01- كتاب الطهارة - «إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَـا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى،
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإفسان إلى يوم الدين نبدأ الآن القراءة في مثل عمدة الأحكام الذي جمعه الحافظ
عبد الغني المقدس رحمه الله مما اتفق عليه البخاري ومصر وليعلم أن المستدل بالسنة يحتاج إلى أمرين الأمر الأول ثبوت السنة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن ثم حتاج العلماء إلى
معرفة الرجال ومعرفة المصطلح أو وضع المصطلح لأجي ذلك والأمر الثاني دلالة النص على الحكم فلابد من أمرين الأمر الأول ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم والأمر الثاني دلالة النص على
الحكم أما القرآن الكريم فلا يحتاج إلى الأول لأنه ثابت بالتواتر لكنه يحتاج إلى الثاني وهو دلالة الآية على الحكم قال المؤلف رحمه الله تعالى كفر الطهارة الطهارة يراد بها طهارة القلب
وطهارة البدن وتكلمنا عليها فيما سبق وبدأ المؤلف رحمه الله بحديث عمر بن خطاب رضي الله عنه اقتداءاً بالبخاري رحمه الله حيث بدأ بهذا الكتاب واستشعاراً بتصحيح النية في من بدأ بعمل
وتنبيهاً للقارئ على حسن النية والإخلاص فهذه ثلاثة أمور لاحظها والله أعلم فإن لم يكن لاحظها فهموا لاحظوا الأول اقتداء بإمام المحدثين البخاري رحمه الله الثاني الاستشعار بإخلاص النية
عند بدء العمل والثالث تذكير القارئ أو الحافظ لهذا الكتاب بأن يخلص النية لله عز وجل قال عن عمر بن خطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول إنما الأعمال
بالنيات وفي رواة بالنية الأعمال بالنيات جمع مقابل بجمع والرواة الثانية إنما الأعمال بالنية جمع مقابل بمفرد وفائدة إثيان المؤلف بالرواة الثانية هو الإشارة إلى أن كل عمل بنية فيقول
معنى إنما الأعمال بالنيات يعني إنما كل عمل بنية فهذا وجل الثاني المؤلف بالرواة الثانية بالإفراد الرواة الأولى قلنا مقابلة إيش؟
جمع بجمع والثاني مقابل بجمع بمفرد إشارة إلى أن هذا المفرد لا بد أن يوجد بكل مفرد من أفراد الجمع وقالوا بالنية هالنية هي القصر فما معنى أوله إنما الأعمال بالنيات هل المعنى أنه لا
عمل إلا بنية أو المعنى إنما صحة الأعمال بالنيات أو المعنى إنما ثواب الأعمال بالنيات الجواب أن اللفظ على ظاهره إنما الأعمال بالنيات يعني لا عمل إلا بنية وذلك لأن كل إنسان عاقب مختار
يعمل عملا فلابد أن يكون مصحوبا بنية هذا هو معنى الجملة الأولى كل إنسان عاقب يعمل عملا على وجه الإختيار فإنه لا بد أن يكون عمله مقرونا بالنية ولا بد ولا يمكن أن يعمل إنسان عاقب عملا
باختياره بدون نية إطلاقه ولهذا قال بعض العلماء لو كلفنا الله عملا إلى نية لكان من تكريف ما لا يرطى وصدق رحمه الله وإذا قررنا هذا الأساس تبين أن ما يتوهمه بعض المرسوسين أنهم يعملون
أعمالا دون أن ينوا فهو وهم لا حقيقة له ثم بيّن عليه الصلاة والسلام أن لكل امرئ ما نوى وهذا هو الذي يحصل به التمييذ إنما لكل امرئ ما نوى الأول قلنا أنه إنه أمر واقع ضروري لا عمل إلا
بني ثاني هو الذي يترتب عليه الأحكام وهو ماذا تنوي مالذي تنوي قد يعمل الرجلان عملا واحدا وتختلف نييتهما فيه كما سيأتي في المثال الجملة الأخيرة التي عليها المدار ماذا نويت ولهذا قال
