1630 - 1652 باب تحريم خاتم الذهب على الرجال، 3 عن ابن...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإفسان إلى يوم الدين قال لما هو مسلم رحمه الله تعالى في كتاب
اللباس والزينة في باب تحريم قاتم الذهب على الرجال حدثنا يحيى بن يحيى التنيمي ومحمد بن رمح قال أخضرنا الليث حاء وحدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن نافع عن عبد الله أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم اصطنع خاتما من ذهب فكان يجعل فصه في ضاطن كثه إذا لبسه فصنع الناس ثم إنه جلس على المنبر فنزعه فقال إني كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصه من داخله فرمى به ثم قال والله لا ألبسه
أبدا فنبد الناس خواتيمهم ولفض الحديث ليحيى السلام عليكم هذا الحديث فيه فوائد منها أن لبس الذهب كان حلالا ثم نسخ فيكون بهذا دليل على إثبات النسخ في الشريعة الإسلامية وكذلك في
الشرائع السابقة فشريعة التوراة نسختها شريعة الإنجيل وشريعة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم نسخت جميع الشرائع ثم النسخ يدل على كمال حكمة الله عز وجل وكمال رحمته لأن النسخ إنما يكون
لمصلحة لا يمكن أن يكون النسخ لغير مصلحة إطلاقا فإذا قال قائل يردوا على هذا نسخ استقبال بيت المقدس إلى استقبال الكعب فأين الفائدة؟
فالجواب الفائدة أننا أبدلنا الجهة المفضولة بالجهة الفاضية أي ما أفضل أن نتوجه إلى البيت العتيق أو إلى بيت المقدس نعم البيت العتيق أفضل إلى شك فالقال شيخ السلام رحمه الله إن جميع
الأنبياء مأمورون بأن يتوجهوا إلى الكعب ويمكن أن يستدل لهذا بقوله تعالى إن أول بيت وضع للناس للذي ببك لكن غير الأحبار والروفان غيروا القبلة المشروعة إلى قبلة مبتدعة وليس هذا ببعين
النسخ أيضا يكون إلى أخف وإلى أثقل وإلى مساول يكون إلى أخف كما نسخ وجوب مصابرة الواحد للعشرة في القتال إياكم منكم عشر مسابلون يغلبوا مئتين وإياكم منكم مئة يغلبوا ألف من الذين كفروا
في أنهم قوم لا يقوم إذن الواحد قابل عشرة ثم قال الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا وإياكم منكم مئة صابلات يغلبوا مئتين وإياكم منكم ألف من يغلبوا ألفين بإذن الله هذا نسخ إلى أخف
وكذلك في الصيام كان الرجل إذا نام لا يتسح ثم نسخ يكون إلى أثقل مثل تعين الصيام بدلا من التخيير وكان الصيام أولى مفرد يخير الإنسان بين أن يصوم أو يفتل يعني يشئت ادفع فدية عن كل يوم
وانشئتها فصوم ثم بعد ذلك تعين تعين الصيام هذا إلى أثقل إلى مساوي كنسخ القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام فهو عند المكلف سواء لا يختلف أن يتجه إلى اليمين والشمال فإذا قال قائل ما
هي الفائدة في النسخ إلى أسهل قلنا الفائدة واضح في القرآن وهو التخفيف فيكون في هذا امتحان للعباد أن يتقبلوا الشريعة الثقيلة ثم يمن الله عليهم بالتخفيف طيب النسخ من أخف إلى أثقل
حكمته التدرج بالتشريع حتى يرتقي الناس إلى درجة الكمال إذن كل نص لا بد له من حكمه في هذا الحديث أيضا الذي في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه بالقول وبالفعل أصحابه
بالتدرجة النبي صلى الله عليه وسلم لقد تأسسل الصحابة رضي الله عنه حيث طرحوا خواتيبه ودقت تأسوا به بشيء آخر هنا ما خلان عليه هنا أخبره جبريل أن بهما قذرا وهو يصلي والناس يصلون فخلع
الناس لعالهم وهذا كمال الامتثال والتأسل إذن الحكم المناسب للباب أو الشاهد تحرين لباس خاتم الذهب على الذكور نعم يسلم لا أعلان إلى الكعبة الآن إلى الكعبة وقبل الشيخ لسام كما قل
استمعت يقول كل الأمم السابقة قبلتها الشرعية الكعبة لكنها غيرت ما نجعل تغيرة الأمور وهدي من عدة مرات ما نجعل نعم وحدثناه أبو بكل بن أبي شيمة قال حدثنا محمد بن بشحا وحدثنيه زهير بن
حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد وحدثنا بن المثنى قال حدثنا خارد بن حارث وحدثنا سهل بن عثمان قال حدثنا عقبة بن خالد كلهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله
عليه وسلم في هذا الحديث في خاتم الذهب وزاد في حديث عقبة بن خالد وجعله في يده اللمنى وحدثنيه أحمد بن عبدة قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب حاء وحدثنا محمد بن اسحاق المسيبي قال
حدثنا أنس يعني بن عياض عن موسى بن عقبة حاء وحدثنا محمد بن عباد قال حدثنا حاتم حاء وحدثنا هارون قال حدثنا ابن وهد كلهم عن أسامة جماعتهم عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي
صلى الله عليه وسلم في خاتم الذهب نحو حديث الليث