26- كتاب الطهارة- «جَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَبَالَ فِي طَائِفَةِ الْمَسْجِدِ
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المعلم رحمه الله عزيزي في باب النزي وغيره وعن عناس بن مالك رضي الله عنه قال جاء عربي كبال في طائفة المهدي فضجره الناس فنهاه من نبي صلى الله عليه وسلم ولما قضى بوله أمر النبي
صلى الله عليه وسلم بظنوب من ماء وأبريق عليه وأبريق وأبريق عليه وعن نفسه نبي حريرة رضي الله عنه قال سمعك رسول الله صلى الله عليه وسلم الفطرة خمس من الخطان والاستحداد وقص الشارب
وتقليم الأنفار ونسق العذر بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن النجسات تنقسم من حيث تطهيرها إلى أقسام وهي مغلض
ومخفف وما بينهم طيب ما هو المغلض نعم سلامك سلامك نعم أي أنت مثل الكلب معناها هناك شيء آخر غير الكلب نجاسة الكلب نجاسة الكلب مغلضة طيب كيف تطهر نجاسة الكلب هنا سبق سلاة إحداها
إحداها بالكرار أحسنت ما هي النجاسة المخففة نعم كمن ما يخذ بول الغلام ليش لابد من طيب أحسنت بول الغلام الذي لم أأكل الطعام كيف تخفيفها نعم بالنظر ومعنى النظر أن تعمم بالماء بدون فرق
وبدون أصل بارك الله طيب هل يشاركها غيرها في هذا الحكم نعم يشاركها المدى على القول الصحيح أنه يكهي فيه النظر سواء على البدن أو على الثوب طيب ما هي المتوسطة التي بين ذلك سائر
النجاسات طيب كيف كيف ذلك إنك كيف تطيرها يعرفنا المغلضة تطهر سبع سلاة تتاب التراب والمخففة بالنظر والمتوسطة كيف تطهر بالنظر والغسل بين النظر والغسل ما دي دي بين النظر أن تغسل حتى
تزول النجاسة بدون عدد ها قولي يا رحمن بدون عدد ها بدون عدد أقول بدون عدد معين ما نقول خمس مرات عشر مرات عشرين مرة بدون عدد متى زالت عين النجاسة طهرت واضح؟
واضح؟
فإذا قال قائل ما هو الدليل على أنه متى زالت عين النجاسة طهرت نقول الدليل أنه لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام يعني الدليل عدم الدليل الدليل هو عدم الدليل أي لم يرد عن النبي صلى
الله عليه وسلم تحديد عدد لإزالة النجاسة في غير الكل وإذا كان لم يرد يبقى النظر بأن نقول هذه عين خبيثة متى متى زالت طهرت طيب هل يمكن أن تزال النجاسة بغير الماء؟
أنت أنت يمكن بغير الماء أي يعني واحد تصب عليها بنزين ولا مطهر آخر أو بخار كما يوجد الآن نعم أجاب بلا وأنت ماذا تقول يجوز لأن نعم أحسن هذا هو الصحيح نبدأ الآن الدرس الجديد يقول عن
أنس بن مالك رضي الله عنه قال جاء عرابي فبال في طائفة المسجد الأعراب واحد الأعراب والعراب هم سكان البالية والغالب على الأعراب الغالب عليهم الجفاء والجه هذا العراب يقول جاء فبال في
طائفة في طائفة المسجد أي في جانبه الطائفة من كل شيء بعض الشيء فإذا قل طائفة المسجد طائفة الأرض يعني بعضهم أي في جانب من وألف المسجد للعهد الذهني وهو مسجد النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم فزجره الناس أي نهوه بشدة وصاحوا به عن أي شيء عن البول في المسجد لأن البول في المسجد منافل للشرع ومنافل للفطرة ومنافل للعقل فزجره فنهاهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
النهي طلب الكف على وجه الاستعلاء طلب الكف عن الفعل على وجه الاستعلاء إذا نهاهم أي طلب منهم أن يكفوا عن زجره طيب وقولنا في النهي إنه طلب الكف على وجه السعلاء خرج به طلب الكف على وجه
المساوات وخرج به طلب الكف على وجه التدلل فالأول الذي على وجه المساوات يسمى التماسا والثاني يسمى دعاء يسمى دعاء فإذا قلت ربنا لا تآخذنا هذا لا تقول إننا لا ناهي بل تقول لا للدعاء أو
دعائيا وإذا قلت لصاحبك لا تفعل كذا وهم ساول لك ولا تشعر أنك بقولك هنا استعليث عليه فهذا يسمى التماسا أما النهي فإن الناهي يشعر بأنه فوق المنهي فنهاهم النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم فلما قضى بوله أو قضى بوله بالنصب والله بالرأس بالنصب كقول القائل قضيتك حقك وفي قرآن الكريم فقضاهن سبع سماوات إذن قضى تكون متعدية وتكون لازمة فتقول قضى الشيء بمعنى قضى وتقول
