01- كتاب الصلاة – أي العمل أحب إلى الله - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف كتاب الصلاة كتاب الصلاة اعلم أن المؤلفين رحمه الله يعنونون بكتاب وباب وفصل وتتم وتنبيه كم هذه من العنوان؟ كم؟ سأل لك ستة عدة لا ابدا بالأكبر كتاب نعم نعم تتم ثم تنبيه طلع لنا السادس لازم خمسة طيب الكتاب يعنون به عن الجنس والباب عن النوع والفصل عن الأحاد والتتم عن بقية لا علاقة لها في الموضوع والتنبيه خوف الخطأ في الفهم وهذه تجدونها بكتاب مؤلفة قصرات جنس ولا نوع أجيب يا جماعة جنس يدخل فيها أنواع يدخل فيها الفرائض والنوافل الكسوف الاستسقى الجمعة وما أشفى ذلك فهو ترجمة لجنس من العلوم يدخل تحته أنواع الصلاة قالوا إنها في اللغة الدعاء لقوله تعالى وصل عليهم أيدعو لهم وفي الشرع عبادة ذات أقوال وأفعال معلومة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم انتبه عبادة ذات أقوال وأفعال معلومة مفتتحة بالتكبير مفتتمة بالتسليم هكذا يجب أن يكون تعريفها بينما نرى بعض المعذفين لها يقولون هي أقوال وأفعال معلومة مفتتحة بالتكبير مفتتمة بالتسليم وهذا قاصر بل نقول هي عبادة يجب أن نقرم كل التعريفات الشرعية إذا كانت من العبادات يجب أن نقول عبادة حتى يشعر الإنسان بأنه يتعبد لله عز وجل بهذا الأمر وهي مشتقة من الصلة لأنها صلة بين العبد وبين ربه فإن الإنسان إذا قام يصلي يناجي ربه وقيل من الصلوين والصلوان عرقاني في الظهر ينحنيان إذا ركع الإنسان لكن المعنى الأول أسد وأتم فردت الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم ليلة المعراج وكان ذلك قبل الهجرة بثلاث سنوات فرضت عليه على ركعتين ركعتين إلا المغرب فثلاث لأنها أثر النهار ولما هاجر زيد في صلاة الحظر إلى أربع وبقى الصلاة السفر وللصلاة شروط وأركان وواجبات ومكملات الشروط سابقة والأركان والواجبات هي ماهية العبادة ماهية الصلاة يعني تكوين الصلاة وتعقيبها من الأركان والواجبات من الشروط السابقة ما ذكره المؤلف بقوله باب المواقيت جمع ميقات والميقات زمن الوقت والصلاة من شروطها الوقت أو دخول الوقت دخول الوقت لأنها تصح بعده للعذر إلا الجمعة فإننا نقول من شروطها الوقت لأنه لو خرج وقتها ولو لعذر فإنها لا تقام جمعة وإنما تقام ظهرا لا طيب إذن الوقت ماذا قلنا هل الشرط دخول الوقت ولا الوقت الأول إلا إلا في الجمعة والوقت هو آكد شروطها ولهذا تهدر بعض الشروط التي إذا أقيمت فات الوقت كالطهارة مثلا إذا جاء الوقت وليس عندك ماء هل نقول انتظر حتى تجد الماء ثم تطهر به وصل أو نقول صل ولو التيموم الثاني فإن لم يجد ما يتيمم به إن عجز عما يتيمم به لكونه مغلولا مغلول يدي ويستطيع أن يتحرك فهل يؤخر الصلاة حتى يقدر على التطهر أو يصلي على حسب حاله الثاني طي وبذلك نعرف ظلال قوم من المرضى إذا كانوا لا يستطيعون الوضوء ولا التيمم ولا تطهير ثيابهم من نجاسة قالوا نؤخر الصلاة حتى نقدر على ذلك فإن هذا خطأ عظيم والإنسان لو مات على هذه الحال لخشي أن يموت من أهل النار ولعياذ بالله لأنه أخر الصلاة عن