1627 - 1652 باب تحريم التبختر في المشي مع اعجابه بثيابه،عن أبي...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تحريم التبختل في المشي مع اعجابه بثيابه حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمعي قال حدثنا الربيع يعني ابن مسلم المحمد بن زياد أنه به ريغة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي قد أعجبته جمته وضبته إذ خسف به الأرض وهو يتجلجل في الأرض حتى تقوم الساعة صلى الله عليه وسلم هنا سؤال هل هذا الرجل مات وعذب للتجلج إلى قيم الساعة أو أنه بقي حيا لأنه قد يتجلجل بها بعد أن خسف به الظاهر من هذا يحمل على المعهود المعروف أنه إذا خسف به هلك لكنه يتجلجل في الأرض تعذيبا له إلى يوم القيامة وحدثنا ربيل الله بن معاد قال حدثنا أبي حاء وحدثنا محمد بن بشار عن محمد بن جعر حاء وحدثنا محمد بن موثنى قال حدثنا جواب أبي قالوا جميعا حدثنا شعبا عن محمد بن زياد عن أبيه وعيرة رضي الله عنه وعامل به صلى الله عليه وسلم حدثنا قد أبي بن سعيد قال حدثنا مغيرة يعني اتزامي عن أبي زياد عن الأعرج عن أبي حريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يتفخت ويمشي في بردين قد أعجبته نفسه فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة وحدثنا محمد بن راجع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر عن همام بن بنفه قال هذا ما حدثنا أبو حريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما رجل يتفختر في بردين ثم ذكر بمثله حدثنا أبو قدر بشيبة قال حدثنا عمام بن سلم عن ثابت عن أبي راجع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن رجل من من كان قبلهم يتفختر في حل ثم ذكر مثل حدثه اللهم حدث هذا أنه إذا كان يتفختر فيها وإن لم تكن يعني نازلة إلى أسفل ما دم يتفختر ويتمايل في مشيته ويتعالي في نفسه فهذا شر وجزاؤه أن الله خصف به وهل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا ليحدثنا بهذه الحادثة أو ليحذرنا أن نفعل مثلها الثاني بلا شك وإلا لكان مجرد الخبر قليل الفائدة نعم نعم نرى أنه لا يلبس إلى أنصاف الساقين ما دام سنة أنصاف الساقين للكعبين وأهل البلد هؤلاء لا يعرفون إلا أنه يكون قريبا من الكعبين فليلبس مثله لأن هذا أولى من أن يشمت به وأولى من أن يساء به الظن وما دام الأمر واسعا فلا تحجي نفسك نعم في بعض الفلاحة في ملابس خاصة يلبسه الوجهة من الناس هذا الملابس يعني غالب ما يلبسه فيه تبطف المشورة يجاب به حيث أنه يعني لباس خزينة تحته كميس وهو بفوق وفي أطراف ووسعة يسمون عندهم قلم بوبو قلم بوبو قلم بوبو يعني إيه يعني كبير جدا ووسع لأنه يوصل إبتداد اليدين من كل طرده ثم ينفعونه يعني يجمعونه جمعا هذا الملابس يعني عامة هو ملابس الناس في الإبتداد على الواحد يعني سفير الواحد يلبسه يقصره من تحته كان لا يكون إلى الأسفل لكن عالة هم يقطعونه إلى قوين من أسابع اليدين إبتدادا ثم يردونه على الكتب ثم يردونه على أطراف ومنها الكتب على كل حال هذا الشيء بالقلب مدام يتبختر وهذه اللبسة تعتبر عند الناس يعني لباس زينة كبيرة يدخل بالحديث لا يلبسه قل لي عدله إذا كانت عنده الآن يعدلها لعلك تريد فيها أنا رئيس في مكة وناس أكمامهم واسع من عن جنب وناس على الكتب هم هم لا ليس هذا ثوب واحد هو ثوبين ثوب تحد مثل هذا قميص ثم ثوب تاريب الفوق هذا الفوق فوق وإن معوناه أطرافه ثم إذا تضل وصل إلى الأرض يجمعوناه مرة ثالثة لكن ما هذا عندهم خيلة ولا عادي لا يستعمر خيلة وقد يلبسه عامة الناخ لأنه يفترض لكن هذا اللباس أعلى اللباس عندهم اسمه قرندو قرندو القرمبوب القرمبوب القرمبوب قيد هل أنا أحجس على أنه ألا شيء الله شاقير اسمه براعي هو صاحب القارة أعرف منك نعم نعم أنا أعرف أهل البداء كلام الإمام النووي بالحاشر لأنه بكر هو والشافعي أن هذه الأحاديث كلها خلدت بالخيلات نعم هذا من جهة ويستدلون علينا أيضا من جهة تانية أنه قال ما زاد عن الكعبين إذا كان هناك القيلات فهو محرم وإلا فهو مقروب كراه التنزيل وهذا مقروب بالحاجر وش المقروب المقروب يعني نفسك وش المقروب كراه التنزيل ما زل عن الكعبين إذا كان هناك القيلات فهو مقروب كراه التنزيل طيب والوعيد والوعيد قالوا أحاديث الوعيد هو قيدة القيلات ما يجوه التقييد هذا حرام إذا قلنا بالتقييد معناها أن حديث الرسول كذب بعضه بعضا وش الجزاء في من جرته بقيلات أن الله لا نظر إليه ولا يزكي ولا أعذى بن علي وهذا غير الجزاء في من نزل عن الكعبين هو أنه في النار فقط يعذى في النار بقدر ما نزل فإذا حملنا هذا على هذا معناه أن أحد الخبارين كاذب لأنه جعل جزاء هذا شيء والجزاء هذا شيء آخر أفهمت الآن ولا لا فهمت أين نعم يلا صاد معا لا بدي بيقوم كيف؟ يعني من أنه اتخذ ثوبة مواسعة لكي يكون يشمل جميع البدن عن البرد مثلا هذا ليس بي شيء ولكن إذا مر به أحد ورأه على هذا الحال سوف يقتلي به إن كان من أهل القدوة أو يغتابه ويقف عرضه إن لم يكن من أهل القدوة والحمد لله يجيب ردة عادي ويترفقه نعم