28- كتاب الطهارة- عن أبي هريرة «أَنَّ النَّبِيَّ لَقِيَهُ في بعْضِ طُرُقِ المدينَةِ
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لقياه في بعض سرط المدينة وهو جنب قال فانخنصت منه فذهبت فرق سبق ثم جئت وقال أين كنت يا أبا هريرة؟
قال كنت جنبا فكرت عنه جالسك وأنا على غير الطحارة وقال سبحان الله هنا المسلم وفي رواية المؤمن الآيس ثم قال مالف باب الغصر من الجنب يقال الغصر والغصر والغسل مثلث الغير ولكل واحد معنا
مستقل الغصر فعل الاغتساد فعل الاغتساد والغصر هو نفس غصر الشيء عن جنابه وغير جنابه يعني التطهير والغسل هو ما يوصل به مثل الصابون الإشنان السدر وما أشبه ذلك وقال من الجنابة من هنا
للسببية من للسببية أي باب الغصر بسبب الجنابة وما هي الجنابة؟
الجنابة بالأصل هي إنزال مني بشهوة لأن المنية بعد محله أي جانبه لكنها في الشرع تطلق على ذلك أي على خروج مني بشهوة وعلى الجماع وإن لم يكن إنزال فلها في الشرع معنيان المعنى الأول
إنزال مني بشهوة والثاني الجماع وإن لم ينزل فصار المعنى الشرعي أوسع من المعنى اللغوي مع أن العادة أن المعنى اللغوي أوسع من المعنى الشرعي أنظر مثل الزكاة هي النماء في اللغة لكنها في
الشرع حق واجب لطائفة المخصوصة في شيء مخصوص تجد دائما أن المعاني الشرعية أخص من المعاني اللغوية لكن أحيانا تكون المعاني اللغوية أخص الغصر من الجنابة عن نبيه رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنوب لقيه أي لاقاه وقابله وفي بعض طرق المدينة الطرق جمع طريق وهو ما تسركه الأقدام مأخذ من الطرق لأن قدم يطرق الأرض والمدينة أل فيها
للعهد الذهني أو الذكري أو الحضوري تأمل أل للعهد الذهني أو الذكري أو الحضوري نعم طيب الذهني لأن العهد الذكري يكون مسبوقا بشيء يدل عليه مثل كما أرسلنا إلى فرعان رسولا فعصى فرعون
الرسول والعهد الحضوري يدل على حضور الشيء في نفس الوقت مثل قوله تعالى اليوم أكملت لكم دين اليوم أي يوم يا عبدالله عوض يا مره وكذلك قال العلماء كل اسم محلم بأل بعد اسم الإشارة فهو
للعهد الحضوري مثل هذا الرجل هذا النبي هذا المسك فكل ما جاء محلم بأل بعد اسم الإشارة فعل فيه للعهد الحضوري لماذا؟
لأن هذا اسم إشارة تدل على شيء حاضر مشار إليه فتكون أل بعدها للعهد الحضوري طيب إذن المدينة للعهد إيش؟
الذهني نعم يقول وهو جنوب الجملة حال من لا لقي فعل ما يجري من الحال هل هي من الفاعل أو من المفهول به في لقيه الآن عندنا لقي فيها ضمير مستدر فاعل وفيها ضمير مفعول به وهي لهاء فقول
وهو جنوب هل هو يعود على الفاعل أو على المفهول به يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي أبا هريرة وهو أبو هريرة وقالوا جنوب أي ذو جنابه وعلم أن جنوب كلمة مفردة في لفظها لكنها صالحة
للجماعة والواحد قال الله تعالى وإن كنتم جنوبا جنوبا جنوبا جنوبا هذه مفردة أو مجموعة وما لا جنوب مفردة لكن المراد بها هنا الجم وهو جنوب جنوب مفردة والمراد بها واحد طيب المراد بها
واحد هجنوب من الأفرار التي تصلح للواحد والجماعة وهذا موجود في اللغة العربية الفلك كلمة تصلح للواحد والجماعة قال الله تعالى حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة الفلك نجمعه إلا
