02- كتاب الصلاة – بيان متى كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن الصلاة لها موقيت وأنها خمسة موقيت نعم الفجر الظهر العصر المغرب العشاء فالفجر من طلع الفجر الثاني إلى طلع الحسن الظهر لمثليه أكثر من مرتين لا أترى
في تمثيل لكن الشرح العبارة إلى أن يرى الظهر مثليه يعني إلى أن يكون الظهر كثر مرتين يعني مثل أو مثلين المهم مثل أو مثلين يعني مثل واحد مثل واحد طيب من أين يبتدأ؟
لا أقسر الظهر هل نبدأ الظهر من أصل هذا الشيء القائم؟
يعني من أصله أو من ماذا؟
من أصله إلى أن يصر مثله طيب خطأ أحسن من بعد في الزوال شانت زاد؟
يعني مثل الشمس الآن مئ لا بد يكون ظل قبل أن تزول لا بد يكون ظل خصوصا هيام الشتاء نبدأ من الزوال من الزوال إلى أن يصير ظل الشيء مثله وحينئذ ينتهي وقت الظهر إذا وضعت الحصر صاله ظل ثم
يبدأ ينقص الظل إلى آخر نقطة ثم يبدأ بالزيادة بدأته بالزيادة يعني أن الشمس زالت احسب من بداية من الزيادة إلى أن يصير ظل مثل الشخص وبهذا ينتهي وقت الظهر وقت العصري أيوب من بعد أن
يصير ظل مثل الشيء مثلي نعم من بعد أن يصير ظل مثل الشيء إلى إلى أن تصفر الشمس خطأ نعم إلى غروب الشمس خطأ إلى مثلي طيب المغرب أي شيء فقليل الأحمر أو الأبيض الأحمر تمام العشاء عبد
الله عوض إيه إلى نصف الليل بارك الله فيك هذه خمسة أوقات نهاية العصر من السفرار نعم نهاية العصر من السفرار ورد السفرار ورد المثلين وهما متقاربات لكن وقت الضرورة في العصر إلى غروب
الشمس يعني من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر هذه الأوقات الخمسة تكون عند العذر ثلاثة كيف ذلك في الجمع فأجل وقت مستقل ويندمج وقت الظهر ووقت العصر فيكونني وقتا
واحدا ويندمج وقت المغرب والعشاء فيكونني وقتا واحدا فتكون الأوقات ثلاثة وهذا عند العذر يعني عند جواز الجمع طيب إذا تعارضت الشروط فأي شيء نقدم منها نعم شروط الصلاة أي شيء نقدم نقدم
الوقت أفهمت؟
أفهمت الآن؟
مثاله طيب إذا حبص في مكان نجس وخاف أن يخرج الوقت قبل أن يخرج من المكان ولو في المكان نجس صحيح يا جماعة؟
صحيح وعلى هذا الفقس ثم أظن كمن الحديث؟
ما أخبرنا شيء في باب المواقيد من كتاب الصلاة أنا عيشة رضي الله عنها قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسل الفجرة فهيشهد فتشهد معه نساء من المؤمنات عندي يشهد بالتاة عندك؟
نعم عندنا باليع عندنا باليع نعم فيشهد معه نساء من المؤمنات متلقفات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن من المؤمنات؟
من المؤمنات متلقعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس بس مقدر والقسم مقدر والتقدير والله لقد وهذا يقع في القرآن كثيرا ويقال في مثله إنه مؤكد بثلاثة مؤكدات القسم
المحذوف واللام وقد يصلي الفجر هي خبر كان فيشهد معه نساء من المؤمنات متلقفات بمروطهن قول متلقفات يجوز فيها وجهان الوجه الأول متلقفات بالنصب على أنها حال يجوز فيها النصب على أنها حال
حال من نساء وسوّغ مجيء الحال منها وسوّى مجيء الحال منها أن متلقفات وصفت والنكرة إذا وصفت تخصصت فإذا تخصصت جاز وقوع الحال منها ويجوز الرفع متلفعات على أنه نعت ومن المؤمنات نعت أول
وهذا نعت ثاني بمروطهن أي بأكسيتهن ثم يرجعن إلى بيوتهن بعد الصلاة ما يعرفهن أحد من الغلس والغلس هو اختلاط ظلمة الليل بنور النهار وهذا يدل على أن نور النهار كان قليلا ما دامت المرأة
لا تعرف ففي هذا الحديث فوائد أولا جوازوا حضور النساء إلى المساجد للصلاة مع الجماعة وجه ذلك أن هؤلاء النسوة يصلين مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم ينكر عليهن فإن قال قائل
لعله لم يعلم فالجواب أن هذا بعيد كيف لا يعلم بهن وهن في مسجده صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى فرض ما هو بعيد أنه لم يعلم فإن الله تعالى يعلم ولو كان لا يرضيه لبينه سبحانه وتعالى
ولكن إذا قيل هل الأولى أن تحضر أو لا فالجواب الأولى أن لا تحضر ثم إذا حضرت فلابد من شروط لا بد من أمن الفتنة ولا بد أن يخرجنا تفلات أي غير مطيبات فإن خرجنا مطيبات أو متبرجات منعنا
من هذا ومن فوائد هذا الحديث أن الأفضل للمرأة أن تتلفع بمروطها يعني تلفف فيه حتى لا يظهر شيء من جسدها لقوله متلفعات بمروطه ومن فوائد هذا الحديث جواز كشف المرأة وجهها لقوله ما يعرفهن
أحد من الغلص إذ لو كانت تغطي وجهها لكانت العلة في عدم معرفتهن ستر الوجه لا الغلص وهذا لا شك أنه هو ظهر الحديث فهل نقول به الجواب لا لا نقول بهذا الظاهر لوجود عدلة بين محكمة تدل على
وجوب ستر المرأة وجهها وحينئذ نأخذ بالقاعدة المعروفة أنه إذا اجتمع محكم ومتشابه قدم المحكم ومن فوائد هذا الحديث المبادرة بصلاة الفجر وهذا هو الشاهد وهو الذي من أجله ساق المؤلف وهذا
الحديث المبادرة بصلاة الفجر وجه ذلك أن هؤلاء النسوة لا يعرفنا من الغلص مع أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين ثم أتاه المؤذن فآذنه بالصلاة ثم كان
يقرأ ما بين الستين إلى المئة ثم كانت قراءته آية آية وهذا يدل على مبادرته بصلاة الفجر وقد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه تنبغى المبادرة بصلاة الفجر الشتاء دون الصيف وذلك لأن
الشتاء طويل فيأخذ الإنسان من النوم ما يكفيه بخلاف الصيف فإن الليل قصير ربما لا يستيقن الإنسان لصلاة الفجر إلا بعد أذان الفجر وهذا في مجتمع كمجتمع الرسول عليه الصلاة والسلام أي أنهم
لا أسهرون في الليل أما مجتمع كمجتمعنا وهو أن غالب الناس اليوم يجعلون الليل النهارة والنهارة ليلا بعضهم لا ينام إلا قبل الفجر بساعة أو ساعتين وبعضهم ربما لا ينام أبدا حتى يصلي الفجر
ثم ينام إلى