قضى الشيء بمعنى أداه وفرغ منه فلما قضى بوله أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذنوب مما أمر من أمر الصحابة أو واحد من الصحابة فالمفعول محذوف لأن النبي فاعل والمأمور محذوف بذنوب
مما الذنوب قالوا إنها الدنوب ومما بيان للذنوب فأهريق عليه أي صب عليه يقال أهريق ويقال أريق فالهاء زائدة وأن أسأل الآن أهل النحو هل الهام الحروف الزيادة؟
ألهم الحروف الزيادة؟
نعم يقول الشاعر سألت الحروف الزائدات عن اسمها فقالت ولم تبخل أمان وتسهيل نعم هذا يعني لذيذ سألت الحروف الزائدات عن اسمها فقالت ولم تبخل أمان وتسهيل فإذا قال الكغائل ما هي حروف
الزيادة؟
قل أمان وتسهيل والأخ صالح محمد قال سألتمونيها هذه أيضا الحروف الزيادة سألتمونيها لكن عندما تقول أمان وتسهيل هذا ألذ على السم من سألتمونيها إذن ألهم الحروف الزيادة وهي هناك أهريق
زائدة وقوله أهريق عليه مبني المجهول يعني أراقه من جاء به كما قال أمر بذنوب مم هذا الحديث قصة في الواقع أن رجل من الأرعاب جاء فدخل المسجد وكان محتاجا إلى نقل إلى البول فتنحى ناحية
في المسجد وباء كأنه يظن أنه في الصحراء لأنه عرابي ولا يزنوا أمور ولا يقلوا لها قدرة والصحابة رضي الله عنهم أنكروا عليه وحق لهم أن ينكروا لكنهم أنكروا على وجه منافذ الحكم بعض الشيء
ومن ثم نهاهم الرسول عليه الصلاة والسلام عن مثل ذلك ثم ترك الأعرابي يبون لأنه لو أنه لو أن هذا الأعرابي يقام فإما أن يقوم رافعا ثوبة فيحصل في ذلك مفسدتها المفسد الأولى كشف الأورة
والمفسد الثانية أن النقطة التي تكون باقية تلوث بقعة من المسجد أكثر مما لو بقي في مكان واحد وإما أن ينزل ثوبة حتى لا تنكشف عبرته وحينئذ يتلوث الثوب والفخذ ويحصل في ذلك مشق على هذا
الأعرابي ثم إنه لو قام فهذا يعني أنه قطع بوله وقطع البولة مع استعداده للخروج وجرائنه في قنوات الذكر ضرر ضرر على الإنسان من ناحة الصحية فلهذا نهاهم النبي صلى الله عليه وعلى الله
وسلم حتى قضى بوله أيها استفادوا من هذا الحديث فوائد كثيرة أولا بيانوا مدى جهل الأعراب في الأحكام الشرعية طيب وما سببه البعد عن التعلم وعن المجن فيترتب على هذه الفائدة فائدة أخرى
وهي أنه ينبغي للإنسان أن يكون قريبا من العلماء حتى يتعلم منه وكلما ابتعد الإنسان عن العلماء ازداد جهلا ومن فوائد هذا الحديث وجوب تطهير النجاسة في المسجد يعني إذا حزر النجاسة في
المسجد واجب علينا أن نطهره الدليل فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فأريق عليه لكن من المكلف بهذا التطهير إن كان للمسجد قيم يقوم بهذا فالواجب علينا أحد أمري إما أن نباشر
التطهير وإما أن نبلغ القيم حتى يزيلها واضح؟
يعني يجب علينا إذا رأينا نجاسة في المسجد أحد أمري إما مباشرة تزالتها وإما إخبار القيم أما السكوت فلا يجوز هل نفعل ذلك فورا؟
الجواب؟
نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك فورا ومن فوائد الحديث وجوب مبادرة بإنكار المنكر لقوله فزاجرهم الناس لأن الفاة تدل على الترتيب والتعقيب واضح؟
والرسول عليه الصلاة والسلام لم ينكر عليهم إنكار المنكر بل أنكر عليهم كيفية الإنكار ومن فوائد الحديث بيان غيرة الصحابة رضي الله عنهم وأنه لا يمكن أن يسكتوا على خطأ لقوله فزاجرهم
الناس ومن فوائد هذا الحديث وجوب استعمال الرفق في النهي عن المنكر لأن ذلك من خلق النبي صلى الله عليه وسلم ولأنه أقرب إلى حصول المقصود وقد سمعنا قصصا كثيرة تدل على أنه إذا كان النهي
عن المنكر بالعنف فإن صاحب المنكر يزداد منكرا ويبقى على منكره وإذا كان بالرفق واللين فإنه يحصل المقصود أو بعض المقصود فعليك يا أخي النهي عن المنكر عليك أن تستعمل الرفق واللين واصبر