واحد لا إله إلا الله حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم المراد الجم ولهذا قال جرين ولم قل جرى وقال تعالى وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره للمفرد ولا لا للمفرد للمفرد تم معنا طيب
ننتقل إلى كلمة لطيفة قال أهل العلم الأحدر ينوي الركون ينوي الركون تعليمنا الأحدر المقوس الظهر ينوي الركون فيركع بالنية قال ابن عاقير رحمه الله فهو راكع قائم كفلك في العربية ما يعني
تصلت على الجمع والواحد هذا المنحني المتقوس يسرح نحنائه يش للركون والطياب وهذه من النكة في الواقع أو قال إن هذه قد تكون شاهداً لما قيل إن كل متبحر في فن فلابد أن يعرف الفن الآخر وإن
كان لم يدرس كما جرى ذلك للكساء وآبي يوسف عند الرشيد كان الكساء يقول كل من تبحر في فن فلابد أن يعرف غيره وإن لم يدرس فقال له أبو يوسف ما تقول يقول الكساء في من سهى في سجد السهو قال
أقول من سهى في سجد السهو فلا سجد عليه يقوله من الكساء قال أين شاهده من النحو قال شاهده من النحو أن المصغر لا يصغر وسجد السهو سجد السهو مصغر موصلات لكن هذه قد تكون يعني قصة مصنوعة
والله أعلم صحته نعم ها انتهى ما في سؤال لا بأس ناخر خمتقائي نعم إيش إزالة غير الشعر يقوم بالعالم أحسن فرق الله هذا سؤال مهم يقول هل يجوز أن نزيل شعرا غير العبط والعانة والشارب أقول
إزالة الشعر تنقسم إلى ثلاث تقسام القسم الأول ما لا يجوز وهو اللحية اللحية القسم الثاني ما يطلب أن يزال وهي الثلاثة الشارب والأبط والعانة القسم الثالث ما سكت عنه لم يؤمر به ولم ينهى
عنه فهل يقال إنما سكت ما سكت الله عنه وهو عفو وأن للإنسان أن يزيله وله أن يبقيه أو نقول أن الأصد فيما خلق الله الإبقاء لأن إزالته تغيير لخلق الله وهذه من أوامر الشيطان هذه محل خلاه
منهم من قال لما كان الشعر منه ما أمر به ومنه ما نهي عنه يعني ما أمر بإبقائه ومنه ما نهي عن إبقائه قسم ما طلب إزالته والباقي مسكت عنه فهذا مما عفو الله عنه لأنه لو كان محبوبا إلى
الله إزالته لأمر بها ولو كان محبوبا إبقائه لأمر به فلما سكت عنه صار الأمر إلى الإنسان فيه ومنهما قال لا يجوز إزالته لأن هذا من خلق الله وتغيير خلق الله من أوامر الشيطان والصحيح أن
في ذلك تفصيل فإن كان وجوده مشوها فلا بأس من إزالته وإن كان غير مشوه بل هو أمر معتاد فالأولى إبقائه وأما التجر على تحريمه ففيه نظر فيقال الأولى إبقائه نعم وجه التحريم عم قولة صلى
الله عليه الصلاة والسلام حف الشوارب وعه اللحة فلم يستثن حالا دون حد نعم على إيش؟
على إيش؟
لا هو ما في شكل مشروع ختال المره مشروع لكن هل هو واجب أو لا؟
هذا هو البحث لكن ما معنى التقاء الختاني؟
فهذا مسألة يحتاج الإنسان إلى معرفتها معناها تغييب الحشفة في الفرج لأن منتهى الختان من الرجل أسفل الحشفة مما يلقصبت الدكر ومنتهى الختان من المرأة ما كان داخل ولهذا قال الفقه رحمه
الله في موجبات القصة من الرجل في موجبات الغصف تغييب الحشفة واستدلوا بقوله إذا التقاء الختاني نعم ورد عن السحابة العمل بهذا الوجوه مطلقا بهذا العمل مطلقا فورد عن السحابة العمل
بخصوصه نعم يقول يحمد الخصوص هذا عن الوجوه نعم كيف يقاب أقاب على هذا سهل جدا لو أننا وقفنا الاستثالة بالنصوص اللفظية على عمل السحابة ما كان يسلم من الشريعة إلا الربع أو أقل ونحن