وإنما لكل امرئ ما نوى يعني ما لكل امرئ إلا ما نوى من خير أو شر أو دنيا أو أخرى وبهذا نعرف أن الجملتين ليستتى جملة واحدة في المعنى لماذا؟
لأن الأولى لبيان الواقع أنه لا عمل إلا ابنية والثاني لبيان القصر وأن الناس يختلفون فيه ولكل امرئ ولكل امرئ ما نوى ثم ضرب النبي صلى الله عليه وعلا وسلم مثلا بالهجرة فقال فمن كانت
هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله الهجرة من الهجر وهو الترك والمراد بها الانتقال من بلد الإنسان إلى بلد آخر وعرف بعضهم بما هو أخص فقال هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد
الإسلام وقد حصلت الهجرة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة ثلاثة مرات أو مرة واحدة ثلاثة مرات من مكة إلى غير مكة ثلاثة مرات الهجرة إلى الحبش مرتين والهجرة إلى
المدينة الثالثة أما الهجرة إلى المدينة فهي مرة واحدة المهاجرون يختلفون منهم من يهاجر إلى الله ورسوله وهي الهجرة إلى دين الله ولهذا أتى بالواعو الدالة على الاشتراف إلى الله ورسوله
لأن الهجرة إلى الله ورسوله إلى الدين والدين كان من الله ورسوله لأنه من عند الله عز وجل والرسول عليه الصلاة والسلام مبلغ له وربما يأتي بشيء جديد يقره الله عليه فهجرته إلى الله
ورسوله يعني فقد بلغ المقصود وحصل له ما يريد ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها وهذه شهوة البطن أو امرأة يتزوجها وهذه شهوة الفرج فهجرته إلى ما هاجر إليه ولم يقل إلى الدنيا أو المرأة بل
قال إلى ما هاجر إليه فأتى به مبهما قال أهل العلم وإنما أتى به مبهما إشارة إلى انحطاطه وأنه ليس أهلا لأن يذكر وهذا معنى لا بأس به معنى مناسب قسم النبي عليه الصلاة والسلام الهجرة إلى
قسمه باعتباره إيش؟
باعتبار النية القصر هجرة إلى الله ورسوله وهجرة إلى دنيا أو امرأة وذلك بالقصد وإلا فالعمل الواحد وهكذا يقال في بقية الأعمال فمن طلب العلم من طلب العلم لإقامة شريعة الله فهذا ينال
الثواب ومن طلب العلم ليماري به السفهاء ويجاري به العلماء فليتبون مقاته من الماء ما علاقة هذا بإكتب طهارة؟
له علاقة كبيرة لأن من الطهارة ما يحتاج إلى نية لصحة ومن الطهارة ما يحتاج إلى نية للثواب عليه فالوضوء والغسل يحتاج إلى نية ليش؟
لصحة فلا يصبح وضوء بلنية ولا اقتصال بلنية وإزالة النجاسة تعبدا يحتاج إلى نية لإيش؟
للثواب عليه وإلا فلو أن الإنسان نشر ثوبه ثم نزل المطر وطهره لصح الطهارة فكان طاهر بدون نية ولا قصد والفرق بين هذا وبين الهجوع والغسل طاهر جدا لأن هذا من باب الترق والتخلي فمتى خل
المكان من هذا القاذورات فقد طهر أما ذاك فهو فعل يقصد به التعب فلابد فيه من النية فصار هذا الحديث مناسبا تماما للطهارة أعود مرة ثانية لأن من الطهارة ما يحتاج إلى نية في تصحيح ومن
الطهارة ما يحتاج إلى نية في الثواب عليه فما كان من باب فعل المأمور كالوضوء والغسل فإنه يحتاج إلى نية في تصحيحه وما كان من باب الترق والتخلي كيزالة النجاسة فإنه يحتاج إلى نية في
الثواب عليه وإلا فإنه لو طهر الثوب بدون قصد صار ذلك المتزع طيب ولو ألم أن النية تنقصم إلى قسمين الأول نية العمل والثاني نية المعمول له انتبه نية العمل والثاني نية المعمول له فأما
