15- كتاب الطهارة - «لا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُولُ,
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف رحمه الله فيما نقله عن نبي قتادة حالثة من ربعي النصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبون ولا يتمسح من الخلائب يمينه ولا
يتنقص بإناء هذه ثلاثة أشيانها عنها رسول عليه الصلاة والسلام وكله أيضا تتعلق بآداب الأكل والشرب وقضاء الحاجة الأول قال لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبون وذلك تقريما لليدي اليمنى
وجملة وهو يبون في موضع نصب على الحال يعني والحال أنه يبون ولا يتمسح من الخلائب يمينه كذلك إكراما لليمين واحتراما لها ولا يتنقص بالإناء أيضا إبعادا عن القذر والأذى لأن الإنسان إذا
تنقص بالإناء فربما يأخذ منه أشياء ضارة تعلق من هذا الإناء وبالشراب الذي فيه فتقدره على الناس وهذه جملة الثلاث نبدأ أولا من أولى فيها النهي عن مسل الذكر باليمين لكنه مقيد في حال
البول فهل هذا التقييد له مفهوم أو لا قيل له مفهوم وأن النهي عن مسل الذكر باليمين إنما يكون حال البول طيب فإذا نهي عنه حال البول فهل نقول في غير حال البول من باب أولى لأنه في البول
قد يحتاج إليه أي إلى مسكه فإذا نهي عن مسكه في حال البول ففي غير الحال البول من باب أولى وقد يقال بالعكس لأنه إذا أمس التذكره باليمين وهو يقول لا يأمن من رشاش البول على اليد المنى
فتتقدر به وبناء على هذا يجوز أن يمس ذكره بيمينه إذا كان إيش إذا كان لاب طيب والاحتياط أن يتجنب ذلك سواء يقول أم لا ومن فوائد هذا الحديث تفضيل اليمين على الشمال لقوله لا يمسلنا
أحدكم ذكره بيمين ويقول فإنه يدل على جواز مسله للشمال وهذا يدل على تكريم اليد المنى وهو كذلك ولهذا لا يكل إلا بها ولا يشرب إلا بها ولا يأخذ إلا بها ولا يعطى إلا بها ومن خالف فأكل
بالشمال أو شرب بالشمال أو أعطى بالشمال أو أخذ بالشمال فقد خالف هدي النبي صلى الله عليه وعلى له وسلم طيب ومن فوائد الحديث النهي عن التمسح من الخلائب اليمين وهو ظاهر ويستفاد من فوائد
الحديث جواز التمسح من الخلائب اليسار من أين تأخذ؟
من قوله بيمينه فإن قال قائل التمسح بالحجر ونحوه واقع لكن للسنجا أليس للسنجا يلزم منه تلوث اليد بالقاذورات؟
قلنا بلى لكن المراد بمس القادرات في هذا الحال إزالة فاعتبرت الغايات جون المبادئ ومن فوائد هذا الحديث النهي عن التنفس بالإناء لقوله ولا يتنفس بالإناء لأن ذلك يضره ويقدر على غيره فإن
قال قائل وهل النفء في الإناء كالتنفس فيه؟
قد نقول إنه أشد وقد نقول لا قد نقول إنه أشد لأن النفء يستوج من يخرج من الإنسان أكثر مما يخرج بالتنفس فيكون أولى ويحتمل أن النهي عن التنفس لأن لا يشرق الإنسان فتصيبه الشرقة فيتعدى
وبناء على ذلك يكون النفء غير مكروم لكن الفقاه رحمه الله كرهوا النفخ في الطعام قالوا ولو كان حاررا فإنه لا لا نعم ولو كان فإنه لا أنفخ طيب إذا كان حاررا وأنا مستعجل ماذا أعمل نعم
نقول إن كان مائعا جاريا فأمره سهل يصبك إن آخر ويردد ويبرد أو يكون إن واسعا فيرجه حتى يبرد وإن كان الأمر بالعكس كما لو كان طعاما متراكبا فإنه إيش وش يسوي إن شاء المروحة أولا كان لي
مراوح العادية يفعل نعم نعم طيب انتهى الوقت نعم وجد فيه لحظة إلى غير سجار القمة نعم فإن الحالة ما الذي يفعله في هذه الحالة يقولي صاحب البيت غير إذا رفع يأتي بكس يتجه فيه إلى غير
القمة صغر السن حتى صغر السن صغر السن أمرهم سهل لأن القالم صغر السن لهم مكان من دون البلوك نعم بلوك نعم نعم بالضبط كل النهي بهذا الكراهة لأننا نرى أن أقرب الأقوال في مسألة اتضاء
النهي التحريم أو الكراهة أنه إذا كان من باب العذاب فهو نكرار وإن كان من باب العبادات فهو التحريم ما أصح الأقوال في فعل النبي عن يصل؟
هل يخصص قول أم لا؟
نعم الصحيح أنه يخصص قول لأن فعله وصلنا هو قوله وصلنا نعم إلى إيش؟
نعم ما أقول ينحرف مساجد؟
مساجد؟
نعم كيف مساجد؟
مساجد؟
مراحيض؟
المسجد المرحام؟
لا المراحيض في المسجد؟
ايه؟
تجاهل للنسجد؟
لا هذه يجب أن تصرع لأن أكثر من ناس العوام ما يعرفون فيجب أن تصرع جوبا ويقال لصاحب المسجد أتل من محسانك واتق الله نعم تجاهل رضي الله عنه نعم قبل أن يهود بسنة يقول مستقبل الكلام نعم
هذا مشكلة على ما رجحناه لماذا؟
هل صحيح؟
نعم خلو صحيح لكن هل فيه دليل على نهود أخر عن النهي؟
لا لا فيه لأنه قبل أن يموت بسنة طيب، هذا من قبل أن يموت بسنة النهي ما فيه ذلك ولهذا ذكر العلماء أنه أن الناقل عن الأصل مقدم على المبقى على الأصل لأن الناقل العاصل ما هو ما عوز يتعد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه لا يمديه أما بعد فأسفق الكلام على حديث أبي قتاده حارث بن عبين أنصاري
رضي الله عنه وفيه النهي عن مساك الذكر بلمين قيل هل قيد الحديث أم لا هل قيد الحديث النهي عن مساك الذكر بجميل هل قيد أم لم يقيد أسأله طيب وهو يقول نعم قيد بقوله وهو يقول تمام هل هذا
القيد من مفهوم إذن أنه مطلقا طيب فيه جوابه لهذا محمود لأنه إنما نهى عن مساك الذكر بنيا خشية من رشاشة بول أن يأتي يعني ما نهي أنبني على العلة في هذا القيد وقلنا خوفا من أن تتلوث
اليمين بالنجاسة صار خاصا في حال الضوء أليس كذلك وإذا قلنا العلة نعم تكريم إذا قلنا إن الألة تكريم اليمنى صار صار عاما لماذا إذا كان في حال الضوء وكذلك أيضا النهي عن التنفس في
الإناء هل يؤخذ منه النهي عن النفس في الإناء ينهى عنه تار التنفس طيب هل يؤخذ من الناهي عن التنفس هل نهي عن النفس؟
ها؟
ووجهه لكن كيف يؤخذ منه النهي عن النفس؟
يعني النفس غير التنفس طرفا لكن النفس يقوم يخبر بعض الأشياء وقيل لا يوخذ منه التنفس غير النفس التنفس قد يكون لما ضرر للإنسان أحسن فهي يشرق هيا شكرا جمعا