1643 - 1652 باب تحريم تصوير صورة الحيوان 1 الملائكة لا تدخل بيتا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب تحريم تصوير صورة الحيوان وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفروش ونحوه وأن الملائكة عليه السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة أو كلب حدثني سويد بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في ساعة يأتيه فيها فجاءت تلك الساعة ولم يأته وفي يده عصا فألقاها من يده وقال ما يخلف الله وعده ولا رسله ثم انتفت فإذا جر كلب تحت سريره فقال يا عائشة متى دخل هذا الكلب ها هنا فقالت والله ما دريت فأمر به فأخرج فجاء جبريل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واعدتني فجلست لك فلم تأت فقال منعني الكلب منعني الكلب الذي كان في بيتك إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة لهذا دليل على مسائل منها أن الملائكة لا جزء في كلب وهل هذا على عمومه أو المراد الكلب الذي لا جود اقتناؤه الظاهر الثاني لأنه إذا جاز اقتناؤه فهو حلال فكيف يعاقب نسان بحرمان جفور بيته من الملائكة وكلاب المباحث ثلاثة كلب الحرث وكلب الماشية والثالث كلب الصيب غير هذه الثلاثة لا يجود اقتناؤه على أي حال كان والعجب أن الكفار يقتنون الكلاب ويعتنون بها ويقدمونها على أنفسهم وينظفونها كل يوم بالصابون والشامب وغيره ولكنهم لو غاصلوها بمياه البحار السبع أو بأي منظف فنجاستها عينية لا تزوف وهذا لفكمة الله عز وجل أن جعل الخبيثات للخبيثين أما المسلم فلا يمكن أن يقتني كلبا إلا ما أجده الشر ما المراد بالصورة؟ هل المراد الصورة التي اتخذوا وطنا؟ أو المراد بالصورة التمثال المجسم؟ أو المراد بالصورة هذا والملون في هذا خلاف بين العلم؟ وذلك لأن كلمة الصورة لفظ مطلع يحتمل على معانيها كثيرة فنقول أما الصورة التمثال فإن الملائكة لا تدخلوا البيت الذي فيه سورة التمثال سواء كان صورة آدمين أو حيوان آخر كالأساد والإبل وما أشبهه ومن العجب أن بعض الناس المترفين التالفين يتقنون صورا مجسمة من الإبل والذباع وما أشبه ذلك يزينون بها مجالسهم وهذا من جهلهم أو من غرورهم وتمام تراقهم حسب ما يبدعون وهذا حرام ولا يجوز للإنسان أن يجلس في المجلس الذي فيه هذا الصور حتى تزاد لأنه إذا جلس فمقتباه أنه أقر هذا المحرم مترك به ثامنًا الصور التي تعلق مخصد بها تعظيم صاحب الصورة هذه الحرام لا يحل تعليقها لأن هذا هو أصل دخول الشرك لبني آله مثال ذلك رجل علق صورة عالم في فجرته أو غرفته أو مجلسه فهذا لا شك في تحليمه ولا يحل لأن أصل عبادة قوم نوح للأوثان أنه مات بهم الرجال الصالحين فقالوا لعلنا نتخذ صور هؤلاء والظاهر أنها تمثيل ما هي ملونة حتى إذا رأينا هذه الصور تذكرنا العبادة ثم عبدنا شيخ كيف زيل وشريط جديد برا ثم إذا رأيناهم تذكرنا العبادة فقال عليهم الأمد ثم عبدوهم من دون الله عز وجل فالمسألة هذه تؤدي إلى الشرك نسو الله العافية والسلام الثالث تعليق الصور لغير التعظيم إما للفخر وإما للتذكار كالذين يعلقون صورهم في مجالسهم عند التخرج يلتقد لنفس يصورة عند التخرج ثم يضعها في مجلسه هذا محرر لكنه دون الأول لأن هذا فيه الفخر والخيلاء لكنه ليس كالأول في الخطورة الخامس الرابع أن يتخذ صوراً غير معلنة وهي التي تعرف عندهم بالبون يجمعون صوراً متعددة يتذكرون فيها أصحابه فهذه محرمة أيضاً لأنها اقتناء للصور على وجه الله لم تهان فيه ولا سيما إذا كان أصحابها أمواتاً وأقارب فإن هذا يجدد الأحزان وينجب تذكر هؤلاء أي تذكر تذكر الذين صوروا ويندر أرأيت لو صور مجلساً بينه وبين أقاربه من آبائه وأمهاته وأخوانه ثم مات هؤلاء ماذا يكون قلبه إذا شاهد هذا الصورة؟ نعم؟ يتكسر حزناً ويندم فهذا محرم السابس أن يتخذ الصورة الخامس أن يتخذ الصورة للحارب فهذا لا بأس به مثل ما يحصل في قيادة السيارة أو في تابعية أو إنسان يقدم ليكون في وظيفة فالعادة أنه لابد من استحاب الصورة فيصول مثلاً أربع صورة ويدفع واحدة ويبقى عنده ثلاثة فهل نقول هذه الثلاثة أتلفها لتشتري بدلها إذا احتجت أو نقول لا يلزم لأنك إذا أتلفتها سوف تخسر فيما بعد لتحصيل هذه الصور لأن هذا إنما اتخذها للحاجة ودر بذل المال مرة أخرى السالس أن يتخذها على وجه تنتهن كالذي يكون في الفرش أو في المخدات أو في المساند فهذه رخص فيها أكثر أهل العلم ومنعها بعضهم والاحتياط تركها ولكن التحليم ليس بمعلوم ولا رأي بأن هذه الفرش التي فيها الصور يوجد بدلها والحمد لله رأينا سجادين فيها صورة أسد قد ملأ السجادة لأنه يقول هذا ممتهن ولا بأس به فنقول نعم هذا الجمهور لكن الاحتياط في الترك أولى السابع نتخذها لستثل الجدور بها كما يوجد في بعض الأرجية أرجية تغطى بها الفرش ويكون عليها صورة فهل نقول إن هذه ممتهنة أو لا؟ الظاهر لا ما يممتهنة يعني معلقة فلا تجد الثامنة أن يكون ذلك في اللباس يعني أن يلبس الإنسان لزاراً أو لداءاً أو قميصاً أو عباتاً فيها صورة فهذه حرام لا للصغار ولا للكبار وسواء كان السراويل أو قمصاناً أو غير ذلك يوجد الآن ما يسمى بالحفاظة للصبي تلف على فرجيه حتى إذا بالأو تغوط لم ينتشي فيها صورة هل نقول إن هذا ممتهن أو نقول هذا لباس فلا يجوز نعم في الواقع يتجاذبه شيئاً اللباس والانتهاء فمن جهتي أنه لباس يخشى عن الصبي يتربى على هذا ويسهل عليه الصور فيستغرب بما بعد إذا قلنا له لا تلبس الرميل بعد أن كبر قال سبحان الله كنت ألبس الرميل وأنا صغير فمن هذه الناحية نقول لا لا تلبس والجزم بالتحليم يحتاج إلى دليم قوة ومن جهة أنها ممتهنة لأنه لا يبشرها إلا القذر من بول أو غائط نقول لا بأس بها خصوصاً وأنها لا تكون ظاهرة يعني يشاهدها الناس آخر عدد التاسع ما يوجد في الصح والمجلات التي تنج بها الناس اليوم هذا على نوعاً النوع الأول أن تكون هذه المجلة أو الصحيفة معدة للصور يعني ليس فيها إلا صور تذكر الشخص المصور وأعماله وما أشفى ذلك أو صور فيها البسر التي يسمونها الأزياء الأزياء هذه لا شك في تحليل ولا تحليل لا سيما مجلات الأزياء لأنها توجد أن ينقلب الشعب المسلم في لباسه إلى لباس هؤلاء الكفار أما إذا كانت الصحيفة أو المجلة الأصل فيها أنها للأخبار والعلوم والبحوث لكن يوجد مثلاً صورة لمن يتحدثون عنه من عالم أو رئيس أو زعيم أو ما أشفى ذلك فهذه لا بأس بها وذلك لأنها لم تتخذ كم للصور ولأن التحرز منها شار تحرز منها للشار فيصعب على الناس ولا يمكن التحرز منها إلا إذا ألغينا اقتناء هذه المجلة أو هذه الصحيفة والناس قد يحتاجون إليها العاشر ما يجعل وسيلة للعلم صورة يعرف بها المصور كما يوجد في كتاب المنجد في اللغة وهذا الكتاب فيه عليه مؤاخذات كثيرة لكنه معروف فيه الصور لكن المقصود بذلك أي نعم التعليم وأظنه يوجد في كتب الصغار في البتدائي يقصد بها التعليم فهذه أرجو أن لا يكون بها بأس لأنها بعيدة عن المحبور الشرعي هذه عشرة أقسام حضرتنا في هذه الجلسة نسأل الله تعالى أن ينفع بها