04- كتاب الطهارة - «إذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً، ثُمَّ لِيَنْتَثِرْ
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف رحمه الله في الحديث الثاني عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لننتثر ومن استجمر فليوتر وإذا
استيقظ أحدكم من نومه فليغمس فليعصر يديه قبل أن يركله ما في الإناء ثلاثا فإن أحدكم لا يدري أين باته جدو وفي لفظ فلاستنشر بمن خريه من الماء وفي لفظ من توضأ فلاستنشر قوله إذا توضأ
أحدكم هل معناه إذا فرع من الوضو أو إذا أراد الوضو أو إذا شرعه الوضو نعم الثاني ثم أين يكون موضع ذلك بينته السنة لكن الناجزم أنه ليس المعنى إذا توضأ إذا فرع كما هو ظاهر اللفظ وحينئذ
نقول التأويل هنا جائز لأنه بدليل ولاحظوا يا جماعة إذا قال لنا أهل التعطيل في باب الصفات أنتم تأولون ثم أتوا لنا بأمثلة نقول لهم نحن لا ننكر التأويل الذي صرفوا الكلام عن ظاهرة لا
ننكره لكن ننكر التأويل الذي ليس عليه دليل أما التأويل الذي له دليل فهذا تفسير تفسير صحيح فلا يريد علينا ما يريدون علينا من أجل أن يقنعونا بما هم عليه من الباطل فنتاهنهم أو لأجل أن
يقنعوا الحجة علينا حتى نكون مثلهم إذا توضع الشرعة في الوضوء ومحل ذلك معلوم بالسمة فليجعل في أنفه ماء وهو كناية عن المضمضة والمضمضة كماء فليجعل في أنفه ماء ثم ينتثر نعم فليجعل في
أنفه ماء يعني يضع في أنفه ماء ولكن تأتي للألفاظ الأخرى فيقول فيها فليستنشق فليستنشق والاستنشاق هو أن يحاول الإسان إدخال الماء من أنفه وقالوا ثم لينتثر أي ينثر هذا الماء وهذا معروف
لا حاجة إلى أن يوضح بشر ومن استجمر فليوتر استجمر أي أزال الخارج من السبيلين بالجمار وهي الحصى الصغار لكن ليست الحصى كالذي يرمى بها الجمارات في الحج لكن حصى صغار بالنسبة للأحجار
الكبيرة استجمر بنعنى أزال أثر الخارج من السبيلين بإيش بالجمار وهي الأحجار فلوتر أي فليجعلها وترا وقد بيّنت السنة ما سنذكر إن شاء الله وإذا استيقظ أحدكم طيب ما هو الوتر الوتر كل ما
لا ينقسم على اثنين كل شيء لا ينقسم على اثنين فهو وتر وكل شيء ينقسم على اثنين وإذا استيقظ أحدكم من نومه استيقظ أي صحى من النوم فليرسل وقوله من نومه مفرد مضاف فيعم كل نوم وقوله
فليرسل يديه قبل أن يذكرهما في الإناء ثلاثة اللام اللام للأمر ولهذا سكنت ولام الأمر تسكن إذا وقعت بعد الواو والفاء وثم قال الله تبارك وتعالى من كان يظن أن ليصره الله في الدنيا
والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع هذه الفاء وثم وقال تعالى ثم ليقضوا تفذهم وليوف هذه الواو وثم إذا وقعت إذا وقعت لام الأمر بعد هذه الأمر الثلاثة فإنها تسكن وإذا وقعت لام
التعليم بعد هذه الثلاثة فإنها تكسر ولهذا يخط من يقرأ قول الله تعالى ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا إذا كان يريد لام كي أما إن كان يريد لام الأمر ننظر هل يقرأها أو لا لكن إذا كان
يريد لام التعليم فإنه يجب أن تكسر قال قبل أن يخلق لام في الليناء ثلاثا ثلاثا هذه مفعول مطلق عاملها قوله يغسله يعني غسلا ثلاثا فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده أي لا يعلم أين باتت أي
نامت ليلا وقوله فإن أحدكم الجملة هذه التعليم تعليل إيش لقوله فليعصل هذا شرح اللفظ أما معناه فمعروف وأما فوائده ففيه فوائد أولا وجوب الستنثار لقوله فليجعل في ماء ثم لينتثل وجوب إيش
طيب لقوله فليجعل ثم لينتثل وكلهما أمر وقيل إنه لا يجب الاستنثار وإنما الواجب لاستنشاق وأن الإنسان لو استنشق وابتلع الماء أجزاءه ولكن يقال على فرض أننا سلمنا هذا فإنه لا ينبغي
