10- كتاب الطهارة - «إنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم نبدأ بذلك اليوم وهو قوله عن نعي من المجمر عن أبي هريرة نعي المجمر هذا لقب له ولقب بذلك لأنه كان يجمر المسجد أن يبخره من يتكلم هنا؟
تجنيل المين وش لبتجنيل المين؟
المجمر يصلح المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أحدكم يتكلم يستأذن في رح بيده لأن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه
قال إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضع إن أمتي الأمة الرسول عليه الصلاة والسلام تطلق على أمة الدعوة وعلى أمة الإجابة أما أمة الدعوة فتشمل كل الخلق من بني آدم والجن
فإنهم كلهم مدعوون للإيمان برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن ذلك أي مثال أمة الدعوة والذي نفس بيده لا يسمع فيه من هذه الأمة يهودي ولا نصراني فقول من هذه الأمة يعني بذلك أمة
الدعوة لأن اليهودية ونصرانية ليس من أمة الإجابة وأما أمة الإجابة فمثل هذا الحديث إن أمتي يدعون يوم القيامة يعني ينادون حال كونهم غرضا محجلين وذلك أن كل أمة كما ذكر الله تعالى في
سورة الجاثية وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تدعون ما كنتم تعملون فهذه الأمة تدعى على هذا الوجه وقوله يوم القيامة هو اليوم الذي يبعث فيه الناس وسمي يوم القيامة لوجوه
ثلاثة الوجه الأول أن الناس يقومون فيه لرب العالمين والوجه الثاني أنه تقام فيه الأشهاد ويوم يقوم الأشهاد والوجه الثالث أنه يقام فيه العدل لا ظلم اليوم فهذا هو يوم القيامة غرًا جمع
أغر والأغر الفرس الذي في مقدمة رأسه بيار في جبهته أو في كل وجه هذا الأغر والمراد بالغرة هنا ليست غرة البيار بل هي غرة النور يعطون وجوههم تلوح نورًا وقول محجلين التحجيل بياض أرجل
الفرس أو غيره من البهاي بأن تكون اليدان والذجلان في آخرهما بياض وهذا التحجيل أيضًا نقول فيه ما قلنا في الغرة أنه ليس مجرد بياض ولكنه نور يتلعن من آثار الوضو من للتعليم أي بسبب آثار
الوضو وآثار الوضو محل ممره لأنه يمر بهذه الأعضاء والوضو بضم الواو المراد به الفعل وهو تطهير الأعضاء الأربعة على وجه المخصوص والأعضاء الأربعة هي الأخر نعم نعم نعم بجواحد والرأس
ولهذا عبرنا بتطهير وبعض العلماء يقول غصر الأعضاء الأربعة ولا بأس أن نعبر بالغصر لأن أكثرها يغسل هذا الحديث كما ترون فيه دليل على فضلة الوضو وأن له هذه الآثار والميزة العظيمة لهذه
الأمة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام سيما أي علامة ليست لغيركم ثم ذكر هذا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أمته بهذه العلامة فمن فوائده فضيلة هذه الأمة حيث حباه الله عز وجل
بهذه المنقبة العظيمة يوم القيامة ومنها فضيلة الوضو وهو المقصول في هذا الحديث ومنها إثفات يوم القيامة ومنها أن الناس يدعون يوم القيامة ثم هذه الدعوة إذا وجهت لفرد من أفراد الناس فهل
يدعى باسم أبيه أو باسم أمه قال بعض العلماء إنه يدعى باسم أمه واستندوا في ذلك إلى حديث أبي أمامه الباهل الذي رواه أهل الشام في تلقين الميت بعد دفنه أن يقال له يا فلان بن فلان اذكر
ما خرجت عليه من الدنيا شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله إلى آخر الحديث لكن هذا الحديث هذا الحديث لا يصف والناس يدعون يوم القيامة باسم آبائهم كما ثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم في قوله لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به وقال هذه غدرة فلان بن فلان ومن فوائد هذا الحديث نعم إثبات الغرة والتحجيل بسبب الوضوء وهو خاص بهذه الأمة ومن فوائد هذه الآية الكريمة
نعم أستاذ الله من فوائد هذا الحديث أن الإنسان قد يعمل العمل لا يظن أنه يبلغ ما بلغ فكلنا نعمل ونتوضع لكن أكثرنا لا يعرف أن هذا الأثر العظيم يكون للوضوء ومن فوائد هذا الحديث أنه
ينبغي ذكر ما يرهب في الخير كما ينبغي ذكر ما يرهب من الشر بمعنى أنه لا ينبغي للإنسان أن يلقي الأحكام جافة بل يلقيها ويذكر ما يحرك القلوب لفعلها أو لاجتنابها ثم قال فمن استطاع منكم
أن يطيل غرطته فليفعل أخرنا الكلام على هذا لأن الصحيح أن هذه جملة من قول أبي هريرة وليست من قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويسمى مثل هذا التصرف في عرف المحدثين بإيش في
