24- كتاب الطهارة- «شُكِيَ إلَى النَّبِيِّ الرَّجُلُ الّذي يُخَيَّلُ إلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عباد بن تميم رضي الله عنه وعن عباد بن تميم عبد الله بن زيد بن عاصم المازني رضي الله عنه قال شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا هذا موضوع غير موضوع الأول موضوع الشك في الحدث ممن كان على طهارة يقول شكي إلى الرسول أي رفعت إليه الشكوى والشكوى هي التألم مما وقع كما يشكو المعتدى عليه من اعتدى عليه وهذا يدل على كثرة هذا من الشاكي وأنه شك الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله يخيل التخيل هو الوسوسة يعني ظن وتوهم أنه أحدث وقوله أنه يجد الشيء ما هو الشيء الشيء يعني الحدث لكن كنا عنه بالشيء استقباحا لذكره فقال لا ينصرف نعم وقوله في الصلاة هذا بيان للواقع وهو قضية عيد والشكوى من هذا الشيء قد تكون منه حال الصلاة وخارج الصلاة والقيد المبين للواقع ليس له مفهوم كما سأذكر إن شاء الله في الفوائد فقال لا ينصرف من أين؟ من الصلاة من الصلاة حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً حتى يسمع صوتاً إن كان الخارج له صوت أو يجد ريحاً إن لم يكن له صوت ففي هذا الحديث من الفوائد العظيمة فوائد تتعلق بجميع أبواب الفقه ليس في باب الحدث فقط كل أبواب الفقه كفي من الفوائد أن الأصل البناء على اليقين حتى يتبين خلافه من أين يؤخذ؟ من قوله لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريح ويتفرع على هذه القاعدة فوائد كثيرة لو شك الإنسان في نجاسة الماء عنده ماء طهور ثم وجده متغيرا وشك هل هذا التغير بنجاسة أو بأمر طاهر فما الأصل أنه طاهر هذا الأصل رجل شك أنه أقسم على ابنه أن يفعل شيئا أو أنه نهاه بدون قسم ماذا يصنع الأصل عدم القسم رجل أقسم أو علق طلاق امرأته بشيء ثم شك هل فعلته أم لا الأصل عدم الرجل صار يوسوس هل أوقف بيته أي سبله أو لا الأصل عدم ولها فروع كثيرة جدا ويأتي إن شاء الله البقية فلم عليه لأنه انتهى الدرس نعم هو نفس الشيء اللي في الحديث ليس عليه شيء نعم هو الآن هذه الرطوبة تحتمل ثلاث أشياء إما أنها عرأ وإما أنها بو وإما أنها مذي بعد أن قلت أنها ليست ثمانية قطعة فعلى أيها يحمل نبي عاصل فيكون عرقا حتى يتبين أنه شيء خارج من الذكر نعم نعم هكذا قال أما ما يخرج بدون شهوة فهذا وإن سمه العامة مذية ليس بمذي هذا آثر مرة ولهذا يعالج يعني كثير من الناس أصيب به وعالجه وشفاه الله نعم لا لا الذكر كله كل الذكر أصل نعم قلنا لا لا لا ما قلنا ضائب قلنا ليس بالصحيح ليس بالصحيح ولهذا بعض العلماء ضعفه وقال لا يجب بصله ولكن الاحتياط أن يوصله نعم إذا أصاب الثوب نجاسة عن ماذي إذا أصاب الثوب لم يتعرض له في حديث علي بن أبي طالب لكنه ورد في أحاديث أخرى أنه ينضح والنرح فوق الرش ودون الغصر يعني يصب عليه الماء حتى يعمه كله ولا يحتاج إلى فرق ولا يحتاج إلى عصر فنجاسته في الحقيقة خفيفة ليس طاهرا كالمني وليس نجسا كنجاست البول بل نجاسته خفيفة نعم يا رجل في السفر وخارج عمره يتيمه ويتيمه ويتيمه في السفر ويجب ما عن الحدث يتيمه مع الحدث نعم النجاسة أن الرسول أمره بغسله في هذه الآخر أمره غير هذا أمره بالنظر لأن ينضحه والنرح كما قلت لكم فوق الرش ودون الغصر لأن النجاسة المغلظة لا بد من غصر الغصر لنفتركها وتعصيرها وعلى رأيه من يرى أنه لا بد أن تكون سبع مرات تكررها سبع مرات نعم لأن قوله إنما هو بضعة منك يدل على أنك إن مسسته كما تمس بقية أجزاء البدن فلا شئ فيه أما إذا ما مسسته المسة الخاصة به فإنه يجب له لأن النهاس يجدون الفرق بين أن يمس ذكره أو يمس أسبوعه مثلا سم بالله سم بالله أول كيف توصل الله عليه وسلم والصلاة