1647 - 1652 باب تحريم تصوير صورة الحيوان 5أشد الناس عذابا يوم...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن عائشة رضي الله عنها قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا متسترة بقرام فيه صورة فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتكه ثم قال إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون
بخلق الله قولهم السترة يعتمد معنى أنها قد وضعت الستر على الباب ويعتمد أنها متفتة به فليس مريحا إلا إذا أسألت آخر يبين ما أحد أسماعين وأنا أسطر يا سليم حتى أذلك والفرق بين كونهما
على الباب أو على الجدار وكون إنسان متحفن به فرق مبين لأن هذا مراسل الإنساء ومباشر ملاحب نعلى سليم أولا فهم ما تصدت لك اللي حاب أنك لزمائد يأخذ سأرعني أشياء شين فارك الله فيه إذا
استأذنت فأنت حجس مكا ما أحزت لكن دعني مكمل الجواب حتى لا تقطع من ذهني أو يتقطع من نعنى هذا الفارك أنا عندك شيء الآن؟
أين عمي شيء؟
ما هو؟
يا شيخ من جهة الصور ومن جهة بعضة مشى الشيء من خالفة بعضة الطلبة العلمة التي عليها مشارها يا شيخ وديهم نغرف الناس يبعدون هذا ويقول يتصورني يا شيخ أن ينظرون الناس لهم يعني يصوروهم؟
يستعملون الصور؟
يستعملون بعض الصور نعم يستعملون بعض الأشياء وهم والناس نظرونهم يقولون هذا غلم حتى أتكلمهم قالوا شوفوا العالم فلاني شوفوا يا أكواني الناس في هذه المسألة طرفين أقلين من الناس أن يشتد
تشديداً عظيمًا عظيمًا ويقول لا تقع الكتب اللي فيها السور ولا الصحب اللي فيها السور ولا المجلات اللي فيها السور ومتى واتبتها من سورة فطمسها ولا مزقها هذا هو واحد قسم آخر يقول لك كل
الصور جائزة إلا التمثال أنا مجسم وأعرفتم أن هذا الطول ليس وليداً من عهد الصحابة رضي ضوماً وبعض الناس يفصل على حسن ما شرحناه بالليز الماضي فأنا لا أحب أن يشدد في أمور يظهر من فعل
الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفيما بعده أن الأمر ليس إلى ذلك الشدة ولا نشك أن تعليق صورة أغناء من أمراء أو صلاقين أو رؤسة أو غير ذلك أن هذا حرام لأن هذا غلب فيهم نعم
سلسنا أورع من زيد ابن خالد جوهن ولسنا أيضاً في حديث آشاء كما سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم قال حق لي عن هذا فإني إذا رأي فلأ فضلتني معنى كي التمثال أنا لا أحب تشديد الكامل ولا أحب
الصراح اتباع ماذا لتعلم نعم صلى الله عليه وسلم قال يقول أن وضع أصور الأولماء والرؤسة في المكاتب وفي بعض المحلات هيبة للناس يعني لا شاهدوا أصور الأولماء والرؤسة في المكاتب التعظيم
في القلوب ربما يرى مساء سورة الرئيسات ولكن لا أهتم بهذا أطلعه بل ويرعنه في قلبه والرؤسة في تعظيم الذي يريد أن يعظمهم الناس يعظم الله عز وجل فإن من اتق الله اتقاه من الناس ومن هاب
الله هاب من الناس ولا تجد طريقاً لذا إلا أن تعظم ربك عز وجل وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن القاسم ابن محمد أن عائشة رضي الله عنها حدثت أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم دخل عليها بمثل حديث إبراهيم بن سعد غير أنه قال ثم أهوى إلى الغرام فهتكه بيده حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن وبي شيبة وزهير بن حرب جميعاً عن ابن عيينة وحدثنا إسحاق بن
إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد وفي حديثهما إن أشد الناس عذاباً لم يذكر منه وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وزهير بن حرب جميعاً عن ابن
عيينة واللغض لزهير قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أنه سمع عن عائشة رضي الله عنها تقول دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت سهوة لي بقرام فيه