الإدراج لأنه إدخال حديث بحديث من غير بيان طيب قوله أن نطيل غرته فليفعل يقول العلم إن هذا غير ممكن لماذا؟
لأن الغرة فائد الوجه والوجه لا يمكن تطويله أين يذهب؟
لو أراد يطول الوجه وإن بوح يدخل في الراس وإلا في الرقبة إذن لا يمكن أن يكون هذا الحديث من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا أحد ما يستدل به على أن الحديث ليس من كلام الرسول عليه
الصلاة والسلام وكما ذكرنا لكم قبل أيام إن قوله هذا إن الطواف بالبيت الصلاة إلا أن الله بحبه الكلام لا يمكن أن يكون من كلام الرسول صلى الله عليه وعلا وسلم لماذا؟
لماذا؟
لأنه لا يخالف الصلاة في مسألة الكلام فقط بل في أكثر الحكام يخالف الصلاة وفي لفظ آخر رأيت أبا هريرة الفاعل من؟
نعيم المجمل رأيت أبا هريرة يتوضع كيف كرى أبا هريرة بالأول يقول عن أبي هريرة أبي وهن آباء ليش؟
لأن هذا مفعول به وذاك مجرور وهذا أعني الأب من الأسماء الستة والخمسة ينصب بالألف ويجر بالياء ويرفع بالواء طيب رأيت أبا هريرة يتوضع فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين فغسل وجهه
ولم يقل أطال لأنه غير ممكن أما اليدان فقال حتى كاد يبلغ المنكبين أين المنكبين حجار؟
الكتب نعم طرف رأس الكتب ثم غسل رجدين حتى رفع إلى الساقين الساقين هو هذا بمنزلة الذرع ليد ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول إن أمتي يدعون يوم القيامة غررا
محجلين من آثار الوضو ولم يقل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك بل قال رأيته سمعته يقول فعلم أن هذا الفلع من من اجتهاده فذي الله عنه وليس كل مجتهد مصيبة أما ما ثبت في حديث مسلم
أنه غسل يديه حتى أشرع في العضب وغسل يديه حتى أشرع في الساق هذا صحيح لأنه قال رأيته النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وهذا نقول به لأنه لا يمكن استيعاب المرفقين أو الكعبين إلا
بإصابة شيء من العضب العضب وشيء من الساق وهذا واضح لكن هذا التطوير لم يسنده أبو هرير رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بل قال سمع يدعون يوم القيامة غرى المحجلين من آثار
الوضو فمن استطاع منكم أن نطيل غرته وتحجيله فليفعل هنا أضاف وتحجيله فليفعل ونأخذ بالزائد لأنه لا ينافي الناقص وفي لقص لمسلم سمعت خليل صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول تبلغ الحلية من
المؤمن حيث يبلغ الوضو نسأل الله يجنى أن يكون من تحلى بها تبلغ الحلية الحلية ما يتحلى به من زينة كالأسورة والأخرص والدملج وغير ذلك ما يتحلى به من الزينة وأصل التحلي في الدنيا إنما
هو للنساء من خصائص النساء بقوله تعالى أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين يعني كمن لا يحتاج إلى ذلك وهو في الخصام مبين هذا إشارة إلى إيش إلى أنهم جعلوا لله البنات وجعلوا
لهم البنين يعني يقول كيف هذا عدل أن تجعلوا لله من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين وتجعلوا لأنفسكم من لا يحتاج إلى الحلية وهو في الخصام مبين لأن الرجل لا يحتاج أن يتحلى إذ هو
رجل برجوليته المرأة تحتاج إلى التحلي لأنها ناقصة أولا ولأنها رغبة الزوج والزوج إذا رأاه متحلية رغبة فيها أكثر ولهذا أبيح لها من التحلي ما لم يبح للرجل حرم التحلي بالذهب مطلقا على
الرجال وجاز له من الفضة ما يحتاجوا إليه أما المرأة فليس كذلك لها من التحلي ما ليس للرجل قال تبلغ الحلية من المؤمنين الحلية ما يتحلى بها حلية المؤمنين في الجنة ثلاثة أصناع ذهب يحلون
فيها من أساور من ذهب وفضة ولباسهم فيها حريب وقال تعالى وحلوا من ذهب ولؤلوا ولؤلوا ولباسهم فيها حريب وقال تعالى وحلوا أساور من فضة هذه ثلاثة أنواع يا عبدالله ثلاثة أنواع هل المعنى
أنهم يلبسون هذا تاره وهذا تاره أو يلبسونها جميعا أو يلبسون ثلاثين منها مرة وثلاثين منها مرة أخرى الظاهر الجميل حسب ما يروق لهم إن شاءوا لبسوها جميعا وإن شاءوا لبسوه كل واحد على
انفراجه لهم فيها ما تستيق أنفسهم لكن أسألكم أيما أجمل أن يكون كل واحد منها على انفراج أو أن تجتمع لا إله إله إله طيب ما دون مسألة أنه على المزاج هذا شيء مفروق منه قلناهم على ما
يردون في الجنة لكن الآن في الدنيا هل ترون أن كون الحلية بيضة حمراء يقول لؤلؤ لا زجاجية في يد واحدة أو كل واحد على انفراجه أنا أقول الجميع أحسن في نظري أما أنتم عادت لكم نظر هذا هو
