18- كتاب الطهارة- «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ»

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعنه ليفة بالنماني رضي الله عنه قال كان الرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواق إذا قام من الليل أي من نوم الليل يشوص يعني يرق مع الرسل الشوص هو الترك بالرسل وفاه يشمل ألفم كله الأسنان واللثة واللسان قرقتم الأسنان وهي أكثر أجزاء الفم لمساكا للأوساع والثاني اللثة وهي منبة الأسنان والثالثة الثالث اللسان ومعنى يشوص قتلكم يتلكه برصد فيستفاد من هذا الحديث استحباب هذا الفعل إذا قام من الليل يعني من نوم الليل في إن قام من نوم النهار فهل له هذا الحكم لأن العلة واحدة أو ليس له هذا الحكم لاختلاف نوم الليل والنهار عمقا وكثر الظاهر أنه لا أجواب بالأول لا سيما إذا طال زمن نوم النهار فإن الفم سيتغيب والعلة واحدة وقد قال لا قياس لوجود الفارق وهو طول نوم الليل وعمقه وإذا كان الأصل والفرق يختلفان فيما تقتضيه إلا فإنه لا قياس طيب ومن فائد هذا الحديث إنالة النبي صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم بطهارة فمه حيث كان يشوصفاه بالسواك أي يدلفه برصد ويتركب على هذا أن العناية بالفم وتطهيره من السنة لأن هذا فعل النبي صلى الله عليه وعليه وسلم فإن قالت قائد لو أراد الإنسان أن يشوصفاه في الفرشة والفرجون المعجونة فهل هذا من السنة أو من التعامل من طبيع الدين نعم من السنة يعني معناه إذن يسمن للإنسان كل ما قام من الليل أن يشوصفاه في الفرشة والفرجون وإيش المعجونة ما وجه المسوع وأنا في شك من هذا لأن هذا قد يكون من باب التعامل في الدين وإذا اقتصرنا على ما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام كان أسلم وأبرأ الزم لكن قد يحتاج إلى استعمال المعجونة في موضع آخر مثل لوم الجمعة لأنه ينبغي فيه الزيادة التنظيف والتطهر والإباس الجميل فلو قيل إنه لا يسن استعمال المعجونة بعد النوم لكان له وجه لكن في الجمعة قد يقال إنه مسنون يعني عناية الشوعد في النباقة فينا