اصبر حتى تنال مرادك كما قال الله عن نقمان أنه قال لابنه يا أبني أقم الصلاة وأمر المعروف ونهى عن المنكر واصبر على ما أصابه ومن فوائد هذا الحديث أنه يجب ارتكاب أخف المفسدتين دفعا
لأعلاهما من أين نهي النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة عن زجل هذا العرابي وذلك لأنه إذا قام من بولك فكما أسلفنا إما أن يبقى مكشوف العورة فيحصل بذلك مفسدتان كشف العورة وتلوث جانب أكبر
من المسجد وإما أن يستر أورته فتتلوث ثيابه وفخذه فيأخذ من ذلك ما ذكرنا أنه يجب ارتكاب أدنى المفسدتين لدفعه علىهما وهذا إذا اضطرنا إلى ارتكاب المفسد أما إذا أمكن أن نرفع المفسد من
الأصل فهذا هو الواجب ومن فوائد هذا الحديث حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في تغيير المنكر حيث بادر بنهيهم وترك الأعراب يبقى يبون في المسجد ومن فوائد هذا الحديث وجوب استعمال الماء في
إزالة النجاسة وأن النجاسة لا تزول بغير الماء لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يصب عليه ذنوب من ماء ولكن نوزع في هذا السداد من نازع فيه نازع فيه من يقول إن النجاسة تطهر أو إن
الأرض المتنجزة تطهر بالشمس والريح كما ذهب أبي حنيف رحمه الله واختيار شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله يقولون إن الأرض تطهر بالشمس والريح إذا زالت عين النجاسة وأثروا وأجابوا عن هذا
الحديث بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يصب عليه ماء نظرا لسرعة إزالة النجاسة والمسجد كما تعلمون يصلى فيه فمن أجل المبادرة بإزالة النجاسة أمر بصب الماء ولو أن هذه الأرض لم يصب
عليه الماء وطهرت بعد يومين أو ثلاثة بالشمس والريح لكانت طاهر ولا شك أن هذا الجواب جواب سديد فيقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالماء لأنه إيش أسرع والمسجد يحتاج الناس إليه في
الصلاة ومن فوائد هذا الحديث أنه لا يشترط العدد في إزالة النجاسة على الأرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يصب عليه الماء ولو كان هناك عدد معين لبينه وهل هذا شامل لنجاسة الكلب
ونجاسة غيره الجواب نعم وذلك لأن الأرض تسرع تسرع إزالة النجاسة فيها فلذلك لا يشترط لها عدد ومن فوائد الحديث أنه لا يشترط أن يحفر الإنسان مكان النجاسة على الأرض دليله أن النبي صلى
الله عليه وسلم لم يأمر بإيش بحفل الأرض وكذلك لا يشترط أن تحوّض الأرض وكان الناس فيما سبق لما كانت المساجد تفرش بالرمل إذا حصل فيها نجاسة حوّطوها هكذا لأجل أن يصبوا الماء عليها لكن
الحديث هنا لا يدل على ذلك بل يكتفى بصبه حتى وإن ساح الماء عن مكان نجاسة فهو طاهر نعم ومن فوائد هذا الحديث جواز توكيل الغير في إزالة النجاسة يعني يجوز أن تقول لشخص من الناس يا فلان
أزل النجاسة في المسجد انتبه لهذه الفائدة هل تستفاج من الحديث أو يقال إن أمر النبي صلى الله عليه وسلم ليس توكيلا ولكنه تكريف بشرع الجواب الثاني الجواب هو الثاني ولذلك لو قلت لإنسان
يا فلان في المسجد بقع نجسة اذهب فطاهرها فالأجل لمن للمباشر ولا للآمر للمباشر لكن الآمر دال فقط وأنا حينما أقول إفعل هذا لا ليس مراد أن يقوم عني بهذا الفعل ولكن مراد أن يقوم به هو
في آخر الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا هذا العرابي وقال له إن هذه المساجد لا يصرف فيها شيء من الأدى والقدر وإنما هي للصلاة والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال فالعرابي فرح
بهذا وقال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا ليش لأن محمد عليه الصلاة والسلام عمله باللطف والليل والآخرون ساحوا به وزجرون وهو عرابي لا يدرك فأراد أن يجعل الرحمة له وللرسول صلى
الله عليه وسلم وليته قال الله مرحبني ومحمدا قلنا ما في مانا هذا إبراهي موسى قال الله رب يغفر لي ولأخي لكن المهم أنه قال لا ترحم معنا أحدا فيه رواية قال له لقد تحجرت واسعا يا أخ
العرب لأن رحمة الله واسعة أبنا وسعت كل شيء رحمة رحمة