الأقرأ يعني يكون موشع موشع وكل من يعرف أن السادة ليس كالموشع ليس كذلك الفراش السادة هذا ما هو ما هو إلى ذلك لك إذا جاء موشع منقش صار أحسن هذا ضمنه والعلم عند الله وإن شاء الله
تعالى موعدنا الجنة إن شاء الله ننظر فيه بإذن الله تعالى طيب تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضو وإلى أين يبلغ الوضو هذا محل المشكلة هذا محل النزاع على رأي أبي هريرة يبلغ الوضو إلى
المنك وإلى نصف الساق أو أكثر أما نحن فنرى أن الله حدد ما يبلغ الوضو في اليدين إلى المرفقين وفي الرجلين إلى الكعبين هذا لا يتبلغ فيه الزراع كله القدم إلى الكعب هذا كل محل وعلى هذا
فنقول إن قوله حيث يبلغ الوضو يحمل على الوضو الذي أمر الله به وهو سائل وهو إلى المرفقين في اليدين وإلى الكعبين في القدمين في هذا الحديث حثٌ على إتقان الوضو وأسباقه لأن الحلية تبلغ
من المؤمن حيث يبلغ الوضو وفيه دليل على جواز إطلاق الخليل على رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم وهو إن شاء الله تعالى خليل والخلة هي أعظم أنواع المحبة المحبة أشرة أنواع ذكرها ابن
القيم رحمه الله في روضة المحبين أعلاها الخلة وفي القرآن الكريم ولا شفاعة إيش ولا خلة والكافرون هم الظالمون نعم نعم قبل أن يتعلمون لا بعمل فيه ولا خلة ولا شفاعة خلة يعني محبة صافية
هي أعلى أنواع المحبة طيب فإن قال القائل كيف يقول أبو هريرة الله عنه سمعت خليل ورسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يقول لو كنت متخذا من أمتي خليل لاتخذت أبا بك فالجواب الجواب أن
الخلة متبادلة بين شخصين فبالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام هو خليل فأنا خليل لكن هو لا يتخذني خليل ولا غير إذن هي منوعة من جانب واحد جانب من؟
جانب الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك لأن محبة الله عند رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قطت كل قلب أما نحن فمحبة الله سبحانه وتعالى يعني محبة الله عز وجل غطت كل محبة ومن بعدها
محبة الرسول عليه الصلاة والسلام فنحن نتخذ وخليلا من بين سائر الخلق أما أن تزاحم محبة ومحبة الله فكلا ونحن ما أحببناه إلا لمحبة إلا لمحبة الله له ومحبته لله ولولا ذلك لكان بشرا من
بني هاشر لولا هذه الرسالة ولهذا يغلط كثيرا كثيرا كثيرا من يقدم محبة الرسول على محبة الله محبة الرسول تابعة لمحبة الله ولولا ذلك ما كان للرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الشرف طيب
إذن الجواب على هذا أن نقول الخلة من جانب الرسول لغيره ممنوعة ومن جانب غيره له مشروعة مشروعة فل هي واجبة لأن الواجب أن تقدم محبته حتى على نفسه لو جاء الإنسان وقال لا بد أن نقتل أحد
هذين الرجلين إما أنت والرسول وش الواجب أقول أنا وقتني ودمي مسكل لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فعلى هذا نقول الخلة من جانب الرسول لغيره ممنوعة من جانب غيره له مشروعة بل واجبة
طيب ومن فوائد هذا الحديث إثبات التحلي لأهل الجنة ولو كانوا ولو كانوا إجابه لقوله من المؤمن تبلغ الحلية من المؤمن وهذا يعمل الرجال والنساء فإذا قال طائل كيف يحل التحلي في الجنة ولا
يحل في الدنيا ليش لأن الدنيا دار امتحان واختبار حتى يعلم الله سبحانه وتعالى المطيع من الحاصل والله سبحانه وتعالى يحلل الأشياء ويحلل الأشياء حتى يعني كأنك تقول الآخرة ليست دار تكليف
والدنيا دار تكليف وامتحان هذه واحدة الثاني في الدنيا الرجل ليس بحاجة للتحلي وإن كان نحن طيبة تجمل لك ليس بحاجة نقول لغجل اشتغل برجلتك لا يكون همك الهندام والتحلي والطويل وما أشبذان
لكن في الآخرة ما في التكليف ولا شك أن الحلي أنه يعطي الإنسان جمالا طيب من فوائد هذا الحديث أن الحلية تبلغ حيث يبلغ الوضع يعني أن تشمل كل ذراع طيب الكف وش فيه في حليا الكف وش فيه
الخواتي هذا ما نعرف في الدنيا ربما يكون في الآخرة شيء آخر طيب ومن فوائد هذا الحديث أن الآخرة أحكامها ليست كأحكام الدنيا لأنه ليس فيها تكليف لكن قد يكون فيها تكليف في بعض الأحوال
ومنه قوله تبارك وتعالى يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود هذا تكليف فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترقوا من الله وقد كانوا يدعون إلى السجود