16- كتاب الطهارة - «إنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعاله وصحبه أجمعين قال المسنف رحمه الله فيما نقله قال المسنف رحمه الله تعالى في كتابه عمدة الاحكام فيما نقله عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقمرين فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبانك كبير أما أحدهما فكان لا يستثل من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة فأخذ جريدة رطبة فشقها نسفين فغرز في كل قبر واحدة فقالوا يا رسول الله لما فعلت هذا قال لعله يخفق عنهما ما لم يبسع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلا يمدين نبدأ بالترسة هذه الآن قال عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قبرين في قبرين القبر مدفن الميت قد يدفنوا فيه وقد لا يدفن يعني قد يكون مهيئة لأن يدفن فيه ولم يدفن فيه أحد والمراد به هنا ما دفن فيه أحد لقوله إنهما لا يعذبان وقول إنهما أي القبران والمراد أصحابهما هذا المراد فإذا قال قائل وهل في ذلك تجوز في القبر عن صاحبه قلنا لا لأنهما دامت وجدت قرينة تعين المراد فلا تجوز وهذا هو محط الخلاف بين من قال إن في اللغة العربية مجازا ومن قال لا فمن قال إن في اللغة مجازا اعتبر اللفظة أو اعتبر الكلمة التي جرى فيها المجاز على أنها كلمة منفردة ومن قال لا مجاز اعتبر الجملة خلوكم معنا من قال لا مجاز اعتبر الجملة ومن قال مجاز اعتبر كلمة الواحدة الذي يقول لها مجاز إذا اعتبر الجملة يقول محال أن يكون المراد بقوله إنهما لا يعذبان نفس الخفرة محال لأن الخفرة ليش لا تعذب الحفرة لا تعذب إذن فقد بان المراد الذي لا يحتمل غيره من السياق وما دام وما دام المراد بائنا بائنا أو بينا من السياق نعم فإنه لا حاجة إلى أن نقول هناك مجاز وهذا الذي اختاره شيخ الإسلام بن تيمير رحمه الله وتلميذه بن قيم وعطنبا في تأييده وتفنيد ما سواه واختاره محمد أشتقيط صاحب أضواء البيان في رسالة صغيرة سماها منع المجاز في القرآن لكنه خصه في القرآن ووجه تخصيصه أنه قال إن من أقوى علامات المجاز صحة نفيه ولا شيء في القرآن يصح نفيه نعم أما شيخ سامن تيمير رحمه الله وتلميذ بن قيم وجماعة من الغلماء فقالوا لا مجاز ولكن لأننا لا نعتبر دلالة الكلمة بمفردها بل نعتبر دلالتها بالسياق ومعلوم أن دلالتها بالسياق إذا وجد ما يمنع ما يسمى بالحقيقة فإن السياق يكون حقيقة فيها إنهما لا يعدبان وما يعدبان في كبير وما يعدبان أي صاحب القبر هي كبير أي في أمر شاقط عليهما وليس المراد في كبير من الذنوب ولهذا جاء في بعض الفاض البخاري بل إنه كبير أي كبير من جهد الذنب وليس كبيرا من جهد التحرز منه هاي لا لا يعدبان في أمر الشيخ عليهما أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وفي لفظ لا يستبر وفي آخر لا يستنزل ومعناهما واحد أحدهما لا يستبر من البول إذا بال لا يغصر أثر البول لا في بدنه ولا في ثيابه ولا في بقعة مصلاة لا يهتم وقوله من البول الهنى للعهد أي عهد هو العهد الذهني لأن الذي يلاصق الإنسان من الأبوال بول نفسه ولهذا جاء في رواة الأخرى أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله من بوله وإنما قلنا بهذا عبد الله لأن من العلم من قال إن ألف البول للإستقرار وبنى على ذلك أن نجمع الأبوال نجزك كما ساء طيب وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة يمشي بالنميمة أي بنم الحديث إلى الغير لأن النميمة فعيلة بمعنى مفعولة يعني بالكلمة المنمومة أي المنقولة فما هي النميمة هل كل نقل نسمى نميمة لا النميمة هي نقل كلام الغير في الغير إلى الغير على وجه الإفسار بينهما تبعي هذا