27- كتاب الطهارة- «الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْخِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ،
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم ساق المؤلف رحمه الله حريث أبي هريرة في الفطرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهذا موت الدفس اليوم يقول الفطرة خمس الفطرة ما فطر الناس على استحسان في هذا السياء وإلا لها معاني
متعددة وقوله خمس ظهره الحصر يعني أنها محصورة بخمس وليس كذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال عشب من الفطرة وذكر هذه الخمس وأشياء أخرى إذن فالحصر هنا إضافي الحصر إضافي والحصر معناه
إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه هذا الحصر إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه فإذا قلت لا قائم إلا زيد فهنا حصرت القيام في زيد ونفيته عما سواه ثم إنه حقيقي وإضافي فإن كان
الحصر مطابقا للواقع فهو حقيقي وإن كان غير مطابق فهو إضافي فإذا قلت لا خالق إلا الله فهو حقيقي لأنه لا خالق إلا الله وإذا قلت لا عالم إلا زيد هذا إضافي لأنه يوجد علماء غير زيد لكن
هذا إضافي كيف إضافي؟
يعني يحمل كلام الرجل الذي قال لا عالم إلا زيد أي لا عالم في هذا البلد مثلا أو لا عالم في هذا الزمن أو لا عالم علما كثيرا أو لا عالم في الفقه أو لا عالم في العقيدة مثلا يعني نحصوه
بشيء معين إما في الزمن وإما في المكان وإما في العلم نوع العلم أفهمت من ذلك؟
طيب هنا الفطرة خمس إذا قلنا إن الجملة هذه مفيدة للحصر فالحصر هنا إضافي لماذا؟
لأنه ثبت وجود أشياء من الفطرة خارجة عن الخمس وعلى هذا يتعين أن يكون الحصر إضافيا طيب هذا إذا قلنا إن الجملة هنا مفيدة للحصر لأنه قد ينازع في ذلك إذ أن الجملة الاسمية لا تفيد الحصر
إلا إذا كان طرفاها معرفتين كما إذا قلت القائم زيد القائم زيد هنا الحصر واضح لكن هذه الجملة من العلماء من قال إنها تفيد الحصر كابن الدقيق العيد رحمه الله في شرح الكتاب يقول إنه مفيد
الحصر طيب فيه رواية خمس من الفطرة هل تفيد الحصر؟
خمس من الفطرة هذه لا تفيد الحصر طيب الأول الختان فما هو الختان؟
الختان هو بالنسبة للذجال أو بالنسبة للذكور قطع الجلدة التي فوق الحشفة حشفة الذكر بالنسبة للأنثاء قطع الجلدة الزائدة في فرجها وهي معروفة عند النساء هذا هو الختان وإنما كان من الفطرة
لما فيه من التطهير تطهير المحل لأن القنفة الجلدة التي على الحشفة إذا بال الإنسان فإنه يبقى بقية من البول بين الحشفة وبين هذه الجلدة بالنسبة للأنثاء من الفطرة لأنه يقال إنها تقلل من
غلمتها يعني من شهوتها وتقليل شهوة المرأة على وجه معتدل هذا من الفطرة لأنها إذا قويت شهوتها فربما يؤدي ذلك إلى مفسدة أن تتبع الرجال ويحصل بذلك الشر فإذن كان من الفطرة لأنه فيه
الطهارة الخلقية بالنسبة للمرأة والطهارة الخلقية الحسية بالنسبة للرجل على أنه أيضا فيه مصطحة ثانية وهي كمال الاستمتاع بالزوجة ولهذا يشق على الذين لا يختتنون الجماع مشقة عظيمة عليهم
وعلى نسائهم لأن هذه الجلدة عند الجماع يتعب الإنسان بها من جهة الحشبة ما يتمكن من الاستمتاع التام فعلى كل حال الشرع لا يأتي إلا بخير الختام ما هو الآن بالنسبة للذكور قطع الجلدة التي
