38- كتاب الطهارة- «أُعْطِيتُ خَمْساً, لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نصلى السلام عليكم وكان النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وعسل إلى الناس عامة بسم الله الرحمن الرحيم هذا خالي يا جماعة الثاني خالي من اليمين أتموه الحمد لله رب
العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإغسانه إلى يوم الدين مما سبق استفدنا أن القياس في مقابلة النص لا يصح من أين أخذ هل لا عليه صار من الحديث وشه
ذلك قياسة حين تمرغ في الصعيد كما تتمرغ الدار ومر علينا أن الإنسان لا يشبه في الحيوان إلا في مقام الذنب واستثنلنا بآيات واحريث نعم هذا واحد طيب ثالث لا هذا خبر على أنك أصحى صوت
الحميد لك ما في تريع أن تشبه الأنسان الحيوان في مقام الدم كالكلب يقيم ثم يعود في قيء وقال ليس لنا مثل السوق الرابع يحمل أسفر أحسن ألا يتكلم يوم الجمعة والإمام يخطب كمثل الحمار يحمل
أسفر نهيه صلى الله عليه وسلم عن الشغار عن إيش عن الشغار الشغار نعم على أنه مأخوذ من شغار الكلب إذا رفع عنه اليوم أو من شغار المكان إذا خلا من السكان على هذا على الأوب طيب لكن
مثلناها عن افتراش كافتراش السبوع والتفات كالتفات الثعلب الصلاة طيب ومر علينا أن القول قد يراجو به الفعل نعم نعم تمرغ بين يدي هذا الفهم غريب يعني يكون يتمرغ والرسل غائب يكفيه أن
يتمرغ والرسل حاضب نعم بالسلام نعم أن تقوله بيديك ومعلومنا اليد لا تقول لكن تفعل صف لنا التيمم كيفية التيمم مشروع نعم صف لنا هذا قرآن في الحديث أضرب بيديك الأرض نعم بس أضرب وفعل بس
أمامنا هنا خطأ لا خطأ نعم مشكلة لألا وراء ما أعشوا نعم نعم هكا طيب بعض العلم يقول اضرب الأرض بيدعيك ثم امسح كذا الراحات ثم الأصابع امسح بها الوجه ليش لأن لا يكون التراب مستعملا
لأنهم يقول إذا استعملت التراب صار طاهرا غير مطهر قياسا على الماء المستعمل وهذا قياس على أصل لم يثبت وهو قياس مع الفارق أيضا والصواب أنه لا حاجة له لأن الحديث ظاهر أنه ضرق بيدعيك
ومسح كفين ضربة واحدة ثم مسح الشمال اليمين وظاهر الكفين وواجهة طيب مرة علينا أن تهارف المسح لا يكرر فيها أي لا تكرر كل ما نسوح فإنه لا يكرر المسح من أين أفردت تليل يعني إيه من تليل
أنا قوي وصلتنا عليها الصعيف طهور لا نعم ثم مسح الشمال اليمين وظاهر كفين وواجهة ولم يذكر التكرار وهكذا كل ممسوح فإنه لا يكرر لأنه لما خفف في الكيفية تبعتها الكمية طيب ثم قال رحمه
الله وهو درس اليوم وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي أعطيت من الذي أعطاه الله عز وجل وحذف الفاعل
للعلم به في قوله تعالى وخلق الإنسان ضعيفا معلوما أن الخالق هو الله وقوله أعطيت خمسا هذه تنصب مفعولين أحدهما فضله بل كلاهما فضله المفعول الأول منهما أثأ في قوله أعطيته لأنها نائب
فاعل ونائب الفاعل في مقام المفعول به والثاني خمسا ولم يُعطهن أحد من الأنبياء قبلي يُعطى فعل مضارم لما لم يسمى فاعله ولها في قوله يُعطهن هو المفعول الثاني مقدما وأحد نائب فاعل هو
المفعول الأول لا تتكلم هنا أشرح طيب أحد إذا نائب فاعل هو المفعول الأول وإنما قدم الثاني من أجل أن يكون الضمير متصلا لا منفصلا لأنه متى تأتى أن يكون الضمير متصلا لم يصح أن يكون