مطالبون بإيش بقول الرسول ويوما ينادينا فيقول ماذا أجبتم المرسلين ولا يرزم أن ينقل عن السحابة أنهم عملوا بهذا لأن الأصل أنهم أنه عملوا به لا حاجة إلى أن ينقل وهذا أفعل ابن عمر هل
فعله أحد من السحابة إذا قدر أن فعله أبو هريرة أو أثنان وثلاثة ما يدل على أن بقية السحابة يعملونه إما لأن لحاهم لا تطوع أو لأنهم لا يرون القصة فيما زد عن قبل ثم يقال أيضا إن الذي
ورد عن ابن عمر إنما هو في العمر أو الحج فكأنه جعله من النسو بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم
الدين سبق لنا أن الغسل مثلث الغير فما معناه بالفتح الأخ لقل أيها أنت غسل بفتح غير لا نعم الغسل على التطهير غسل الشيء أي تطهيره طيب ويقال الغسل حميد بضم الغير الاغتسال الاغتسال على
صلة مخصوصة نعم ويقال الغسل لا ما بيقل لوحده من تقول هذا ما بيقل ما عرفت بارك الله فيه نعم اللي وراء أي أنت لا يا حيال هو أنت لا نزل نعم ما يوصل به كالصابون والسدر والإشنان وما أشبه
طيب يقول وهو جنوب ما موضع هذه الجنة من الأعراب اللي وراءك سأل وهو جنوب ما موضعها من الأعراب هي موضعها من الأعراب مو أعرابة لا أريد أن تقول هو ضمير منفصل مبنى عفتح محضرة أنا أقول ما
موضعها من الأعراب أو ما موقعها من الأعراب غلط نعم ها حال من أي من فاعل لقية أو من محولها ها نين هو حال من نين من محول لقية ولا من فاعلها من محولها ها فمن الجنوب إذن نصب للجماعة أبو
هريض صح لأن الضمير في لقية هو ألها تعود إلى أبو هريض بارك الله فيه نعم ذكرنا أن كلمة جنوب تصلح للفرد والجماعة مثالها في الجماعة نعم نريد نشاهد من لقية العربية ايه ايه هذا المثال من
عندك هذا نريد من لقية العربية ايه نعم نسأل كلمة جنوب صح صح صح أقلي نكونتم جنوبا بطه بارك الله فيه اه مثالها للمفرد لا لور حديث لمعه لقيه وهجو بارك الله فيه نكمل شرح هذا الحديث ثم
فائده إن شاء الله يقول قال فانخنست منه فذهبت فاغتسلت انخنست أي انسللت بخفية انسلل بخفية منه أي من الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم فذهبت فاغتسلت ثم جئت يعني
جئت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقول اغتسلت أي اغتسلت من الجنابة التي كانت عليها فقال اين كنت يا أبا هريض أين هذه اسم السفام محلها من العراب النص على أنها خبر مقدم لكنت فإن قال
قائل ما هي العلامة على أن نعرف أنها خبر مقدم قلنا حول الكلام إلى خبر وتعرف كنت في المكان لفلان لو سأل يسأل أين كنت فقلت كنت في المسجد تجدون أن في المسجد تقعه ليش خبر اللي كنت إذن
أداة الاستفهام لهذا الذي وقع خبرا تكون هي أيضا خبرا وعلى هذا فنقول أين كنت أين في موضع نصب على أنها خبر مقدم والتاف كنت اسمها أين كنت يا أبا هريرة قال كنت جنوبا فكرهت أن أجالسك على
نعم وأنا على غير طهار ما قال كنت في كذا وكذا شرح حاله أولا ليعرف النبي صلى الله عليه وسلم أين كان قال كنت جنوبا أي على جنابه فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهار جملة وأنا على غير
طهار حال من فاعل أجالس وليس ملكا فقال سبحان الله سبحان الله أي تنزيها لله عز وجل تنزيها لله قال العلماء وهي اسم مصدر سبحان اسم مصدر فما هو المصدر المصدر تسبيح وقال سبح يسبح تسبيحا
