32- كتاب الطهارة- «جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ــ امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ ــ إلَى رَسُولِ اللَّهِ
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد قال رحمة الله رحمة الله تعالى كما نقله وعن أم سلمة رضي الله عنها كما نقله عن أم سلمة كما نقله عنه
أن أم سلمة رضي الله عنها وعن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم وقالت جاءت أم سلمة رضي الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل على
المرأة من غسل إذا هي احتلمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إذا هي رأت الماء بسم الله الرحيم قال المالك رحمه الله فيما نقله عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه
وسلم وذلك في باب الغسل من أم سلمة رضي الله عنها الله صلى الله عليه وسلم نعم قال جاءت المسلم إلى امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي
من الحق فهل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت قال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم إذا هي رأت الماء هذا هو الحديث لكن نتكلم على ما سبق نتكلم على فوائد الحديث السابق
وهو حديث عبد الله بن عمر أن عمر بن خطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنوب قال نعم إذا توضى أحدكم فليرقد ففي هذا الحديث من الفوائد جواز السؤال عن ما يستحي منه بأفضل
الصريح لقوله أيرقد أحدنا وهو جنوب وفي أيضا من الفوائد أن الجنوب لا يرقد إلا إذا توضى وذلك من أجل أن ينام على إحدى الطهارتين والسنة للإنسان إذا أراد أن ينام أن يتوضع وضوءا كاملا كما
جاء ذلك بحديث البراء بن عازب رضي الله عنه فإذا كان عليه جنابه فلينم على إحدى الطهارتين إما الغسل وهو طهارة كاملة وإما الوضوء ومن فوائد هذه الحديث منع الجنوب من النوم بلا وضوء لقوله
إذا توضى أحدكم فليرقد واللم هنا للإباحة لكنها إباحة مشروطة بالوضوء واختلف العلماء في هذه المسألة فمنهم من قال إنه يحرم على الجنوب أن ينام من غير وضوء ومنهم من قال إن ذلك جائز
واستدل بحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو جنوب من غير أن يمس سماء وهذا يدل على الجواز ومنهم من قال إنه مكروه وهذا قول وسط وهو المذهب المشهور عن الإمام أحمد رحمه
الله أن الجنوب يكره أن ينام حتى يتوضى فإن اغتسل فالغسل وهذا القول هو الصحيح هو الراجل أنه يكره ولا يحر أما حديث أم سلمة فيقول وعن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زوج هنا بدل
أو عطب الجواب أنه يجوز أن يكون بدل وأن يكون عطب لكن إذا استفدنا من هذا أي من التابع معناً زائداً على المتبوع بزيادة البيان فالأولى أن نسميه عطب بيان فهنا نقول زوج النبي نقول الأولى
أن نعربها على أنها عبدالله بن عوض أطف بيان قالت جاءت أم سلمة امرأة أبي طلحة نقول فيها مثل ما قلنا في زوج النبي صلى الله عليه وسلم أي أنها عطب بيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق والحياء خلق معروف لا يمكن أن نفسره في أوضح من لفظه لأن من الألقاض ما لا يمكن أن تفسر معناه لو قلت مثل ما هو المحبة ما هي المحبة ماذا
تقول هي المحبة لو قلت هي ميل الإنسان إلى ما يلائمه لا قلنا غلط لأن الميل نتيجة المحبة إنسان يحب الشيء ثم يميل إليه لكن تقول المحبة هي المحبة طيب الكراهة هي الكراهة فهذه الأمور