فوق الحشبة وبالنسبة للنساء قطع اللحمة الزائدة التي في الفرج وهي معروفة للنساء الثامع الاستحداد الاستحداد استفعال من الحديد واستحدى بمعنى طلب حديدة والمراجب الحديد هنا خصوص الموسى
تعرفون الموسى الذي نسميه بالعالمية الموس بدون ألف هذا هو الاستحداد ولكنه طلب الموسى لحلق شعر معين وهو العانة والعانة هي الشعر الخشن النابط حول القبل هذا هو هذه العانة حول القبل من
رجل وامرأة لكنه شعر خشن ليس كشعر بقية الجسد فالاستحداد من الفطرة وجه كونه من الفطرة أن هذا الشعر لو كثر وانتشر لتلوث بالنجاسة بالنسبة للمرأة طاهر جدا لأنه إذا كثر تدلى على محل خروج
البول فصار في ذلك التلويث بالنسبة للرجل ربما يكثر حتى يصل إلى محل خروج البول لو أطلق هكذا ثم فيه فائدة من النحي الطبية وهو أنه يشد المثانع والمثانع هي مجمع البول لأن الله سبحانه
وتعالى بحكمته ورحمته أيضا جعل للبول مكان يجتمع فيه قبل أن يخرج ويسمى هذا المثانع هذا المكان إذا حلق الشعر الذي فوقه فإنه يقويه لا تقل أين الصلة لأن البدن كله وإن كان متفلق الأجزاء
كله كأنه جزء واحد إذن فائدة الاستدال أمران الأمر الأول تحاشي النجاسة والثاني تقوية المثانع ولهذا كان من الفطرة الثالث قص الشارب والشارب هو الشعر النابط فوق الشفة السفلاء أفع نعم
فوق الشفة العليا من حد الشفة من الجانبين هذا هو الشارب وعلى هذا فحده فتحة الفم وأما ما نزل عن ذلك فإنه من اللحية الشارب مثلا هو ما نبت على الشفة العليا فقط وعلى هذا فحده فتحة الفم
وما نزل عن ذلك فإنه من من اللحية قص الشارب بماذا؟
بالمقص والمقص أنواع منها المقص المعروف ومنها المكاين التي دون الصفر يعني في مكاين الآن تحلق على قدر ما تريد أنه فإزالة شعار الشارب بهذه المكاين اعتبر قصا ووجه كون قص الشارب من
الفطرة أن الشارب لو طال لا تلوث بما يخرج من الأنف وصار الإنسان ذا منظر كريم ثم يتدلها للشعر الذي لبما تلوث بالغبار وغيره يتدل بالشراب عند الشرب فإذا قص زال هذا المحذور لذلك كان كان
من الفطرة لما فيه من تنقية الشراب ودفع الأذاء والتطيئة الرابع تقليم الأطفال الأطفال من اليدين والقدمين والظفر هو ذلك الجزء النابت على أطراف الأصابع ولله الحكمة سبحانه وتعالى في هذه
الأطفال لأن رؤوس الأصابع لو بقيت بدون ظفر لكانت لينة وصار كل شيء نقلمها وما استطاع الإنسان أن يحل شيئا معقودا ومنافعها كثيرة ومنها من منافعها أنها آلة للذبح توافقون عند الحبشة لكن
هذا غلط لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما أنهر الدم وذكر رسم الله عليه فقل إلا السن والضفر لكن الحبشة حبشة ما ما دخل الإسلام فيهم أما لما دخل الإسلام فيهم كانوا كغيرهم من الناس
طيب تقليم الأضفار اليدين والرجلين الجميع اليدين والرجلين لأن نعم لأن طولهما يؤدي إلى تراكم الأوساخ فيما بين الظفر واللح وهذه الأوساخ قد تكون مؤذية وقد تكون ضارة ربما تحمل جراثيم
تؤدي بصحة الإنسان فلذلك كان من الفطرة إزالته الخامس نطف الإبط أو الأبط يأن نطف شعره وأنتم تعلمون أن الإبط أنه محل منكتم يكثر فيه العرق وإذا كثر العرق وتلبد على هذا الشعر صار
للإنسان رائحة كريهة فلذلك كانت إزالته من الفطرة التي يطلبها كل إنسان ولكن قد يقول قائل لماذا فرق النبي صلى الله عليه وعلا وسلم بين الاستحداد الذي هو حلق شعر العانة وبين الإبط
فالإبط جعله نطفا وذاك حلقا لماذا لأن نطف الإبط يؤدي إلى ضعف وصول الشعر وإذا ضعفت أصول الشعر قل نموه ونباته وبالتالي يمحي من هذا المكان يمحي إطلاقا قد يقول قائل إن نطف الإبط صعب على