منفصلا كما قال ابن مالك رحمه الله في العلفية وفي اختيار لا يجيء المنفصل إذا تأتى أن يجيء المتصل لكن أعطى وأخواتها يجوز بها الامتصال مع تمكن الاتصال لا أحد من الأنبياء قبل الأولى
نصرت بالرعب نسيرة شهر نصرت أي أن الله نصره بالرعب الرعب يلقيه في قلوب أعدائه والرعب أشد سلاح فتاك لأنه لا يمكن أن تستقيم قدم مع الرعب بل لابد من الفرار مسيرة شهر أي إذا كان بيني
وبين عدوي مسيرة شهر والمراد بمسيرة الشهر على الإبل والأقدام ثانيا وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا هذا الشهر جعلت لي الأرض مسجدا أي مكانا للسجود أي أرض تكون وليس المراد بذلك المسجد
الخاص الذي يكون مكانا للصلاة لا غير كالمسجد الذي نحن فيه الآن ولكن المراد مسجد أي مكانا للسجود أي أن الإنسان يصلي فيها في أي أرض شاء ووجه الخصوصية هنا أن الأمم السابقة لا تصلي إلا
في الكنائس والبيع والديور وما أشبه ذلك ما تصلي في أي أرض وطهورا طهورا بفتح الطاء أي مطهرا لأن الطهور لأن فعول اسم لما يحصل به الشيء وطهور اسم للفعل خذ أمثلة على هذا طهور للماء
والترام طهور للفعل للتطهور بهما سحور للطعام الذي يتسحر به سحور للفعل فطور للطعام الذي يفطر به فطور للفعل وهلما جرا وعلى هذا يكون طهورا أي ما يتطهر به فالتراب طهور والماء طهور
الثالث ثم فرأ على هذا بقوله فأي موى رجل من أمتي أدركته الصلاة فلوصل في أي مكان من بر أو بحر أو جو سواء بالماء أو بالترام وأحلت لي الغنائم هذا الثالث وحلت لي المغانم وهي ما يكتسبه
المسلمون من الكفار بقتال وما ألحق به هو ما يكتسبه المسلمون من الكفار بقتال وما ألحق به هذه المغانم حلال لهذه الأمة وأما بالنسبة للأمم السابقة فإن المغانم حرام لا تحل للمقاتلين ولكن
ماذا يستنع بها تجمع جميعا ثم تنزل عليها نار من السماء فتحرقها ولا شك أن في هذا تضيقا على الأمم السابقة حيث تحرم هذا الخير الكثير ولعل الحكمة والله أعلم من ذلك أن الأمم السابقة لا
يمكنها أن تجمع بين نيتين نية الجهاد ونية المال فحرمت منه لتكون نيتها خالصة إيش للجهاد ولم تحل لأحد قبل وأعطيت الشفاعة من أعطاه إياها الله والتنائب فائل والشفاعة المفهول الثاني
والشفاعة من الشفع وهو جعل الوتري شيئا شفعا بأن تجعل الواحد كم والثلاثة والخمسة ستة وسمي الشفع بذلك بأن الشفع يشفع وترية المشبوع له فرجل استحق عقوبة فتوسط إنسان له بأن ترفع عنه
العقوبة بدل ما كان الطلب موجها من واحد صار موجها من إيش من اثنين الشافع والمشبوع له هذا وجه اشتقاقها باللغة أما معناها فهي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة هذه الشفاعة التوسط
للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الناس يوم الموقف من أجل أن نرفع عنهم الغم والهم والكرب هذه من باب دفع المضرة أو جلب المنفعة من باب الدفع المضرة
وشفاعته لأهل الجنة أن يدفلوها من باب التوسط لجلب المنفعة إذن الشفاعة هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة طيب فما المراد بالشفاعة التي يعطيها الرسول عليه الصلاة والسلام دون غيره
المراد بها الشفاعة المختصة به وهي الشفاعة العظمى الشفاعة العظمى هي أن الناس يوم القيامة يحشرون في مكان واحد ينفذهم البصر ويسمعهم التاعي وتدن الشمس منهم ويعرقون كل من حسب عمله