فما وافق الفعل فهو مصدر وما خالفه وكان بمعنى المصدر فهو اسم مصدر سبح يسبح تسبيحا نقول في تسبيحا إنها مصدر لأنه موافق الفعل سبح يسبح سبحان الله نعم نقول اسم مصدر فسبحان اسم مصدر فهي
إذن منصوبة على أنها مفعول مطلق وعاملها محذوف وجوبا وهي مضافة إلى اسم الجلالة وجوبا انتبه فصار فيه سبحان وجوبان الوجوب الأول حذف عاملها فلا تجمع بينها وبين عاملها أي لا تقول سبح
سبحان الله لا يمكن تقول هذا والوجوب الثاني إيش الإضافة لا يمكن أن تأتي سبحان إلا مضافة فلا يصف أن تقول سبحانا بل لابد أن تقول سبحان الله فهي إذن مفعول مطلق عامله محذوف وجوبا وهي
مضافة إلى اسم الجلالة وجوبا أو جوازا وجوبا طيب فما معنى التسبيح التسبيح مأخوذ من سبح إذا انطلق في الماء والانطلاق في الماء يقتضي بعدا وتطهيرا لأن الماء مطهر والانطلاق فيه يعني
الانزلاق فيه يقتضي البعد ولهذا يقال إن التسبيح معناه تنزيه الله عز وجل عن كل ما لا يليق به عز وجل تسبيح تنزيه الله عن كل ما لا يليق به فأنت يجب أن تشعر إذا قلت سبحان الله أنك نزهت
الله عن كل ما لا يليق به ومن الذي ومن الذي لا يليق به أذكره لكم الآن الذي لا يليق به كل صفة نقص فإنها لا تليق به مثل الجهل التعب الإعياء أو ما أشبه العمى الصمم الموت النوم كل هذا
لا يليق بالله فهو منزه عنه ثانيا كل نقص في كماله وهذا ليس كالأول الأول رفع العيب هو طلقا الثاني رفع العيب في كماله يعني مثلا نقول إن لله تعالى قوة لا لا لا يشوبها ضعف إن لله قوة لا
يشوبها ضعف وانظر إلى قوله تعالى ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما وما مسنا من اللغوب إذن نفى الله عنهم أن يمسه اللغوب وهذا نفي لنقص في كمال وش الكمال الذي الذي
دل عليه خلق السماوات والأرض في ستة أيام القوة والقدرة فنفى أن يكون في هذه القوة والقدرة تعب وإعياء ومثل ذلك أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن هذا أيضا نفي
نقص في أمشي في كماله الثالث من ما ينزه الله عنه مشابهة الخلق مشابهة المخلوق مشابهة المخلوق في قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقوله هل تعلمونه سميع فصار ما ينزه الله عنه
ثلاثة أشياء ثلاثة أشياء الأول كل نقص والثاني كل نقص في كماله والثالث مماثلة المخلوق كل هذه ينزه الله عنه فأنت إذا يقول سبحان الله يجب أن تشعر هذه المعادن وتستحضرها حتى تعرف معنى ما
تقول إذن من الذي ينزه الله عنه الآن فهمنا السؤال الوحد الأخ اللي وراء هذا اللي وراء أي أنت من الذي ينزه الله عنه هذه واحدة أحسنت أثنين النقص مطلق نعم النقص مطلقا النقص بكماله إيش
لا الأحسن نقول مماثلة المخلوق مماثلة المخلوق هذا أحسن من مشابهة المخلوق صحيح نعم أحسن لماذا أولا لأنه اللفظ المطابق لما في القرآن ليس كمثله ولم يقول ليس كشبه ثانيا أنك إذا قلت
مشابهة فهي ليس على إطلاقها إذا قلت الله منزه عن مشابهة المخلوقين فليس على إطلاقها ليش لأنك إن أردت مطلق المشابهة فهذا غلط وإن أردت المشابهة المطلقة أي من كل وجه فهذا أيضا غلط كلام
معلوم اللي غير معلوم إن أردت مطلق المشابهة فهذا غلط لأنه ما من شيئين موجودين إلا وبينهما شيء من التشاب وجود ووجود ثابت الخالق والمخلوق لكن بينهما فرق لكن اشتبه في إيش في أصل الوجود