بعض الناس خصوصا الذين لم يعتادوه يشق عليهم النطف فماذا نصنع إلى شق نقول إن كان مشقة تحتمل فليصبر حتى يتمرن على ذلك ثم تزول المشقة وإن كانت مشقة لا تحتمل فهناك أشياء تقوم مقام النطف
من المواد الكيموية يمكن أن يدهن الإنسان بها حتى يزول هذا الشعر أما حلقه فإنه لا ينبغي لأن الحلق يؤدي إلى قوة الشعر وإلى وفرته والمطلوب هو إضعاف هذا الشعر حتى يزول بالكلية إذن إذا
لم نجد مواد كيموية نتلف بها فالقص أولى من الحلق لأن القص لا يعطي الشعر قوة ووفرة وانتهى الدرس وإن شاء الله تعالى بقية الفوائد غدا لا بقية الفوائد إن شاء الله يوم السبت لأن غدا ما
فيه درس لأن أصل بعض الجهات نعم غدا صباحا ما فيه درس هنا ما فيه الخميس ما فيه طيب عندنا خمس دقائق يا حميد هنا إيش هل جوز الذي إيش على إيش كيف يمر المس على وجهه وما عنده الشعر ها
يعطيك أستي حتى هذه بعض الناس سبحان الله لا يكون له شعر في وجهه وبعض الناس كله شعر لكن متفرق تجد هنا مثلا شوي هنا شوي فيستأذن في أن يحلق لحيته يقول أنا أحلقها من أجل أن تخرج فما
رأيكم هل نقول إن الوسائل أحكم المقاصد أو نقول هذه وسيلة محرمة فلا تجوز الثاني الثاني نعم نقول الثاني وإذا قال جماعة الآن لحيث يركز كل واحد جاءنا فيه ركزة نقول له أصبر أصبر تخرج
الشعر وتكون متساوية ثم هناك أشياء الآن بدأت يدهن بهالنسان ويخرج الشعر حتى أنهم توصلوا إلى أن الصلع الذي يكون في الرأس يمكن أن يدهن الإنسان بهذا الدهن ويخرج الشعر فالحمد الله الآن
بدأ يعني الطب ارتقى ويمكن أن يخرج الشعر بدون ذلك نعم ترى ما شرحنا الحديث يعني إلى الآن لم نأخذ الفوائد كل ما أخذنا فوش شعر وربما يكون سؤالك هذا سيأتي إن شاء الله تعالي نعم نعم هذا
أيضا ربما يتكلم عليه في الفوائد وعلى كل حال الدبر لنسى من هذا النوع لكن إذا قدرنا أن الإنسان حول دبره شعر كثير فإنه يزيله ويقال إن الحديث لم نذكره لأنه نادر في الناس ما كل ناس يكون
عنده هذا نعم هي لعينها وأثرها لكن الأثر قد يكون صعب ما يمكن لما شق شديد ولهذا نقول يطهر المحل بالاستجمار إذا بقي أثر لا يزيله إلا الماء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبيل محمد وآله وأصحاب الجمعين أظننا لم نتكلم على فوائد الحديث السابق نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم الفطرة خمس إلى آخر من فوائد هذا الحديث أن من حسن التعليم أن
تحصر المعلومات ليكون يكون ذلك أقرب إلى فهمها وأمكن في حفظه تليله قوله الفطرة خمسة ومن ثم أخذ العلم رحمهم الله السيرة على حص الأركان والسروط والواجبات والمفسدات وما أشبه ذلك لأن هذا
يوجب تقريبا للمخاطب وحفظه وبقاءه في ذهنه من فوائد هذا الحديث أن الفطرة خمسة لكن هل هذا العدد للحصر أو لا الأصل في العدد أنه للحصر لا سيما مع وجود القرينة فإذا قلت لك أكرم أربعة
رجال فالمعنى لا تكرم سواه لأن حددت لك وهكذا إذا جاء في النصوص الحصر فإن الأصل أنه إذا جاء العدد فإن الأصل أنه للحصر ولا سيما مع وجود القرينة وقولي ولا سيما مع وجود القرينة يحسن أن
نمثل لذلك بسؤال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم حيث قيل له يا رسول الله ماذا يتقى من الضحايا فقال أربعة وأشار بأصابع عليه الصلاة والسلام العورة والبين عورها إلى آخر الحديث فهنا
