1646 - 1652 باب تحريم تصوير صورة الحيوان 4 أشد الناس عذابا يوم...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود عن عزرة عن حميد بن عبد الرحمن عن سعد بن هشامل عن عائشة رضي الله عنها قالت كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذا دخله
استقبله فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حولي هذا فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا قالت وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير فكنا نلبسها حدثنيه محمد بن موسنى قال حدثنا ابن أبي
علي وعبد هذا سفر تستعوه مقابل وجه الداخل من أجل التزيم والتجمل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إني إذا رأيته ذكرت الدنيا يعني ربما تتعلق نفسي به وفيه إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان
أن نسد نفسه عن كل ما تتعلق به من أمور الدنيا لأن لا يفتتن ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا رأى ما يعجبه من الدنيا يقول لبيك إن العيش عيش الآخرة لبيك يعني إجابة لك
كأنه يدعو نفسه إلى الاتجاه إلى الله عز وجل ثم يقول إن العيش عيش الآخر حتى يزهد النفس بما أعجبها من أمر الدنيا نعم حدثنيه محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي وعبد الأعلى بهذا
الإسناد قال ابن المثنى وزاد فيه يريد عبد الأعلى فلم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطعه حدثنا أبو بك بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو غسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي
الله عنها هذا ربما يستدل به من ذهب إلى مذهب زيد بن خالب الجهني رضي الله عنه وهو أن الرقم في الثوب لا يؤثر لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما نهى إنما أمر بإزالته وتحويله
إلى مكان آخر ولم يأمر بقطعه وإنما أمر بتحويله إلى مكان آخر وعلّل ذلك بأنه إذا رآه ذكر الدنيا ولكن الأمر كما قدمنا أن الرقم في السوق كالتمثال لكنه لا شك أهوى لوجود الخلاف به ولأنه
لا يمثل الصورة التي خلقها الله عز وجل لأن الصورة التي خلقها الله جسم مكوّة من أعضاء ووجه حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله
عنها قالت قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت على بابي دعنوكا فيه الخير دوات الأجنحة فأمرني فنزعته وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الحاء وحدثنا تقول أمرني
فنزعته ولم تقول أمرني فقطعته مع أن في الخير ذوات الأجنحة وهي وهمية لا حقيقة لأن الخير ليس لها أجنحة لكن الذين صوروها بأجنحة كأنهم أرادوا أن يرمزوا إلى سرعة عدوها كالطائر نعم وحدثنا
أبو بطل بن وبي شيبة قال حدثنا عبده حاء وحدثناه أبو كريب قال حدثنا وفي عمد هذا الإسناد وليس في حديث عدة قديمة من سفر حدثنا منصور بن وبي محا حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا
إبراهيم بن سعب عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا متسترة بقرام فيه صورة فتلون وجهه ثم تناول السطر فهتك ثم قال إن من
أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله هذا من غير الأول لأنه هتفه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبين السبب وهو أن أشد الناس عذابا الذين يظاهقون بخلق الله فإن قال
قائم عائشة لم شب بخلق الله إنما استعملت ما في الصورة قلنا إذا فتح الباب وجوزنا استعمال ما في الصورة فإن ذلك ينشف الذين يصورون فنكون قد أعمناهم على فعل هذا الشيء المحرم وفي هذا
إشارة إلى أنه لا ينبغي للمثل أن يفعل ما فيه تنمية وأموال الكفار ومن ذلك السفر إلى بلادهم للسياحة فإن هذا مع ما فيه من إضاءة المال ومع ما فيه من الخطر على العقيدة وما فيه من الخطر
على الأخلاق وما فيه من الخطر على العادات مع هذا كله يحصل به للكفار هائدتان عظيمتان الأولى تنمية الأموال وكثرتها بكثرة السياح والثاني الفرح بكون بلادهم كانت مأوى للسائحين ولكن أكثر
الناس مع الأسف الشديد لا يقدرون هذا الأمر ولا يهتمون به يريدون أن يركوا عن أفسهم لأي وسير ولا يقدرون أن هذا ضرر على المسلمين لأن هؤلاء الكفار يستعينون بأموالهم على إضعاف الدعوة
الإسلامية إما بالوسائل السلمية الخبيثة الخادعة وإما بالوسائل العسكرية وهذا أنبو مشاهد ولذلك يجب عليكم طلبة العلم أن تبينوا للناس الخطر في هذا العلم وأن تحذرهم منه والمسألة ما هي
هينا تجد مثلا يذهب من البلد نحو 25% إلى بلد رأس على أي أساس ولماذا لا تنفق هذه الأموال في سبيل الله إذا كان عندهم فائض المال لكن ربما لا يكون عندهم فائض المال وربما يستدينون لهذا
الغرض فأنا سأل الله لنا ورحمة الهجائة نعم يا أحيان سأل الله إليك خطنا السفر إلى بلاد الكفار لأجل العلاج ما يمكن العلاج في بلاد المسلمين هذه المسألة ربما تكون نفس الإنسان تتعلق بلا
طبة فأكثر متعلقة بالأطباء المسلمين لأن الشيطان يزين لهم ويقول إن هؤلاء مهران وقد تعلموا وحارقوا من قبل نفسية ربما تكون سببا في شفاء المرض مع أننا ورحمة لله نحن هنا في السعودية
لدينا من الشباب الطيب الأطباء ما لا يوجد في بلاد أوروبا كما نقل في الصحب نعم يا الحمدى الشيخ بارك رفيقه اختلف فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث نعم ما نمكننا نحمل على أنه وحي
إليه شيء جديد لا بس أحلى الأخير أعد لفظه