والسلام صلاة والسلام توني عن صلى الله عليه وسلم نعم ففال على توبه فدعا بماء فنضحه على توبه ولم يرسل قال حنعيشة رضيحا عشته المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بطبي ففال على توبه فدعا بماء فأتبعه إياه ولمسلم فأتبعه بوله ولم يرسل وأنس بن مالك رضي الله عنه قال جاء عربي فبال في طارق المسج فضيرت الناس فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ولم ناقبى بوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم لنبه الماء فأذرق عليه وعن أبي هراء يعني ما تحتفلواه إلا إذا كان الحديث في أول باب وعن أبي هراء الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما هو المذي؟ سائل الخيط أبيض نعم ويخرج بدون صعوب طيب ذكر العلماء أن الذي يخرج من الذكر أربعة أشياء هل بين هذه الأشياء فرق من حيث الحقيقة؟ لا من حيث الحقيقة ومن حيث الحكم يعني ما هي الأشياء هذه؟ لكن كلها على حد سواء يعني كلها رقيقة كلها قليضة كلها لها رائحة الودي نعم لكنه ثقيل وليس كما قال الأخ ثخيم طيب أحكام هذه تختلف فما هو حكم البوض لا لا نجاري أنه نجس يجب غصب هذا واحد وكذلك الودي وكذلك الودي أصبر هذا حكم هل حكم آخر ما هو البول والودي ما في حكم آخر أنت ذكرت الآن أنهما نجسان يجب أصلهما فهل هناك حكم آخر نعم نقض الوضوء كلاهما ينقض الوضوء بالنسبة للمني نعم ويجب الوص طاهر ويجب الوص المذي نعم ويوجب غسل الذكر وكذلك المثائل طيب هل نجاسة البول والمذي واحدة أو إحداهما أغلظ من الأخرى ما هو الأغلظ البول لأنه يجب غسله والمذي على القول الراجح لا لا كلاهما ينطلوض لا شك لكن نتكلم عن نجاس أيهما أغلظ فذكرت أن البول أغلظ لأنه يجب غسله نعم نعم المذي يكفيه النظر وهو أن يعمه بالماء بدون عصر وبدون فرق من هنا نعرف حكمة الشر حيث أن الذي يخرج بشهوة طاهر والذي يخرج مع الشهوة نجس لكنه أخف من البول والبول نجسته مغلق بالنسبة لهذه الثلاثة لأن المذي الحقيقة بين بين لا يس بولا خالصا ولا يس منيا خالصا فصار حكمه بينهما سبق لنا في الحديث ما يدل على أنه يعمل بخبر الواحد في الأمور الدينية نعم ما وجهه نعم قبل خبر المقتالي بن أسود حين استفتر النبي صلى الله عليه وسلم له هل تجوز الاستنابة في العلم أحسن في بعض ألفاظ الحديث ما يدل على أن الوضوء يسبق غسل الذكر في المدين نعم أخوان حديث هلمي بيطالب في بعض ألفاظه ما يدل على أن الوضوء يسبق غسل الذكر والانثائين نعم طيب هل هذا الترتيب مراد السؤال الجيمي من يعرف هل هذا الترتيب مراد الواو لا تستلزم الترتيب كذا وعلى هذا فيحمل توضع وانضح فرجك على الألفاظ الأخرى وهي يغسل ذكرك وتوضع طيب في حديث عبادي بن تميم عن عبد الله بن زيد ما يدل على قاعدة معروفة لأهل العلم مفيدة جدا في جميع بواب الفقر نعم البناء الليقين حتى يتلقن ارتفاعه وقاعدة أخرى الأصل بقاء مكان على مكان طيب رجل أحدث ثم شك هل توضى أو لا نعم لا لوراء يعني يجب عليها أن يتوضى ما هو نجس يعني أحدث أحدث ثم أراد أن يصلي فشك هل توضى بعد الحدث أو لا هل يلزم هو أن يتوضى لماذا ما دخل في الصلاة حتى الآن قلنا احذف كلمة نجس المؤمن لا ينجس من أين أخذتها ما هو عندنا الأصل بقاء مكان على مكان إذن الأصل له محدث واضح جماعة طيب إذن إذا شك المحدث هل تطهر فهو لم يتطهر وإن شكل متطهر هالأحدث فهو لم يحدث ويدل عليه حديث عبدالله بنزيد أظن أنت هنا بقلي علينا مشرح شيء الفوائد نعم أخذنا فائدة طيب نكمل أشياء من فوائد هذا الحديث حديث عبدالله بنزيد أن الشيطان قد يلقي في قلب ابن آدم ما يفسد عليه عباداته بقوله يخيل إليه وهذا التخيل ما الشيطان حتى إنه في بعض الحديث أن الشيطان يأتي فينفخ في مقعدة الإنسان حتى يوهمه أنه أحداث