17- كتاب الطهارة- «لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْد
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الله تعالى بام السواق السواق يطلق على الفعل وهو التسوق ويطلق على عود الأراء الذي يتسوق به ومعلوم أن التسوق هو العود متلازم والسواق سنة مطلقة وتتأكد في موارد أما قول سنة مطلقة
فليقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم السواق مبهرة للكم مرضات للرق وعلى عام في كل يوم وهو سنة للصائم كالمفتر في أول النهار وفي أهل وأما منترها التسوق للصائم بعد السواق فلا وجه
بقوله لأن الأجلة عام استفاف استواق والاستواق ضوائل كثيرة ذكرها الفهاو وعود ولولا ما تومنه إلا هاتان الفائدتان المذكورتان الحديث لكان كافيا وهما ضهار في الفن ورضى الرب أما ما
يتأكدون استواق فيه فبنواقه الموضع الأول عند الصلاة في قول أبي هرائي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لولا أنا شق على أمتي لا أمرتهم باستواق عند كل صلاة لولا أنا شق على أمتي
لا أمرتهم لولا هذه حرق امتناء الوجود فامتنع الأمر لوجود المشاكل ولهذا تسمى حرق امتناء الوجود ويقابلها لما حرق وجود الوجود ولو حرق امتناء الامتناء ولولا حرق امتناء الوجود تقول لما
جاء زيد جاء عمر هذه حرق ايش وجود الوجود لو جاء زيد لجاء عمر اثناء الوجود لولا زيد لجاء عمر اثناء الوجود طيب وقول لولا أنا شق أشق بمعنى أتعب على أمتي المراد بذلك أمة الإجابة لأن أمة
الدعوة لا تتسوق ولم تدخل بالإسلام أصلا حتى يطلب منها أن تتسوق لأمرتهم أي أمر إيجابة وإلا فإن أمر الاستفاق قائد عند كل صلاة يشمل الصلاة المفروضة والنافلة والصلاة ذات الرقوع والسجود
والصلاة ذات التكبير المجرد في صلاة الجنازل في الحديث عنه فأي يستفرم هذا الحديث تأكد السواك عند الصلاة ولكن هذه العندية هل تعني أن ذلك عند الوضوء لأن الإنسان يتوفع بما يصله ولأن
التسوق حال الوضوء أبلغ التطبيل لأنه يتمرمر وتضحر الفن أكثر أو أن المرار عند الصلاة وإن الساك عند الوضوء أيهما الأظهر بالدلالة الثاني أنه يستنى التسوق عند الصلاة وإن كان قد تسوق عند
الوضوء اللهم إلا أن يكون الوضوء قريبا جدا فقد يقال إنه يتوفى التسوق عند الوضوء فهذا الحديث كما ترون يدل على تأكد التسوق عند الصلاة عند كل صلاة وقال عند كل صلاة هل يشمل الجنس أو
يشمل الوحدة بمعنى لو كان الإنسان يريد أن يتنفع ويصلني ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين هل يتسوق عند كل ركعتين أو يكون تسوق الأول الظاهر الثاني الظاهر الثاني إلا إذا فصل بينهما
بفاصل قوير فيعيد التسوق في هذا الحديث رائع أولا تأكد التسوق عند الصلاة وجه الدلالة أنه لو لم شقه لأوجبه الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته ومن قوائده من قوائد هذا الحديث أن هذه
الشريعة الإسلامية ليس فيها مشغل كلها مبنية على التنسير وهذا فرد من أبراده أي عدم ونزام الناس بالتسوق عند كل صلاة فرد من أبراد هذه القاعدة العظيمة وهي أن الدين الإسلامية مبنية على
التنسير ثالثا ومن قوائد الحديث شفقة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أمته وهذا ثابت بمقتضى القرآن الكريم لقد جاءكم رسول من عنقصكم عزيز عليه ما عندتم يعني يشق عليه ما يشق عليه
حريص عليكم بالمؤمنين ومن قوائد هذا الحديث أن الأصل في الأمر الوجوب لطوله لأمرتهم وهذا يجل على أنه لو أمرهم لكان واجبا ومن قوائد هذا الحديث تأكد السواك عند الصلاة لطوله لأمرتهم
بالسواك عند كل صلاة أي بالتسوق ورشانهم كما قلنا بالشرح للفريرة والناكلة وذات الرقوع وذات التكفير المجرد ومن قوائد هذا الحديث العناية بالصلاة وأنه ينبغي للسان أن يدفع الصلاة وهو
طاهر لطوله عند كل صلاة إذن السواك متأكد عند كل صلاة هذا هو الشاهد من هذا الحديث