ويلحقهم من الغم والكرب ما لا يطيقون فيتشاورون إلى أي أحد يرجعون فيرجعون إلى آدم يلهمون أن يرجعوا إلى آدم فيسألونه الشفاعة فإذا سألوا الشفاعة اعتذر بأنه أكل من الشجرة وقد نهي عن
الأكل منها ومعلوم أن من فعل معصية فإنه جدير أن يشفع له لا أن لا أن يشفع لأن المفروض في الشافع أن لا يكون بينه وبين المشفوع إليه وحشة بترك واجب أو فعل معصية أن يكون جانبه نظيفا من
جهة من الشافع من جهة الشافع لا من جهة المشفوع إليه طيب المهم أن آدم يعتدل بأكل الشجرة فيلهمون الذهاب إلى نوح ويذكرون من أوصافه ويطلبونه الشفاعة فيعتذر بأنه سأل ما ليس له به علم
وذلك حين قال ربي إن ابني من أهلي حين غرق قوم المكذبون له ومنهم أحد أبنائه قال ربي إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل الغير صالح فلا
تسألني ما ليس لك به علم إني أعيضك أن تكون من الجاهلين المهم أنه يعتذر فيلهمون الذهاب إلى إبراهيم ويذكرون له من أوصافه ما يقتضي أن يكون شافعا فيعتذر بأنه كذب ثلاثة كذبات مع أنها
ليست كذبات ولكنها تورية إلا أنه لشدة خوفه من الله عز وجل خاف أن تكون هذه التوريات كذبا تمنع أن يكون أهلا للشفاعة فلم يشفع اعتذر فيلهمون الذهاب إلى موسى ويذكرون له من صفاته ما يقدر
أن يكون شافعا ولكنه يعتذر بأنه قتل نفسا لم يؤذن له بقتلها ما هي القبطي الذي كان مشاجرا لرجل إسرائيلي فاستغاث موسى الرجل الإسرائيلي على الرجل القبطي فقتله دون أن يؤذن له بقتله
فاعتذر بهذا العذر ثم يلهمون الذهاب إلى عيسى فلا يعتذر لكنه يتخلى لمن هو أولى بها منه وهو الرسول عليه الصلاة والسلام فيقول اذهبوا إلى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه فيأتون إلى
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيستأذن من الله عز وجل أن يشفع فيأذن له هذه الشفاعة الآن تعذر عنها أولو العزم من الرسل وآلت إله إلى من؟
إلى محمد صلى الله عليه وسلم إذن هي خاصة به قال العلماء ومن الخاصة به أيضا الشفاعة في أهل الموقف في أهل الجنة الشفاعة في أهل الجنة أن يدخل الجنة فإنه لا أحد يشفع في هذا إلا الرسول
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن الشفاعة الخاصة به أيضا شفاعته في عمه أبي طالب أن يخفف عنه فكان في ضحضاح من نار وعليه نعلاني يغلي منهما دماغه نعوذ بالله وإنه لأهون أهل النار عذابا
وإنما أذن له أن يشفع فيه مع أنه كافر ولولا الشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لكان في الدرك الأسفل من النار لما له من الأياد البيضاء في نصرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
والدفاع عنه والله عز وجل كريم لا يظلم فلما كان له في الإسلام ما كان له أثابه الله عز وجل على ذلك بأن أذن لنبيه أن يشفع فيه فشفى وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قوم خاصة وبعثت
إلى الناس عاما الأنبياء كل يبعث إلى قوم ولهذا تجدون أنبياء متعددين في آن واحد لأن كل واحد إلى قومه إبراهيم في قومه ولوط في قومه والزمن واحد موسى وهارون في قومهما والزمن واحد لكن
هذه مشاركة بالنسبة لهارون مع موسى من باب المشاركة ولهذا قال أشركه في أمن على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى الناس عاما وغيره من الأنبياء إلى أقوامهم خاصة ولا يرد علينا أن