القيل المهم على وجه الإفسار بينهما مثال مثال ذلك أتى شخص إلى آخر وقال له يا فلان أين أنت من فلان قال فيك كذا وقال فيك كذا من أجل الإفسار بينهما وإلقاء العذاوى وهذا سمى الرسول عليه الصلاة الحالقة التي تحلق الدين طيب هذه النميمة وقولنا على جهة الإفسار بينهما احترازا مما لو نقل كلام الغير في الغير إلى الغير على وجه النصيحة مثل أن يرى شخصا يركن إلى آخر مغترا به والآخر عدو له في الباطن فينقل له ما سمعه من هذا العجل في الباطن ليحترز منه فهذه ليست نميمة ولكنها نصيحة وواجبة وهذه إسلاح في الباطن وما أكثر الذين يتحببون إليك ظاهرا وهم ينفرون منك باطن فهذا الرجل الذي اعتر به بهذا الرجل لا أود أن ننتشله منه ونحبص عليه يقول ثم فأخذ جريدها الرطبة أخذها النبي عليه الصلاة والسلام دعا ببعض الألفاظ دعا بجريد رطبة والجريدة هي عصيف النخل والرطب ضد اليابس فشقها نصفين ولم يقل قطعها شقها كذا على طول نصفين ثم غرز فغرز في كل قبل واحد غرز يعني إيش ركز في كل قبل واحد فقالوا يا رسول الله لماذا فعلت هذا لأن هذا أمر مستقر ما كان رسول الله والسلام يفعل ذلك في الموت لماذا فعلت هذا قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبس لعل للترج يعني أرجو أن الله يخفف عنهم العذاب إلى أن تيبسها ثاني الجريدتان وعلى هذا تكون الماء مسترية ضرفية أي مدة عدم يبوسهما هذا الحديث ذكره المؤلف في باب الاستطابة كذا باب دخول الخلاء والاستطابة لقوله أما أحدهما فكان لا يستطع من البول وفيه فوائد من فوائدها ظهور آية من آيات الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتأخذ نعم وجه الآية سنت اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على تعدي بهما هذه من آية الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها أن من البلاغة أن نؤكد الشيء البعيد عن التصور أو عن التصديق به هما من أين يؤخذ كم من الكديم باب طيب أصف نعم نعم إنهما لا يعذبا الجملة هذه المؤكدة من المؤركدين وهي إن واللا لأن المسألة أمر الغيبي يحتاج إلى توكيد فإن قال الطائم إن الصحابة رضي الله عنهم سيؤمنون بما قال الرسول بدون تأكيد نعم فالجواب أن هذا من باب طمأنينة النفس وها هو إبراهيم عليه الصلاة والسلام يؤمن بأن الله يقل الموت ولكن ليطمئن قلب طيب وهكذا ينضغي لك بمخاطبة الغيب إذا خاطبته بما لا يحتمله عقله أو بما يستبعده فهمه أن تؤفد له الأمر حسب قوة إنكاره وفعده ومن فوائد هذا الحديث إثبات وعذاب القبر إثبات عذاب القبر لقوله أن القبرين إنهما لا يعذبا وعذاب القبر ثابت بالقرآن والسنة والحسن القرآن مر بنا قريبا في آلف العون النار يعرضون عليها ودوا وعشية ويوم تقوم الساعة أذكروا آية العون حسد العلال وكياء قوله تعالى ولو ترى إذن الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذابهم والهن للعهن أي عهن الحضور اليوم لأن اليوم الحاضر تجزون عذاب اليوم إذن ففي القرآن إثبات عذاب القبر في السنة قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا تشهد أحدكم فليستعذ الله من أرض يقول عبد الله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فترة المحية والممات ومن فترة المسيح الدجاج وهذا الدعاء يدعو به كل مسلم ولهذا من نقل الإجماع على ثبوت عذاب القبر فنقلهم ليش صحيح كل مسلم يدعو بهذا وأما الحس الحس فإنه قد يخشف لبعض الناس عن عذاب القبر واسأل الذين يكونون دايلاً عند المقابر تسمع عنهم ما يعجب أحياناً يسمعون صياحة عظيمة وأفزاعاً وأهوالاً مما يدل على ثبوت عذاب القبر وارجع إلى كتاب الروح لابن القيم تجد العجب العجب طيب ومن قوائد هذا الحديث أن الإنسان