06- كتاب الطهارة - عن «إذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعاً»

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قاله عن نبيه رئيس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغصله سبعا ولمسلم أولهن بالتراب وله في حديث عبد الله بن غفل أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إذا ولغ الكلب في الإناء فغصله سبعا وعفره الثامن بالتراب إذا شرب وإذا ولغ يدل على أن الولغة هو الشرب هو الشرب لكن شرب الكلب شرب خاص يشرب بطرف لسانه يعني ليس يضع كل فمه بالماء يعب لا يشرب بطرف لسانه وينقل الماء من الإناء إلى فمه هذا هو الولوغ والكلب المراجب الجنس فيشمل جميع الكلاب حتى الكلاب المأذون فيها تدخل فيها بل لو قيل إن دخول الكلاب المأذون فيها من باب أولى لكان أولى لأن الغالب أن الذي يماس الناس هي الكلاب المأذون فيها طيب وقوله في الإناء خرج به ما لو ودغ في بركة أو ساقية أو ما أشبه ذلك وقوله في إناء أحدكم ليس هذا قيداً مخرجاً أو قيداً مشروطاً لكنه قيد أغلبي وعلى هذا فلو ولغ في إناء غيري وهو عندي فالحكم واحد أولي يختلف الرسول قال في إناء أحدكم وهذا مهلي من باب الأغلب وما كان قيداً أغلبياً فإنه لا مفهوم له كما أن ما كان قيداً بياناً للواقع فلا مفهوم له فهمتم القاعدة هذه وهذه القيد الأغلبي لا مفهوم له والقيد الذي لبيان الواقع لا مفهوم له أيضاً مثلاً وربائبكم التي بحجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن هل قوله في حجوركم قيد قيد شرط ولا قيد غالب قيد غالب ولهذا لم يذكر الله مفهومة بل قال فإن لم تكون دخلتم بهن ولم يقل فإن لم يكنا في حجوركم القيد الذي لبيان الواقع قوله تعالى ومن يدعو مع الله إلهاً آخر لا برهان له به هل هذا لبيان لا برهان له به هل يدل على أن الآلهة التي من دون الله منها ما به برهان ومنها ما لا برهان له ما لا برهان به لا لكن أوليبيان الواقع يا أيها الذين آمنوا استجيبوا للرسول إذا دعاكم لما يحييكم هل يفهم من ذلك أنه لو دعانا لما لا حياة لنا به فلا نجيبه لا لأنه لا يدعون لما لا حياة لنا به فالمهم انتبهوا لهاتين لطاعتين كل قيد لبيان الواقع فلا مفهوم له كل قيد لبيان الأغلب فلا مفهوم له كل قيد للمبالغة فلا مفهوم له إن تستقل لهم سبعين مرة وتسعين كذا فمن يعمل مثقال ذرة الخيرة ومثقال جبل كذا من اقتطع شبرا من الأرض ظلما ومن اقتطع ميلا طيب والله أعلم نعم نعم ايش ايش ايش ايه لكن كلمة باتت البيتوتة لا تقون إلا في الليل ما يمكن يعني ناس لم يمكن في النهر وفي الليل اي نشوف اللي ما أخذ بالأول ها ما خطي لا لا هذا لبيان الواقع لكن أنا أردت أن أقول إذا كان لبيان الواقع فلما الفائدة منه الفائدة أنه للتعليل يعني أنه لا يمكن أن تجلب رهان لا يمكن أن يدعوكم لملاكي مثلا أيها الناس رفضوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبل طيب لنا رب لم يخلقنا لكن لبيان أنه مستحق لبيان الواقع وأنه مستحق لألا يعبد وحده نعم الآياتان في النوم ها نعم أذكار النوم الظاهر أنها في نوم الليل أيضا لكن إذا ذكرها الإنسان في نوم النهار فحسن ما تظنه ما أظنه أنا أرى أنها في نوم الليل فقط لكن ذكرها فحسن نعم أن ينتزلون السلام نعم أي هذا ما هو قلوبة هذا حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغ الماء وقلتين لم يحمل الخبر لكن لا يلزم من هذا من الأذية أن يكون الجسم لأن الذي بعدك إذا رأى أن يكبلك فيه أو إذا علم سيتكره وهذا إذا أقول له نعم أي نعم لكن لو نمت في النهار في رمضان هل يقال بيت يقول نعم بالنهار أكثر صحيحنا من النهار أكثر في رمضان لكن ما يقال أنه بات على كل حال نحن ذكرنا أنه المتيقن نقول لي في النهار غير المتيقن مجمع الرسول على له بهذا العلة لكن من فعل هذا طيب أن لا تغنسي لك بالإناء حتى تغسلها ثلاثا كذلك أيضا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم إذا نام الإنسان أن يستنثر ثلاثا فإن الشيطان يبيت على خيشه هذا في صحيح هذا في نوم الليل في نوم النهار لا ليس كذلك لكن لو أن الإنسان فعل واستنثر ثلاثا لا نقول هذا بجعة لا يحتمال أن يكون الحديث يدل عليه نعم من يقرأ