نوح عليه الصلاة والسلام بعث إلى أهل الأرض جميعا لأنه في ذلك الوقت ليس هناك قوميات وقبائل كان الناس أقل بكثير مما عليه بعد ذلك فصار الناس كلهم قومه ولهذا لما غرق المكذبون له لم يبقى
إلا ذريته ومنهم تكونت الخليقة البشرية مرة أخرى ولهذا يقال إن نوحاً هو الأب الثاني للبشرية كما قال تعالى وَجَعَلْنَا ذُدِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ طيب إذًا لا يرد علينا قصة نوح لأنه
ليس هناك قوميات إذ أن الناس كانوا قليلين فهم أمة واحدة طيب هذا الحديث أشاهد منه قوله جُعِلَتِ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا من فوائد هذا الحديث التحدث بنعمة الله تعالى على العبد
وفضله عليه وفضله عليه لقوله أُعْطِيتُ خَمْسًا إلى آخره وهذا مما أمر الله به أن يحدث الإنسان بنعمة الله عليه لكن بشرط أن لا يكون ذلك فخراً على غيره أو بطراً بنعمة الله فإن كان للفخر
على غيره فإنه لا يجوز لأن هذا علو واستكبار ومن فوائد هذا الحديث أن لله تعالى أن يختص بفضله من يشاء لقوله لم يُعْطَهُنَّ أَحدٌ من الأنبياء فإن قال قائل أليس هذا خلاف العدل قلنا لا
ليس خلاف العدل لأن هذا زيادة فضل ولا حرج على الإنسان أن يزيد أحداً فضلاً على غيره لأن فضل الله يُؤتيه من يشاء ولهذا لما مثل النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأمة في من أجل الكتابة من
قبلها لرجل استأجر أجراء إلى الظهر على دينار دينار واستأجر أجراء من الظهر إلى العصر على دينار دينار واستأجر أجراء من العصر إلى هنو الشمس على دينارين دينارين فاحتج الأول قالوا كيف
تعطي هؤلاء على دينارين دينارين والمدة أقصر فقال لهم هل ظلمتكم من حقكم شيئاً؟
قالوا لا قال ذلك فضلي أوتيه من أشاء وهذا هو الواقع لو استأجرت أجراء يبنون لك مثل البناء ثم فضلت أحدهم عند إعطاء الأجراء للآخر هل يعدوا ظلماً للآخرين؟
لا لأنهم رضوا بما أعطاه وتم العقد عليه إذن نقول هذا الحديث يدل على أن الله يؤتي فضله من يشاء كما فضل النبي صلى الله عليه وسلم على غيره في هذا الخمس ومن فوائد هذا الحديث حسن تعليم
الرسول عليه الصلاة والسلام حيث يجمع أحياناً بعض الأشياء التي تتفق في أصل واحد وإن كانت ذات شعوب متفرقة لأن هذه الأشياء كما ترون كل واحد متفرق عن الآخر لكنه لما جمعها أصل واحد وهي
تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم بها جمعها عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث أن الرعب نصر من الله عز وجل يعني رعب العدو نصر من الله بقوله إيش؟
نصرت بالرعب مسيراً تشار ولذلك جاز أن يكذب الإنسان على العدو بوصف الجيش بأنه كثير وقوي وإلا ما يكون كذلك لأن هذا من أسباب النصر على العدو حين قال قائل هل هذا النصر له وللأمة أو خاص
به؟
الجواب هو له وللأمة المتمسكين بشرعه لأن نصر الأمة المتمسكين بشرعه هو في الحقيقة نصر له لأن شرع رسول هي المبادئ التي جاء بها المبادئ والغيات التي جاء بها فنصر المتمسكين بها نصر
للرسول وعيوب ذهب بعيداً أليس كذلك؟
نعم لماذا يا شيء؟
ضل ولا كثير إلا قلنا أنه قليل لا استهان وأخذ راحته لأكل كثير؟