قد يبتلى بأمر هين عظيم هين عظيم من أنت وقد يا عبد الله هين يعني في نظره ترى عبد الله لسرحة مات هدل عن ذلك وين أين يعني من أي كلمة تأخذ صحيح أين طيب لأن معنى ليس بشق عليه فالإنسان قد يرتكب أمراً هيناً في نفسه وهو عند الله عظيم كما قال تعالى في الإفك وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم طيب ومن فوائد هذا الحديث وجوب التنزه من البول من أين هو من قولة أما أحدهم كان يعني إذن من تعذيب من لم من لم يتنزه من البول طيب ومن فوائد هذا الحديث أن عدم التنزه من البول كبيرة صح لأنه توعد عليه بعقاب خاص وكل ذنب توعد عليه بعقاب خاص فهو من كبائر الدنيا ومن فوائد هذا الحديث أن البول نجس أين أن البول نجس من أين يأخذ من الحديث لا من ثبوت الوعيد العذاب على من من لم يستنزه منه لقوله أما أحدهم فكان لا يستنزه من البول ومن فوائد الحديث أن جميع الأبوال نجسة من التعب أل والاستقراب أحسن وهل هذا مسلم جمال ليش يقول لك لا لأصنع الاستقراب أين أين تقول ورد في السنة مثلا ميه أين نسبتك الشيء للسنة وأنت لا تذين مصير مع أني ما قلت يا جماعة أنا قابا ما قلت اللي ما جئت به لا تدون به لأن المتيع نفسها بشيء من جعبته القديمة وينسل الشيء الحديث ما نصيها نعم ما استفت من الجلسة نعم حديث من بوله أحسنت لأن هذا الحديث نفسه قد جاء في بعض ألفاظه أما أحدهما فكان لا يستثر من بوله من بوله هذا أثر دليل أثري فيه أيضا دليل نظري كناه لكم أحسنت لأن أكثر ما ينبس الإسلام من البول إيش بول نفسه نعم طيب ومن فوائد الحديث أنه إذا كان الذي لا يستنزه من البول يعذب في قبره فالذي لا يصلي من باب عود بيت نعم الطهارة شرط للصلاة فإذا كان هذا الوعيد في من فرط في شرطها هكيف بمن بمن فرط فيها لكن لو قال لك قائد لا قياس في العقوبات العقوبات أنظرها عند الله ليس لك أن تخيف قلنا إن ثبت القياس فهذا المطلوب وإن لم يثبت فقد قال الله تعالى فويل للمصلين الذين هم أنصار تمساهم إذا لم يعجبك هذا الاستنفاق أتناك بما لا حيلة لك فيه واضح طيب وهذا من آداب المناظرة أنه إذا كان الاستدلال خفيا فأتي بالاستدلال واضح لماذا؟ الذي لا يمكن أن ينازع فيه الذي حاجة إبراهيم فربه وقال له إبراهيم ربي الذي أميت قال أنا أحي وأميت قال إبراهيم دعنا من هذا إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب فشكالك لجيبه ولا ما جيبه فبهيتا لذكر وهذه من آداب المناظرة لأنك إذا أتيت بالواضح قطعت الخصم لكن إذا ذهبت تجيب عما لبس به فقيت أن تجيبه في دوران طيب ها أي كيف وعيد إلا أي نعم كنا إذا لم ينفع هذا فأول المصلي هذا عام طيب في من ويأخذ من الحديث تحريم النميمة وأنها من الكبائر أحسنت ترتيب العذاب عليها يدل على أنها من كبائر الذنوب وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعليه وعلى آله وسلم أنه قال لا يدخل الجنة قتات أينما عرفتم طيب إذا كان يأثم على النميمة التي فيها الإفساد بين الناس والتفريق بينهم فضد ذلك الإصلاح يؤجر عليه يؤجر عليه فإذا قال لك القائد اشهد قياس كن هذا يسمى قياس العكس وقد استعمله النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث فقال وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أأتي أحدنا شهوته ويكون له في أجر قال نعم أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر قالوا نعم قال فكذلك فإذا وضعها في الحلال كان له أجر لأنه قصد بذلك التعفف عن الحرام طيب فالهذا نقول هذا فيه إثبات قياس العكس ومن فوائد هذا الحديث رأفة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته أحياء وأموات من أنه فعل ما يخفف به العذاب عن هؤلاء