الأربعة تفيدش الحصر لا سيما وأنه أكدها بالإشارة بأصابعه يعني فما سوى هذه الأربعة يضحى به هنا نقول الأصل في العدد الحصر لكن إذا ورد ما يدل على أنه لا حصر أخذنا به كما يقع في الحديث
الآخر عشر من الفطرة وذكر منها خمسة أخر سوى هذه من فرائد هذا الحديث أن الختام من الفطرة ونسأل الإخوان الذين حضروا أخيرا من الجامعة الإسلامية واحد منهم يقع في الحديث قال لي حضروا
أخيرا قال لي أمس أو قبل أمس متى أجئ لا نقلنا أمس أو قبل أمس من أرفع يا تك ما هو الختام طيب نريد من الجامعة الإسلامية من في الحد وش محمد من الجامعة الإسلامية طيب ما هو الختام كان
عند العوامل يسمى التطير للأطفال هذا تعريف بالمراد وهو تعريف اللفظي نريد التعريف المعنى الله أعلم شك قلفة الذكر قطع قلفة الذكر يعني وقطع لحمة زائدة في فرج الأنثى طيب في هذا الحديث
أن الختام من الفطرة وقد سبق لنا وجه ذلك في الشر لكن هل هو واجب أو سنة في ذلك ثلاثة أقوال العلماء الأول أنه سنة في حق الرجال والنساء والثاني أنه واجب في حق الرجال والنساء والثالث
أنه واجب في حق الرجال سنة في حق النساء وهذا قول أصح الأقوال أنه واجب في حق الرجال سنة في حق النساء ووجه التفريق ووجه التفريق أنه قد ورد في ذلك حديث وإن كان ضعيفا أن الختام سنة في
حق الرجال مكرمة في حق النساء لكنه ضعيف لكن وجه ذلك من حيث التعليل ذكرناه أيضا في الشرح أن قلفة الرجل يجتمع فيها البول فتبقى النجاسة محبوسة بين القلفة والحشفة وربما تكون في أي ضغط
عليها يخرج البول فيتلوث الثياب والأفخاذ والأشبذاء كذلك أيضا فيه مشقة عند الجماع كما يشهد لذلك كلام العطب أما المرأة فلا يكون فيها هذا المرأة لا يكون فيها هذا المحذور ولهذا كان من
السنة ومن فرائد هذا الحديث أن الاستحتاد من الفطرة ونسأل طلاب الجامعة الذين حضروا قبل أربعة أيام ترى قبل أربعة أيام يعني قبل أربعين يوم لأن أربعين يوم قبل أربعة أيام نعم ما معنى
الاستحتاد يعني حلق العام بمعنى أوضح وأقصر أحسن حلق العام فهل هو واجب أو سنة أكثر العلماء على أنه سنة لكن حديث أنس رضي الله عنه في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لهم ألا
تتكفى وقع أربعين ظاهره يدل على الوجوه وأن الاستحتاد واجب فإذا طالت العانة فإنها تُحلق ولا تُترك فوق أربعين الثالث قص الشارب والشارب نريد أن نعرف ما هو الشارب أنت بس هذا إذا صار
واحد ما يشوفه ما هو الشارب أحسنت هو الشارب الذي فوق الشفة العليا هذا هو الشارب قصه هل هو واجب أو لا أكثر العلماء على أنه ليس بواجب واختار واختارا كثير من العلماء أنه فرض كابن حزم
رحمه الله وأظن الظاهرية كلهم يقول بذلك أن قص الشارب فرض وقد رُنع النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال من لم يقص شاربه فليس منه وهذا لو صح لك ندرين على إيش على وجوب ذلك لأن من تبر
النبي صلى الله عليه وسلم من تاركه فإنه يدل على أن فعله واجب ولا شك أن قص الشارب مؤكد حتى وإن لم نقل بالوجوب فإنه مؤكد جدا لأن سبق في الشرح ما حاجة لأعرف طيب كم مدة تركه إيش أربعون
يوما بأن لا يزد على أربعين يوما الحديث قص الشارب وجاء بأحد أخرى أحف الشوارب فما هو الجمع نقول أن القص يبالغ به حتى يكون إحفاءا بحيث تظهر البشرة فهل يحلق لا لأن النصوص لم تأتي به بل