نية العمل فهو الذي يتكلم عليه فوقها وأما نية المعمول عليه فهو الذي يتكلم عنه أهل التوحيد وهذا الثاني أهم أعني نية المعمول له لمن تعمل لمن تصلي لمن توقف لمن تلتسل هذا مهم هذا أهم من
كونه يصح الوضوء أو ما يصح لأنه إذا صح فقد صح وإن لم يصح يعيده الإنسان فقط لكن لمن تعمل أتعمل إلا هذا هو المهم وهذا هو الذي نبه عليه النبي عليه الصلاة والسلام في قوله فمن كانت هجرته
إلى الله ومن كانت هجرته إلى دول هذا النية إيش المعمول له إذن النية تنقصم إلى قسمين أي أولا نية العمل والثاني نية المعمول له المعمول له من الذي يتكلم عن الأول الفقه والثاني يتكلم
عليه أهل التوحيد طيب الأول الذي هو نية العمل ما الغرض منه الغرض منه تمييز العادات من العبادات وتمييز العبادات بعضها من بعض هذا الغرض من النية نية العمل أن تميز العادات من العبادات
وأن تميز العبادات بعضها من بعض المثال الأول الإنسان يغتصل للتبرع الإنسان ينغمس في الماء للتعلم تعلم السباحة الإنسان يغتصل للتطوع كغسل الإحرام مثلاً يغتصل لرفع الحدث كغسل الجنابة
يغتصل للتحنث والسلام من الإثن كغسل الجمعة ما الذي يميز بعضها من بعضها؟
النية نقول فيها العبادات بعضها من بعض والعادات عن العبادات الاغتسال للسباحة والتبرد هذه عادة للتعلم للسباحة هذه عادة لرفع الحدث عبادة للقيام بسلنة عبادة للتحنث السلام من الإثم
عبادة فهذه التقاسيم تقاسيم تنفع طالب العلم وربما لا يجدها في كثير من من يتكلمون على هذا الحديث لكن ينبغي للإنسان أن يحررها ويضبطها في هذا الحديث عدة فوائد الفائدة الأولى أن الإنسان
لا ينبغي أن يعاني من حدوث النية وهل نواء أم لم ينبغي تؤخذ عبد الله؟
منين تؤخذ من الحديث؟
من قوله إنما العمال بالنيات إذا لا تعاني مشقة هل نويت أم لم تنوي طيب ثم يقال إذا شككت هل نويت أم لم تنوي على فرق وقوع ذلك فإن كان بعد الفراغ من العبادة فلا أثر له لأن الشك بعد
الفراغ من العبادة لا أثر له وهذه القائلة تنفع في كثير من مسائل العلم الرجل انتهى من الوضوء وشكها المسح رأسه أم لا ماذا يسمع؟
لا تفتوله يمشي ويصل رجل انتهى من الطواق وشكها الطافة سبعا أو ستا لا تفتوله رجل انتهى من الصلاة وشكها القراءة الفاتحة أم لم يقرأ لا تفتوله لأن القائدة أن الشك بعد القراءة لا يؤثر
نعم إن تيقن أنه لم يفعل حينه يفعل ما يفعل ما يقتدر الحكم طيب وشك في أثناء العبادة أما في النية فغير وارد فيما أظن ولا أظن أحدا يفعل فعلا باختياره إلا وهو قاصد الله كما يدل عليه
الجملة إنما العبادة لكن الشك في الأفعاد في أثناء العبادة الشك في الفعل هل فعله أو لا؟
نقول إن كان كثير الشقوق فلا يرتفت إلى ذلك لماذا؟
لأنه يفتح على نفسه باب الوسواس الذي لا نهاية له وإن لم يكن كثير الشقوق نظرت هل هو مجرد وهم؟
أي مجرد شيء انقضح في ذهنه؟
فلا يرتفت إليه أيضا لأن هذا لا حقيقة له أو إنه شك حقيق فحينئذ يبني على اليقين على قول بعض العلماء أو على غالب الظن على القول الثاني وهو الأصح أنه يبني على غالب الظن والمثال رجل وهو
يطوف شك هذا الشوض الخامس أو الثالث نطبق على هذا القوع نقول هل أنت كثير الشقوق؟
إذا قال نعم لا ففل ابني على ما كان في قلبك أول وهنة إذا قال لست كثير الشقوق نقول هل هو شك محقق أو مجرد وهم؟
