41 - 295 - تفسير الآية ( لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم..) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقول لأكفرن عنكم سيئات هذا جواب لكن جواب لإيش جواب لقوله لإن أقمتم وهل هو جواب للشر التي يئن أو جواب للقسم المقدر المذلول عليه بالله في قوله لإن أقمتم الثاني ثاني فهو جواب القسم
ولهذا لم يقترن في الفائل ولو كان جوابا للشر اقترن في الفائل وفي هذا يقول بالمالك واحذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو ملتزم فما الذي أخره هنا هاروم القسم هو الشر الشر إذن
الذي حذفه هو جواب الشر لأكفرن عنكم سيئاتكم أجعلها مكفرة بالحسنات التي فعل إقام الصلاة إتاء الزكاة الإمام بالرسل تعزيرهم إقراض الله قرضا حسنا فالسيئات تكفر بهذه الحسنات ولأدخلن جنات
تجري من تحت أنهار هذه ما طوف على لو كفرن وإذا جمعت بينها وبينه كفر صار بها النجاة من المرهوب وحصول المطلوب النجاة من المرهوب بقوله إمشينات لأكفرن عنكم سيئاتك لأنها إذا كفرت لم
يعاقب عليها حصول المطلوب حصول المطلوب ولأدخلنكم جنات تجري من تحت أنهار وبالتتبع والاستقرار نجد أن أغلب ما يكون تقديم النجاة من المرهوب ليرد المطلوب على محل خال مما يرهب فتكون
التصفية قبل التحلية يعني صف الشيء قبل أن تحليه اقنس المكان قبل أن تفرش واضح؟
تأمل الآن القرآن والسنة وفي غير أيضا تجد أن النفية غالبا يكون مقدما على الإثبات لا إله إلا الله كلمة الأخلاص قدم فيها النفية على الإثبات ليرد الإثبات على مكان خال من الشوائب لو
كفرنا عنكم سيادكم ولا أدخلنكم جنات تجري من تحت أنهار جنات المراد بها جنة المأوى وهي كما ترون تذكر أحيانا مفردا وأحيانا مجموعة سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها عرضها نعم جنة يشير
لا لا مفردا ولا جنة مفردا وتأتي جنات كثيرا مجموعة فإفرادها باعتبار الجنس وجمعها باعتبار النوع لأن الجنة أنواع وقد ذكر الله تعالى في آخر سورة الرحمن أربعة أنواع ولمن خاف مقام ربه
جنتان ثم قال ومن دونهما جنتان جنتان أيهما أشرف الأوليان أو الأطيان هل أوليان؟
إيه يعني سواهم لا تعبدوا من بالله من سواه طيب من ينتدب لنا إبين الفروق بن القيم في النونية ذكرنا فروق عشرة لكن قال النظم يعيني أن أسوقه فمن يستطيع أن ينتدب لنا أن يذكر الفروق هذا
سانة محمد الشرافي وطاها ثلاثة في كفاية ولكن لا يستعين أحدكم بالثالث ما نسمع إذا جاءت إن شاء الله نشوف وأيضا لا تقلون الفرق كذا وكذا طيب إذن تجمع الجنة على جنات باعتبار إيش باعتبار
الأنواع وتفرد باعتبار الجنس جنات تجري من تحتها الأنهار يعني الآن جنات تجري من تحت الأنهار لو أننا فسرنا جنات بما نفصل به الجنات في الدنيا وقلنا الجنات فساتين كثيرة الأشياء كثيرة
الأشياء كثيرة الثمار لم يذهب الذهن بعيدا ولا استقل نعيم الآخر لكن إذا قلنا الجنة هي الدار التي أعده الله تعالى لأوليائه اللهم جن منهم فيها ما لا عين رأت ولا غذن سمعت ولا خطر على
قلب بشر أيهما أشد هزا للمشاعر الثالث لا شك ولهذا قد نعتب على بعض الناس أن يفصل جنة المأوى بأنها البستان الكثير الأشجار وأنها سميت بذلك لأن أشجارها منتبهم بعضها إلى بعض فيتستر من
فيها نقول هذا لا شك إنه مقلل من تخيل الجنة وأنها شيء عظيم فنقول الجنة هي الدار التي أعدها الله تعالى لأوليائه فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر هذا يهز المشاعر
ويوجب أن يسارع الإنسان ويسابق إليه وقول التجري من تحتها الأنهار معلوم أنه ليس المراد من تحت أرضها لأن النهر إذا جرى من تحت الأرض أي فائدة بيه ولهذا لا ننتفع بالأنهار الجوفية ولكن
من تحتها قال العلماء من تحت قصورها وأشجارها وما أحسن اضطراد الأنهر تحت الأشجار الضليلة والقصور الفخمة العظيمة لها منظر لا يتصور من الإنسان في الواقع تجري من تحتها الأنهار هذه
الأنهار ليست كأنهار الدنيا أنواعها أربع أنهار من ماء غير آسم يعني لا يمكن أن يتغير وأنهار الدنيا تتغير والثاني أنهار من لبن لم يتغير طعب بل هو من أحسن ما يكون مذاق وأنهار من خمر
لذة للشاربين وقد نفى الله عنها الغول لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وأنهار من عسل مصفى نقي ليس فيه شيء من ما يكون في عسل الدنيا هذه أنهار أربعة تجري جريان الماء ربما يتصور الإنسان
كيف يجري لبن لم يتغير طعمه يتصور كيف يجري لأنه لبن جاري خمر يتصور أو لا يتصور وقد يتصور لأن الخمر ليس كله سواء الرابع العسل في تصورنا الآن أنه لا يجري لا يمكن جريان لكنه في الجنة
يجري نهر ثم إن ابن القيم رحمه الله ذكر في النونية أن هذه الأنهار تجري بغير أخدود فقال أنهارها من غير أخدود جرت سبحان ممسكها عن الفيضان الله أكبر النهر يجري ماله أخدود تمنعه من
إعساب ولا حفر له على سطح سطح مكان ومع هذا أيضا لا يجري إلا حيث شاء صاحب يصربه كيف شاء ليس هناك عمال ولا عوامل وإنما هي إراجات فيها ما تشهي الأنقص وتلد الأعين وأنتم فيها خاربة نعم
نقول ولو جنات تجري من تحتها النهار إذن هنا مثال بين متعاقدين عمل يسير في مقابل ثواب ثواب كثير يقول فمن كفر بعد ذلك منكم فمن من هنا شرطية جوابها فقد ظل أي فمن كفر بعد هذا المثال ولم
يقم بمواتق الله عليه فقد ظل سواء السبيل الظلال بمعنى الضياع والتيه يعني تاهى عن السلاة المستقيم وسواء السبيل أي مستقيم مستقيمه الموصل إلى المراد المراد