تماثيل فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال يا عائشة أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله قالت عائشة فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين حدثنا محمد وقال أشد الناس
في رواية من أشد أما كلمة من أشد هل أشكال لأن من التبعيد لكن أشد الناس وقال هل هؤلاء أشد عذاباً من المشركين أم ماذا اختلف الرؤمن رحمه الله في جواب على هذا الأشكال فقال بعضهم إن قوله
إن أشد الناس محمول على رواية الثانية وهي إن من أشد الناس وقال إن هذه ألفاظ مختلفة من رواة وإلا فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يقول إن من أشد إن أشد اللهم إلا أن يكون في
مجلسين مختلفاً وما دام حديث المخرجه واحد والرواة اختلف منهما قال من أشد ومنهما قال أشد فنحمل قول من روى أشد على قول من روى على رواة من روى من أشد وإذا لم يستقم هذا وأرجو أن يكون هو
المستقيم إذا لم يستقم فنقول أشد الناس عذاباً في مضاهات خلق الله هؤلاء والآن نقول إذا صور المصور يقصد بذلك مضاهات خلق الله وأن لديه من القدرة ما يجعله نصور الشيء كالصورة التي خلق
الله عز وجل فهذا لا شك أنه منازع لله عز وجل في ربوبية لأن الخارج هو العز وجل فهذا حرام عليه في أشكال ومن صور الصورة لتعبل من دون الله فهذا أيضاً لا شك أنه منه قد فعله محرم عظيماً
لأنه أرار أن يوكع الناس بالشرك في العبادة فلهذا نقول هذا أن الأمر لا شك في تحليمه من صور للغرورة فهذا جائز من صور للغرورة والمراد التصوير في اليمن فهذا جائز أو صور للإكراه أكره
علىها فهذا جائز لأن الإكراه حولد وأما أنتقاض الصورة الذي يسمونه الصورة التغرافية فهذا ليست صورة لأن هذا الذي سقطها لم يصور إطلاقه ولذلك ينتقد الصورة هو أعمى وقال له أمامك صورة رجل
أو امرأة أو شاعة أو بعيد صورها فيزنون الكاميرا عليها يصورها هو أعمى وإذا أردت أن يتضح لك هذا فاكتب لسارة في قلمك ثم صورها في التصوير فالحرف الذي ظهر صورته كتابة من الأول ولا المصور
الأول نشر بخلاف ما لو جاء إنسان آخر هو أراد أن نقلب على كتابة الأول يجب نعم هذا أراد الله والناس يجبونهم فرق بين هذا أو هذا نعم أعسى الله عليك الصور الخيالية من كل سلات الواقع نظير
هل يجوز أن ترسم الخيالية الخيالية لأن ترسم صور ليس سلات من خلق الله مشابه ونظير سلات من خلق الله يعني أحياناً يصور الآدمي أقوله أبان غويلة أقوله أبان مشكوكة من ثوم المهم ما على أخر
الغابة وصوتها فهل نقول هذا النأتلاعه بالصوات أو نقول حمد هذا تخير شيئاً تصوره على حسب خياله يونى أن يكون هذا مثل مثل صورة التي تخذ الله عليها النساء وإذا شكفنا في الأمر ما هو الرأس
الله النباح النباح رأس النباح نعم نعم الصياح الصياح الذي يرجع إلى الكفار الفائضة بالنسبة للشركات الذين يجبون دائرات أول ملابس يعني حقيقة قم يسلمون أن يشترون أشياء يعني يكون أكثر من
يعني يفيه وكلا هل يرجع إلى الكفار كيف ستونيش الشركات مثلا يكون واحدة يستخدم مرامب أكثر من كلا مرامب وتم ذلك يمكن كل سنة يغير سيارة أو كلا هذا سبب الشركات الآن لا يمكن أن تمشي
تجارتها وأهل المصنع لا يمكن أن تمشي آلاتهم إلا إذا نور لأن لو نسى جوع الأول ما نقول ولا أشكل لازم نوع لكن الشهر والشهر بيننا نحن المشتريين كيف يردوها لعبينا من السيارات الآن تأتي
المجيلة الجديدة لا يحترف عن الأول إلا التروين على الجنة أو بالراجو أو بالمسجد أو بصفة ألمة العين أو الأشخدات ومع هذا يجلت الشاب الأشخد الأشخد الأشخد عجلت شاب نعم يلا أنبار يا شيخ
أعسنا الله إليك إذا جيت عينت من الصورة وأمكرت على المضغيين المضغيين إن كنت تخشى على نفسك فلا تفعل لكن لا تدس في هذا المكان إلا بقلب الضرور وإن كنت تخشى على نفسك لا تفعل وإن كنت
تخشى على نفسك فلا تفعل لكن لا تدس في هذا المكان إلا بقلب الضرور وإن كنت تخشى على نفسك قل الحق نعم نعم