وقتها بلا عذر شرعي فالصلاة إذن الوقت مهيم على بقية الشروط ولهذا نقول حافظ على الصلاة في الوقت ولو فاتك بعد الشروط كالطهارة وسط العورة ولهذا لو مر على الإنسان الوقت وهو لا يجد ثيابا يصلي ولو عريانا ولو عريانا صحيح مر عليه الوقت وهو في حال لا يستطيع أن يتوجه إلى القبلة يصلي على حسب حاله ولو كانت القبلة خلفه لأن الوقت كما قلت مهيم على جميع الشروط ثم اعلم أن الله عز وجل جعل الصلاوات جعل الصلاوات موقتة ما هي في أنه واحد لحكم عظيمة يظهر لنا منها حكمتان عظيمتان الحكمة الأولى أن لا يسأم الإنسان ويمل ويعجز ويتعب لأنها لو يجتمع عليك سبعة عشرة ركعة في آن واحد ولا بد منطمأنينه فربما تكسل وتتعب ثم إذا لم تكن موقته أيضا يمكن بعض الناس يصلي في أول النهار وبعض الناس في وسط النهار وبعض الناس في آخر النهار وبعض الناس في الليل فلا يتحد المسلمون عليها الفائدة الثانية أن لا ينقطع العبد عن مناجات ربه لأنه لو كانت بوقت واحد وأتى بها جميعا بقية الوقت بلا مناجات منقطعا عن ربه عز وجل لهذا كان من الحكمة أن تكون الصلاة موقتة ثم إن هذا التوقيت كان بعلامات ظاهرة عظيمة من آية الله فوقت الفجر وقت ظهور نور الشمس وهو عبارة عن انتقال من من زمن إلى زمن يستلزم الانتقال من حال إلى حال الظهر زوال الشمس حين تسجر جهنم وحين يتغير الكون تغيرا عظيما حيث تنتقل الشمس من الجهة الشرقية إلى الغربية وهذه آية كبرى أما العصر فلا أتبين فيها حكمة وأما المغرب فأيضا حكمتها أن الناس بغروب الشمس ينتقلون من من نهار إلى ليل وهذا اختلاف عظيم جوهري وأما العشافة فكذلك لأنه عندما غير الشفق الذي ينقطع به تنقطع به آثار الشمس فالحاصل أنك إذا تعملت توقيتها في هذه المواقع الخمسة وجدت لها حكمة ويكفينا أن نقول هكذا وقتها الله عز وجل يعني إذا أردنا أن نسلم من الاعتراض وأن نسلم من تشكيك نقول هكذا وقتها الله عز وجل فكما أننا لا نسأل لماذا كانت الظهر والعصر والعشاء أربعا ولم تكن ثمانيا مثلا فكذلك نسأل لماذا وقت بهذا الوقت وإن تبيننا حكمة فهذه من نعمة الله عز وجل طيب ذكر الموالف رحمه الله في أول مواقيت حديث عبدالله من مصعوب قال سألت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل وإنما سأله أي الأعمال أحب من أجل أن يفعل ما هو أحب لا لمجرد أن يعلم لأن الصحابة رضي الله عنهم علمهم جد أي مقرون بالعمل يسألون عن الشيء من أجل أن يفعلوه إن كان مطلوبا يسألون عن الشيء من أجل أن يدعوه إن كان إيش إن كان منهيا عنه عكس ما عليه بعض الناس اليوم يسأل عن الشيء ليعلم أم طلوب هو أم لا فإذا لم يكن فإن كان مطلوبا تراخل وكذلك إن كان منهيا تهاون لكن الصحابة يسألون من أجل أن يفعلوا سأله أي الأعمال أحب إلى الله الأعمال هنا يظهر أن المراد بها أعمال الجوارح فلا يشمل عمل القلب كالتوكل والخوف والرجع ويدل لهذا الجواب لأن الرسول لم يقل إيمان بالله بل قال الصلاة على وقته فيكون ابن مسعود سأل عن الأعمال إيش أعمال الجوارح الأعمال الظاهرة قال الصلاة على وقتها قوله الصلاة على وقتها لم يقل الصلاة في