1632 - 1652 باب في اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما لما أراد أن يكتب...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب في اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتماً لما أراد أن يكتب إلى العجم حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال ابن مثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قال قالوا إنهم لا يقرؤون كتابا إلا مختوما قال فاتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من فضة فكأني أنظر إلى بياضه في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم نقشه محمد رسول الله حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا معاد بن هشام هذا الذي بواب الكتاب العجل وذلك لأن كل من سوى العرب فهم عجب هذا بالمعنى العام لكن لهم معنى خاص لكل واحد منهم مثلا الروم الفرس البربر وهكذا إنما بالمعنى العام كل ما سوى العرب فهو عجب كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأوا عليهم ما كانوا بهمونين هذا عام يشمل كل من سوى العرب وكذلك أعجميون وعربي فقابل العرض بالعجب نعم وريد تحريق وش فيدلي عن إيش عجم السنة وش فيش نعم ما نتعل هذا هذا حسب الذي يوجه إليه نعم إيش نعم إي نعم لأنه لا يغيب من موالع أثمان فيما يظهر فلعله أعضاه إياه وسقق قال الخاتم من النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبو بطر وعمق أثمان مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال نحن عشر الأنبياء لا نوع ما هذا للخلافة؟ لأنه لو كان عرسل ما حصل لفاطمة والعباس حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان أراد أن يكتب إلى العجم فقيل له إن العجم لا يقبلون إلا كتابا عليه خاتم فاصطنع خاتما من فضة قال كأني أنظر إلى بياضه في يده حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثنا نوح بن قيس عن أخيه خالد بن قيس عن قتادة أن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي فقيل إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حلقته فضة ونقش فيه محمد رسول الله