لا لا هذا تفكير غير وسريع لا في وقته ولا في موضوعه طيب إذن نقول هذا النصر له أي للنبي صلى الله عليه وسلم وللمتمسكين بشرعه وجه ذلك الثانية أن نصر المتمسكين بشرعه نصر له في الواقع
أليس كذلك؟
لأنه يفرح بأن ينصر شرعه ويهزم عدوه ومن فوائد هذا الحديث أن الأرض كلها مسجد وهذا العموم مخصوص ببعض الأشياء فلننظر هل الأرض الرملية يجوز تجوز الصلاة عليها؟
الأخ السؤال أي أنت؟
أي هي أنت؟
أي يجوز أن تصلي عليها؟
الدليل أحسنت كما؟
هل الأرض النجسة تجوز الصلاة عليها؟
لا أليس من الأرض؟
والرسول قال طهورا نعم قال مسجد قال مسجد ما هو الدليل على وجوب تطهير مكان الصلاة؟
عن لأ معطن الإبن طاهرة المراحل المعاطن إيش؟
المراحل أين هذا الحديث؟
طيب اللي تكلم مارفعيد لأن مدري من اللي تكلم؟
أي أنت أنا أردت الثاني لكن خير إن شاء الله عطني آيه لما بال الأعرابي في المسجد قال أريقوا على بولي سجل من ماء وهذا أمر للوجوب طيب من فوائد الحديث جواز الصلاة في الكعبة الفريضة
والنافلة نعم جعلت إلى الأرض ومسجد فلو قال الفريضة لا تصح في الكعبة في جوفها قلنا هل الكعبة من الأرض ولا من السماء؟
سيقول من الأرض نقول من الذي أخرجها عن العموب؟
أعرفتم؟
عما النافلة فقد ثبت بها الحديث ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى النافلة في الكعبة ولا إشكال فيه الإشكال في الفريضة والصحيح جواز الصلاة في الكعبة لهذا الحديث وأما حديث ابن عمر
فوق ظهر بيت الله يعني مما لا تصحصات فيه فهو ضعيف لا تقوم به حجة من فوائد الحديث جواز الصلاة في الرماد لا ما هو طهور هل تصحصات فيه؟
يعني مكان ما شب النار إنسان صلى فيه تصح عدد لي ما هو طاهرة لأنه من الأرض والأرض كلها كلها مستد وأما من كره ذلك من العلماء وقال إن هذا مكان النار والأن بغى أن يصليه فيه فلا وجه
لقومه طيب من فوائد الحديث جواز الصلاة في مرابض الغنم ليش؟
مرابض الغنم فيها بول أنا ما سألتك معاطن الإبل أسألك الآن عن مرابض الغنم جائزة الدليل نعم يعني عموم الحديث ونقول للإنسان هل هذه المعاطن معاطن الغنم هل هي أرض أو لسنة؟
سيقول أرض طيب من فوائد الحديث جواز الصلاة في معاطن الإبل نعم نعم دليل ذلك العموم ومعاطن الإبل من الأرض فتكون داخلهم فيها فتجوز الصلاة فيها واضح لكن هناك دليل خصص هذا العموم بالنسبة
لأعطان الإبل وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في أعطان الإبل إذن فيكون هناك دليل خصص فيوخذ به من فوائد الحديث جواز الصلاة في المقبرة نعم أصبر رجال أخذن بعمه بتعراث
الأرض ومسجد والمقبرة المقبرة من الأرض فتكون الصلاة فيها جائزة الآن هات الأستداع كده جئت وهو هنا صح لعنوه لهود النصارى اتخذوا قبور أنبياءهم مساج صحيح وأيضا دليل حديث رواه الترمذي
الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام أيضا حديث رواه مسلم عن أبي مرثب الغنوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصلوا إلى القبور فإذا كنا نهينا أن نصلي إلى القبر فكيف نصلي في المقبرة
إن هذا أشمل هذا أعم أو هذا أشد من الصلاة وبين يديك قبر نعم لا مهم من فوائد الحديث جواز الصلاة في الأرض المغصوبة قل لي أنت لعموم الحديث يجوز طي عندك استدراك طي من يعرف أسأل هل يجوز