انقضح في ذهنك أنك لم تطوف إلا ستة أشوار إن قال نعم الثاني قلنا يعني مجرد وهم فقط قلنا لا تنتفتي ليه لأن هذا هو وسواس ولا عباة به إن قال لا شك حقيق قلنا ابني على اليقين على قول أو
على غلبة الظن على قول الآخر كيف فعل اليقين؟
شككتها للسادس والسابع اليقين أن تجعله سادس اليقين أن تجعله السادس؟
شككتها للستة أو سبعة اليقين أن تجعله السادس؟
لماذا؟
لأنك إذا شككت هل هو ستة أو سبعة فالستة ما فيها شك الآن الشك في إيش؟
في السابع في الواقع إذن ابني على المتأقن وهو الستة واجعله ستة وهذه جادة المذهب عندنا في مذهب الحنبل والقول الثاني نسأل نقول أيهما يغلب على ظنك؟
أستة أم سبعة؟
قال يغلب على ظنك أنها ستة نقول يجعلها ستة وحين إذن اتفق القول بالبناء على اليقين والقول بالبناء على الظن إذا قال يغلب على ظنك أنها سبعة ماذا نقول؟
على القول الأول الذي يقول ابناء على اليقين نقول ألغي هذا الظن ابناء لأنها ستة وعلى القول الثاني الذي يقول اعمل بغلبة الظن نقول يجعلها سبعة ولا حرة وهذا القول أصح وهو اختيار شيخ
الإسلام رحمه الله بن تيمية ويؤيد حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب ثم ليبني عليه فقول فليتحر الصواب
يدلها لأن هذا متى كان هناك تحري فليبني عليه ومعلوم أن من غلب على ظنه أنه فعل العجل كذا فهذا تحري يبني على ذلك فهذا هو الصحيح طيب من فائد هذا الحديث أن الناس يختلفون في الأعمال لحسب
القصب وجه ذلك نعم وإنما لكل من الإمان ثم ما فرع على ذلك من قول فمن كان هجرة ومن فائد هذا الحديث أيضا أن الهجرة من الأعمال الصالحة لأنه يقصد بها الله ورسوله وكل عمل أن نقصد بها الله
ورسوله فإنه من الأعمال الصالحة لأنك إذا قصدت الله ورسوله فإنما تقصد التقرب إلى الله والتقرب إلى الله هو العبادة وهل الهجرة واجبة أو مستحبة فيه تفصيل إذا كان الإنسان يستطيع أن يظهر
دينه وأن نعلنه ولا يجد أحد يمنعه منه فالهجرة هنا مستحبة وإن كان لا يستطيع فالهجرة واجبة هذا هو الظابط للواجبة والمستحبة فإذا قال القائل هذا في البلاد الكافر فماذا تقول في البلاد
الفاسقة يعني التي أكثر أهلها فساق يعلمنا الفصل من الخموم والمعازم وتبرج النساء والزناء الدعارة واللواط هل الهجرة من هذه البلاد واجبة نقول إن خاف الإنسان على نفسه من أن ينزلق في من
زلق به عامة أهل البلد فالهجرة واجبة وإن لم يخف فالهجرة غير واجبة بل نقول إذا كان في بقائه إصلاح فبقائه واجب لأن بعض الناس إذا رأى فساد الناس قال أهاجر ما هو لازم والغريب أن بعضهم
هاجر من بلد إسلامي إلى بلد الكفر يهاجر من البلد القلاني الإسلامي الذي تعلن فيه شهادة أن لا إلى الله وأن محمد رسول الله وتقام فيه الجماعات ويعلن دخول رمضان وفروض والصوم إلى بلد كفر
لا يسمع فيها إلا ضرب النواقص والأبواق فهذا خطأ لأن إذا هاجر أهل الصلاح من هذا البلد من الذي يبقى؟
أهل الفساد وتبقى البلد فاسد وربما تنحدر إلى أكثر لكن إذا بقي ودع إلى الله حسب الحال يعني هذه بلاد إسلامية فإنه إذا صلح رجل في اليوم الواحد رجل واحد فقط من رجل واحد كم يصرح في
السنة؟
ثلاثمائة وستون رجلا وأيضا الرجل إذا صلح بها رجل واحد فسيصرح برجل واحد رجل آخر فيكون هؤلاء ثلاثة ثلاثة كل واحد صحفه واحد وهكذا تتزايع حتى يصرح البلد وإذا صلح عامة الناس فإن الغالب