الطبيعية لا يمكن أن تفسر بعوضح من لفظها فالحياء إذن خلق معروف وهو خلق محمود خلق ثناء لقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم الحياء من الإيمان ولكن الحياء فيما يجب أن أن يُعلم لا
يُعتبروا محموداً بل هو جُبن وخور فالناس في هذا الباب ثلاثة أقساً ندعوه إن شاء الله للفوائد إن الله لا يستحي من الحق من يحتمل أن تكون متعلقة بيستحي ويحتمل أن تكون تعليلية أي لا
يستحي فيما كان حقاً فهل علي من غسل فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت من غسل هذه مبتدة اقترنت بها من الزائدة والأصلاً يقال فهل على المرأة غسل إذا احتلمت فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم نعم إذا احتلمت إذا احتلمت هنا وَلْ يَا إِذَا إِسْمُ فكيف المخرج؟
نقول لنا ثلاثة مخالف المخرج الأول أن نجوز إضافة إذا إلى الجمل الإسمية والثاني أن نقول إن هي فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعدها الثالث أن نقول هي فاعل فاعل فاعل احتلمت مقدم وانفصل مع
إمكان الاتصال لغرض وكما قررنا ونقرره الآن أن النحويين إذا اختلفوا على أقوال فإن نرجح ما هم ما كان الأيسر هذا الضابط في اختلاف النحويين يقول إذا احتلمت والاحتلام أن يرى الإنسان في
منامه ما يوجب الغصر الغصر من الجماع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يعني عليه الغصر لكن بشرط إذا هي رأت الماء نقول في إذا هي ما قلنا في إذا هي احتلمت إذا هي رأت الماء وألف
الماء للعهد العهد والمراد به المني يعني إذا رأت الماء الذي هو المني فتكون للعهد الذهني في هذا الحديث من الفوائد فوائد كثيرة منها صراحة نساء الصحابة رضي الله عنهم عنهم وعنهم أيضا
لأن أم سلين سألت هذا السؤال الذي يستحي منه ولهذا قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين فأثنت عليهن لكونهن لا يستحين من
التفق في الدين ومن فوائد هذه الآية أعظ الصفر ومن فوائد هذا الحديث فضيلة أم سلين حيث قدمت بين يدي سؤالها الذي يستحي منه عادة قولها إن الله لا يستحي من الحق ومن فوائد هذا الحديث
إثفات الحياء لله عز وجل إثفات الحياء لله لقولها إن الله لا يستحي من الحق وذلك بمفهوم هذه الكلمة فإن مفهومها أنه يستحي مما ليس بحق واضح وعلى هذا فنقول إن الله تعالى موصوف بالحياء
لكنه ليس كحياء المخلوقين بل هو حياء يليق بجلاله وعظمته وجاء في الحديث إن الله حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً وهذا الذي ذهبنا إليه في تفسير الحياء وأنه
ثابت لله حقيقة حقيقة هو مذهب السلب الصالح أهل السنة وجماعة لأنهم يجرون نصوص الكتاب والسنة فيما يتعلق بأسماء الله وسباته على ظاهرها لكن من غير مماثلة وأنت إذا أجريتها على ظاهرها بلا
مماثلة فإن هذا هو حقيقة الاتباه أما من حاول أن يحول المعنى إلى معنى يلائم عقليته فيحرف الكلمة عن مواضعه فإن هذا طريق ظالم وبدعه وكل بدعة ظلاله ولهذا كان الأشاعر مثلاً يحولون جميع
نصوص الكتاب والسنة إلى معانية خالف الظاهر فيما عدا سبع الصفات يؤولونه والحقيقة أنهم يحرفون الكلمة عن مواضعه ومن فوائد هذا الحديث أن المرأة قد تحتلم وجه ذلك أن النبي صلى الله عليه
وسلم أقر أم سليم على قولها إذا احتلمت ورتب على ذلك حكماً وهو قوله نعم إذا رأت الماء ولو كانت المرأة لا تحتلم فقال لها أو تحتلم المرأة لكنها تحتلم في الواقع ومن فوائد هذا الحديث أن