علم وعلم للمخلوق علم وللخالق علم إيش اشتبه في أصل العلم وإن اختلف في في متعلقه وفي حاله لكن لا بد من مشابهة لكن هذه مهم مشابهة مطلقة هذه مطلق مشابهة مطلق مشابهة لا بد من هذه ولهذا
أثبت الله الإنسان علما وأثبت النفس علما وأثبت الإنسان سمعا وأثبت السمع وهكذا طيب وإن أردت المشابهة المطلقة فهذا أيضا غلط المشابهة المطلقة هي التساوي من كل وجه إذا أردت بقولك ليس
كشبه شيء دعم إذا أردت بقولك إن الله لا أشابه الخلق المشابهة المطلقة فهذا غلط ومعنى المشابهة المطلقة إيش المساوات من كل وجه هذه لا يصح لماذا لأن هذا لا يحتاج إلى نفي إذ لم يقل أحد
من البشر إن المخلوق مشابه للخالق من كل وجه أو أن الخالق مشابه للمخلوق من كل وجه ما قال أحد بهذا أنتم معي أخوان طيب إذا كان لم يقل به أحد وكان قد علم بالضرورة التباين بين الخالق
والمخلوق فهل نحتاج إلى نفي مماثلها الآن؟
إذا كان معلوم بالضرورة لا نحتاج فما مثل نفينا للمشابهة المطلقة إلا كمثل من قال كأننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهما قوم جلوس حولهم ماء كيف تقول هذا كلام هذا؟
أنت لقلنا جلوس حول الماء ما يحتاج تقول كأننا قوم جلوس وكقول القائل السماء فوقنا والأرض تحتنا احتاجها إلى بيان ولهذا قال بعض علماء النحو إن هذه الجملة الأرض تحتنا والسماء فوقنا إنها
ليست كلاما لأن الكلام لفظ مفيد وهذه ما تفيد كلنا نعرف على كل حال الآن نقول إن نفي المماثلة أحسن لماذا؟
يا جام يا ميال يا الله المستعب وش من درسها؟
كلام الله أولا لأنه اللفظ الذي جاء به النص ليس كمثل أي شيء ثانيا أنك إذا قلت نفي المشابهة فماذا تعني بالمشابهة التي نفيتها؟
إن أردت المشابهة المطلقة وهي التساوي من كل وجه فهذا لا يحتاج إلى نفي لأنه معلوم بالضرورة وما كان معلوم بالضرورة فإن نفيه لهم من القول ما في فائد وإن أردت نطلق المشابهة يعني
المشابهة في أصل الشيء فهذا لا صح نفي لأنك لو أردت نفي المشابهة يعني مطلقا وأن الله لا يشابهه أحدا في شيء أبدا لازم من هذا العدم لأنك إن قلت إن الله موجود قال طيب الأنسان موجود إذن
أنفي أن الله موجود إذا أردت نطلق المشابهة فلذلك لا صح أن نقول إن نفي المشابهة نفي المطلق المشابهة لأن هذا أمر مستحيل ما هذا يوضح ولا مبارك طيب الله يوضح الثالث الثالث وأنا ترى يعني
إذا مر بنا هذا الشيء لو تعرضنا إليه ببسط وخرجنا عما يقتضيه الاختصار في شرح الحديث لأن كثير منكم سوف يغادر وهذه مساء العقدية مهمة أقول إذا قلت نفي المشابهة نفي المشابهة فهنا قد يعنا
به نفي الصفات لأن المعتزلة والأشاعر وجميع المعطلة يقولون إثبات الصفات إثبات للتشبيه فلا يفهم الأشعري والجهمي والمعتزلي من قولك بلا مشابهة لا يفهم إلا أن المعنى إيش بلا إلا أن
المعنى بلا إثبات الصفات لأنه يعتقد أن إثبات الصفات يستلزم المشابهة فإذا كانت المشابهة منفية لازم من ذلك نفي الصفات على حد عقيدته فصار الآن التعبير بنفي التمثيل أولى من التعبير بنفي
التشبيه لكم وجهياً؟
لثلاثة أوجه الوجه الأول أن نفي التمثيل هو المطابق للنص تماماً وثانياً نفي التشبيه لا صح لأنك إن أردت أتم المشابهة من كل وجه فلا حاجة إلى ذلك لأن هذا معلوم بالضرورة ولم يقل به أحد