للإنسان أن يستنشق الماء ويبتلعه لأن هذا الماء سيمر بأشياء مؤذية قذرة فإذا ابتلعه ربما يحدث عليه ضرر هذا من وجه آخر ربما يمر الماء بالخياشين ويحتقن في خيشون منها وربما يسبب التهابا
أو ضررا ولهذا جعل هذا اللقص فليجعل في أنفه ماء فلو أن الإنسان أخذ الماء ثم ضغط عليه حتى دخل في الأنف كفى وإن لم يستنشق وإذن الذي يظهر لي أن وجوب الاستنشاق أو جعل الماء في الأنف دون
الاستنثار لكن لا شك أن الاستنثار أفضل لأن رسول صلى الله عليه وسلم أمر به ومن فائد الحديث وجوب الإيتار في الاستجمار لقوله فاللوتر واللام للأمر وهذا في الثلاث مسلم لحديث سلمان
الفارسي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار فالإيتار بالثلاث واجب ولا يمكن أن يطهر المحل إلا بثلاث مسحة وهل مثله الماء لا يطهر إلا بثلاث مسحة
الجواب نعم قلنا لا لكن الظاهر لي أنه لا إذا كان إذا كان الخارج رطبا الظاهر أنه لا يطهر بأقل من ثلاث ظاهر أنه لا يطهر بأقل من ثلاث خصوصا البراز أما إذا كان جافا فالأمر سهل حتى أن
بعض العلم يقول إذا كان جافا بالكلية في حيث لا يحصل منه أدنى الرطوبة فإنه لاجب لا استجمار ولا السنجة كالولادة العارية عن الدم ليس فيها نفاس لكن على كل حال في ظني أن هذا شيء بعيد
نادر ولا حكم له إذن لا بد من الإتار بإيش الواجب ثلاث وما زاد فهو سنة ويدل على حد السماء أن استنجي بأقل من ثلاثة أحجار فظاهره أنه لو استنجي بأكثر ولو بأربع ولو بأربع فإنه لا نهي فيه
وعلى هذا فيكون الأمر بالإتار هنا أمرا مشتركا بين الواجب إيش والمستحف بين الواجب والمستحف وهذا هذا نادر الوجود في اللواء العربية أن يكون لفظ واحد دائرا بين أمرين مختلفا وهذا يسمى
عند البلاغيين يسمى استعمال المشترف في معنى ليه جميعا والأمر لفظ مشترف بين الواجب والمستحف وهنا استعملناه فيه في المعنى في الواجب وفي المستحف فقلنا فاللوجب بالثلاث ولا بود ما زاد
على الثلاث فهو سنة طيب إذا أنقى بأربعة أحجار نقول زت خامسة إن أنقى بست نقول زت سابق واضح؟
لقوله من استجمر فاللوت أظن أنه ما يمدينا نكمل الحديث أنا أقول لأني أسألكم هل تريدون الشرح على هذا النمط أقول لأ نخفف شوي عشان نمشي ها؟
زين؟
طيب لكن شوف ترى ما نكملها قبل الإجازة ما يمكن نكمل العمد قبل الإجازة نعم؟
أعمل مشيناه هاي طيب على بركة الله نعم بارك الله فيكم إذا أطلقت قسلة في الشرح إذا؟
القسلة قسلة نعم هل مراد غرفة أم ما يمر على العضو مرة الواحدة؟
لا ما يمر على العضو مرة الواحدة نعم الله عز وجل على نار المشيئة الله عز وجل تحتبر تقييد لخالدين فيها؟
طيب بارك الله فيك ما معنى إلا ما شاء ربه؟
هل هو تقييد للفلود؟
أو تقييد لقول ما دامت السماوات والأرض؟
لأنها فيها خالدنا فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شارب أجب أقول لك اللي يحتمل هذا وهذا إذن صار من المتشاب وصار التأبيد محكما وماذا نتبع؟
كذا خذها بيتك هذا وأنا قلت لكم دائما إذا جاء الدليل محتملا وعندنا دليل واضح يحمل المحتمل على الواضح هذا طريق أهل العند وقلت لكم أن الله سبحانه وتعالى له حكمة في أن يجعل بعض النصوص
مشتبهة حتى يمتحن العبد هل يأخذ بهذه المشتبهات أو يأخذ بالمحكمات فأما الذين يقولون زيه فيتبعونه ما تشبه منه أفهمت الآن؟
طيب قد يقول قائل إنه في الجنة قال خالدنا فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاربك عطاء غير مجلود فصرح بأنه غير مجلود غير موقف اسبر عبد الله عشفتك إن ربك فعال لما يريد قلنا نعم هذا
ما تقتره حكمة الله عز وجل بهذا التعبير لأنه لما كان خلود أهل الجنة عطاء وفضلا تمدح الله به أنه غير مقطوع جائب لكن في النار لما كانت عقوبة وانتقاما من المجرمين لم يذكر ذلك بل قال إن