وهو لم يحدث ومن فوائد هذا الحديث أن الشريعة الإسلامية لا تريد من أبنائها أن يكونوا في قلق بل هي تحارب كل ما يوجب القلق دليله أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر هذا الذي أشكل عليه أمره أن لا يهتم بهذا وأن يعرض عنه وأن يبني على اليقين يتفرع على هذه الفائدة فائدة عظيمة أيضا وهي أن بعض الناس يلقي الشيطان في قلوبهم أشياء لو تكلموا بها لكانوا كفارا أشياء في القرآن في الرسول في الإسلام في الرب أزوجل لو تكلموا بها لكفار فتجد بعض الناس يقلق من هذا قلقا عظيم ويبكي ويصيء وربما لا ينام وهل لهذا دواء نعم له دواء هذا الحديث وش الأصل هل الأصل بقاء إسلامه وأنه على دين ويدل لهذا أنك لو قلت له هل تعتقد ما يخيل إليك لقال أعوذ بالله أنا أبرأ منه فالآن صدري ضائق به فنقول احمد الله الأصل بقاء إسلامه بل قد قال النبي عليه الصلاة والسلام إن هذا صريح الإيمان أي الإيمان الخالص بوجهه أن الشيطان إنما يأتي ليشكك الإنسان إذا كان إيمانه خالصا حتى يفسده أما من كان إيمانه فاسدا فإنه لا يتي الشيطان بمثل هذه الأمور لأنه قد انتهى منه ولهذا قيل ابن مسعود أو ابن عباس قيل له إن اليهود يقولون إننا لا نوسوس في صلاتنا يعني إذا دخلنا بالصلاة خلاص خشع القلب والبد فقال نعم صدقوا إنهم لا يوسوسون وما يصنع الشيطان بقلب خراب الشيطان مات للقلب الخراب يخربه لأنه خربان من أصل لكن يأتي للقلب السليم حتى يبسده ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ذاك صريح الإيمان ومن فائد هذا الحديث اضطرد الأوهام بالأمور المحسوسة لقوله لا ينصرف حتى أسمع صوتا أو يجد ريحا فإن قال قائل إذا كان الإسان لا يشم ولا يسعى فماذا يصبح نقول إن قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا ينصرف حتى يسمع صوت أو يجد ريحا ليس مراده نفس الصوت أو ذيه بل مراده التحقق كأنه قال لا ينصرف حتى يتحقق ذلك ولكنه ضرب مثلا للتحقق بهذا المدرك بالحس وهو سماء الصوت وشم الرائع فإذا تيقن أنه خرج من شيء وإن لم يسمى صوتا أو يجد ريحا فإنه يعتبر محدثا ومن فوائد هذا الحديث تحريم الانصراح من الصلاة بمثل هذا التخيل لقوله لا ينصرف ولا ناهي والأصل في الناهي التحريم لكنه يقال إن كانت الصلاة فريضة فنعم لا يحل له أن ينصرف منها لأن من دخل في فرض لزمه إتمامه وإن كانت نافلة فإنه يكره أن يخرج منها لأن الأصل جواز الخروج من النوافل لكن يا أخواننا لو قال قائل نعم الأصل أن النوافل لا يحلم الخروج منها بل له أن يخرج منها لكن الآن خروجه في هذا الحال خروجه في الواقع خضوع لما يلقيه الشيطان في قلبه أفلا يمكن أن نقول إن الخروج محرم ولو في النافلة لألا يخضع إلى وساوس الشيطان فيدركه الشيطان في هذا وفي غيره أقول لو قيل هكذا لكان له وجه وإلا فالأصل أن الخروج من النافلة ليس بحرام ولكن الأوقين نعم هو الأصل أنه ليس بحرام فيما لو خرج لغير هذا السبب أما إذا خرج طاعة للشيطان حين ألقى في قلبه هذا الوساوس فهنا نقول بالتحريب لأن الإنسان لو خضع لهذا الشيء دخل عليه الشيطان في أمور أخرى دخل عليه في الصلاة دخل عليه في شئون الحياة الخاصة حتى أدخل عليه في الطلاق مثلا مع امرأته وانت طلقت امرأتك وانت فعلت وانت فعلت ومن فوائد الحديث فساد طريقة من قال إذا شككت هل أحدثت فأحدث يقينا فاهمين هذا الكلام؟ يقول إذا شككت هل أحدثت أو لا فأحدث يقينا واضح؟ ما دي الله طيب هذا إنسان شكه هل أحدث أو لا شكه هل خرج منه فساء أو ضراط يقول إيش؟ افسي أو ضرط حتى تتيقن الأمر وتسلم من هذا القلق نعم أو شك مثل في صلاته هل نوى إن دخل أو لم ينوي قال خلط اقطع هذه طريقة فاسدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن نبقى على الأصل حتى نتيقن