غرزة في كل قبر شقة جريدة طيب ومن فوائد هذا الحديث استحباب التسبيح وقراءة القرآن عند القبر ليخفف عنه آتي بالدليل آتي بوجه الاستداد قالوا إن الجريدة تسبح ما دامت خضراء فإذا يابست انقطع التسبيح وهذا معنى قوله لعله يخفوا عنهما ما لم ييبسا فإذا كان كذلك فإن انتفاع الميت بتسبيح الحي للشعوب من باب من باب أوليب فيقال من قال من قال إن هذه هي العدة من قال إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال ما لم ييبسا لأنهما إذا كان رطبين إذا كانت رطبتين تسبحان من قال هذا فلنقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يخفف عنهما هذه المدة فقط وفي ذلك الوقت ما فيه ساعات تحدد المسألة بالساعات فحددها بوقوس هذه الجريدة فإن قال قائل يرجع لهذا ما الفائدة من كون الرسول صلى الله عليه وسلم يقيد التخفيف بهذه المدة لماذا لم يجعل التخفيف عاما قلنا إن التخفيف ولو مدة يسيرة ينفع وقال الذين في النار إلى خزنة جهنم اجعوا ربكم وخفف عنا يوم من العدم فالتخفيف نافع ولو كان يسيرا ومن فوائد هذا الحديث أنه يستحب أن نوضع على القبر جريدة رطبة أو غصن شجرة الرطبة رطبة أو ما أشبه هذا ليش نقول لا نقول هذا مسلم لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعله كلما دفن أحد وإذا كان لم يفعله فهو خاص بهذين القبرين الذين اطلع على تعذيبهما وليس عام ونقول إنك إذا فعلت ذلك فقد أسأت الظن بالميت وهذه جنات عليه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضعها على القبر إلا لتخفيه العذاب عنه فإذا هو يعذب فيخفف عنه العذاب بذلك وأنت الآن وضعت على أحب الناس إليك أبيك أو ابنك أو أخيك وضعت عليه ما تشهد به على أنه يعذيبه وهذه لا شك إنها غلطة غلطة عظيمة إذن لا يؤخذ من هذا الحديث ومن فوائد هذا الحديث حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم ومعرفة أسرار الشريعة وحكمها تؤخذها هنا قالوا لما فعلتها لما فعلتها يعرف الحكمة لأنه ما من شيء من حكام الشريعة إلا وله حكمة ومن فوائد هذا الحديث حسن خلق للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث لم ينهرهم ولم يقل هذا شيء لا علاقة لكم به فالقال لعله يخفف عنهما ما لم يجبسه وهكذا ينبغي للنسان أن يكون واسع البطان واسع الصدر ونسأل الله أن يعننا على ذلك لأننا أحيانا يكون صدنا أضيغ من الحقوب لكن استعمل الله واحرص وتحمل واصبر حتى يأخذ الناس عنك العلم بطمأنينة وانشراح وقبول وهذا هو السر في قوله تعالى وأما السائل فلا تنهر فإنه يعم سائل المال وسائل العلم لا تنهر هذا يا عبد الله يعم يعميش نعم طيب والله أعلم هل ما يتعلم في شق الرسول الله سلم الجريدة بالطول ولم يقطعه بالعرض هنا لأن الجريدة بارك الله فيه شفوه أسهل كسر لو كسر بالعرض ما تنكسر ربطه تتلوى عليه لكن ما هو الضابط بتحديد خصوصي يقول ما هو الضابط يعني أن هذا خاص إنه يعني ساء بغيره لا أصنعه خاص بالرسول يعني لو اطلعنا على إنسان يعذب في قبره فأنا هذا لكن خاص بالقبري لأنه لغيرهم ما نتعنه لأنه غير هذين القبري لا نعلم عنه لكن يا أخي لو مررت بقبل كافر الكافر يعذف لك فتقعل به مثل هذا عذف يطير ما ينفعل طيب لا هل أنت إذا فعلت ترجط تمر هل تأثم تأثم ما الدليل ما فعل شيء خالد سنة لا الكافر شكل عذف ما كان النبي والذين آمن لقوله تعالى ما كان النبي والذين آمنوا يستغفر المشتكين يعني فلا يفعل شيئا أن يخفوا عنه لينا نعم أبليك أو سماء هل لنا نفعل فعلا بسنة لا لأن الرؤية أحياناً يضرب الشيطان مثلاً ليحسن الذين آمن السماء ها السماء السماء عيدة طبما يسمع في الشيطان ما تكرر ما فيه الحقيقة يقين ألم تسمع ما يقال عن الغول