حتى تنفيه وإن أردت مطلق التشابه وهو الاشتراك في أصل المعنى فهذا أيضاً لا صح لأن هذا يقتضي العدم المحض لله عز وجل لأنه ما من شيئين موجودين إلا وبينهما اشتراك تشابهم في أصل المعنى
طيب الوجه الثالث أن نفي التشابه صار معناه عند بعض الناس نفي الصفات نفي الصفات لأنهم يدعون أن إثبات أي صفة يعني التشبيه فإذا نفيت التشبيه فمعنى ذلك نفي الصفات وهذا على شكل معنى باطل
وعليه فانا أحزتكم على أنكم إذا أردتم أن تأتوا بنفي فقولوا نفي التمثيل لهذه الوجوه الثلاثة طيب سبحان الله نعود إلى الحديث معناها تنزيهاً لله تنزيهاً لله والذي ينزه الله عنه ثلاثة
أشياء كل صفة نقص كل نقص في كماله كل مماثلة للمخلوق طيب إن المؤمن لا ينجس سبحان الله إن المسلم وفي روايتنا المؤمن لا ينجس لما لما نزع الرسول عليه الصلاة والرب والمراج بهذا التنزيها
التعجب بيّن السبب إن المسلم لا ينجس لا ينجس أي نجاسة معنوية نجاسة معنوية يتعين أن يكون ذلك المراج لأننا نعلم علم اليقين أن المسلم ينجس نجاسة الحسية أو لا نعلم نعلم يقيناً يبور
تغوّق يصيبه الدم النجس فينجس هذه نجاسة حسية لكن نجاسة معنوية لا يمكن ولهذا قال الله تعالى إنما المشركون نجس ولو أن المشرك مسك وبينك وبينه رطوبة لم ينجسك نجاسة حسية لكنها نجاسة
معنوية فالنجاسة المثبتة للمشركين هي النجاسة المعنوية والنجاسة المنفية عن المؤمنين هي النجاسة المعنوية أيضاً أفهمتم يا جماعة؟
إن المؤمن لا ينجس إن حتى لو أصبته الجنابة ولزمه التطهير أو التطهر من الجنابة فإنه لا ينجس يستفاد من هذا الحديث فوائد منها أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الأسواق ويعتريه
من ما يعتري البشر ما يعتري للبشر فهو يمشي في الأسواق ويأكل الطعام ويشرب الشراب ويلبس الثياب للدف ويلبس الدروع للوقاية من الحرب وغير ذلك كل الخصائص البشرية ثابتة لمن؟
للرسول عليه الصلاة والسلام وبهذا نعرف بطلان قول من قال إن الرسول عليه الصلاة والسلام طاهر البول والغائط نقول هذا كذب لو كان طاهر كما زعمتم لم يحتج إلى استنجاء ولا استجمار ولا غير
ذلك بل هو يعتريه ما يعتري البشرية في الأمور الطبيعية ويدل لهذا قول الله تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم أكد هذا مرتين بشر ومثلكم حتى لو لم يقل مثلكم عرف أنه مثلكم مدام قال هو بشر لكن
أكد ذلك يمتاز عنا بما بعد ذلك وهو قوله يوحى إليه هذا اللي يمتاز عنه أنه عليه الصلاة والسلام أوحى إليه فصار رسول نبيا طيب ومن فوائد هذا الحديث جواز تصغيح الإنسان بما يستحيى منه
للحاجة لقوله كنت جنبا كنت جنبا جنبا هذه عادة أن يستحيى منها أن يقول الإنسان أني جنب أو على جنابه أو ما أشكل هذا لكن إذا دعت الحاجة لمثل هذا فلا حرف ولهذا قالت أم السليم للرسول عليه
الصلاة والسلام يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة من غصر إذا احتلمت تقوله للرسول عليه الصلاة والسلام والرسول أجل من يجل في الحديث ومع ذلك تقول هذا كلام نعم فنقول
ما يستحى منه يجوز التصح به عند الحاجة ومن فواعد الحديث حسن خلق أبي هريرة رضي الله عنه حيث سل بخفية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كان جنبا لقوله فانخنست فذهبت فقسلت ومن فواعد