أن من بيدهم الحكم سيصلحون ولو عن طريق الضغط ولكن المؤسف أن الذي يفسد هذا هو نفس الصالحين نفس الصالحين هم اللي يفسدونها تجد هؤلاء الصالحين يتحذبون ويتفرقون وتختلف كلمتهم من أجل
الخلاف بمسألة من مسائل الدين التي يغتفر بها الخلاف هذا هو الواقع لا سيما في بلاد لم يثفت فيها الإسلام تماما ربما يتعادون ويتباغضون ويتناحرون عند رفع اليدين في الصلاح أحدهم يقول لا
رفع إلا عند تكبيرة الإحرام والثاني يقول فيه الرفع في أربعة موابع من الصلاح والثالث يقول الرفع في كل خفض ورفع ثم يتناحرون وأقرأ عليكم قصة وقعت تحت سمن وبصر في ميناء في يوم من الأيام
أتى إلي مدير التوعية بطائفتين من أفريقيا كل واحدة تلعن الأخرى وتكفره لعن وتكفير واشتد الصوت وعرف الأصوات عند الشيخ وعرفوا لها جاءوا لي وش العلم قالوا لأن هاتاني طائفتان تكفروا
إحداهما الأخرى على أي شيء قال إحداهما تقول السنة في القيام أن يضع يده اليمنى على اليسر هاكذا والأخرى تقول السنة أن يطلق اليدين أن يرسل اليدين وهذه تقول هذي كافر وهذه كافر هذه مسألة
مسألة فرعية سهلة مهن من رسول الفروق سهلة جدا قال لا مهن سهلة النبي صلى الله عليه وسلم يقول من رقب عن سنتي فليس مني وهذا كفر تبرأ منه الرسم نعم فبناء على هذا الفهم الفاسد كفرت
إحداهم الأخرى من أجل مسألة اجتهادية ومسألة سهلة بالنسبة لغيرها من أمور الدين فالمهم إن مشكلتنا الآن أن أهل الصلاح والإصلاح في البلاد التي ليست إلى ذاك في الاستقامة نجد أن بعضهم على
الأسف يضلل بعضا ويبدعوا ويفسقوا وربما يكبروا وهذه المشكلة هذه الإنسان يقل فيها حرام وإلا فلو أن أهل الإصلاح والصلاح اتفقوا وإذا اختلفوا اتسعى تستورهم للخلاف الذي يسوق فيه الخلاف
وكانوا يدا واحدة صلحت صلحت صلحت الأمة لكن إذا رأوا أن هؤلاء المتدينين الذين ينتسفون إلى الدين بينهم هذا الخلاف الحاد في مسائل سهلة فإن الناس ينفرون حتى أننا حدثنا عن بعض الذين
التزموا من الشباب لما رأوا الخلاف بين الشباب في هذه المسائل نعم والعياد بلأ نكسوا على عقابي قالوا نحن ما نتحمل هذا نحن التزمنا على أن الالتزام خير صدف منشرح قلب مطمئن لكن مدام ننسل
هكذا خلاص فالحاصل أني أقول الهجرة من بلاد الفرس ليست كهجرة من بلاد الكفر الهجرة من بلاد الفرس يقال للإنسان فيها اصبر ما دمت ونعلم اصبر ولا سيما إن كنت مصلحا فلا تخرج قد نقول إن
الهجرة حرام العلم لأنه إذا هجر هذا الخير عن البلد لم يبقى فيها إلا إلا أهل الشر ومن فوائد هذا الحديث أن ما كان من الأمور المشروعة فلا حرج أن يكون العطف على الرب عز وجل بالواقع
الدال على المشاركة وذلك لأن الدين شيء واحد لقوله هناك من كان سجرته إلى الله ورسوله بخلاف الأمور الكونية فإنه لا جوز أن يشرك الله أو أن يشرك مع الله غيره إلا بحرك يدل على الترتيب
وعدم التساوي ويدل لذلك من القرآن الكريم قوله تعالى وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وقالوا حسبنا الله سيؤتين الله من فضله ورسوله لماذا؟
لأن الدين هنا الدين شرعي وهو الإعطاء من الفي أو الصدقات أو ما أشبه ذلك فالله معطي والرسول قاسم والشرع وحفو شرع الرسول وشرع الله لكن في المسائل الكونية لا يمكن أن نجعل غير الله
مساوئ إلاه ولهذا لما قال الرجل ما شاء الله وشئت يخاطب النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال له أجعلتني لله يدد لأن مشيئة البشر أي بشر كان تابعة لمشيئة الله ما هي مستقلة لمن شاء
