77 - 568 تفسير الآية ( 81 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى مبينا من الذي تمسه النار ومن الذي لا تمسه فقال بلى قال المفسرون بلى هنا بمعنى بلى فهي للاضراب الانتقالي بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته وفيها قراءة خطيئاته بالجمع قول من كسب هل من موصولة أو شرطية شرطية موصولة طيب إذا قلنا إنها شرطية فإنه يؤيده قوله فأولئك أصحاب النار فإنه جواب مخترن بالفأ وهذا يؤيد أنها شرطية وإذا قلنا إنها موصولة فيؤيده قوله في الآية الثانية والذين آمنوا وعملوا الصالحات والذين آمنوا حيث جاء بالذين اسم موصول فيقول من كسب يعني الذي كسب والجواب عن الفا في قول فأولئك أنه لما شابه اسم الموصول اسم الشرط في الدلالة على العموم جاز اقتران خبره بالفعل قول من كسب سيئة كسب ولم يقل عمل مع أنه في بعض المواضع يقال عمل والذين يعملون السيئات معروف والكسب معناه رصول الشيء نتيجة العمل نتيجة العمل كسب سيئة وقول السيئة السيئة ما يسوء وأصلها سي ونصر سيوئة سيوئة لأنه من ساعة يسوء الواو فأصلها سيوئة على وزن فيعلة حصل فيها إعلام وش لعله حصل قلب الواو ياء وش سببه اجتمعت الواو والياء في كلمة واحدة وسبقت إحداهما بالسكون فلزم قلب الواو ياء ثم أدغمت الياء بالياء. وصارت سيئة. نعم. لكن هذا رضانة أعاجب عندما لا يعرف الصرف. نعم. نعم. نعم. ايه نعم. ايه. ولهذا أنا رأيي مسألة الصرف يمكن فيها صعوبة عليها. النحو لا بس لا بس يفهم الوحيد لكن الصرف يمكن ما يكن لن يفهم نعم نشوف آدم خليه هو الحكم في آدم ماذا تقول له آدم؟ حتى النحو يعني ما نقول الصرف ننصرف عن الصرف كل علم تقوله يا شيخ الحقيقة كل علم بتقوله هو يعني فايدة لنا لا لا طيب وأحاطت به خطيئته اللي حاطت في اللعه الشمول وأحاطت أي صارت كالحائط عليه وكالسوع أي اكتنفته من كل جانب نعم وقوله خطيئته الأنسب إذا رأينا أحاطت كانت صيضة الجمع أنسب لأنها كثيرة والإحاطة من كل جانب تقتضي الكثرة أو لا تقتضي الكثرة فلهذا القراءة الثانية قد تكون أنسب ولكن مع ذلك لا تتنافى مع القراءة التي في مصح وهي خطيئة لأن خطيئة مفرد مضاف والمفرد مضاف يفيد العموم المفرد مضاف يفيد عموم ولهذا لو قال الرتول عبدي خر وكله أربعة عبد كلهم اعتقون يعني قال عبدي فقط ويدل على ذلك قوله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها تعد نعمة الله هنا مفرد نعمة ومضاع يفيد العموم ولا يفيد الوحدة لو كان يفيد الوحدة لكنا ما يحصيها خطيئتهم ما يحصي هذا الدليل على العظم أيها لكن إذا حاطه إذا قلنا من جنس الحائط هو السوء وما يحصي بالشي يحتاج لكمية فاجل كمي في بمعنى القرآة التانية وقوله خطيئته وسيئة مش معنى سيئة وأحط به خطيئة هل هم بمعنى واحد وأن هذه السيئة انتدت حتى أحاطت به أو أن المراد بالسيئة شيء والخطيئة شيء آخر هذا هو المعروف عند المفسرين يقولون السيئة هنا سيئة الكفر سيئة الكفر وخطيئاتهم ما سوى الكفر لأنها تحيط بالإنسان نعم وهذه إذا قلنا بها فإن خطيئة قد تناسب سيئة بالنسبة بيش لكونها واحدة يعني هذه السيئة أحاطت به حتى وليرب له حالة بينه وبين التوفيق فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدهم هذي نبين عربة هو نبين كلكم براب عنده لأنها كلها زرين فأولئك وش عرابة الحجاد ما في علم؟ مصطفى نقول رابط الجوار للجواب على جعل من شربي أو رابطة للخبر بالمبتدى على أنها موصولة نعم أولئك يسمح شربي ولكار وصف وش محلو من عراب في محرفة متجمع وشه مبني عليك؟ المشارة مبنيهم؟ مبنيهم على الضام المقدم مبنيهم مكشورة ولكن مبني عليك مبني عليك؟ مبني على الكسر؟ عجيب مبني على الكوش يقول؟ ومن هدو فتحن؟ فتحن؟ قال وضو كسر إذن فدأ مرفوع أنا من شركة إنهم فدأ مرفوع لا ما تقول مرفوع كل المبني ما يمكن تقول مرفوع ولا منصوب ولا مجهور كل مبني على السكون على الكسر في نحلي راحب نبين على كسر في نحل راحب طيب ولكعب؟ هم فصل؟ هم فصل؟ الكاف همين متصل أسم ون وفطاب نقول خبر مبتدع الكاف خبر مبتدع أولائي مبتدع أولائي مبتدع فيقول الكاف خبر هون وشتول عبد الكريم ما عليك شيء ما قالتنا النحو؟ طيب عبدالله أولئك الكاف مش أرابع مفعول وش اللي ناصبه؟ مش تقول أغاني مش تقول الكاف قرعنا النحو في الحقيقة هذه ما بطينا رافعين عنها - فدرحمن - كيف رمير الخطاب تقصل بني عفل - إذن حجر بالضاف - نعم - ولكن خطأ - نعم - حرف خطاب - حرف داع الخطاب لما حلمنا عراق - نعم صح - في كاف حرف خطاب لما حلمنا عراق - نحن كنا نقول كاف - نعم - ابن مالك يقول وبه الكافة صلة - ماذا بعد؟ - في البعدي - أو بيشمك - أو بيشمك أو هنم - حرف - مهم هو الظليل - وبه الكافة الصلة في البعدي طيب إذا صار المشارد له بعيدا يؤتلك طيب أولئك أصحاب النار أصحابه أنا أعرف مدى من المسألة كذا أتمنى رحل الوقت أصحابه خبره المبتدى مرفوع بالمبتدى وعلمة غافرية ضمه ظاهرة في آخره أصحابه مواقع النار مضافون إليه مجهور بالإضافة وعلمة جرية كسرة ظاهرة في آخره هم ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدع في حرف جر وها اسم مجرور ما سكونه محل جر خالدون خبر المبتدأ أي المبتدأات هم خالدون مرفوع في المبتدأ وعلى المترفع في الواو يا بحن الضمه لأنه جمع تكسير جمع جمع لك سالم أو تكسير لك رسالة خالدون خالدون سالم. ذكر سالم. يعني سالم. لأن ألم تذكر السالم إذا ما تغير المفرد فهو سالم. خالد مفر. فتوى مون. خالدون. لكن الرجال مش مفردوا ها؟ رجل. رجل تغير. ايه تغير. تغير الحروف تغير الشكل أيضا. ليس عكس شيخ خالدون انتدى وهم خبر لا ما يجبس هم فيها خالدون طيب يقول الله عز وجل بلى من كسب سيئة الواح فأولئك أصحاب النار أصحاب جمع صاحب أي أهل النار وصموا أصحابا لها لملازنتهم إياها وقول خالدون أي ماكثون الخلود بمعنى المكت والدوام ومنه قوله تعالى أدخلوها بسلام ذلك يوم الخلود