ربك فعال لما يريد ومن فعله لما يريد أن أيش أن يخلد هؤلاء والله عز وجل في مقام الانتقام لا يصرح أحيانا بما يضاف إليه عز وجل وفي مقام العطاء والفضل هو كرم واضح انظر إلى قول الجن
وعندهم أدب في بعض الأحيان الجن يكونوا طيبين عندهم أدب قالوا وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهُمْ رَبُّهُمْ رَشَدٍ تعبير أجيب يعني الإنس كما
يعتبرون هذا التعبير نعم وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌ أُرِيدَ ما أضاف الشر إلى الله أَمْ الرَشَدٍ قالوا أَمْ أَرَادَ بِهُمْ رَبُّهُمْ رَشَدٍ لأن الجن بعضهم مؤدم وهذب فلما حضروه قالوا
أنصتوا وتأثروا بذلك لما قضي ولوا إلى قومهم منذرين شب ثلاث فوائد أولا تآمروا بالإنصات أو تواصلوا بالإنصات الثاني لن يقم أحد منهم قبل انقضاء الحديث ماذا قال فلما قضي لما قضي ما راحوا
قبل أن ينتهي الدرس بقوا حتى انتهى الثالثة أنهم تأثروا بذلك ودعوا إليه ولوا إلى قومهم منذرين ثم ذكروا ما سمي المهم أني أقول إن الله قال إن ربك فعال لما يريد لأن المقام مقام انتقام
مقام انتقام فذكر الله إن ربك فعال لما يريد نعم عبد الله عبد الله عدو عزناه نعم وهذا أيضا مسوّع تات ويجوز أن يوجد سببان لمسبب واحد كالفقير والمؤلف الزكاة إليك مهم موجود بسم الله من
اللي يقرأنا جميع ها آدم ها أي طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين في حديث أبي هريرة إذا توضع أحدكم فليجعل في أنفه
معا هذا هو خلصنا من إيش ها يعني بدعنا بالفوائد الآن طيب طيب بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم من فوائد الحديث وجوب الإتار في الاستجمار وقد سبق أن الواجب أن الوتر الواجب هو الثلاثة وما
زاد فسنة من فوائد الحديث أنه لا يجوز بل أنه يجب أن يغسل الإنسان يديه إذا قام من النوم قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثة مرات لقوله وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليأصل يديه قبل أن يدخلهما
في الإناء ثلاثة وهل هذا النوم خاص بنوم الليل أو بنوم الليل والنهار من نظر إلى عموم اللف قال إنه عام ومن نظر إلى تعليل الحكم قال إنه خاص طيب العموم إذا استيقظ أحدكم من نومه ونوم
مفرد مضاب فيشمل كل نوم التعليل فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده يقتضي أنه خاص بنوم الليل وهذا هو الظاهر أنه في نوم الليل يجب أن يوصلها قبل أن يدخل الإناء ثلاثة وأما في نوم النهار فلا
يجب لكن ينبقي أن يفعل احتياطا وإنما خصصناه بنوم الليل لأن العلة تقتضي ذلك ولأن الليل هو محل خروج المؤذيات لبني آدم من الشياطين وغيره ومن فوائد هذا الحديث إطلاع النبي صلى الله عليه
وسلم على علم الغيب الذي لا يعلمه أحد من الناس لأن قوله فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده علل له بعض العلماء بأن الشيطان يعبث في يده ولا يدري الإنسان ماذا حصل من هذا العبث قد يكون عبثا
بحمل أشياء ضارة للشخص فلا تزول إلا بالغسل وقد يكون لغير هذا ومن فوائد هذا الحديث وجوب الاحتياط وجهه أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالغسل احتياطا لأن قوله فإن أحدكم لا يدري أين
باتت يده يدل على أن هذا على سبيل الاحتياط وإلا لكان التعليل فإن يد أحدكم تبيت في كذا واستدل بعض العلماء بهذا الحديث على وجوب تجنب الثوب المشكوك في نجاسته وأنه لا يلبس حتى يغسل قال
لأن قوله لا يدري أين باتت هذا مثله ولكن هذا غير صحيح وذلك لأنه لو لا ورود النص في هذه المسألة لكان الأصل عاد موجوب الغسل والثوب لم يرد به نص بأننا إذا شككنا فيه وجب علينا غسله بل