النائم معفون عنه معفون عنه ما يرى أنه فعله وجه ذلك قوله نعم إذا رأت الماء فلو رأى النائم أنه يجامع زوجته مجامعة تامة ولكنه لم ينزل فإنه معفون عنه لا يلزمه أن يقتصر واضح ولو رأى أنه
يزني بامرأة فإنه يجلد إن كان صغيراً ويرجب إن كان ثيباً لا يقع منه الحد لماذا؟
لأنه معفون عنه ولهذا لم يجب النبي صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم الغسل على من رأى أنه يجامع إلا إذا رأى الماء طيب ومن فوائد هذا الحديث أن النائم إذا رأى الماء وتيقن أنه مني وجب
عليه الغسل وإن لم يذكر احتلامه وجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم الغسل بماذا؟
برؤية الماء فدل ذلك على المدارة على رؤية الماء وعلى هذا فلو رأى الإنسان أنه يجامع وهو نائم ولكن لم يرى أثر المني فإنه لا شيء عدد لاشتراط النبي صلى الله عليه وسلم الوجوب بما إذا رأى
الماء طيب فإن انتقل أحس بانتقال المني ولكن لم يخرج حس بانتقاله ثم استيقظ وبرد الشهوة فهل عليه غسل؟
أو لا؟
نقول لا غسل عليه لأنه لم يرى الماء وفي هذا تدين على ضعف قول من يقول إنه إذا انتقل المني ولم يخرج وجب عليه الغسل فيقال هذا ضعيف لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم علق وجوب الغسل
بما إذا رأى الأثر الجناب وهل مثل ذلك انتقال الحيض؟
نعم مثل لو أحست المرأة أحست المرأة بأن حيضها انتقل ولكن لم يخرج فمن العلم من يقول إنه كانتقال المني يثبت له حكم الحيض ويوجب الغسل ومن هم من يقول لا؟
وينبني على هذه المسألة أي مسألة الحيض أن المرأة لو أحست بانتقال الحيض قبل دخول الوقت ثم خرج بعد دخول الوقت فإذا قلنا إن الانتقال في حكم الخروج لم تجب عليها الصلاة لماذا؟
لأنها كانت حائلة الانتقال بمعنى الخروج وإذا قلنا لا وعن العباب الخروج هذه المرأة تجب عليها الصلاة إذا أدرك يتم وقتها مقدار ركعة أفهمتها سألة؟
طيب ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي الإنسان أن يعبر عن مثل هذا الشيء الذي يستحي منه بقوله إن الله لا يستحي من الحق ولا يعبر بقوله لا حياة في الدين لأنه إذا عبر بقوله لا حياة في الدين
قد يفهم السامع أن الدين ليس فيه حياة وليس المعنى أن طلب الدين لا حياة فيه ومراد المتكلم بلا شك أن طلب الدين لا حياة فيه لكن العبارة موهمة ولهذا نقول اعدل عن هذه العبارة لا حياة في
الدين إلى قولك إن الله لا يستحي من الحق أردتني يا جماعة؟
طيب ما هو المحذور من قولك لا حياة في الدين؟
هو المحذور ما أشرت إليه أنه قد يظن السامع أن الحياة ليس من الدين ومعلومنا أن الحياة من الدين وشعبة من شعب الإيمان إذا رأى النائم الماء ولكن لم يتأقن أنه مني لا يذي أمني هو أو مذي
أو بول أو عرق لا يذي فما الحكم؟
نقول ادفع الأشد بالأخف الأشد أن نجعلهم منية مذيئة وهذا أشد من وجه وأخف من وجه أشد من جهة أننا نوجب الغسل وأخف من جهة أننا لا نوجب الغسل لماذا؟
لأن المني طاح تمام نجعلهم مذياً لا بولاً أخف من وجه وأغلظ من وجه فالبول لا يجب إلا غسل ما أصابه فقط والمذي يجب غسل الذكر والأنثيين فيكون من هذه الناحية أشد البول يجب غسل بحيث يغمره
الماء ويعصر ويفرق والمذي لا يحتاج إلى ذلك على قوت الراجح بل يكتفى بأن ننضحه فنغمره بالماء فقط ماذا بقى علينا؟
العرق العرق أخف هذه الأشياء الأربعة لأنه لا يوجب وضوءاً ولا غسلاً نعم ولا غسلاً لا وضوءاً ولا غسلاً ولا غسلاً أيضاً ونحن نقول ادفع الأشد بالأخف فماذا نجعله في هذا الحال؟
