36- كتاب الطهارة- «عَلَيْك بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيَكَ»

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف باب التيمم التيمم القصد في اللغة تيمم في اللغة القصد ومنه قوله تعالى ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون لا تيمموا الخبيث يعني الفتنة ما هذا لا تيمموا الخبيث منه قلنا لكم التيمم في اللغة القصد فيكون قوله لا تيمموا أي لا تقصدوا نعم والخبيث الردي يعني لا تقصدوا الردي فتفجونه عن الزكاة وتدعو الطيبة لكم أما في الشرق فالتيمم تطهير الأعضاء أو تطهير الوجه والكفين بالتراب على صفة مخصوصة دارة بن عبد أي نعم التعبد لله التعبد لله تعالى بتطهير الوجه والكفين بالتراب على صفة مخصوصة وهو من خصائص هذه الأمة فإن الأمم السابقة إذا عدموا الماء بقوا على حدثهم إلى أن يجدوا الماء فيتطهروا به ثم يقضون ما فاتهم من الصلوات وأيهم آل السر التيممم لأن التيممم فيها راحة النساء وإبراء ذمته وعدم الثقة للمفوضات عليه لو اجتمعت عن عمران بن حسين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا لم يصلي في القوم فقال يا فلان ما منعك أن تصلي في القوم فقال يا رسول الله أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بالصعيد فإنه يكفيك رأى رجلا لم يصلي في القوم هذا لم يعرف اسمه وهو لا يظهرنا أن نعرفه أو لا نعرفه لأن المقصول هو حكم المسأل أما كونه يعرف أو لا يعرف فهذا ليس بواجه ولهذا نرى أن بعض الناس يتكلفون في طلب العثور على اسم المبهمين في مثل هذا السياق وهو في الحقيقة اشتغال بالمهم عن عن الأهم وقول لم نصلي في القوم أي معهم والمراد بالقوم الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحاب وقول فقال يا فلع فلان كناية عن رجل أو عن شخص والأنثى منه فلانا فهل الرسول قال هذه الكلمة يا فلان أو سماه باسمه سماه باسمه لكن الغاوية لنسميه إما لنسيانه إياه أو لأنه رأى عدم وجوب بيان اسمه أو لغير ذلك من الأسباب وقول ما منعك أن تصلي في القوم ما هذه استفهمية أي أي شيء منعك وقول أن تصلي أن وما دخلت عليه في تأويل المسطر منصوبه بنزع الخافض والتقدير ما منعك من أن تصلي قال يا رسول الله أصابتني جنابه المراد أصابته جنابه أنه كان على جنابه من احتلام أو غيره ولا ماء لا هذه نافل الجنس وماء اسمها مبني وخبرها محذوه وتقديره موجود ولا ماء عندي مثلاً أو موجود فقال عليك بالصعيد فإنه يكريك عليك هذه من باب الإغراء يعني إلزم الصعيد والصعيد كل ما تصاعد على الأرض من تراب أو رمل أو حجارة أو غير ذلك كل ما تصاعد على الأرض من جنسها فهو صعيد فإنه يكريك أي عن الماء ويأتي إن شاء الله بقية الكلام مع الفديث وغيان فوائده نعم هذا غير موجود عندك أنت قلت لا يخلو بيت إلا ما رحم ربي نعم مسبح يعني ما نهل إلا ما رحم ربي الذي خل بيته من هذا مرحوم والثاني نعم ما نهل يعني كل بيت في حوق موجود هو موجود لكن كلمة لا يخلو بيت من هذا إلا المرحوم والعذن عندما رحم ويرجب مملوعة رأينا أنه لا بأس إذا كان الحوض كبيرا نعم وكان الماء يعني يمكن ينظف وأما ولكن إذا كان كما عرفت إذا كان راكدا فتصلناها عن ذلك لا يخلسل أحده من الماء الراكد الذي لا يشير طيب لا صعب واحد إذا أفاضه على نفسه لكن هذا الذي سيقول سينغمس به ما في شيء بشرط أن يكون هذا الماء الذي يخلسل به يفرق ويؤتى بماء جديد له مستخدم نعم جل الله عز وجل الأفضل من أخص الإنسان مباشر من حين الجنابة لأنه جاء في الحديث أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه جنوب وأيضا إذا بقي جنوبا سوف يمتنى من اطلاعات القرآن وهذا لشف حرماء فالأفضل المبادئ وسبق أن الإنسان لا يرقد وهو جنوب حتى يتوضع شيخ بارك الله بكم قلنا في تعليف العسل والتعبد لله بإفاظ الماء على جميع الجسد بصفة مخصوصة نعم شيخ بارك الله بكم ما يكفي أن نقول إفاظ الماء على جميع الجسد أن يكفي هذا لا بصفة مخصوصة لا بد منها النية مثلا الموالات إذا قلنا باشتراطها ثم أن الأكمل لا بد أن يكون بصفة مخصوصة قدموا الوضو فارث الماء على رأسه مرات شيخ إيان صار في الصفة المفتحبة المفتحبة والواجبة حتى الواجبة فيها بصفة مخصوصة لا بد من نية ولا بد من تسمية على القول بوجوب التسمية نعم يقول فيك نقام بمجالسة المنين يقول أن المنين أوله مذي والمذي المتفق على نجسده نعم كيف يجب من قال هذا ما صحيح فيه أناس لا يمدون إطلاقا ويخرج منهم الماء الدار هذا غير صحيح ثم على فرض ذلك فإن الشيء في معدنه لا يكون نجسا حتى يخرج بدليل أن الإنسان لو حمل في صلاته قارورة فيها عذرة هل تصبح صلاته لا فالسؤال للمناقش ولو حمل صبيا مملوءا بطنه عذرة تصح وهذا دين على أن النجسة في مكانها في معدنها لا لسه نجسا وعلك الله نحن الآن نخاطمهم العقلية هم من حيث الشرح فقد جاءت الأحاديث بذلك وقطعت جهيزة القول كل خطيب ما دامت عائش رضي الله عنه تقول كنت أفركه وفركا فيصلي فيه لو كان نجسا كان لابد من الغصر نعم الغصر إذا كان رطب لأن الرطب لا يكون فرد لو فردت الرطب انتشر أكثر في السوق نعم من أن نكت أن رجلا كان يناظر ابن عقيل رحمه الله في هذه المسألة ابن عقيل يقول إن الماء أن المنية طاهر وذلك يقول إن المنية نجس وكأنها علت أصواتهم فقال رجل له ما شأنكما قال كنت أعالجه على أن أقول إن أصلك طاهر وهو يأبى إلا أن يكون أصلهم نجسا فالشكوة إلى الله نعم إيش ها إيه يقول القحطان رحمه الله في منيته والغسل فرض والتدلك سنة وهما بمذهب مالك فرضان انتهى الجواب انتهى الوقت