هذا الحديث أنه إذا كان الإنسان يستحي أن يجالس الرسول صلى الله عليه وسلم على جنابه فينبغي كذلك أن يستحي أن يذكر الله على جنابه ولكن هذا ليس مكهوها ولا حراما أن يذكر الله على جنابه
لقول عائشة رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيان لكن الذي ينبغي للإنسان الجنب أن يبادر بالاغتساب هذا هو الأفضل ولكن كما علمنا جميعا لا يجوز أن يصلي
الإنسان وهو جنب ولا يجوز أن يقرأ القرآن وهو جنب وكذلك أيضا لا يجوز أن يطوف وهو جنب لأنه ممنوع من المكس بالمسجد إلا بوضوء نعم ومن فائدة هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم لا يعلم الغيب من أين يؤخذ؟
من قوله أين كنت يا أبا هريرة؟
فجهل أين كان ولو كان يعلم الغيب لم يجهل وإذا كان لا يعلم الغيب في حياته فهو في مماته من بابه أو لا أن يعلم الغيب لكن قد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أن أعمال أمته تعرض عليه فإن
صح هذا فإنه من عند الله عز وجل وليس وصفا ذاتيا للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد ثبت أن سلامنا يعرض عليه سلامنا عليه يعرض عليه ومن فائدة ويتفر على هذه الفائدة بطلان عقيدة
الصوفية ومن شابههم من دعواهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب وجهه أن هذا الحديث ظاهر جدا في أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم الغيب فيقال لهم أين دليلكم؟
بل نقول لهم في القرآن ما يرد عليك قال الله تعالى أقول لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إليه ومن فائدة هذا الحديث أن الجنوب لا
ينجس نجاسة حسية كذا وعلى هذا فلو مسك الجنوب وعلى رطوبة فإنه لا ينجس ومن فائده أيضا أن المؤمن لا ينجس نجاسة معنوية لقولي إن المؤمن لا ينجس وعلى هذا فالمؤمن لا ينجس نجاسة حسية بمعنى
لا قصتي أن الجنوب لا ينجس نجاسة حسية بمعنى أن الإنسان إذا كان جنوبا وجلس إلى إخوانه أو مس إخوانه مع الرطوبة فإنه لا ينجس أما المؤمن عموما فنفي النجاسة في حقه يعني بذلك النجاسة
المعنوية ومن فوائد هذا الحديث التسبيح عند التأجب لقوله سبحان الله وهذا أمر معهود من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وإلى يومنا هذا حتى الرجل إذا ورد على نفسه ما يستغرب يقول سبحان
الله كيف هذا يقول ومن فوائد هذا الحديث أيضا تنزيه الله تعالى عن كل نقص بقوله سبحان الله وتنزيه الله عن كل نقص من الصفات الثبوتية أو المنفية فكروا عزمتم على المنفية نعم لكن قد سبق
لنا أنه ليس في صفات الله نفي محر وأن الصفة المنفية عنه تتضمن كمالا ضدها كمثل تنزيه الله يتضمن كمالا ويظهر هذا في الشرح الذي ذكرناه لكم أنه ينزه عن أمور ثلاثة ومن فوائد هذا الحديث
حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام وأنه إذا ذكر الحكم الذي قد يستغرب ذكر علته حتى يطمئن القلب ويزول الاستغراب وجذلك أنه لما قال سبحان الله قال إن المؤمن لا ينجز ثم انتقل الموالف
رحمه الله إلى نقل الأحريث في بيان كيفية الغصر والغصر له كيفيتان كيفية واجبة وكيفية مستحبة يعني أن الإنسان يغتسل على سبيل الوجوب ويغتسل على سبيل الكمال فأما الوجوب فأن يتطهر أن
يتطهر يعني بجميع بدنه على أي حال الكامل لقول النبي صلى الله عليه وسلم لقول الله تعالى وإن كنتم جون ومن فاتطهروا ولقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل هنا أعطاه الماء اذهب فأفرقه على