وقتها ولا في أول وقتها بل قال الصلاة على وقتها ليشمل ما إذا كان الأفضل في الصلاة التأخير فإن الأفضل أن يصليها متأخرة كصلاة العشاء ولو قال الصلاة في أول وقتها لنزم منه أن تكون الصلاة أول وقت أفضل على كل حال وليس كذلك الصلاة على وقتها وقول الصلاة على وقتها فيه إشارة إلى أن المراد بلالك الصلاة الموقوطة لأن الصلاوات عندنا منها ما هو موقوط ومنها ما هو مطلق ومنها ما هو مقيد بسبب الموقوط مثل صلاة الخمسة الوتر صلاة الضحى المقيد بسبب كتحية المسجد سنة الوضو صلاة الاستخارة المطلق ما لم يقيد بسبب ولم يوقت بوقته قال الصلاة على وقتها قلت ثم أي التقديل ثم أي العمل أحب فحذف المضاف إليه وحذف الخبر خبر مبتدع وذلك للعلم به وحذف المضاف إليه إذا كان معلوما أمر جائز قال الله تعالى لله الأمر من قبل إيش ومن بعد أي من قبل غلبتهم ومن بعد غلبتهم أي إذن نقول حذف منها المضاف إليه وحذف منها أيضا الخبر يعني ثم أي العمل أحب إلى الله قال بر الوالدين بر أصل البر مأخوذ من الساعة والكثرة ومنه البر البر يعني خارج المدن لساعته فالبر هو كثرة الخير فبر الوالدين يعني بلالك كثرة الإحسان إليهما بالقول وبالفعل وبالمال وبالنفس بكل شيء بر الوالدين والمرارب بالوالدين الأب والأم الأدنى الأدنين فأما الجد والجدة فلهم بر لكنه دون بر الوالدين الأقربين قلت ثم أي نقول فيها كما قلنا في الأولى قال الجهاد في سبيل الله والجهاد في سبيل الله هو القتال لتكون كلمة الله العليا هذا الجهاد في سبيل الله القتال لتكون كلمة الله العليا والدليل لهذا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل لورى مكانه أي مرآة أي ذلك بسبيل الله فقال من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله يكون قولها الجهاد في سبيل الله يعني لتكون كلمة الله هي العليا أما كلمة الجهاد فمعناها بذل الجهد وهو الطاقة لإدراك مقصود وقال حدثني بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني يعني لو طلبت منه زيادة لعلمني وزادني وإنما فهم ابن مسعود هذا من حال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنه لم يتضجر من الأسئلة الثلاثة التي وجهت إليه بل بقي من شرح الصدر وهذا يدل على أنه لو استزاده لزاده في هذا الحديث فوائد أولا من فوائد هذا الحديث حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم وجهه قول بمسعود سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله وهكذا كلما جاءنا مثل هذا التركيب فإنه يدل على حرص الصحابة على العلم ومن فوائد الحديث إثبات المحبة الله عز وجل أي إثبات أن الله يحب لقوله أحب إلى الله ومن فوائده أن محبة الله تتفاضل أي أنه يحب شيئا أكثر من شيء ما أخذها من إيش؟ من سؤال لك لكن أن محبة الله تتفاضل من أين أخذتها؟ محبة الله تتفاضل أحب لأن أحب بإسم تفضيل فيقتضي أن الله يحب شيئا أكثر من شيء وهذا ثابت في أكثر من نص ومنه قوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه كذا ومن فوائد هذا الحديث أن محبة الله تتعلق بالعمل كما تتعلق بالعامل فكما أن الله يحب المحسنين ويحب المتقين ويحب الصابرين كذلك يحب الأعمال يعني محبة الله تتعلق بالأعمال من أين تأخذ؟ أي أعمال أحب؟ أي الأعمال أحب إلى الله؟ طيب فإن قال قائل وهل خالف أحد في إثبات المحبة؟ قلنا نعم وقد شرحناه في في العقيدة فلا حاجة لإعادته ومن فائد هذا الحديث فضيلة الصلاة على وقتها وأنها أفضل من كل الأعمال وجهه أن ابن مسعود قال أي الأعمال أحب فقال الصلاة على وقتها إذن الصلاة على وقتها أحب إلى الله من بر الوالدين ومن الجهاج بسبيل الله كذا؟ نعم ومن الحج والعمرة طيب ومن الحج والعمرة ومن فائد هذا الحديث استحباب تحر الصلاة على وقتها وجهه أن ذلك أحب إلى الله وقد قلنا إنه لم يقل الصلاة الصلاة في أول وقتها بل قال على وقتها ليشمل تأخير الصلاة إذا كان الأفضل تأخيرها مثل أخ كصلاة العشاء نعم ومن فائد هذا الحديث أن بر الوالدين مقدم على جميع الحقوق لأن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل حب الأعمال الصلاة على وقتها ثم بر الوالدين لكن هل هو مقدم على حق الرسول؟ لا هل هو مقدم على حق النفس؟ يعني مثلاً أفرض أنه ليس معك إلا ماء قليل لك ألماء وأنت وأبوك مضطران إلى الشرب إما أن تشربه أنت فتحيا ويموت الأب أو يشربه الأب فيحيا وتموت من تقدم؟ النفس ابدأ بنفسك كما في الحديث طيب من فوائد الحديث فضيلة بر الوالدين حيث كان يلي إيش الصلاة على وقتها وهذا يدل على فضيلته وأنه من أفضل الأعمال ومن فوائد هذا الحديث فضيلة الجهاد في سبيل الله لقوله الجهاد في سبيل الله ومن فوائده أن بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله فإن كان بر الوالدين في واجب فهو مقدم حتى على الجهاد الواجب وإن كان في مستحب فهو أعني بر الوالدين مقدم على الجهاد المستحب أما إذا كان الجهاد واجبا والبر مستحبا بحيث يكون الوالدين غير محتاجين إليك ولهم من يقوم بالكفاية والجهاد واجب فهنا يقدم إيش الجهاد حتى لو منعك منه فلا تطعهما أما لو كان مضطرين إليك فهنا يقدم الوالدين طيب إذا منعك والدك من الجهاد غير الواجب الواجب قلنا إنه لا طاعة المخلوق في مصد خالق لكن غير الواجب إذا منعك هل تطيعهما أو تجاهد الأول تطيعهما إلا إذا علمنا أنهما منعاك كراهة للجهاد قد يكون مثلا بعض الآباء خبيث لا يحب أن يجاهد المسلمون ولا يحب أن يعلو الإسلام فيمنع ولده قل لا تجاهد لا شفقة عليه ولا خوف عليه لكن كراهة لما إيش يقوم به بحيث لو استأذنه أن يجاهد قال لا ما فيه تأذن لي أن أسافر إلى أوروبا فأشرب الخمر وأزني قال رفاهية روح ما يوجد هذا يوجد والله أنا أسأل عن هذا يقول الأبي لو استأذنت أن أذهب إلى أوروبا أعطاني الأجرة وثمن الألوتيل وكل شيء لكن لو قوله برحص أجاهد قال لا وش يد هذا عليه على خبث طوية وعلى أنه يقرر أن يقوم للإسلام القائم إذا علمنا إن هذا السبب إباء الأب عن الإذن ماذا نعمل نجعل قوله تحت النعال ونقول نذهب يذهب الولاد ولا يبادئ لأن أباه الآن أصبح يحتاج إلى مجاهدة لأن في قلبه غل على الإسلام والعياذ بالله وحق هذا لا طاعة له لكن إذا علمنا