الصلاة في الأرض المغصوبة أو لا ما سألنا عن الصح تجوز تجوز لا تجوز الدليل هذا تعليم أريد الدليل آخر واحد تجوز الصلاة في الأذن أصول ولو أن صاحبها يصرخ بكل فمه اخرج عن أرضه ما أنا ما
سألنا الآن نهمة هذا الإنسان يقول يا رجل يا ظالم يا معتدي اخرج عن أرضه يفتح فمه من أذنه إلى أذنه اخرج عن أرضه ولي يقول لا أبقعد حالك لم يكن يقول أبقعد رصب عليه منك الله هذا لا يجوز
الدليل وهو وفيه المسلط المسلم لا يضغم وهذا النظر نريد حديث أصرح عبد الله بن عوض قالوا صلى الله عليه وسلم من غصب شبران من الأرض يقون ما غصبت أنا بصلي وروح إن دماءكم وأموالكم
وأعراضكم عليكم حرام هذا أعلنه النبي عليه وسلم في الحج في عدة المواقع والأرض ما لا شك بقي أن يقال هل تصرح الصلاة أو لا تصرح يحيى نعم وأما الفقهة فاتفق هذا من مساء رسولي ماذا تقول
الآن طيب لا مهم كلهم متفقون على التحريم على صحة الصلاة نعم يعني أن تقول الصلاة صحيحة ولا لا بس هذا الصحيح لعموم قوله نعم وهنا لم يقع النهي عن الصلاة لم يقل الرسول لا تصلوا في أرض
مرصوبة لو قال لا تصلوا في أرض مرصوبة قلنا هذا كقوله لا تصوم يوم العيد ومن صائم يوم العيد بطل صومه فمن صلى في أرض مرصوبة بطل صلاته لأنه نهي عنها والنهي عن الغصب فهمت لا عن الصلاة في
أرض مرصوبة وهذا هو القول الراجح هو المسألة فيها خلاق ما قاله الأخ يحر نعم طيب المهم جميع الصور التي ثلت عليكم يقال فيها لا تصح الصلاة فمعكم دليل عام وهو جعلت للأرض مسجدا فمن ادعى
في أي بقعة من الأرض أن الصلاة لا تصح فيها فعليه فعليه الدليل فعليه الدليل لأن أقول لكم لأن العام يتناول جميع أفراده فإذا قلت مثل أكرم الطلبة وكانوا مئة فأكرم تسعة وتسعين فهل امتثل؟
ليش؟
بقي فرد واحد طيب والدليل على أنه أي عمومة يتناول جميع الأفراد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في التشهد السلام علينا وعلى عباد الله صالحين سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض
أظن انتهى الوقت يسمعهم الداعي يعني من أهل واحد إذا دعا سمعه أقصار ينفذهم البصر يعني لا يحولوا بينه وبين رؤيتهم جميعا شيء لا في الشجر ولا حجر ولا جدار ولا شيء بصر أهل الموقف بصر
إنساني في أهل الموقف يشوف أقصارهم بذل مجودنا نعم أيوب الشيخ لما ذكرنا في شفاة نبي صلى الله عليه وسلم لي أبي طالب عمه قلنا أن بطالب يعني هم فعلون العذاب حتى ألبس نعلا يغلي منه بخو
الشيخ الآن يعني في النار من هو أشد عذاب من أبي طالب ويقضي وطرا من العذاب ثم يخرج إلى الجنة الشيخ يعني يقضي من هذا أن أبي طالب يضي يخرج إلى الجنة لأنه يقل عذاب من غيره استنتاجات
غريبة الكافر كله كافر مؤبد في النار جهنم أبي طالب وغيره لكن قد يخفر عنه لا باعتبار المدة باعتبار كيفية العذاب وأما الذين يدخلون النار ويعذبون فيها بقدر معاصيهم فهو بقدر المعصية وقد
يكون العذاب الذي يكون بقدر المعصية أقل بكثير مما كان عليها بو طالب هنا نعم كيف ذلك؟
أقول كيف ذلك؟
كيف ذلك؟
من أين عرفت؟
قاس التيممم يعني قول أنه يعرف أصل مشروعية الطهر للترى ولكن ما يعرف التيممم الظاهر منه أنه كان يعرف الآية لكنه ما يعرف كيف يتيمم يعني يعرف أن التراب قد يغني عن الماء الآية ذكرت أن
الجنب يتيمم لعله نسي لعله نسي كيفية التيممم هل واحد؟
