14- كتاب الطهارة - «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْخُلُ الْخَلاءَ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلامٌ نَحْوِي معي

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدخل الخلاء أي المكان الخالي في قضاء حاجته فأحمل أنا وغلام نحوي معي إداوة من ماء وعنزة فيستنجيب الماء قول فأحمل أنا وغلام قيل إن ابن مسعود وقيل إنه غيره لأن ابن مسعود من خدمه كأنس وأنس بن مالك كان خادم النبي صلى الله عليه وسلم أعطته إياه أو أخدمته إياه أم هنا قدم المدينة قالت يا رسول الله هذا أنس بن مالك يخدمك فقال اللهم أعطي العمره وأكثر ماله وولده فآطى لله عمر أنس وكان من آخر الصحابة موته وأكثر الله له ماله وبارك له فيه حتى كان له بستان يحمل بستنة مرتين على خلاف معه وأكثر الله له الأولاد حتى بلغوا أكثر من مئة وكان يقول كان يدخل الخلافة أحيول أنا وغلامنا إداوة مما الإداوة تشبه ما يسمى عندنا في المطارة أتعرفون المطارة هي وعاء من جل أو من قل يجعل فيه الماء ليكون عباركا ويعلق باستيراد دائم أترون وقوله عنزة فاستره مالك رحمه الله بقوله العنزة الحرة الصغيرة والإداوة هناو صغير من الجلل فاسترها كلها ومن فوائد هذا الحديث جوازوا استفتان الأحرار لأن أنس والغلام الذي معه كان حري ومن فوائد الحديث جوازوا الاستنجاء بالماء دون التراب لقوله فياستني بالماء ولم يذكر أنه استنجى قبله بالتراب قال العلماء وأكمل ما يكون أن يجمع بين التراب والماء فإن لم يمكن فالماء أفضل من المسر فإن لم يمكن فالمسر إيش؟ الحجر والتراب كلها أحيانا يكون بالحجر وأحيانا يكون بتراب مثل إذا كنت بأرض رملية فهذا تراب طيب وعنزة لماذا يعمل عنها؟ العنزة تركز في الأرض ليضع عليها توبا أو نحوه يستفر به وتركز في الأرض أيضا عند الصلاة لتكون لتكون سترة طيب إذن الإنسان عند الاستجمار إما أن يستعمل الحجر وحده أو الماء وحده أو يجمع بينه أيها أنطاء الجم ثم الماء ثم الحجر