أنه منعه خوفا عليه وشفقه ويخشى أن يبقى قلقا إذا ذهب والده إلى معارك القتال فهذا يقدم بر الوالدي طيب لو منعك أبوك أو أمك من تعلم العلم ماذا تكون ماذا تكون تطيعه لا لا تبصيل فيه لا تطيع أبدا إلا إذا كان هناك ضرورة لبقائك عندهما مثل أن يكون مريضين وليس عندهما ممرض ويحتاج أن إليك فهذا شيء آخر لكن بدون الضرورة لا تطيعهما طيب لو منعك لو منعك والدك أو أمك أن ترافق صحبة طيبة صحبة صالحة اصحى اصحى ترافق هالمطاوعة نعم لأنهم ناس طيبين كان طيب رهما ذولاك اللي عندهم عود ومزمار ودش قال دش مع الدش نعم ما في مانع هل هذا يطاع لا يطاع أبدا لأن عرفنا أن الرجل لا يريد أن يصرح ابنه والعياذ بالله مع أن صلاحة ابن فائدة للإنسان في حياته وبعد موته عملك لا ينقطع إذا كان لك والد ولد صالح يدعونا طيب لو أنت لو أردت أن تسافر لطلب العلم يعني طلب العلم في البلد عرفنا أنه لا يطاع لكن لو أردت أن تسافر لطلب العلم وقال لا تسافر هل نقولك الجهاد يجب عليك أن تطيعه إلا في طلب علم واجب لا وذلك لأنه لا خوف على الابن في السفر لطلب العلم كالخوف عليه في السفر للجهاد وحين إذن لك أن تصيب ما لم يكن مضطرا إلى وجودك فهذا يجب أن تبقى ومن فائدة هذا الحديث العمل بالقرائن العمل بالقرائن لين تؤخذ موسى لأنها آخر كلمة لأنها لا تتكلم على فائدة إلا هذه نعم طيب وش وجد له يعني هنا نعلم أنه ليس لابن مسعود طريق إلا العمل بالقرينة لأن ابن مسعود لا يعلم الغيب ولا يعلم ما في صدر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فهل العمل بالقرائن حجة أو لا الجواب حجة العمل بالقرائن حجة والدليل ذلك من القرآن والسنة القولية والفعلية أما من القرآن فإنه لما اتهمت امرأة العزيز يوسف بأنه أرادها ماذا قال الحاكم قال إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن هذا عمل بإيش في القرينة لأنه إذا كان القميص قد من قبل فهل أحكها وهي تريد التخلص منه وإن كان من دبر فهو هارب منها وهي لحقت تجر حتى انقد القميص فلما أرى القميص قد من دبر عرف أنها هي التي رودت وأنه صادق في قوله رودتنا عن نفسه السنة حدثنا الرسول الله صلى الله عليه وسلم أن امرأتين خرجتا في البر ينتجعا وكان لكل واحدة منهما ولد فعدت ذئب على ولد الكبيرة فأكله فلما رجعتا ادعت الكبيرة أن الولد الباقي هو ولدها وهو بالحقيقة ولد الصغيرة فاختسمتا إلى داوود عليه الصلاة والسلام فرأى داوود باجتهاده أن يحكم بأن الولد الكبيرة وقال الصغيرة الشابة وتأتي بولد بعده فحكم به للكبيرة حكم به للكبيرة وخرجتها من عنده ويظهر والله أعلم أن الصغيرة لم تقتنى فاحتكمتا إلى سليمان ابن داوود ففهمه الله عز وجل وكلا آتاه حكم وعلم فهمه وقال اللب بينكما اللب بينكما فأمر بالسكين ليشقه نصفين أما الكبيرة فرحبت ليش؟ ما هو ولد الله وراح ولدها خل هذا يتبع أيضا وافقت وأما الصغيرة فقالت يا نبي الله ولها فتنازلت عن حقها فداء لابنها ما تريد أن نبيها يموت كونه حيا عند الكبيرة ولا ميتا فقضى به للصغيرة هذه إيش؟ قرينة أدركتها الشفقة أن تنحرم منه ويبقى حيا فدل ذلك على أنها أمه فحكم به للصغيرة طيب هذه قرينة السنة الفعلية لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر دعا بمال حيي بن أخطر رئيس بن النظير فقال له أظنه سلام بن مشكم قال يا رسول الله أو قال يا محمد أفنته الحروب هو غني ما في الشك ولا ولهو المعروفون بإيش؟ بجمع المال قال أفنته الحروب ما له مال فقال النبي صلى الله عليه وسلم العهد قريب والمال كثير العهد قريب يعني أمسك رحلوا من المدينة والمال كثير كيف يروح ولكن خذ يا زبير خذ هذا الرجل اضربه لأن يقر فأخذه الزبير وضربه فلما أحس بالضرب قال صب أدلكم على خربة كان حي يطوف حولها فذهب بهم إلى خربة ووجد المال مدفونا بها وإذا هو مسك ثور مملوء جنانير ذهب مسك الثور يعني جلد الثور مملوء ذهب هنا عمل النبي عليه الصلاة والسلام بالقراءة كيف عمل؟ قال العهد قريب والمال كثير يعني مدة يسيرة لا يفنى بها المال ولهذا سوق عليه الصلاة والسلام أن يضرب هذا الرجل حتى يقر فالعمل بالقراءة إذن ثابت شرعا فإن قال قائل إن ابن مسعوذ رضي الله عنه قد ينتقده منتقد حيث قال لو استزدته لزادني فلماذا لم يستزده؟ أليس الساعة في العلم مطلوبة؟ وش الجواب عن هذه الشبهة؟ أن ابن مسعوذ رضي الله عنه أفاد بأن الأعمال لا تقتصر على هذه الثلاثة في ترتيب المحبة وأنه لو استزاد النبي صلى الله عليه وسلم لزاده لكن كره إذ جار الرسول عليه الصلاة والسلام ولعله رأاه ذا شغل أو أن الوقت خير مناسب أو ما أشبه ذلك فلا بد أن يكون ابن عبد السعوذ رضي الله عنه عذر في عدم الاستزادة لأننا نعلم من حال عبد الله بن مسعوذ أنه من أحرص الناس على العلم نعم هل نقول يعني أنك متوقف في حجمة في العصري في صرات العصر نعم هل نقول أن الوقت بين الضغب والمعلم يطول بل حد ما نشاهدون العصر نعم هذه نعم ربما نقول لكن يورج علينا إنسان الفرق بين الظهر والعصر نبيع بين الفجر والظهر هذا أطول مما بين الظهر والمغرب أو مثله نعم ثم أيضا كما تعرف ليست صلاة العصر وقتها يدخل بالنصف أحيانا يكون بعد الظهر أطول من العصر وحيانا يكون العصر أطول من الظهر نعم شيخنا نستطيع أن نقول المشقة تنقذ الوجود نعم المشقة تنقذ الوجود لا ما نقول تنقذ الوجود نقول المشقة تجلب التسير نعم ثم رأى المسافر منوة أن تصلي الظهر والعصر في وقت العصر وعندما جاء وقت العصر وحاضر فعندما تظهر أن تكون تصلي العصر أم تصلي الظهر والعصر الظهر والعصر ما صلاة الظهر في صلاة الظهر أين نعم لكن دخل عليه وقت العصر ثم حاضر نعم وقت المغرب إلى دخول وقت العشاء فهو واسع إذا كان يخشى من خروج الوقت فلو يصليها إلا إذا كان ممن يجدره الجمع وكانت تجمع إلى ما بعدها فليجمعه ولا يجب أن يغلق على أبن بأن هذا العرض سيزول في الحكاة يعني إذا عالم أنه سيزول في أنتظر قد يكون وجوب أنا قد يكون غير وجوب في بعضها وجوب بعضها غير وجوب كالو عبدالي جيش ضرية الزمان تقدم على ضرية المرسال في صلاة الزمان نعم تقدم ما لم يكن مراعاة في المكان واجبة كالصلاة في المسج الجماعة في واخر الأسعاد عشان الحضور الجماعة نعم نعم نعم