نفسك ولم يبين كيف يفرقه وهذا يدل على أن الغصر من الجنابة يكفي على أي وجه لكن لا بد من المضمضة والاستشاق لأن الفم والأنف من الظاهر لا من الباطن تفافقنا على هذا؟
هل فم والأنف من الظاهر أو من الباطن؟
ها؟
ما يجي واحد بوسط يقول لا من الظاهر أو من الباطن؟
هو من الظاهر والدليل على هذا وجوب تطهيره في الطهار في الوضو وكذلك في الغصر والدليل الآخر أن الإنسان لو أدخل الماء في فمه وهو صائم يفطر أو لا؟
لا يفطر وكذلك لو أدخله في أنفه فإنه لا يفطر إذن فهو من الظاهر لا من الباطن ما تقولنا في رجل جاء إلى بركة ماء وهو جنوب فغاص فيها بنية الاغتساب ثم خرج وتمضمض وستع شق أي صلي أم لا؟
صلي أم كيف يصلي؟
لأنه طهر بدن والغسل لا يحتاج إلى ترتيب حتى نقول لا بترتب تبدأ في وجهك ثم يديك إلى أخير لا لأن البدن يكون عضوا واحد طيب ما رأيكم في رجل عليه جنابه وغسل ساقيه ثم فقديه ثم بطنه ثم
صدره ثم رأسه يصح؟
يصح مع أنه بدأ بأسفل يجوز أو لا؟
يجوز لأنه لا يشرف فيه الترتيب والدليل عموم الآية فاتطهروا وعموم قول الرسول عليه الصلاة والسلام للرجل خذ هذا فأفرقه على نفسك ولا قال له افعل كذا أو ارحل كذا هذه الصفة الواجبة وتأتي
إن شاء الله الصفة المستحبة في الدرس القادم درس الثاني عقيد أسألة طيب من يغتسل ونسي أن يتماظ مضوى السنشق فإنه يعود الوصف ويعود الصلاة أيضا نعم احتراما للمسحف أن يمسه على غير طهار
ولهذا نمنعه من الصلاة مع أنه طاهر كل هذا تعظيما للصلاة واحتراما لها نعم ايش العين من الظاهر أو من الباطل العيب العين العين ايه احسنت هذا السؤال جيد يقول هل العين من الظاهر أو من
الباطل نقول هل من الظاهر لكنه لا يجب إدخال الماء إليها لأن ذلك ضرر والشرع لا يأتي بالضرر ولهذا كف ابن عمر رضي الله عنه ماء في آخر عمره لأنه كان يتشدد في الوضوء فيدخل الماء في عينيه
فكف بصر فهمت طيب هذا السؤال جيد لم أسمعه إلا الآن وهو الحقيقي في إشكال لأن الإنسان لو صب قطرة في عينه وهو صائم لم يفطر أو لا إن لم تصل إلى حرق لا يفطر قولا واحدا وإن وصلت إلى حرق
ففيه خلاف والصحيح أنه لا يفطر أيضا نعم نعم الضهنة الربع خالي اليوم نعم إذا إذا قل الكلمة أشكلت عليه إذا أيش أن الإنسان إذا ما يخل طيب واصل وضعه نعم نعم نعم نعم لا أحسنت هذا أيضا
إشكال لكنه بسيط يقول هل يجوز أن يقتصر الإنسان على الغسل دون الوضوء وهل يرتفع حدثه والجواب نعم نعم يجوز تقرأ الآية وإن كنت من جنوبا فاتطه وقالت ولم يقل توضأ ثم ثم اططه نعم تهل نعم
يش أي الأحسن أن نقول إن الله لا استحمل حق دون أن نقول لا حياء في الدين لأنك إذا قلت لا حياء في الدين قد تظن الظان أن الحياء ليس من الدين أليس كذلك ومعلوم أن الحياء من الإيمان كما
قال النبي عليه الصلاة والسلام أن الحياء من الإيمان فلما كانت العبارة لا حياء في الدين توهم هذا المعنى الفاسر فالعجول عنها أولى قل إن الله لا يستحي من الحق وهذه العبارة تريد على
ألسنة كثير من الناس لا حياء في الدين وربما تريد على ألسنة بعض الأحيان لكن الحقيقة أن الأولى أن تقول إيش إن الله لا يستحي من الحق لأن لا يتوهى مواهم أن الحياة لس من الدين مع أنه من
الإيمان