منكم أن يستقيم وما تشاؤون إلا أن يشاء الله فإذا قلت ما شاء الله وشئت يخاطب بشرا جعلت مشيئتهم مساوية لمشيئة الله وهذا خطأ ولهذا فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين هذا وهذا طيب أنت
الوقت طيباً لأهذا يرجع له خير إن الحسنات يزمن السيئة ومن الكلام الماثور عن بعض العرماء قال طلبنا العلم لغير الله فأبائي يقون إلا للاه بهذا حتى لو ما ظهر ما يعني بدعه وسبه ذال يقول
لا هم حسن أصبر ونبدأ جعل له كيف نجيب على هؤلاء أولاً أن كثيراً من المنازعين في هذا المستاء الذي ضربت لها مثلاً لا يعرفون أصول المذهب من يقول بهذا الأقول ربما يكون مشاعقهم الذين
يقول لهم يبعلوا كذا أو لا تبعلوا كذا ربما يكون عندهم بدع في معتقداتهم لا يدعان هؤلاء ونضيب لك مثلاً بجماعة تبليغ مثلاً سك الخلاف بيننا في أمر في هساء ثم إننا قبل أن يحتدم الخلاف
والأخذ والرد يجب أن نجتمع ونقول تعالوا المسألة ما هو أنتم قائد سفينة إما أن تقرق وإما أن تنجم نحن الذين والحمد لله يشاروا إلينا بالأصابع على أننا الملتزمون لماذا نختلف؟
ولهذا قال لما بعث النبي عليه الصلاة والسلام معاذ بن الجبل وأبا موسى العشرين ماذا قال لهما؟
قال اجتمع ولا تختلف وتطاوع فأمرهم أن يضع بعضهم الآخر وأن لا يختلف كل هذا من أجل جمع الكلمة الآن في ناس نعرف أنهم أهل الإصلاح والخير يعادون ناس آخرين أهل خير وإصلاح هذا ما يجوز إذا
لم يكن للآخر دليل وعاند وظاهر منه أنه معاني فهنا يجب أن نبين أن نبين الرد عليه بعين لألا يغطرنا سبيل فمثلا في مسائل العقيدة إذا قال المراد في عدد الله نعمته أو قدرته لا أتحول عن
هذا ونحن نجيب الأدلة غذبا ما أتحول هذا لا يسوق في الخلاف لأنه واضح يبين أما المسائل الأخرى مثلا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يرفع يديه كلما خفض وكلما رفع والرواة الصحيحة كلما كان
يكبر كلما رفع وكلما خفض فمن الناس من صحح الأول والثاني قال يكبر كلما خفض وكلما رفع ويرفع يديه ومن هم من قال إن الثاني إن الثاني الذي هو يرفع كلما خفض وكلما رفع وهم وأن الرواة انتقل
وهمه إلى الرفع وهو يريد التكبير ويستدل لهذا بقول ابن عمر وكان لا فعل ذلك في السجود وابن عمر رضي الله عنه متحرن غير تتحرن وليس هذا من باب اختلاف المثبت والنافئ كما زعمه بعضهم بعض
المقول الذي يثبت غير المواضع الأربعة مثبت وابن عمر نافئ لأن القول بتقييم المثبت على النافي أن معه زيادة أي المثبت أن معه زيادة علم لم يعلم بها النافي لكن هنا ابن عمر عالم بذلك لأن
يقول يكبر إذا رفع وإذا ركع وإذا رفع من الرقوع يكبر إذا دخل في الصلاة وإذا ركع وإذا رفع من الرسول من الرقوع وكان لا فعل ذلك إذا ابن عمر ما خفيت عليها حال السجود علمها قطعا فيكون
كالمثبت تماما يعني أثبت عدم الرقوع فيجب أن نعرف الفرط بين مثبت منافي على الإطلاق وبين نافي المتتبع نعلم أن ننفيه بمنزلة الإثبات إن أمكن الثاني فهو الواجب إذا أمكن أن يعرف أن هذه
أقرب للحق وانسلك معه ثم حاول الإصلاح فهذا هو الواجب لأن الغاية من ذلك هو اجتماع الكلمة أما إذا كان يعرف أنه لا يمكن وأنه قد جرت بينهم مناظرات ومناقشات وأن كل واحد بقي على ما هو
عليه لهن يعتزل نعم من القارئ؟
نعم