19- كتاب الطهارة - «دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخل عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أو الصديقي لأناحي أبي بكر أو لابن دخل عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعن مسندته إلى صديق ومع عبد الرحمن سواك الرطق يستنبه عبد الرحمن بن أبي بكر لا يخفى أنه أخوى عائشة رضي الله عنها وأنه يدفل على بيت أخده ولا أشكال فداء وقوله وَأَنَ مُسْنِدَتُهُمْ أي مسنية الرسول صلى الله عليه وسلم إلى صفرها لأنه مريض صلى الله عليه وسلم وقد اختار أن يكون عند عائشة لأنه في أذناء مرضه كان يقسم بين الزوجات يأتي لهذه في يومها ولهذه في يومها فلما اتقل به المرض صار يقول أين أنا غدا فك في المستقبل فعرض زوجاته رضي الله عنه أنه يحب أن يكون عند عائش فأذن له في ذلك فصار عند عائش ثم إنه من المواققات أنه مات في اليوم الذي يصارف يومها وأنه مات في حجرها وأن أحدث شيء طعمه في الدنيا هو ريقها هذه المرأة الصديقة بنت الصديق هي التي قام الرافضة بسبها ودعنها قاتلها لأنه غار منها ولم يحبت رسول صلى الله عليه وسلم لها فكانوا يكرهون ما يحبه الرسول ويلعنون ما يجعله الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ومع عبد الرحمن سواق الرطب يستن به رطب يحتمل أن يكون جديدا ويحتمل أن يكون مندى لأن رطوبة السواق إما أن تكون لجدته وإما أن تكون لتنديته يستن به أي يستاق به فأبده رسول الله صلى الله عليه وسلم بصرا أبده بمعنى مد إليه البصر أي نظر إليه فعرفت رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يتسوك به لكنه لا يسأل الناس شيئا ويحتمل أن النطق يشق عليه في تلك الحال فأخذت للسواح فقضمته في بعض الحديث ولا أدري ساقط من نسخة هذه ولا لا قالت فعرفت أنه أنه يحب السواك فقلت آخذه لك كاتباء أي طيب إذن أجر لم تقر فأخذت السواك فقرنته وطيبته ثم تبعته قرنته أي قطعته وكأنها قطعت في أسنانها الألياك التي يتسبب فيها عبد الرحمن حتى بقي لا ألياك له وطيبته أي جعلته طيبا مهيئا للتسوك به وليس المراد وضعت فيه طيبا ثم دفعته إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاستن به أي تسوك به وإنما دفعته إليه ولن تسوكه هي من أجل أن يحصل هو صلى الله عليه وسلم على سنة بنفسه وإلا بمن المعلومة فاستن به فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم استنى استنانا أحسن منه وهذا للتوفيق الله له أن يموت صلوات الله وسلم عليه وفمه أبدأ ما يكون نزاهته فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استنى استنانا أحسن منه فما عدا أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده فما عدا أي فما جاوز يعني أنه من الحين انتهى من استواف رفع يده يده أو أسقع ثم قال في الرفيق الأعلى ورقب يده أو أسقعه لإشارة إلى أولو الله تبارك وتعالى لأنه يدعو الله وقوله أو أسقع هكذا أو نقول أو أسقع يجوز وفي أسقع عشر لغات كلمة مكونة فيها تقروب فيها عشر لغات من أربعة تقروب فيها عشر لغات قاعدة محمد قل عنشد بيتر يحب نعم من ينشده لذي بيت وثالثة وهمزة أنملة الثلث وثالثة التسع في أصبع واختم بأصبوع يعني أنهمزة أنملة فيها ثلاثة حركات وثالثة أنملة يمين فيها أيضا ثلاثة حركات ثلاثة في ثلاثة تسأل التسع في عصدر يعني أن في همزته ثلاثة حركات وفي ثالثة وهو الباء ثلاثة حركات هذه تسأل واختم بأسبوع هذه عشر إذا ما تغلب إذا نتقف عصدر لا تغلب اللهم إلا في آخره وهذا غلط نحو إذا غلطت في آخره يقولك ثم قال في الرفيق الأعلى ثلاثة يعني قال في الرافق العالم هذا الأرض البخاري والمصري من نحن والشاهد من هذا الحديث تسوق النبي صلى الله عليه وسلم في المسواق حين حضور أجري عليه الصلاة والسلام وفي هذا الحديث من الفوائد فوائد كثيرة منها جواز دخول الإنسان على محرمه المتزوجة وجه الثلالة دخول عبد الرحمن من أبي بكر على أختي عائشة ومثله جخول ابن عباس على خالفه ميمونة حين بات عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومنها جوازه تسوق أمام الكبير القوم وشريف القوم من فعل عبد الرحمن ابن عود وعلى هذا فتسوق الإنسان أمام أبيه مثلا لا يعد انتهانا له طيب هل يستفر من جواب تسوك الطالب أمام المعلم نا إلا في الدرس في الدرس لا لأن تسوكه ينهيه اللهم إلا إذا كان يريد أن يطرد به النوم فإن كان يقال لا بأس به من فائد هذا الحديث الإشارة إلى أن رطب السواك أولى بالتسوك من يابسه وإلا لم يكن لوصته بأنه رضب فائدة ولا شك أن السواق الرطب أليم من السواق اليابس وأقل تكسر لأن السواق اليابس تتكسر شعره ويتلف سريعا ومن فوائد هذا الحديث قوة فطنة عائشة رضي الله عنه وجهه أنها أرأت أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يريد أن يتسوق مع احتمال أنه أراد أن ينتقد عبد الرحمن حين نظر إليه لأن نظره إليه احتمل أنه أنه ينتقده كي يبتأتي عند الرسول التسوق لكنها عرفت أنه يريد إيش التسوق ومن فائده أن المحترق قد تكون له إرادة صحيحة وشهد أن رسول نظر إليه وأنه يحب أن يتسوق وهذا باب يختلف فيه الناس فبعض الناس إذا احتضر ومن الناس من يكون معه فكره إلى أن تلبض روحه آخر نفسه الناس في هذا يخترق رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس من الطراز الأول أو الثاني الذي لا يتغير نعم من الثاني لا يتغير ومن فائد هذا الحديث جواب استعمال السواك الغير وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم تسوك بالسواك عبد الرقان ابن أبي بقر ومن قرائدها فضيلة عائشة رضي الله عنها لعنايتها بالنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وتعد بها معه عنايتها به أنها أخذ نسواك وقرمته وطيبته أدى بها أنها استعدى للرسول عليه الصلاة والسلام أن تأخذ السواك له ولم تقدم عليه قبل أن تستعدنه ومنها من فائد الحديث اعتبار قول المحترم إذا كان فكره معه كذا؟ نعم وينبني على ذلك اعتبار توبته صحيحة ما لم يغرق القروح وهو كذلك أيضا وعلى هذا يكون قوله تعالى وليست التوبة الذين يعملون سيئاته حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن يراد به إذا حضر حتى وصل إلى حال لا يشعروا فيها نطف على هذا الوقت انتهى نعم ايش اي نعم يؤخر من هذا هذا مقول مما ذكرنا من الفائدة فيه ان هذا الدين يصل ليس بي مشاكل ما وصلنا ما كمن الله نعم يقوم التأكيد التأكيد يعني لأمر رسول المؤكد طيب لا يكاد أحد يتوقف شيء يقولي أن الأمر المؤكد ولو كان لغي النتوب لا أحد يستزيع أن يدعوه