة رجب للفجر ثم يتجع حتى يأتيه المؤذن يقول أقيم الصلاة أو صلي يا رسول الله في هذا الحديث فوائد منها حرص السلاة الصالح على العلم والتساؤل عن الدليل حديث سلامة هنا سأل أبا برزع عن كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهنا أضعوا سؤالا هل السلف يسألون عن العلم للعلم أو للعلم والعمل الثاني وهذا عكس حال كثير من الناس اليوم يسأل للعلم لكن لا يعمل تجد يسأل العالم عن كذا وكذا ويبين له إن وافق هواه فعلى العين والرأس وإن لم يوافق هواه قال هذا ما عنده علم دوروا واحد ثاني ثم ذهب يسأل يسأل يسأل سلسل من الأسئل حتى يصل إلى من يقول له ما يوافق هواه وحين إذن يقول هذا هو الحق فبالله عليكم هل هذا يطلب الحق؟ أبدا لا أطلب الحق والصحابة إذا تعلموا عشر آيات علموها ثم عملوا بها والله لو أننا طبقنا هذا في أنفسنا وأهلنا ووجيراننا وبني قومنا لوجدت الأمر على غير هذا الحال كثير من العالم أما هلذين ليس عندهم دين ولا ورع إذا سألوا عن شيء وقيل لهم هذا حرام صار يتشكك مع أنه أتى إلى هذا العالم وهو يوقن أن الحق عنده أو يقلب على ظنه إذا أفتاه بما لا يريد صار هذا العالم بإذن الله وقدره صار جاهلا لا يثق بعلمه يطلب عالم آخر وهذا كما قال أبي عالم هذا حرام أي إنسان يسأل العلماء ليتثبع رخصهم فإنه جعل الدين تبعا لهواه ولهذا قالوا كما في باب الفتوى تكلموا على الإفتاء والفتوى في باب القضاء قالوا إذا سأل الإنسان عالما ملتزما بقوله يعني واثقا بأن قوله الحق فإنه يحرم عليه أن يسأل غيره عن هذه المسألة بعد ذلك حرام علم لأنه إذا كان كذلك صار هذا الرجل متبعا لهواه نعم لو سألت عالما واثقا بقوله ملتزما به وأن قوله الحق ثم جلست إلى عالم آخر وسمعته يقرر خلاف ما قيل لك بالأدل حينئذ يجب عليك أن تتبع من الثاني يجب عليك أن تتبع الثاني لكن هل يجب عليك فورا أن تتبع الثاني أو تذهب إلى الذي أفتاك أولا وتقول سمعت كلانا أو سمعت أحد من العلماء يقول خلاف قولك ويستدل له بالدليل الفلاني والدليل الفلاني أيهما أيهما الوراء الثاني هو الوراء أنا لا أقول يجب عليك من حينما تسمع عالما آخر يتكلم بخلاف ما أفتيت به ويستدل له لا أقول يجب عليك فورا ليش؟ لأن هذا العالم الذي قرض ما يقول بالدليل قد يكون عند العالم الآخر الذي أفتاك نعم دليل الآخر يكون عنده من العلم أكثر مما عند هذا الثاني ولذلك أقول يجب عليك في هذه الحال أن ترجع إلى الذي أفتاك وتقول سمعت فلانا يقول كذا وكذا وإن شيء يقول سمعت عالما لأنك لو تقول سمعت كلانا ويكون مرتبة أعلى من الأول ربما يهابا يخاف أن يخالف لكن يقول سمعت واحدة من العلماء يقول كذا وكذا ويستدل فماذا تقول؟ قد يقول نعم هو قال هكذا واستدل بكذا وكذا وكذا ولكن هذه الأدلة ليس فيها دليل إما لضعفها وإما لعدم الدلالة وإما لوجود أدلة أقوى منها واضح جماعة ولهذا نقول مسألة الفتوى مهي مسألة مهينا الفتوى دين ولهذا قال بعض السلف إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم مسألة مهينا وهذا طريق إلى الآخر طريق الله عز وجل صعب طيب إذن نعود السلف حريصنا على إيش؟ على العلم والسؤال عنه والتساوء لكن للعمل لا لمجرد أن أعرف أن هذا حرام وحلام ومن قائد هذا الحديث أن الصحابة حريصون على تطبيق عملهم على السنة إذ لم يقل كيف كنتم تصلوا بل قال كيف كان النبي يصلي المكتوب وهذا هو أول ما يجب أن تسأل عنه كيف السنة في هذا؟ بعض الناس يقول يسألك لا سيما في المسل الحرام يسألك يقول ما تقول في كذا وكذا وأنا مذهبي شافر المعنى أفتنى على ما يقول شافرية ما تقول في كذا وكذا أنا مذهبي حنبلي لكن هؤلاء السلف لا يقول كذا ماذا يفعل الرسول ماذا يقول رسول وهذا هو الواجب علينا لأن الله يقول لقد كان لكم في رسول الله أصمة حسنة لمن كان رسول الله الأم الآخر طيب من فوايد هذا الحديث بيان كيف كان رسول صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات المكتوبة وأنه يصليها في أول وقتها فلنأخذ الحديث على كلمة كلمة يصلي الهجير التي تقومها الأولى يستفاد من أن الإنسان إذا عبر عن الناس بخلاف ما يعهدونه أن يبين له الهجير ربما لا يعرفها سلامه ولا من كان في عهده ففسرها لهم قال التي يدعونها الأولى أو تدعونها الأولى فأنت إذا خاطبت قوما بما لا يعرفونه في لغتهم يجب أن تبين معناهم في إيش؟ في لغتهم إذا كان هذا مما يجب بيانه من فوايد هذا الحديث أن النبي صلى الله وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس بدون تأخير ولكن هذا مقيد بما يأخ يقيد بقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد الحر فأبرد بالصلاة فعلى هذا يكون مقيدا بما إذا لم يشتد الحر أما إذا اشتد الحر فإن السنة الإبراد طيب حتى الآن وحتى يوم القيامة الرسول أطلع إذا اشتد الحر لكن البحث في هذا هل هذا رخصة أو سنة؟ قلنا إنه رخصة قلنا يتبع الناس ما هو أسهل لهم والأسهل عندنا الآن في وقتنا هذا الأسهل عدم الإبراد لا شك وإذا قلنا إنه سنة فهو سنة ولو كان الأرفق خلافه انفعل السنة إلا عديد إذا كان هناك مشقة لناس لا تحتمل مثل وقتنا الحاضر في ظني أن الناس لو أبردوا لشقة عليهم مشقة عليهم لأنه سوف ينتهي من العمل في الساعة الثانية والنصف مثلا نعم قالب الموظفي الساعة الثانية والنصف يأتي لبيته وهو متعب بغاية التعب ثم نقول يلا توضع الآن أذنى الظهر توضع واذهب إلى المسجد يذهب هو متعبان جدا فلهذا رأى العلماء أن لا إبراد في وقتنا لسببين السبب الأول أنه قد قيل إنه رخصة والسبب الثاني حتى إذا قلنا إنه سنة فقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يستحب أنه أخرى من العشاء ومع ذلك إذا اجتمع الناس أجل وترك السنة طيب من فواد هذا الحديث بادر لصلاة العصر وجهه أن أبا برزا قال يرجع أحدنا إلى رحل في أقصى المدينة والشمس حية وهذا دين على المبادرة ومنها بساطة القوم عن السلف شوف كيف يقدر يقدر بالعمل يقدر الزمن بالعمل مع أن العمل يختلف الآن لو فرضنا أن أحدا صلى العصر في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وذهب إلى رحلة في أقصى المدينة وهو من الناس النشطاء الأقوياء الواسع الخطوة وإنسان آخر صلى وهو يدب دبيبا كما الفرق بينهما قليل كثير كثير فكيف نعمل بمثل هذا الحديث نقول نسلك طريقين الطريق الأول أن المرادة بذلك الوسط للمشي السريع وللمشي البطي ثانيا أن السلف الصالح بسطة في الأمور ما عندهم تحذير بالدقيقة لأن هذا يصعب لأنه في ذلك الوقت ما في ساعات تضبط بالدقيقة والعجب أننا اليوم نضبط بالدقيقة ولا بأس وعندنا ضبط تماما لكن ما نعمل بهذا الضبط الدوام الساعة سبع ونص ومتى يجي تسع ونص نعم يتأخر ما شاء الله ساعتين سهلة نعم كذلك الوعد يقول لك بجيك الساعة مثلا بأعدصات العشاء الساعة التاسعة تبقى الساعة التاسعة تسع وربع ساعة تسع ونصف ساعة ها حشر إذا وصلت الله معه لأسر تأخرت تأخرت كم ساعة ويمكن الجلوس كله ساعة ونص فالمهم أن أقول السلف الصالح رضي الله عنهم عندهم بساطة في الأمر لكن عندهم وفا بالوعد طيب ومن فوائد هذا الحديث صراحة الصحابة أيضا ما هو السلف الصالح يعني إذا أخطأ الإنسان أي خطأ صرح بخطأ لقوله ونسيت ما قال في المغرب وكان بوسعها أن يسكت عنها ولا يقول شيئا لكن قال نسيت مع العلم بأنه ربما في يوم من الأيام يذكر فيسوق الحديث ويدكر المغرب لكن عندهم من الصراحة والبيان ما جعلهم يتفوهون بمثل هذا ومن فوائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب أن يؤخر من العشاء يستحب استحبابا نفسيا يرتاح له نفسيا أو شرعيا شرعيا لقوله في حديث آخر إنه لوقتها لو لا أن أشق على أمك ومن فوائدها أيضا ما ذكرنا في قوله التي تدعونها الأولى قال التي تدعونها العتمة وهل قال ذلك على سبيل الموافقة أو على سبيل الانتقاد يحتمل هذا وهذا لكن رسول عليه الصلاة والسلام قال لا يغلبنكم العراب وعلى صلاتكم العشاء إنهم كانوا يعتمون بالإبل يعني لا تسموها العتمة فإنما هي في كتاب الله العشاء فيما قال تعالى ومن بعد صلاة صلاة العشاء فيأخذ من هذا ليس من هذا الحديث نفسه يأخذ من هذا أنه ينبغي للإنسان أن يحافظ على أسماء الشرعية بقدر الإمكان ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان أن يكره النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها لأن النبي صلى الله عليه وعلا كان يكره ذلك ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان أن يبتعد عما يكون دريعة لأداء العبادة على وجه الكسل أو لتأخيرها عن وقتها لأننا عللنا كراهة النوم قبل العشاء بإيش؟ بهذا فالإنسان إذا كان عنده شغل لو قام إلى العبادة لعداها وهو غير مطمئن ولا مستريح نقول اقضي الشغل أولا ما لم يخرج الوقت ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان أن يكره الحديث بعد صلاة العشاء ومعلوم أن الإنسان إذا كره الشيء فسوف يتركه ويتجنبه انظر إلى حال الناس اليوم أصبح النهار ليلاً والليل نهاراً أكثر الناس لا ينام إلا بعد من تصف الليل أكثرهم ومنهم من يسهر إلى طلوع الفجر ثم إن كان عنده إيمان صلى الفجر ونام وإلا نام قبل الفجر وخلى الصلاة ذي قام أليس كذلك؟ هذا هو الواقع وإذا شئت أن تتحقق من هذا أخرج عن البلد إلى ما حولها وانظر الناس منتشرين في كل مكان ثم منهم من يسهر على أمر محرم بلس الله العافية على أمر محرم بلغني في بعض البلاد أنهم يستحبون معهم آلة الله ويغنون ويرقصون بلس الله العافية بعضهم يستعمل هذا الدش الخبيث يطلع عليه على كل منكر هذه محنة محنة في الواقع يخشى أن نعاقب عليه لأن الله تعالى ربما يملي لنا يستدرجنا من حيث لا نعلم فعلينا أن نتناصح ينصح بعضنا بعض يا أخي ما لهذا قلت هذا يثبتك عن الطاعة يجب صرف قلبك لغير الله وينصح بحسب ما يكون عنده لسان من عبارة وبيان هل يستثنى من هذا الشيء؟ نعم يستثنى من هذا وهو الحديث لمصلحة الحديث لمصلحة كالحديث في طلب العلم هذا لا بأس به كان أبو هرائل رضي الله عنه لا ينام من الليل إلا متأخرا يتحفظ إيش الحديث الرسول عليه الصلاة والسلام كذلك الحديث مع الأهل لقصد التأليف انتبع لقصد التأليف هذا جائز فقد جاء الصفية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معتكب في المسجد وبقت معه بعد طاعة العشاء إلى ما شاء الله كذلك مع الضيف يأتي إنسان ضيف ويجلس تحدث معه يعطيه طيافته من عشاء أو قهوة أو ما أشبه ذلك هذا أيضا لا بأس به لأن هذه مصلحة مصلحة شرعية مصلحة شرعية فالتأليف مطلوب وإكرام الطيف واجب والعلم أيضا طلبه مشروع ومن فوائد هذا الحديث أيضا أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يبادر بصلاة الغدات أي الفجر لقوله كان ينفتل حين يعرف الرجل جئليسه ومن فوائد هذا الحديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ في صلاة الفجر بقراءة مطولة كم؟ ستين إلى مئة أي الآيات الآيات تختلف فيها آيات قصيرة وآيات طويلة نقول إذا لم ينص على أنها من الطوار أو القصار فليحمل على المتوسط يحمل على المتوسط انتهى الوقت ما سمعت وكان ضيئ شيخ بارك لعرفيكم هل ينبغيه الإنسان حاصل ما عنده قدرة يخرج لهؤلاء الشباب يجسون وينصحهم علم بأن هذا يترتب عليه يعني أخذ وقت من وقته طلب العلم وكذلك ربما وكذلك ربما يتصلون به كثيرا يعني أنه يكون قريب جدا يقول إن دلنا أرشدنا وينقض عندك مثلا تعلمنا يضيع وقتك أنا أرى أنه يدعو أنا أرى أنه يخرج ويدعو إذا كان مقبولا عند الشباب ولينا وعنده إقناع أنا أرى أنه يخرج هذا أفضل من أنه يبقى يطع لكتاب أو يدوله مسألة ومسألته شيخ بقدار هذا هذا طلوع في أسبوعيا أو شهريا أو كيف؟ أبدا كل ما دعت الحاجة ليه كل الليلة موجودة وكل دين كيف؟ ليلية موجودة وكثير ما يخرج ما هو لازم أمر عليهم كله يمكن تمر عليهم كله ما تفيد تصير مثل اللقمة للجاعب تزيد هجوعا لا خليك عند قوم ترى أنهم أقرب الناس بالقبول وأكثر الناس ميزان عند الشباب لأن الشباب يقتضي بعضهم ببعض مثلا إذا اخترت من هو قدوة للشباب نعم هذا أحسن شيء أكثر مثل هذا كيف؟ هل روسي شرفين؟ أين؟ طيب شيء خليلية نخرج لهم؟ ما يخالف أخرجوا ليلية وشي ضرب تعالى إحلاء أهم لا يكلف الله نفسا لا أسعد نعم شيء أحسن الله عليك حال الأفضل لطالب العلم أن يسهر بعد صلاة إجامة في طالب العلم كما يفعل بغذرة أما والدت فتو صلاة الليل أما طالب العلم فهو أفضل من صلاة الليل طالب العلم أفضل من صلاة الليل صلاة الليل نافلة قاصرة على صاحبها لا ينتبعوا بها غيره طلب العلم نافلة متعدية للغير ثم يا أخي طالب العلم يسعى لأن يكون أيش يشكر وارثا للرسول عليه الصلاة والسلام مين حصل له إرث الرسول الواحد يسعى أن يكون وارثا للدنيا حصل له متى ألف ولمتين ألف لكن هذا وارث لمحمد عليه الصلاة والسلام وأنا ما أرى ما هنا شيء أفضل من طالب العلم قال الإمام أحمد العلم لا يعدل له شيء لما صحت لي يكون وقال تذاكروا ليلة أحب إلي من إحيائه مع أن الإمام أحمد معروف بالعبادة رحمه الله لكن مع ذلك يرى أن العلم أفضل وهو كذلك خصوصا في وقتنا هذا الآن في وقتنا الآن ساد الجهل أي جهل ساد؟ المركب هذا الجهل المركب والله يذكر لنا فتاوى من بعض الشباب هذا أن بعض الأحيان يقول أبدأ منها علشان ما تضي عنها فتاوى تعجب تعجب منها يعني هي تضحك وفي نصف الوقت تبكي لابد أن الإنسان يكون عنده علم كذلك وردت علينا أفكار استوردناها نحن فذهبنا إلى قوم عندهم أفكار جبناها معنا أو وردت إلينا لا بد أن يكون عندنا علم والوقت الحاضر المسألة إن لم يتدارك الله الأمة برحمته خطر جدا لأنه دبت عندنا أفكار سيئة في الأخلاق في الاعتقادات في كل شيء فأرى أن سهر في طلب العلم أفضل من كونه ينام ثم يقوم يتهجل في عاد الصحابة لا شك أن التهجد أفضل إن ربك يعلم أنك تقوم عدم يثلث إليه الصحابة كلهم علماء واللي جاهل إذا علم مسألة أخذ بها نعم لا يوجد مجادلة بالباطل إلا نعجب شيخ في قوله كيف كان النبي صلي المكتوبة وعدم سؤاله ماذا تفعلون لا يدل هذا على أن بداية طلب العلم يجب أن يطلب ليس على مذهب معين بل أنه يطلب من كتب الفقه المقارنة يعني التي لا ترتبط بشخص معين مذهب معين هذا الذي سألت عنه تكرار لما قلت ماذا قلت أنا؟ يسأل نساء عن إيش؟ عن السنة عن السنة الرسول قبل كل شيء لكن لابد لطالب العلم من مذهب يركز عليه ويعرف قواعده ونتكلم عن طالب العلم وهو عن نساء ليسأل لابد لأنه لو لم يكن له مذهب يركز عليه بمعنى يجعله هو القاعدة بدون أن يلتزم به التزاما مطلقا فإنه يضيع ولذلك نرى علماء يعني يعتبرون أئمة إذا قاموا يحكون مذاهب الفقهاء وإذا هم يحكونها غلطا غير صحيح وإذا ذكروا أشياء نجد أنها مبنية على غير قواعد ولا يضر كإذا انتسبت إلى مذهب معين لكن لا على وجه الجزام به حق كان أو باطلا العلماء أجل انتسبوا إلى مذاهب لو سئلنا النوى من هو؟ ما هو؟ حنبال حنبال وهل مجر لقد انتهى شيخ