أو لعله ظن عن التيممم في الحدث الأصغر فقط كما كان عمر وخطاب يرى التيممم في الحدث الأصغر فقط وكان يناظر على ذلك حتى أنكر على أبي موسى لما رأاه يفتي بالتيمم على عمر عمر بياس لما رأاه
يفتي بالتيمم في الجنابة أنكر عليه حتى ذكره عمر بهذه القصة وقال له يا أمير المؤمنين إن كنت ترى ألا أحدث به فعلت لما أوجب الله لك علي من الطاعة فقال له لا أمنعك وأوليك ما توليت
فالمهم أن أنه قال إن تمره بالتراب يدل على أنه قد عرف أصل التيممم لكن إما أنه نسي كيفيتهم أو ظن أن التيممم الذي في الآية هو ضرب ومسح الوجه والكفين خاص بالوضوع فقط يعني بالتيممم على
الوضوع فقط لا لا لا لا ما يقاط ولا شفاعة له في حديث عمر بياس حقيقة فائدة نسيتها مهمة وهي أن من اجتهد في العبادة وفعلها على حد اجتهاده وتبين الخطأ فيها فإنه لا إعادة عليه لا سيمم مع
تعذر من يسأله الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر عمارا بإعادة ما صلى الله في هذا التيممم وهذه قاعدة مهمة وهي التي نخارها أن الإنسان معذور بالجهل معذور بالجهل فلو كان يظن أن
من لا يجد الماء لا يتيمم ولا يصنق وبقي على ذلك شهرا أو شهرين أو سنة أو سنة حتى علم فهل نأمره بإعادة ما مضاء الصحيح لا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر مثل هؤلاء بالإعادة ولو أن
امرأة استحيضت فظنت أن المستحاضة لا تصلي كالحائد ثم تبين أنها تصلي نعم فلا إعادة عليها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المستحاضة أن تعيد ما تركت من الصلاة ولو بلغت امرأة وهي
صغيرة بلغت بالحيل ولكنها جاهدة تظن أنه لا بلوغ إلا بالسن أي بتمام خمس عشر سنة وكانت لا تصوم وهي رائعة غنم أو إبل في البر ليس عندها من تسأله ولا من ينبهها ثم مضى على ذلك أربع سنوات
لأنها بلغت وهي في الحادي عشر فهل إذا علمت يلزمها أن تصوم نعم لا هذا هو القول الراجح ومن العلم من يلزمها بالصوم لكنه ضعيف وهذه قاعدة حتى في الأمور الكفرية لو أن إنسان يفعل كفرا
ولكنه ما علم أنه كفر ولو وجد من ينبهه عاش في هذه القرية التي يشرك أهلها بقبل من القبور ولم يأتهم خبر وهم بعيدون عن أمكانات العلم فهل نحكم بكبه هؤلاء؟
لا لأنهم لم يجدوا من ينبهه ولا ترى على بالهم أن هذا كفر والله عز وجل يقول وما كنا معذبين حتى نبعث الرسول هؤلاء في الحقيقة كأن لم يبعث إليهم رسول لأنهم جاهلون وهم يعتقدون أنهم
مسلمون أما من كان يعبد الصنم على أنه عابد للصنم غير مسلم كفر لمن صار اليوم فهؤلاء كفار ولو كانوا جهالا لأنهم لا يدينون بالإسلام ولا يدينون الديانة بالإسلام فهم كفار فانتبهوا لهذه
المسألة وهي مسألة عظيمة جدا جدا كثير من الناس تهاوى بالتكفير حتى يكفر من لم يكفر الله ورسوله وإذا فعل ذلك فهو الكافر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من دعى رجلا بالكفر وليس كذلك
حار عليه رجع عليه وأخبر أن من كفر غيره بشيء فقد باء بها أحدهما إن كان المكفر كما وصف وإلا صار الكافر هو المكفر فالمسألة خطيرة جدا ولا سيما وهي أن اليوم صار بعض الناس يتهاون بها
يكفر كل إنسان فعل ما يكفر يفسق كل إنسان فعل ما يفسق يبدع كل إنسان فعل ما يبدع وهذا غلط بل لا بد من شرط مهم وهو بلوغ الحجة