الأمر بالعكس فإن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم شكي عليه الرجل يخيل عليه أنه أحدث فقال لا ينصره حتى يسمع صوتا أو يجد ريح وعلى هذا فإذا شككنا في نجاسة الثوب فالأصل فيه بقاء
الطهار حتى نتيقن أنه تنجس حتى لو غلب على ظنك أنه تنجس فالأصل الطهار وهذا ربما يحدث للإنسان إذا تبول على أرض صلبة ثم أصاب ساقه رشاش فإنه يقول إذا أصاب ساق الرشاش فسوف يصيب السروان
نقول لكن الأصل إيش الأصل الطهار هو عدم الإصابة ودلل ذلك أن نقول الآن أصاب ساقك أصاب نقطة في جزء من الساق والباقي الباقي لم يصبه شيء إذن فثوبك إيش لم يصبه شيء مثل الباقي الذي يبقي
من الساق والمثلة ما فيه أشكال لكن الشيطان قد يأتي بعض الناس ويوسوس له يقول إذا أتى ساقك فلابد أن يكون أتى سروالك أو ثوبك نقول هذا غير صفيل هذه قاعدة فاسدة نقول هاه الآن هذه الرشاش
وضعت على محلها المعين وباقي الساق إيش لم يصبه شيء إذن ثوبك اجعله كباقي الساق واطرد الوسائس عندك لا تستولي عليك فتاهلك طيب من فوائد الحديث اعتبار الثلاث اعتبار الثلاث وهناك عداد
اعتبر الشر اعتبر الثنتين والثلاث والأربع والخمس والسبع نعم وقد طلبت بعض الإخوة أن يحصر للأحاديث الواردة في حصف الثلاث مثل ثلاث ممكن نبيه كان منافقا خالص وما أشبه ذلك فجمع أحاديث
كثيرة فيها ذكر الثلاث نعم إذن العدد الثلاث له اعتبار في الشر حتى الاستاذان كم تستأذن ثلاث مرات إن أذن لك ولا فرش كذا طيب هذه جملة اعتراضية كما يقولون الجرس هل كل دقة منه تعتبر
إذنان كل دقة يعني لا كم ذلك إذا كان كل دقة معنا الغمزة الوحدة يمكن تكون عشرين دقة ها يعني إذن الغمزة تعتبر استاذان كذا طيب يجي بعض الناس ويضع يده على الزر له نص سال نعم نخليه وحده
أو ما جلس به العادة صحيح ما جلس به العادة فعلى هذا نقول إذا استاذنت ثلاثا فإن أذن لك وإلا فرش الحمد لله هذه من نعمة الله على أهل البيت وعلى المستاذ نعم أي قرع الباب أي ما تقولون في
هذا القرع هذه وحده هذه وحده طيب كم هذا ما يصي حجوا لنحده عشان نعرف العرف العرف أيضا طيب ما شيء ما عين التلفون الظهر هو الآن يستمر هل نقول إذا تركناه حتى يقف فهذه وحده أو نقول إذا
دك ثلاث مرات وهو يفصل كما تعرفون يفصل الظاهر لي أنه إذا دك ثلاث مرات فهو فاصل لكن جرت العادة الآن أنما أنه إذا بقي حتى انقطع أن الناس لا يقولون هذا آذان يعني لا يجعلونه أذية ولا
يجعلونه إسعاجا أليس كذلك إذا كانوا لا يرون إسعاجا فلا بأس يترك حتى يتوقع ولا بأس أن تعيد أيضاً لأن في عهدنا اليوم الناس لا يهتمونه إذا كرت الزهد فأظن إن شاء الله أنه لا بأس به أظن
أنه لا بأس به مثل ما لو صوت رفيقك لصاحبك يا أرون فلات صوته يا أفلان يا أفلان ما جواب تسكت؟
نعم لا ما تسكت ما تسكت تكلم لأن قد أسمعوك في الأول وأسمعوك في الثاني لكن الاستئذان دع إلى ثلاثاً لأن لا يزعج من؟
لأن لا يزعج أهل البيت فإذا علمنا أنه جرت العادة أنه لا يزعج في مثل التلفون حتى ولو كرر فإنه لا بأس نعم قال وفي لفظ المسلم فليستنشق بمن خريف من الماء هذا بيان للاستنشاط وإلا فلا
يقترب عما سبع وقوله في لفظ المسلم وفي رواية الظاهر من القرص بين اللفظ والرواية أنه إذا كان في الروايات تدور على شخص واحد يعني مثل يتفق الرواق في التابع والصحابي فهذا يسمى لفظاً لأن
الرواق اختلفوا في اللفظ الذين قلوا عن هذا التابع وأما إذا جاء من طريق المستقل فهذا يسمى رواية مثل يقول حديث به هريرة جاء من طريقين غير متفقين إلى التابع المتفقين ما اتفقوا إلا في
أبي هريرة هذا يسمى رواية أما إذا كان اختلاف عن أحد الشيوخ في أثناء السند فهذا اللفظ هذا اللفظ وفي لفظ من توضأ فليستنشأ طيب هذا اللفظ الأخير مثل قوله في الأول إذا توضأ أحدكم فليجعل
فيه ماء ثم لينتسع لأن الانتسار