نجعله عرقاً لماذا؟
لأن الأصل براءة الذمة وعدم الوجوب والأصل الإنسان طاهر لا يزمه غسل شيء ولا التطهر منه فنقول ما دمت لم تتيقن شيئاً من ذلك فإننا نحمله على الأخف فندفع الأشد بإيش؟
بالأخف والعل كما قلت لكم أن الأصل إيش؟
الأصل براءة الذمة فإذا قل قائل لماذا لا نسلك الاحتياط؟
حتى نبرئ الذمة بيقين قلنا سلوك الاحتياط كما ثبت وجوبه وهذا لم يثبت وجوبه وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في الرجل يجد الشيئة في بطنه فيشكل عليه أحدث أم لا؟
ماذا قال؟
لا ينصره حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً ولم يقل ليحتق لنفسه وليتوضى انتهى الكلام على الحديث وفوائده مع انتهاء الوقت نعم فلا ينصره حديثة بريرة في بطني شايفة نعم فلا ينصره بعض العلماء
قال من هذا لو لن يخصص بالصلاة نعم نعم أما إذا كانت خارج الصلاة فلا يتحوى ولا يتوضى مدام لا يترتب عليه فلا يحتطع فلا يحتطع وما ذكرنا أن هذا ليس بصحيح لأنه لو وجب الوضوء منه لو وجب
الصلاة يحبه خارج الصلاة وكذلك أيضاً حديث فلا يأخذ جنة من المسجد ولا مذكر الصلاة نعم نعم ايش؟
كلام على الحياة كلام في المسجد لا تقصى الناس في هذا الباب ثالت تقصى قسم عنده حياء مفرط بحيث لا يتكلم ولا بالحق من الحياة وهذا موجود في الطلبة كثيراً تجد الطالب يستحيى أن يناقش ولو
أشكل عليه ويقول في نفسه ألمر سهل ما هيب هذه أول مسأة أشكلت عليه وما أكثر ما أجهل وما وطيت من العلم إلا قليلاً قد تروح يأتي الدرس الثاني نعم ومثل ينوم كل هالمسائل التي تشكل عليه
لأنه يخجل أن يسأل وهذا نعتبره جبناً جبناً وخوراً بل نقول اسأل ومن الناس من لا يستحي كل شيء يفعل كل شيء يقول وإذا قيل لهم هو حرام نعم هو حرام لا تقول أنه حرام الحرام شيء وما يستحى
منه ويخالفهم ورؤى شيء آخر فتجدوا مثلاً يمشي في السوق ومدلع فأتحدى أزرته مصلع أيضاً الغطرة من الموجودة رافع ثوبه إلى الرطبة نعم ويمشي هرولة أحياناً ويدبي على الأرض أحياناً وين
يقولوني وش هذا العمل ماذا يقول هو حرام مشكلة هذا أيضاً هذا خطأ وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إن مما أدرك الناس ومن كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصل ما شيء عند الأكل إذا
شراكك بالأكل مرة يأخذ مما يليه مرة مما يليك ومرة من على الصحفة صحفة نعم ويخبط هذا أيضاً لا يستحي هذا غلط ومن الناس من هو وسط يستحي مما يخالف الشرع ويستحي مما يخالف النبوة ومع ذلك
فإنه يفعله وهذا هو المستقيم وهو أحد المعنيين بقوله صلى الله عليه وسلم إذا لم تستحي فاصل ما شئت أي إذا لم تفعل شيء أن يستحي منه فاصل ما شئت واضح؟
نعم عقيدة لماذا ما سألك؟
لماذا ما نقشت؟
قال له له السحيت وهكذا السحيت قلنا إنه جبن لا نقول حياة لكنه حياة مذمون لأنه جبن نعم عيش لأنها؟
نعم وأنه لما كان هذا الكلام مستحي منه قدمت ما تعتذر به عن نفسك بأن الله لا يستحي من الحال وهذا من آداب السائل إذا سأل عن شيء مستحي منه يقول الله لا أستحي منه أما أن يفاجئ المخاطر
من أن يستحي منه فهذا دين على قلة آدابه نعم نعم نعم أي معناه أن المرأة يكون لها ماء كما يكون للرجل فإذا اختلط الماءان صار الولد مشابه لأبيه ولأمانه ها؟
هم سلمة في هذا ما تعتقد أن سلمة؟
لا هم سلمة قد تعرف لكنها لم يرد لهذا الشكال لأن من الناس من لا يحتلم حتى الرجال من هم لا يحتلم وطلق