1628 - 1652 باب تحريم خاتم الذهب على الرجال، 1 عن ابن عباس أن...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب تحريم خاتم الذهب على الجبال ونسق ما كان من إباحته بأول إسلام حدثنا عبيد الله بن معان قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن نظر بن يانس عن بشير بن نهيك عن أبي هريغة رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن خاتم الذهب وحدثناه محمد بن مثنى والبشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة بهذا الإسلام وفي حديث بن مثنى قال سمعت النظر بن حانس قال
حدثني محمد بن سهل تنمي قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرني محمد بن جعفر قال أخبرني إبراهيم بن حب عن قريب مولد عباس عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
رأخان من ذهب في يد رجل فنزعه فطرح وقال يعمد أحد إلى جمرة النار فيجعلها في يده فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك أن تفع به قال لا والله لا آخذه أبدا وقد
طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا دليل واضحاً لأنه لا يحلل للذكر أن يلبس خاتم الذهب مهما كان سواء كان دقيقاً أو ثخيلاً وسواء كان فيه فص من غير الذهب أو لم يكن وفيه أيضاً تغيير
منكر باليد لأن النبي صلى الله عليه وسلم نزع هذا خاتم وطرحه ولكن هل هذا يكون لكل إنسان؟
أو لمن له الولاية؟
الثاني وجه ذلك أنه لو فتح الباب وقلنا كل إنسان يمكن أن يغير بيده لكان هذا الرجل يرى هذا الشيء منكراً وهو ليس بمنكر فتحصل الفوضى والتلاعب وهذا يقع يقع كثيراً أن بعض الناس يرى هذا
منكراً إن يرى هذا منكراً والآخر لا يرىه منكراً لو قلنا غير باليد أصبحت مثلاً مشكلة فلذلك نقول التغيير باليد لا يكون إلا لمن له السلطة فقط لأن لا يحصل لأن لا تحصل الفوضى وينكر باليد
وهو مخالف لمن كان متلبساً به حدثنا يحيى بن يحيى التميمي ومحمد بن رمح قال أخبرنا الليث حاء وحدثنا قتيبة وفي هذا أيضاً في هذه الحديث تعظيم الصحابة للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
حيث إن الغجل لم يأخذ هذا الخاتم الذي طرحه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من تعظيم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإلا فلو أخذ وانتفع به كما قيل له لم يكن عليه بأس لكن
لتعظيمهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعلوا مثل ذلك وفيه الإشارة إلى ما كنا نقوله أن الإنسان إذا سمع أمر الله ورسوله هل يستفهم هل هذا الأمر للوجوب أم الاستحباب ما تقولون لا
يستفهم يفعل وإن كان للوجوب فقد أبرأ ذمك وإن كان الاستحباب فقد حصل على ثواء وأنه تورط ووقع في الأمر فحينة إذن يسأل فإذا قيل للوجوب احتاج إلى توبة وإذا قل للإستحباب فالأمر واسم أما
كل ما قال الرسول كذا يفعل والله والوجوب والاستحباب هل كان الصحاب يفعله هذا؟
نعم يسألون هل هو أمر أو مشورة يسألون هذا كما فعلت بريرة مع زوجها مغيث بريرة رضي الله عنها كان لها زوج اسمه مغيث وانتبه لكلمة مغيث لأن الغياث يكون من الله عز وجل لكن هذا لم يقصد
المعنى مجرد عرب اعتقت بريرة من اعتقها عائشة رضي الله عنها فخيرها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين أن تبقى مع زوجها أو تفسها فاختارت الفسر وكانت تبغض مغيثا بغضا شديدا وهو يحبها
حبا شديدا وهذا من العجائل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألا تعجبونا من حب مغيث لبريرة وبغض بريرة لمغيث الجواب فهلا نعجب لأن الغالب أن القلوب سوى كما قال علي بن ابن
طالب فيما ينسب إليه وللقلب على القلب دليل حين يطاه وللشيء على الشيء مقاييس وأشباه يقاس المرء بالمرء إذا ما هو ما شاه طيب المهم أن رسول صلى الله عليه وسلم خيرها اخترت الفسر زوجها
متعلق بها تماما حتى كان يلحقها في أسواق المدينة يبكي وتعبه سبحان الله النساء لا ترحم زوجها فشفع في ذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن ترجع قالت يا رسول الله إن كنت تأمرني
فسمعا وطاعا إيش فالإيماني إن كنت تأمرني فسمعا وطاعا وإن كنت تشير علي فلا حاجة لي فيه قال لا أنا أشير عليك قالت لا حاجة لي فيه على كل حال هنا يحسن الإستفاء هل هو أمر أو مشورا لكن
إذا أمر لا يحسن أن نقول هو واجب لأولا مستهد افعل وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم نعم