قال الإمام مالك رحمه الله إن حلقه مثله ينبغي أن يؤدب فاعبه ولقد صدق رحمه الله أن حلقه مثله لأنك إذا رأيت رجل الذي حلق شاربه ولسيما إذا كان له لحية سودة كثيفة فإنك تنفر من مرآه وهذا
مثله نعم تقليم الأظفار أي من الفطرة تقليم الأظفار من الفطرة وهل هو واجب؟
نقول أكثر العلماء على أنه سنة ولو قيل بالوجوب لكان له وجه لأن الأظفار يعلق بها من الأوساخ ما قد يحمل الجراثيم المهلكة ولأن هذا تشبهم بمن؟
بالحيوان وبالحبشة أيضاً لأن الحبشة مداهم أظفارهم ومن فوائد الحديث أن نثف الإبط من الفطرة كذا بقوله ونطف الإبط وهل هو واجب أو سنة؟
أكثر العلماء على أنه سنة ولو قيل بوجوبه إذا كان يستلزم حدوث رائحة كريهة مؤذية لو قيل بوجوبه لكان له وجه في هذا الحال لأنه ينبغي الإنسان أن لا يحمل الرياح الكريهة فيما شامل الناس
فينفرون منه ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يحب الطيب وكان إذا مر بالسوق يعرف أنه مر به من رائحته صلى الله عليه وسلم فالأفضل للنسان أن يتطيق وأن يزيل عنه كل خبث إذا قال قائل هل
تحصل السنة بحلق العبد نقول نعم تحصل السنة بذلك لكنها حلاف الأولى لأن حلق الشعر يستلزم تقويته وكثرته فأنت إذا حلقت الأب معناه أنك تستدعي زيادة الشعر طيب وهل تحصل السنة بما إذا دهنه
لشيء يزيل الشعر نعم لكن النتف أحسن لأن النتف يوجب ضعف أصوله أي ضعف أصول الشعر حتى يقل تناميه وبالتالي ينقطع ما هي الأشياء المحددة من هذه الخمس ما عد الختاب محددة بإيش بأن لا تترك
فوق أربعين يوما الاستحتاج وقص الشارب وتقليم الأضفار ونتف الأبد طيب وهل من الفطرة حلق اللحية نعم لا عكس هذا عكس هذا معانا بعض الناس يروي حديثا حديثا حديثا يروي حديثا حديثا الثاني
التأكيد ولا لا أو حال حال يروي حديثا حديثا يقول أن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول أكرم اللحاء وأهين الشوال ويقول إكرامها يعني حلقها حتى لا يكون لها رائحة أو تحمل شيئا فانظر إلى
هذا الظلال إحداث حديث وتحريف معناه لأننا نقول لو صح هذا الحديث لكان المعنى أكرموها بأن لا تتعرضوا لها لأن حلقها إهانة أهين الشوارب يعني إحلقوها أو كما جاء في الحديث قصوها فعلى كل
حال لا شك أن حلق اللحية محرم أخذ شيء منها أهل محرم إن كان دون القبضة فهم محرم لكن تحريمه أخف من الحلق لأنه كلما عظمت المعصية صارت أشب والحلق أعظم من القص وأما ما زاد عن القبضة فقد
اختلف العلماء فيه منهم من قال إنه لا بأس بأخذه ومنهم من قال إنه لا يجوز أخذه والأولون احتجوا بفعل ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا حج وأظنه أو اعتمر قبض على لحيته فما زاد عن
القبضة أخذه مع أنه والذي روى النهي عن عنه الأمر بعفاء اللحة فما هو واجبنا نحن أن نأخذ بما رأى أو بما روى بما روى لأنه ناقل وهذه ننتقل منها إلى معنى آخر وهو أن العالم إذا أخطأ فقلده
من يرى أنه أخطأ وقال أنا سأتبع هذا العالم على خطأه وصوابه كان العالم معفوماً عنه وهذا المقلد غير معفوماً عنه بل هو آثر يعني مثلاً إذا قلد إنسان أحداً من العلماء وكان العلماء هذا
العالم قد أخطأ في رأيه فنقول العالم إذا أخطأ وهو مجتهد فله أجر لكن متبع العالم إذا علم أن العالم أخطأ ليس بمعذوب ليس بمعذوب وهذه مسألة يظن بعض الجهال أنه إذا أخطأ المقلد وصار
معفوماً عنه فالمقلد له كذلك معفوناً وهذا غلط لأن المقلد بذل الجهد في الوصول إلى الحق فأخطأ أما أنت فقد بان لك الحق فلس لك أن تقلد نعم